بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
تسجيل الدخول
شكرًا لاستخدام إجابات Google. اعتبارًا من 23 يونيو (حزيران) 2014، سوف تصبح إجابات Google خدمة للقراءة فقط. وبعد 23 يونيو (حزيران) 2014، سوف تكون جميع الأسئلة التي تمت الإجابة عليها متوفرة للأشخاص من أجل البحث والتصفح، ولكن لن يتم قبول أي أسئلة أو إجابات جديدة أو أي نشاط كتابة آخر للمستخدم .. اطلع على الأسئلة المتداولة للحصول على مزيد من المعلومات.
إجابات Google
أهم التصنيفات
Google إجابات (3309871)
العلاقات الإنسانية (1392743)
العالم العربي (1208337)
الكمبيوتر والإنترنت (853892)
الثقافة والأدب (367974)
الصحة (319435)
العلوم (219366)
الأديان والمعتقدات (201420)
تعليقات المستخدمين (186571)
المنتجات الإلكترونية (140333)
الطعام والشراب (125985)
التعليم والتدريب (70844)
الرياضة (69775)
الألعاب والترفيه (68525)
الاقتصاد والأعمال (65322)
الجمال والموضة (59876)
الأسرة والطفل (51442)
وسائل الإعلام (41416)
قواعد وقوانين (39062)
السياحة والسفر (34747)
الشركات (33187)
المنزل (33166)
الهوايات (27044)
وسائل المواصلات (12325)
عرض الكل ›
علامات استفهام حول دور الجيش الليبي ؟
المشروعات الصغيرة
الجيش الليبي.. الحاضر الغائب!
ما بين مطرقة القذافي ... و سندان المرتزقة

محمد منصور- الجزيرة توك -مصر

اكثر ما يلفت الأنتباه فى ما يحدث الأن فى ليبيا هو هذا التدخل العنيف من قبل الجيش الليبى بوحداته البرية و الجوية لقمع الثورة الشعبية فى ليبيا.....مئات الضحايا الذين سقطوا على ايدى الجيش و قواته الأمنية وكان القتل بالمدفعية الثقيلة و بالرشاشات المتوسطة المضادة للدروع و الطائرات.... يبرز تساؤل هام...لماذا لم يدافع الجيش عن الشعب او على الأقل لماذا لم يفعل كما فعل الجيشين المصرى و التونسى أزاء ثورة كلا البلدين؟ ففى مصر اتخذ الجيش جانب "الحياد" و فى النهاية انحاز لأرادة الشعب...وفى تونس كان رفض الجيش لأطلاق النار على المتظاهرين من الأسباب الهامة لمغادرة بن على لتونس.....فلماذا لم يفعل الجيش الليبى مثلهما؟

اذا نظرنا الى تكوين الجيش الليبى و تسليحه و عقيدته القتالية سنجد اختلافات جوهرية بينه و بين معظم الجيوش العربية الأخرى....ولا يقاربه فى كل ما سبق الا الجيش اليمنى.....فالجيش الليبى جيش مبنى على أساس قبلى مثله فى ذلك مثل اساس الدولة الليبية و النظام السياسى الجماهيرى الذى استحدثه القذافى....و فى ما يلى نلقى نظرة سريعة على واقع هذا الجيش

