العدوان الثلاثي لم يحسم لصالح مصر لتدخل أمريكا وروسيا
انما العدوان الثلاثي حسم بالحركه الشعبيه والمصيبه للعدوان الثلاثي بأن الجيش المصري لم يدخل هذه الحرب وانما كانت حركه شعبيه حيث كان معظم الكتائب في اليمن وتم سحب الجيش وترك العدوان مع الاهالي فقط والشرطه وهو الان عيد الشرطه
فأن العدوان الثلاثي لم يحقق ما كان يصبوا اليه والجيوش المحاربه لم تستطيع التقدم بعيدا عن مدن القناه وهذا يعتبر كارثه عسكريه أن ثلاث دول منهم الامبراطورتين فرنسا وبريطانيا الذين كانوا يتحكموا في العالم وبعد العدوان الثلاث لتعرف مدي تأثيره عليهم سقط دور بريطانيا وفرنسا كدوله عظمي وكان هذا أخر حرب خاضها البلدان في هذه العصور
والحقيقة بعد ما تم الكشف على ملفات المخابرات وكان هناك معرفه سابقه ان حدوث عدوان محتمل ومع هذا لم يتم استدعاء الجيش من اليمن وتم سحب الجيش المصري من المنطقه بالكامل
ومن ملفات المخابرات التي كشف عنها في مسلسل رأفت الهجان
أن الرئاسه في مصر لو انها كانت لها عقل مدبر أو توزن الامور لكان الوضع تغير
فمكان انزال الجنود الفرنسيين والبريطانيين كان معلوم ومكان دخلو الدبابات الاسرائيليه كان معلوم
فلو تم تلغيم المنطقتين او قتل المظليين والتصدي للدبابات كانت ستكون اباده محققه وخساره كبيره للجيوش الثلاثه ولكن لم يعطوا الاهتمام لهذا التقرير وكأن شيئا لم يكن
تدخل امريكا ورسيا لم يحدث علي الفور وانما حدث بعد فتره
وهذا لخوف روسيا علي مصالحها
وخوف امريكا علي مصلحها
توقع مصر بيد فرنسا وبريطانيا وترجع الحمايه تاني وكان العدوان الثلاثي مخطط الي التقدم الي القاهره وتعيين حكومه جديده
وطول فتره العدوان العدوان لم يستطيع التوغل بعد مدن القناه والمقاومه في مدن القناه ارهقته
وهذا ما دعي امريكا ورسيا الي التدخل وخصوصا كان التخطيط سري بين اسرائيل وفرنسا وبريطانيا
وبتدخل امريكا ورسيا لاثبات بانهم دول عظمي وخسائر بريطانيا وفرنسا كانت قاسمه وبعدها لم يقدموا علي اي عمل منفردين وتراجع دورهم في العالم