بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
تسجيل الدخول
شكرًا لاستخدام إجابات Google. اعتبارًا من 23 يونيو (حزيران) 2014، سوف تصبح إجابات Google خدمة للقراءة فقط. وبعد 23 يونيو (حزيران) 2014، سوف تكون جميع الأسئلة التي تمت الإجابة عليها متوفرة للأشخاص من أجل البحث والتصفح، ولكن لن يتم قبول أي أسئلة أو إجابات جديدة أو أي نشاط كتابة آخر للمستخدم .. اطلع على الأسئلة المتداولة للحصول على مزيد من المعلومات.
إجابات Google
أهم التصنيفات
Google إجابات (3310175)
العلاقات الإنسانية (1392815)
العالم العربي (1208423)
الكمبيوتر والإنترنت (853990)
الثقافة والأدب (367986)
الصحة (319468)
العلوم (219378)
الأديان والمعتقدات (201428)
تعليقات المستخدمين (186574)
المنتجات الإلكترونية (140352)
الطعام والشراب (125989)
التعليم والتدريب (70850)
الرياضة (69778)
الألعاب والترفيه (68532)
الاقتصاد والأعمال (65326)
الجمال والموضة (59878)
الأسرة والطفل (51444)
وسائل الإعلام (41423)
قواعد وقوانين (39068)
السياحة والسفر (34751)
الشركات (33192)
المنزل (33168)
الهوايات (27047)
وسائل المواصلات (12329)
عرض الكل ›
20‏/4‏/2010
ما حكم مشاركة غير المسلم في التجارة المباحة؟
الزكاة
العبادات
الفلسفة

ما حكم مشاركة غير المسلم في التجارة المباحة؟!

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
اختلف العلماء: أتعتبر المساواة في الدين من الصفات الواجب توفرها لصحة الشركة، أم لا؟ على قولين :
القول الأول: أن المساواة في الدين ليست شرطاً لانعقاد الشركة، فيجوز للمسلم أن يشارك الذمي ونحوه مع اختلاف الدين بينهما، وهذا مذهب جمهور العلماء من المالكية والشافعية والحنابلة وبعض الحنفية.ولكن نص فقهاء الشافعية على كراهة ذلك، واشترط أصحاب هذا القول للجواز شروطاً هي:
1- أن يكون نشاط الشركة في التعامل بالأشياء المباحة شرعاً.
2- ألا يخلو اليهودي أو النصراني بالنظر في أمور الشركة دون المسلم، بل يكون النظر في أمور الشركة للمسلم؛ لأن الكافر لا يؤمن منه أن يتعامل بالربا والأمور المحرمة.
قال ابن قدامة في المغني فصل: قال أحمد: يشارك اليهودي والنصراني، ولكن لا يخلو اليهودي والنصراني بالمال دونه، ويكون هو الذي يليه؛ لأنه يعمل بالربا، وبهذا قال الحسن والثوري".
دليل جواز مشاركتهم: ما رواه الخلال بإسناده عن عطاء قال: "نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن مشاركة اليهودي والنصراني، إلا أن يكون الشراء والبيع بيد المسلم".
ولأن الأصل في العقود الحل والإباحة إلا بدليل على المنع، ولا دليل على منع مشاركتهم في البيع والشراء. بل جاء أن النبي صلى الله عليه وسلم دفع إلى يهود خيبر نخلها وأرضها على أن يعتملوها من أموالهم، وأن لرسول الله صلى الله عليه وسلم شطر ثمرتها، وهذا نوع شراكة.
دليل كراهة مشاركتهم: ما روي عن عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- أنه قال: "أكره أن يشارك المسلم اليهودي " [وأثر ابن عباس رضي الله عنه جاء عند ابن أبي شيبة (19980)، والبيهقي في الكبرى (5/335). بلفظ: "لا تشاركن يهودياً ولا نصرانياً ولا مجوسياً، قيل: لم؟ قال: لأنهم يربون؛ والربا لا يحل". وروي مرفوعاً ولا يصح كما قال ابن القيم في أحكام أهل الذمة (1/556). ولا يعرف له مخالف في الصحابة].
- أن مال اليهودي والنصراني ليس بطيب، فإنهم يبيعون الخمر ويتعاملون بالربا فكرهت معاملتهم.
ومن نفى الكراهة اشترط أن لا يتصرّف الكافر إلاّ بحضور شريكه المسلم، لأنّ ارتكابه المحظورات الشّرعيّة في تصرّفاته للشّركة يؤمن حينئذ.
ثمّ ما لا يحضره منها شريكه المسلم، وتبيّن وقوعه على غير وجهه من الوجهة الإسلاميّة -كعقود الرّبا، وشراء الخمر والميتة- فقد نصّ الحنابلة على أنّه -مع فساده- يكون فيه الضّمان على الكافر. وما لم يتبيّن فالأصل فيه الحلّ.
ولا يبدو في كلام المالكيّة خلاف عن هذا، إلاّ أنّهم قالوا: إذا شكّ الشّريك المسلم في عمل شريكه الكافر بالرّبا استحبّ له التّصدّق بالرّبح، وإذا شكّ في عمله بالخمر استحبّ له التّصدّق بالجميع.
الخلاصة: في تعامل المسلم مع غير المسلمين في المعاملات المالية:
أولاً: يجوز التعامل مع غير المسلمين بالبيع والشراء والإيجار وسائر العقود المالية، ويجري عليهم من الأحكام والضوابط ما يجري على التعامل مع المسلمين.
ثانياً: يجوز للمسلم أن يعقد مع الذمي والمعاهد والمستأمن عقد شركة، شريطة أن يثق المسلم أن التعامل يجري في الشركة على وفق قواعد الشريعة الإسلامية وضوابطها فيما يحل ويحرم من المعاملات، وألا يمكن شريكه غير المسلم من التصرف بأموال الشركة تصرفا مطلقا، دون إجراء رقابة عليه لضمان حصول التصرف المشروع، وتجنب التصرف غير المشروع.
ثالثاً: لا يجوز التعامل مع غير المسلمين بالمعاملات المحرمة كالربا والقمار، ولا بالمواد المحرمة كالمخدرات والخمور ولحوم الميتة والخنزير، سواء أكانوا من الذميين أو المعاهدين أو المستأمنين، أم كانوا من الحربيين؛ لأن التعامل بالمعاملات المحرمة، وفي المواد المحرمة من نشر الفساد في الأرض، والله لا يحب الفساد.

الإجابات (7)
التصنيف بحسب: التصويت | الوقت
كان هناك خطأ أثناء تحميل الأجوبة. يرجى المحاولة مرة أخرى.
تمت إزالة بعض الإجابات من إطار مشاهدتك
الأصوات
1
المشاهدات
4267
متابعات
1
x
©2014 Google - البنود - سياسة المحتوى - الخصوصية - وضع الأمان: إيقاف
اختيار وضع الأمان
استخدم وضع الأمان في إجابات Google إذا كنت تريد عرض المحتوى المناسب للأطفال فقط.