يبلغ تعداد الجيش الليبى ما يقرب من 76 الف جندى منهم ما يقرب من 40 الف جندى تم تجنيدهم الزاميا و موزعين على كل من الجيش البرى و القوات البحرية و الطيران و الدفاع الجوى بشكل اربعة مناطق امنية كالتالى :
خمسة ألوية مختارة : و هى قوات أمن النظام الليبى و لها قيادة منفصلة
قوات حرس الحدود : 11 نقطة حدودية
المشاة : 18 كتيبة يضاف اليها عشر كتائب مشاة ميكانيكية
المظلات : يوجد فى ليبيا 6 كتائب
المدفعية : 22 كتيبة
الصواريخ : أربعة الوية صواريخ ارض – ارض اغلبها من نوعى فروج و سكود
المدرعات : 10 كتائب تتكون من اكثر من 2500 دبابة و مدرعة و ناقلة جند ولكن هناك شكوك كبيرة فى عدد الصالح منها للعمل حيث اغلب التقديرات تشير الى ان العامل منها لا يزيد عن 800 قطعة و الباقى فى المخازن يعانى من نقص قطع الغيار...اغلب الدبابات هى صناعة سوفيتية من انواع تى 54 و تى 55 و تى 62 و تى72 بجانب انواع مختلفة من ناقلات الجند.
القوات البحرية : ثمانية الاف مقاتل موزعين على خمسة قواعد بحرية تعد طرابلس ابرزها – وهى تعد من اضعف القوى البحرية فى حوض البحر الأبيض المتوسط
القوات الجوية : تعد القوة الجوية الليبية اكثر قطاع عانى من آثار الحصار الأمريكى على ليبيا...بها 23 الف مقاتل من ضمنهم قيادة الدفاع الجوى....ليبيا تمتلك ما يقرب من 280 طائرة عاملة موزعة ما بين القاذفات و المقاتلات و طائرات النقل و اغلب الطائرات هى من صنع سوفيتى "ميج –سوخوى" او فرنسى "ميراج" بجانب ما يقرب من 40 طائرة عمودية مقاتلة و مخصصة للنقل و عدد غير معروف من الطائرات موجودة فى المخازن او غير صالحة للعمل..
الدفاع الجوى: موزع على خمس مناطق دفاعية و 18 لواء مختلط لصاريخ سام المضادة للطائرات "2-3-5-6-8"
الدفاع الشعبى : يعد هذا الجزء من أمثلة تطبيق مبادئ الكتاب الأخضر فى تنظيم القوى العسكرية داخل ليبيا...حيث يتم الزام كل المواطنين بالتدريب على السلاح و استخدامه سنويا بجانب ما يتم تدريسه فى المدارس الليبية من علوم عسكرية مبسطة...و بالتالى نستطيع ان نقول ان معظم الشعب الليبى يستطيع استخدام معظم انواع السلاح وهذا ما يبرر كيفية استخدام الشعب للأليات العسكرية المستولى عليها من معسكرات الجيش الليبى.

فى التاريخ العسكرى الليبى توجد محطات عسكرية قليلة ولكنها جميعا كانت خدمة لأهداف سياسية و ليس من اجل الدفاع عن ليبيا..فسلاح الجو شارك فى حرب اكتوبر عام 1973 ..و كان المحك الأكبر له 3 اشتباكات جوية حدثت فى السبعينيات و الثمانينيات من القرن الماضى مع سلاح الجو الأمريكى و الأيطالى...ويبقى المحك الأخير له مشاركته الجرامية فى قصف تجمعات المتظاهرين بالقاذفات و المروحيات....بالطبع لا ننسى مشاركة الجيش الليبى فى معارك تشاد عام 1979 لدعم المنشق التشادى كوكنى ودادى ضد نظام حسين هبرى المدعوم من فرنسا و التى انتهت بأندحار كامل للجيش الليبى من تشاد بدون اى مكاسب تذكر و بخسائر كبيرة...كما لا ننسى ايضا قصف بطاريات المدفعية الليبية لمدينة السلوم المصرية عام 1977 و ما تبعه من رد مصرى عنيف و صولا الى احتلال مصر لمدينة مساعد الليبية و تدميرها لقاعدة طبرق الجوية.
الملاحظة #1 22‏/02‏/2011 5:49:05 م
العقيدة العسكرية

