بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
مساعدة | تسجيل الدخول
 
الرئيسية  >  قائمة الأسئلة  >  السؤال
ما أجمل قصيدة قيلت في رثاء الأندلس ؟ التاريخ اللغة العربية العالم العربي الشعر الثقافة والأدب
50 النقاط مغلق عدد الإجابات: 6 عدد الزيارات: 1719
ما أجمل قصيدة قيلت في رثاء الأندلس ؟
أفضل إجابة
بدون اسم
 
       
27‏/01‏/2011 4:25:18 ص الإبلاغ عن إساءة الاستخدام
هذه قصيدة رائعة لأبي البقاء الرندي
لكل شيءٍ إذا ما تم نقصانُ فلا يغر بطيب العيش إنسانُ

هي الأمورُ كما شاهدتها دولٌ من سره زمن ساءتهُ أزمانُ

وهذه الدار لا تُبقي على أحدٍ ولا يدومُ على حالٍ لها شــانُ

أينَ الملوكُ ذوو التيجان من يَمَنٍ وأينَ منهم أكاليلٌ وتيجــانُ؟

وأينَ ما شَادهُ شدادُ في إرمٍ ؟ وأينَ ماساسهُ في الفرسِ ساسانُ

وأينَ ما حازهُ قارونُ من ذهبٍ وأينَ عادٌ وشدّاد وقحطان؟

أتى على الكل أمرٌ لا مَردّ لهُ حتى قضوا فكأنّ القومَ ما كانوا

و صارَ ما كانَ من مُلكٍ ومن مَلكٍ كما حَكى عن خيال الطيف وسنانُ

فجائع الدهر أنواع منوعة وللزمانِ مَسراتٌ وأحزان

وللحوادثِ سُلوانٌ يُسهلها وما لمَا حل بالإسلام سُلوانُ

دَهى الجزيرة أمرٌ لا عَزاء لهُ هوى لهُ أحدٌ وأنهدّ ثهلانُ

أصابها العين في الإسلام فارتزأت حتى خلت منه أقطــــــــــار وبلـدان

فاسأل بلنسية ماشأن مرسيــــــــة وأين شاطبــــــــة أم أين جيــــــــان

وأين قرطبــــة دار العلـــــــوم فكم من عالــــــــم قد سما فيها له شـان

وأين حمص وما تحويه من نــــــــزه ونهرهاالعـــــذب فيــــاض وملآن

قواعد كن أركان البـــــــــــــــلاد فما عسى البقاء إذا لم تبق أركــــــان

تبكي الحنيفية البيضاءُ من أسفٍ كما بكى لفراق الإلفِ هيمانُ

عَلى ديارٍ من الإسلام خالية قد أقفرت ولها بالكفر عُمرانُ

حيثُ المساجدُ قد صَارت كنائسَ ما فيهنّ إلا نواقيسٌ وصلبانُ

حتى المحاريب تبكي وهي جامدةٌ حتى المنابر تَرثي وهي عيدانُ

ياغافلاً ولهُ في الدهر موعظة إن كنتَ في سِنَةٍ فالدهر يقظانُ

وماشيا مرحـــــا يلهيه موطنـــــــــه أبعد حمص تغر المـــــــرء أوطـــان

تلك المصيبةُ أنست ما تقدمها وما لها من طوال الدهر نسيانُ

ياراكبينَ عِتاقَ الخيلِ ضَامرة كأنّها في مجال السبقِ عُقبانُ

وحاملينَ سيوفَ الهندِ مُرهفة كأنها في ظلام النقعِ نيرانُ

أعندَ كمُ نبأ من أهلِ أندلسٍ فقد سَرى بحديث القوم ركبانُ

كم يستغيث بنا المستضعفونَ وهم قتلى وأسرى فما يهتز إنسانُ

مَاذا التقاطعُ في الإسلام بينكمُ وأنتمُ ياعبادَ الله إخوانُ

ألا نُفوسٌ أبياتٌ لها هِمَمٌ أمَا على الخير أنصارٌ وأعوانُ

يَا مَن لذلة قومٍ بعد عِزهمُ أحالَ حالهمُ جَورٌ وطغيانُ

بالأمس كانوا ملوكاً في منازلهم واليومَ هُم في بلاد الكفر عُبدانُ

فلو تراهم حيارى لادليــــــــل لهـــــــم عليهم من ثياب الــــــــــــذل ألـــــوان

