من كتاب (جامع الدروس العربية) لـ(مصطفى الغلاييني) :
المفعول به: هو اسم دل على شيء وقع عليه فعل الفاعل، إثباتاً أو نفياً، ولا تغير لأجله صورة الفعل، فالأول نحو: "يربت القلم، والثاني نحو: "ما بريت القلم". وقد يتعدد، المفعول به، في الكلام، إن كان الفعل متعدياً إلى أكثر من مفعول به واحد، نحو: "أعطيت الفقير درهماً، ظننت الأمر واقعاً، أعلمت سعيداً الأمر جلياً".
- أقسام المفعول به : المفعول به قسمان: صريخ وغير صريح. والصريح قسمان: ظاهر، نحو: "فنح خالد الحيرة"، وضمير متصل، نحو: "أكرمتك وأكرمتهم"، أو منفصل، نحو (إِيّاكَ نَعْبُدُ وإِيّاكَ نَسْتَعِينُ) [الفاتحة: 5] ونحو: "إياه أريد". وغير الصريح ثلاثة أقسام: مؤول بمصدر بعد حرف مصدري، نحو: "علمت أنك مجتهد، وجملة مؤولة بمفرد، نحو "ظننتك تجتهد" وجار ومجرور، نحو: "أمسكت بيدك" وقد يسقط حرف الجر فينتصب المجرور على انه مفعول به، ويسمى: "المنصوب على نزع الخافض" فهو يرجع إلى أصله في النصب .
المفعول المطلق : المفعول المطلق مصدر يذكر بعد فعل من لفظه تأكيداً لمعناه، أو بياناً لعدده، أو بياناً لنوعه، أو بدلاً من التلفظ بفعله. فالأول نحو: (وَكَلّمَ اللّهُ مُوسَىَ تَكْلِيماً) [النساء: 164]. والثاني نحو: "وقفت وقفتين". والثالث نحو: "سرت سير العقلاء". والرابع نحو: "صبراً إلى الشدائد" واعلم أن ما يذكر بدلاً من فعله لا يراد به تأكيد ولا بيان عدد أو نوع.