السلام عليكم : هذه رسالة عامة ,, أنشر تؤجر
أنا أعرف رجلاً مُتَفلِّتاً تفلتاً كاملاً من منهج الله، وعقيدتُه فاسدة، ويستهزىء بالدين، ولا يُطبق شيئاً من أوامر الله عز وجل. وزوجته كذلك. أصيبت ابنته بِمرض عُضال وخبيث في دَمها، فقام ولم يقعد، وأنفق كل ممتلكاته، واضُطرَّ إلى بيع بيته، وأخذها إلى بلاد غربية ليعالجها لأنه متعلّق بها تعلقاً شديداً، ثم جاءه خاطر، والأَوْلَى أنه إلهام من المَلَك، أَنْ يا فلان لو أنك تُبت إلى الله أنت وزوجتك، لشفاها الله، فهذا الخاطر حمله على أن يتوب؛ فحَجَّب زوجته، وبدأ يصلي، وحضر مجالس العِلم فشفا الله ابنته. وبعد سنوات عِدة - هو زميل لي في العمل - زارني لِمَركز عملي ودعاني لِحضور عَقْد قِران، فقلت له مُداعِباً: هي هي فقال: هي هي، هي التي مَرِضت وردَّت أباها وأمها إلى الله، هذا المرض كالضيف؛ جاء فَحَمل أباها وأُمها على التوبة، ثم انسحب.
" د. محمد راتب النابلسي"