الطائفة الاثنا عشرية، قالوا بإمامة موسى الكاظم بن جعفر الصادق لوفاة أخيه الأكبر إسماعيل في حياة أبيهما جعفر،
الطائفة الثانية فهي الإمامية الإسماعيلية، وهم الذين نادوا بإمامة إسماعيل بعد أبيه جعفر الصادق نصاً عليه باعتباره أكبر أبنائه، واختلفوا في وفاته في حياة أبيه، فمنهم من قال لم يمت إلا أنه أظهر موته تقية من بطش الخلفاء العباسيين، بينما قال فريق آخر أن الموت صحيح، و أن الإمامة تبقي في أولاد المنصوص عليه دون غيرهم. وذهبت طائفة الإسماعيلية إلى أن الإمام بعد إسماعيل هو أبنه محمد بن إسماعيل، فخالفوا في ذلك الاثنا عشرية الذين رأوا أن الإمام بعد جعفر الصادق هو ابنه موسى الكاظم، وادعى كل مذهب بأن فقهه وعقائده وعلومه استقاها من الإمام السادس.
و هم متواجدين في سوريا و اليمن و تونس و يوجد منهم نسبة في دول الخليج و إن كانت الإثني عشرية نسبتها أكبر
أما الزيدية نسبتها ترجع إلى مؤسسها زيد بن علي زين العابدين الذي صاغ نظرية شيعية في السياسة والحكم، وقد جاهد من أجلها وقتل في سبيلها، وكان يرى صحة إمامة أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم جميعاً، ولم يقل أحد منهم بتكفير أحد من الصحابة ومن مذهبهم جواز إمامة المفضول مع وجود الأفضل.