بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
تسجيل الدخول
شكرًا لاستخدام إجابات Google. اعتبارًا من 23 يونيو (حزيران) 2014، سوف تصبح إجابات Google خدمة للقراءة فقط. وبعد 23 يونيو (حزيران) 2014، سوف تكون جميع الأسئلة التي تمت الإجابة عليها متوفرة للأشخاص من أجل البحث والتصفح، ولكن لن يتم قبول أي أسئلة أو إجابات جديدة أو أي نشاط كتابة آخر للمستخدم .. اطلع على الأسئلة المتداولة للحصول على مزيد من المعلومات.
إجابات Google
أهم التصنيفات
Google إجابات (3310100)
العلاقات الإنسانية (1392800)
العالم العربي (1208403)
الكمبيوتر والإنترنت (853959)
الثقافة والأدب (367981)
الصحة (319452)
العلوم (219376)
الأديان والمعتقدات (201426)
تعليقات المستخدمين (186572)
المنتجات الإلكترونية (140347)
الطعام والشراب (125988)
التعليم والتدريب (70850)
الرياضة (69778)
الألعاب والترفيه (68530)
الاقتصاد والأعمال (65324)
الجمال والموضة (59877)
الأسرة والطفل (51443)
وسائل الإعلام (41419)
قواعد وقوانين (39064)
السياحة والسفر (34750)
الشركات (33190)
المنزل (33167)
الهوايات (27046)
وسائل المواصلات (12327)
عرض الكل ›
ما هو أثر المرأة في بناء المجتمع واعداد الجيل.....؟؟؟
الجزائر وطني
العلاقات الإنسانية
علم الاجتماع
الإسلام
ان الدارس لتاريخ الشعوب والأمم الانسانية, والباحث في نشوء الحضارات وتكوين المجتمعات البشرية يجد بما لا يقبل الشك أن للمرأة دورا فعالا في صناعة تاريخ تلك الشعوب والأمم وبناء تلك الحضارات والمجتمعات التي تلاحقت وجودا وفناء على امتداد الحياة منذ انبثاق فجر الانسانية والى عصرنا الحاضر. ويتجلى تأثير المرأ’ في ذلك سلبا وايجابا.
فلقد أثبتت الدراسات النفسية والانسانية أن المرأة طاقة فعّالة في الحياة لها تأثيرها البنّاء وتأثيرها المدمّر في وجود الانسان, وحسبك أن تعلم أن عاطفتها بركان ثائر, فاذا انفجر وتتدفقت طاقته في قنوات الخير والفضيلة, كانت مادة صالحة لبناء حصون الأخلاق والقيم في حياة الشعوب والأمم, وأما اذا انفجر وتقاذفت طاقته في كل اتجاه متجاوزة الضوابط والحدود, دمّرت كل شيء أتت عليه, وأكلت الأخضر واليابس. هذا وناهيك عن عقلها الذي اذا نضج في الخير, كان معوانا على نشره في آفاق النفوس وأجواء الحياة. وأما اذا نضج في الشر وتنشأ في حضيضه, كان بؤرة فساد وافساد, ومباءة شر والحاد.
اذا ربيّت المرأة تربية صحيحة, ونشأت نشأ’ حسنة, وضبطت حركتها الفكرية والسلوكيّة والعاطفية بضوابط الحق والخير والايمان والفضيلة, ووجهت التوجيه السليم الى العمل النافع والانجاز الصالح وهداية البشرية وخيرها وفلاحها في الدنيا والآخرة, غدت كفيلة بالمساهمة في بناء مجتمع انساني كريم, ونشوء أمة عريقة راشدة, وتشييد صرح حضارة انسانية راقية.
وهذا ما يتجلى واضحا في واقع المرأة المسلمة التي رباها الاسلام, حيث استطاعت أن تساهم في بناء
خير أمة أخرجت للناس, فكانت مدرسة تخرّج منها البطل الشجاع كعبد الله بن الزبير رضي الله عنه, والفقيه الحاذق كربيعة الرأي, والعالم النحرير كالامام الشافعي, كل هؤلاء وغيرهم كان وراءهم أمهات صالحات صدقن في حمل أمانة البيت والزوج والولد.
