الاعتذار عن الخطأ بدون اعتراف يزيد من احتمالية حدوثه اكثر من مره. وتفسير الحاله اضطرار .اعني انه اعتذر لانه مضطر او له حاجه عند الاخر وهو بقرارة نفسه مقتنع بالشيء اللي عمله .
البعض يفعل ذلك لإنهاء النقاش دون أن يكون لديه قناعة حقيقية بخطأه أو يعفي نفسه من اللوم والحرج عندما يجد أن الجميع يشعر بالغضب من فعلته ولكن لا قيمة لإعتذار لفظي لا يصدر عن قناعة ولن يمنع ذلك من تكراره للفعل نفسه مادام لا يراه خاطئ
بدايةً -الدين لله -والحرية ليست حق حصري لطائفة عن اخرى -رغم انه لاتوجد وثائق تصل بين ايران والبحرين سوى المذهب - نعم لأيران مطامع جمة في البحرين لكن هذا لايعني ان تقدم الحكومة على سفك دماء الشعب لأنه تدعي ان الثورة الحاصلة من مجموعه مسيسة -هذا عذر لحتى تقمع الشعب بشكل وحشي بدون تدخل عملاء الوطن العربي -حسبهم الله ونعم الوكيل - والسلام عليكم -
هي حالة اسمها وقاحة فمن يخطئ خطأ جسيما ولا يملك الضمير الحي ليكون نادما بشدة من صميم قلبه انسان لايستحق السماح ولا الإحترام ومن الافضل له ان لايعتذر ان كان سيعتذر عن خطئه وكأنه هفوة بسيطة...