يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (21) الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ(22)
ثم يخاطبهم القرآن الكريم بعد تعداده لبعض من قدرات الله جل جلاله عن قضية إيمانية آخرى هى لُب الإيمان وجوهره ،وهى الإيمان بالقرآن الكريم وحده مصدرا للإيمان والعبادة والمعاملة وتصديقه فيما يقول ،وتحداهم أن يأتوا بمثله .. فكان قول الله تعالى .