أيها الاخوة المؤمنون:
اعلموا أن في صلاح المرأة صلاح المجتمع كله وفي فسادها فساد المجتمع كله, لأنها اذا انحرفت عن سواء السبيل, وأهملت تربيتها, وتركت تلهث خلف رغباتها ونزواتها, فسوف تجترّ نتيجة ذلك الشقاء, وتسوق المجتمع برمّته الى الهاوية, وهذا ما يعانيه المجتمع الغربي اليوم وكلّ المجتمعات المادية.
فواجب المسلمين في هذه الأيام أ، يصحوا على هذه الحقيقة, فيلتفت الآباء والأمهات الى بناتهم وسائر أولادهم, ويعمدون الى تربيتهم على تقوى من الله ومراقبته وانباتهم نباتا حسنا في ظل كتاب الله وهدي الرسول عليه الصلاة والسلام حتى يسلم مجتمعنا وأمتنا من الانحراف والضياع.
أيها الاخوة المؤمنون:
اعلموا أن مجتمعنا لا يتم صلاحه على يد قتاة تسرف في الشهوات وأكل الحرام, وانما يتم صلاحه علي يد فتاة كرابعة العدويّة التي قالت لأبيها ذات يوم: يا أبه, لا أجعلك في حل من حرام تطعمنيه, فقال لها: يا بنيّة, أرأيت ان لم أجد الا حراما؟ فقالت: نصبر في الدنيا على الجوع خير من أن نصبر في الآخرة على النار.
ولا يتم صلاح مجتمعنا على يد فتاة تسهر ليلها في النوادي والملاهي أو على أفلام العري والفساد, وانما يصلحه فتاة كمنيفة بنت أبي طارق التي كانت اذا هجم الليل عليها قالت: ( بخ بخ يا نفس قد جاء سرور المؤمن), فتحزّم, وتلبس وتقوم الى محرابها, فكأنها الجذع القائم حتى تصبح.
ولا يتم صلاح مجتمعنا على يد زوجة لا تعرف من الزوج الا الشهوة وممارسة الجنس والهوى ومقارفة الفساد والاختلاط الخاسر بالرجال, وانما يصلحه زوجة كزوجة رباح القيسي التي كانت اذا عاد زوجها من عمله مساء صلّت العشاء الآخرة, ثم تطيّبت ولبست زينة ثيابها, ثم أتته فقالت: ألك حاجة؟ فان قال نعم, كانت معه, وان قال: لا قامت, فنزعت ثيابها, ثم صفت بين قدميها تصلّي لله حتى تصبح.
بأمثال هؤلاء النسوة ينصلح المجتمع, وتستقيم حياة الأجيال, وتبلغ الأمّة في العزة والرّفعة أعلى المنازل, وتحقق انتصارها في كل مضمار.
يا معاشر الآباء والأمهات:
بادروا الى حسن تربية بناتكم وتنشأتهن على هدي الاسلام في أحكامه وأخلاقه وآدابه, لتضمنوا سلامة مجتمعكم, وتقطعوا الطريق على خصوم أمتكم الذين يتربّصون بها الدوائر, ويعمدون الى الفتك بها من خلال افساد نسائها وتضليل رجالها.
الإجابات (3)
التصنيف بحسب: التصويت | الوقت
كان هناك خطأ أثناء تحميل الأجوبة. يرجى المحاولة مرة أخرى.
تمت إزالة بعض الإجابات من إطار مشاهدتك
الأصوات
3
المشاهدات
1038
متابعات
1
x
©2014 Google - البنود - سياسة المحتوى - الخصوصية - وضع الأمان: إيقاف
اختيار وضع الأمان
استخدم وضع الأمان في إجابات Google إذا كنت تريد عرض المحتوى المناسب للأطفال فقط.