بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
مساعدة | تسجيل الدخول
 
الرئيسية  >  قائمة الأسئلة  >  السؤال
ماهي اقل مدة طهر بين الحيضتين الفتاوى الإسلام
عدد الإجابات: 4 عدد الزيارات: 6666
ماهي اقل مدة طهر بين الحيضتين
إعلام بالبريد الإلكتروني عند نشر إجابات جديدة
الإجابات التصنيف بحسب الوقت التصنيف بحسب التصويت
أقل مدة للطهر بين الحيض والحيض أو الطمث والطمث هو 15 يوم بينما ذهب الحنابلة إلى أن أقل مدة الطهر 13 يوم .
الرأي الطبي في هذا يحتمل أن تكون أقل مدة الطهر 13 يوما؛ لأنهم اعتبروا الدورة الشهرية وهي من بداية الحيض إلى بداية الحيض التالي، أقل مدة للدورة الشهرية هي 21 يوم، فإذا حذفنا منها غالب عادة النساء ثمانية أيام، يبقى عندنا 13 يومًا طهرًا، أقل الطهر بين الحيضتين 15 يوما عند الجمهور و 13 يوما عند الحنابلة ..
 
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد :
اتفق الفقهاء على أن مدة الطهر ليس لها حد أقصى، فرب امرأة لا تحيض إلا مرة في السنة، فتكون مدة طهرها طوال السنة حتى يعاودها الحيض، أما أقل مدة بين الحيضتين فالصحيح أن ذلك ليس له حد معين فإذا رأت المرأة دم الحيض -بصفاته المعروفة- فهو حيض في أي وقت جاء ما لم تكن مستحاضة، وعليه فالطهر بين الحيضتين هو طهر تلتزم المرأة فيه بالاغتسال وأداء العبادات .

يقول فضيلة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي في كتاب فقه الطهارة :
أغلب النساء تأتيهن الدورة في كل شهر عربي مرة أو في كل أربعة أسابيع، ومنهن من تطول عندها فترة الحيض، حتى يصل إلى عشرة أيام، بل خمسة عشرة يوما، بل قيل: إن بعض النساء كن يحضن سبع عشرة، قال أحمد: أكثر ما سمعنا سبع عشرة .

وهناك من تقصر فترتها إلى يوم واحد، بل إلى دفعة واحدة من الدم .
ولذلك تكون مدة الطهر ما بين انقطاع الدم إلى نزوله مرة أخرى، فمن طالت مدة حيضتها قصرت مدة طهرها، ومن قصرت مدة حيضها طالت مدة طهرها .

وقد حدد عدد من الفقهاء أقل مدة بخمسة عشر يوما. قال بعضهم: وهذا مما لا يختلفون فيه. وقال إسحاق: توقيت الطهر بخمسة عشر يوما: باطل. وقال أحمد: الطهر: ما بين الحيضتين على ما يكون. (أي على ما نجده في الواقع) .

وقد ذكر النووي مسألة، وهي: لو وجدنا امرأة تحيض أقل من يوم وليلة، أو أكثر من خمسة عشر يوما، أو تطهر أقل من خمسة عشر (أي على خلاف ما هو معروف في المذهب) واشتهرت بأنها كذلك متكررة، ما حكمها؟ هل يعتبر حالها هذا أو لا يعتبر؟ ذكر فيها ثلاثة أوجه، أحدها: أنه يعتبر، ليكون هذا حيضها وطهرها، لأنه اعتماد على الوجود، وقد حصل. وهذا قول طوائف من المحققين منهم الأستاذ أبو إسحاق الإسفراييني، والقاضي حسين، واختاره الدارمي، كما اختاره الشيخ أبو عمرو بن الصلاح، وقال: إنه نص الشافعي، نقله عنه صاحب التقريب. وهذا هو الذي نرجحه .

أما أكثر الطهر، فقد أجمعوا على أنه لا حد له، لاختلاف النساء في ذلك اختلافا كثيرا، قال النووي: ودليلنا في الإجماع من الاستقراء: أن ذلك موجود مشاهد، ومن أطرفه ما نقله القاضي أبو الطيب في تعليقه قال: أخبرتني امرأة عن أختها أنها تحيض في كل سنة يوما وليلة! وهي صحيحة تحبل وتلد، ونفاسها أربعون يوما.أ.هـ

http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?pagename=IslamOnline-Arabic-Ask_Scholar/FatwaA/FatwaA&cid=1122528620310‏
 
15 يوم على الراجح
 
 
قد يهمك أيضًا
عدد الإجابات: 2  عدد الزيارات: 185
عدد الإجابات: 4  عدد الزيارات: 1074
عدد الإجابات: 6  عدد الزيارات: 3818
عدد الإجابات: 3  عدد الزيارات: 268
احصل على إجابات Google على هاتفك. انتقل إلى ejabat.google.com من خلال متصفح الويب على هاتفك.
وضع التصفح الآمن:  غير مفعل   عرض الخيارات
مفعل:  حجب الأسئلة والإجابات التي تحتوي على مواد غير مناسبة للأطفال
غير مفعل:  عدم حجب أي محتويات
©2013 Google - سياسة الخصوصية - بنود الخدمة - سياسة المحتوى - إرشادات المنتدى