ولو رأيت بكاهم عنــــــتد بيعهــــــــــم لهالك الأمر واستهوتك أحـــــــــــزان

يارب أم وطفل حيـــــــــــــــــــل بينهما كما تفــــــــرق أرواح وأبـــــــــــــدان

وطفلة مثل حسن الشمس إذ طلعـــــت كأنما هي ياقــــــــــــــوت ومرجــــان

يقودها العلج للمكروه مكرهــــــــــــة والعين باكية والقلـــــــــــــــب حيران

لمثلِ هذا يذوبُ القلبُ مِن كمَـــدٍ إن كانَ في القلب إسلامٌ وإيمانُ
 
إجابات أخرى التصنيف بحسب الوقت التصنيف بحسب التصويت
قصيدة ابو بقاء الرندي
لكل شيء اذا ما تم نقصان   فلا يغر بطيب العيش انسان
 
يمزق الدهر حتمًا كل سابغةٍ    إذا نبت مشرفيات وخرصان
وينتضي كل سيف للفناء ولو   كان ابن ذي يزن والغمد غمدان
فجائع الدهر  أنواع  منوعة      و للزمان  مسرات و أحزانُ
 
نزار القباني

غرناطة
في مدخل الحمراء كان لقاؤنا
ما أطيب اللقيا بلا ميعاد
عينان سوداوان في جحريهما
تتوالد الأبعاد من أبعاد
هل أنت إسبانية؟ ساءلتها
قالت: وفي غرناطة ميلادي
غرناطة؟ وصحت قرون سبعة

في تينك العينين.. بعد رقاد
وأمية راياتها مرفوعة
وجيادها موصولة بجياد
ما أغرب التاريخ كيف أعادني
لحفيدة سمراء من أحفادي
وجه دمشقي رأيت خلاله
أجفان بلقيس وجيد سعاد
ورأيت منزلنا القديم وحجرة
كانت ﺑﻬا أمي تمد وسادي
والياسمينة رصعت بنجومها
والبركة الذهبية الإنشاد
ودمشق، أين تكون؟ قلت ترينها
في شعرك المنساب ..ﻧﻬر سواد
في وجهك العربي، في الثغر الذي
ما زال مختزنًا شموس بلادي
في طيب "جنات العريف" ومائها

في الفل، في الريحان، في الكباد
سارت معي.. والشعر يلهث خلفها
كسنابل تركت بغير حصاد
يتألق القرط الطويل بجيدها
مثل الشموع بليلة الميلاد..
ومشيت مثل الطفل خلف دليلتي
وورائي التاريخ كوم رماد
الزخرفات.. أكاد أسمع نبضها
والزركشات على السقوف تنادي
قالت: هنا "الحمراء" زهو جدودنا
فاقرأ على جدراﻧﻬا أمجادي
أمجادها؟ ومسحت جرحًا نازفًا
ومسحت جرحًا ثانيًا بفؤادي
يا ليت وارثتي الجميلة أدركت
أن الذين عنتهم أجدادي

عانقت فيها عندما ودعتها
رجلا يسمى "طارق بن زياد"
 
طبعا قصيدة ابو البقاء الرندي
و هناك القاء رائع لهذه القصيدة لاحد الشيوخ اسمه عبد العزيز الحكمي
 
لا تبكي كالنساء على ملك لم تصنه كالرجال

***

رحم الله طارق إبن زياد
 
قد يهمك أيضًا
عدد الإجابات: 8  عدد الزيارات: 170
عدد الإجابات: 2  عدد الزيارات: 256
عدد الإجابات: 1  عدد الزيارات: 550
عدد الإجابات: 2  عدد الزيارات: 1790
احصل على إجابات Google على هاتفك. انتقل إلى ejabat.google.com من خلال متصفح الويب على هاتفك.
وضع التصفح الآمن:  غير مفعل   عرض الخيارات
مفعل:  حجب الأسئلة والإجابات التي تحتوي على مواد غير مناسبة للأطفال
غير مفعل:  عدم حجب أي محتويات
©2013 Google - سياسة الخصوصية - بنود الخدمة - سياسة المحتوى - إرشادات المنتدى