من الخصائص الهامة للجيش الليبى هى ان عقيدته القتالية غير واضحة المعالم و تختلف نوعيا عن العقيدة القتالية للجيش المصرى مثلا....فمن الواضح ان العقيد القذافى كان يضع فى اعتباره ان الجيش مخصص لحماية النظام قبل ان يكون مخصصا لحماية ليبيا و هذا واضح فى طريقة استخدام القذافى لقواته العسكرية خاصة المدفعية و الطائرات القاذفة لقمع الأحتجاجات...وبالتالى من الممكن ان نستخلص ان الجيش الليبى حاليا بلا عقيدة قتالية محددة و واضحة خصوصا و ان ضعف التركيبة البنيوية للجيش كماَ و نوعاَ بجانب تغلغل الطابع القبلى داخل الجيش يجعل من الصعب ان يحسم الجيش الأمور فى ليبيا ... بات من الجلى ان الجيش فى ليبيا انقسم انقساما كبيرا و باتت عدد من وحداته مع الشعب او حتى سلمت سلاحها الى صفوف الشعب...وبقيت معظم وحدات الجيش فى سيطرة القذافى على الأقل حتى الأن بما فيها القوات الجوية التى فرت طائرتين من طائراتها الى مالطة رافضة المشاركة فى قصف المحتجين ولكن شاركت اسراب السوخوى القاذفة فى قصف مناطق محددة فى طرابلس و بنغازى و غيرها...حتى قوات المشاة استخدمت رشاشات النصف بوصة من اجل قمع المتظاهرين و هذه الرشاشات تمزق اجساد المتظاهرين نتيجة لأنها مخصصة اساسا للدفاع ضد الطائرات

انقسام الجيش كان متوقعا كما حدث فى بنغازى فى ظل تمكن عدد من المدن الليبية من الأستيلاء على عدد من اهم الثكنات العسكرية و مصادرة اسلحتها و استخدامها فى الدفاع عن مواطنيها....من بين هذه الأسئلة مدفعية ثقيلة و مضادات للطائرات و دبابات ايضا....هذا الواقع فرضه ما قام به النظام فى ليبيا من استعانة بمرتزقة افارقة و اجانب حتى تم نقلهم الى ليبيا جوا عن طريق جسر جوى من طائرات النقل الليبية من طراز اليوشن و انتونوف....من ضمن هؤلاء كان بعض من يهود الفلاشا الأثيوبيين الذين استعان بهم القذافى من اجل تخويف اهالى ليبيا و البطش بهم و لكن انتشار السلاح فى كل انحاء ليبيا جعل هذه المحاولات تفشل فى ظل سيطرة الشعب على عدد من المحافظات.

نصل الى نتيجة مفادها ان الجيش الليبى كان حاضرا للدفاع عن النظام و غائبا عن حماية الشعب ..الجيش لم يكن على مستوى المسئولية....لم يكن مخلصا لماضى ليبيا العريق و رمزها عمر المختار...وجد نفسه فجأة مطالب بأن يهجم على صفوف الشعب و يرتكب مجازر وحشية بكل انواع الأسلحة والا كان الأعدام مصيره على ايدى المرتزقة كما حدث فى بنغازى عندما وجد الناس جثث محروقة لجنود تم اعدامهم بعد ان رفضوا المشاركة فى قتل الشعب...ولكن الأكيد ان الجيش لن يحسم الأمور فى ليبيا لصالح القذافى....مهما أستخدم من قوة.
الإجابات (2)
التصنيف بحسب: التصويت | الوقت
كان هناك خطأ أثناء تحميل الأجوبة. يرجى المحاولة مرة أخرى.
تمت إزالة بعض الإجابات من إطار مشاهدتك
الأصوات
4
المشاهدات
2059
متابعات
0
x
©2014 Google - البنود - سياسة المحتوى - الخصوصية - وضع الأمان: إيقاف
اختيار وضع الأمان
استخدم وضع الأمان في إجابات Google إذا كنت تريد عرض المحتوى المناسب للأطفال فقط.