بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
مساعدة | تسجيل الدخول
 
الرئيسية  >  قائمة الأسئلة  >  السؤال
ما هي الرجفة؟ وما هي الصيحة؟ الأديان والمعتقدات الإسلام القرآن الكريم
30 النقاط مغلق عدد الإجابات: 2 عدد الزيارات: 3136
لقد عذب الله سبحانه وتعالى قوم صالح وشعيب عليهما السلام نفس العذاب، فقال الله تعالى فيهما:

فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ - الأعراف 78 و 91

ويقول الله سبحانه وتعالى عن قوم صالح وشعيب عليهما السلام:

وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ - هود 67

وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا شُعَيْبًا وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ - هود 94

هل يعلم أحد ما هي الرجفة؟ وما هي الصيحة؟ وما معنى "اصبحوا في ديارهم جاثمين"؟

كما ارجو ان تشرحوا لي ما الفرق بين هذه الصيحة وتلك التي يقول عنها الله سبحانه وتعالى حين تقوم الساعة:

إِن كَانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ جَمِيعٌ لَّدَيْنَا مُحْضَرُونَ - يس 53

لا تبخلوا علينا بالإجابة المفصلة ولكم جزيل الشكر والثواب، وبارك الله فيكم واعاننا وإياكم على الصيام والقيام في شهر الخير والمحبة.
ملحق #1 24‏/08‏/2010 8:24:19 م
سشرل و G00GLy

أشكركما على الإجابة عن الكثير مما كنت اتسائل عنه، ولو ان كل واحد منكما تجاهل بعض الأسئلة، ولكن بكل حال أنا اشكركما كثيراً لإفادتي بهذه المعلومات القيمة. للأسف لست قادراً إلا ان اختار إجابة واحدة، ولكن لو كنت اقدر لإعتبرت أن الإجابتين صحيحتين.
أفضل إجابة
أولاً – معنى الرجفة :
أن ( الرَّجْفَةُ ) هي الزلزلة الشديدة ، وهي ( فَعلَة ) ندل على حدوث الفعل مرة واحدة ، وهي من ( رجف يرجُف ) ، و( الراء والجيم والفاء ) أصل صحيح  يدل على اضطراب . يقال : رجفت الأرض تَرْجُف رَجْفًا ورَجِيْفًا ورجَفانًا ورَجْفَةً . وقيل : الرجفة خفقان القلب واضطرابه حتى ينقطع . وأرجف الناسُ في الشيء ، إذا خاضوا فيه واضطربوا . وقوله تعالى :﴿ تَرْجُفُ الراجفة ﴾(النازعات: 6) ؛ كقوله تعالى :﴿ إِذَا زُلْزِلَتِ الأرض زِلْزَالَهَا ﴾(الزلزلة: 1) . وقيل : الرَّجْفَةُ هي الطامَّةُ التي يتزَعْزعُ لها الإِنسان ويضطرب ، ومنه قيل للبحر : رَجَّافٌ لاضطرابه .

ثانياً - معنى الصيحة :
أما ( الصَّيْحةُ ) فهي الصوت الشديد ، وهي ( فَعْلَةٌ ) ندل على حدوث الفعل مرة واحدة ، وهي من ( صاح يصيح ) ، و( الصاد والياء والحاء ) أصلٌ صحيح ، وهو الصَّوت العالي . يقال : صاح يصيح صياحًا وصيحة . أي : صوَّت بقوة . قال تعالى في صفة المنافقين :﴿ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ ﴾(المنافقون: 4) ،  ويقال : لقيت فلانًا قبل كل صَيْح ونَفْر . فالصيْحُ : الصياح . والنفْر : التفرُّق . وممّا يستعار من هذا قولهم : صاحت الشجرة ، وصاح النبت ، إذا طال ؛ كأنه لمَّا طال وارتفع ، جُعِلَ طوله كالصياح الذي يدل على الصائح .

بـآرك الله فيك ..

المراجع
 
إجابات أخرى التصنيف بحسب الوقت التصنيف بحسب التصويت
) (يوم ترجف الراجفة) النفخة الأولى بها يرجف كل شيء أي يتزلزل فوصف بما يحدث بها

7 ) (تتبعها الرادفة) النفخة الثانية بينهما أربعون سنة والجملة حال من الراجفة واسع للنفختين وغيرهما فصح ظرفيته للبعث الواقع عقب الثانية

8 ) (قلوب يومئذ واجفة) خائفة قلقة

9 ) (أبصارها خاشعة) ذليلة لهول ما ترى

10 ) (يقولون) أي أرباب القلوب والأبصار استهزاء وإنكارا للبعث (أئنا) بتحقيق الهمزتين وتسهيل الثانية وإدخال ألف بينهما على الوجهين في الموضعين (لمردودون في الحافرة) أي أنرد بعد الموت إلى الحياة والحافرة اسم لأول الأمر ومنه رجع فلان حافرته والحافرة إذا رجع من حيث جاء


67 (وأخذ الذين ظلموا الصيحة فأصبحوا في ديارهم جاثمين) باركين على الركب ميتين

68 (كأن) مخففة واسمها محذوف أي كأنهم (لم يغنوا) يقيموا (فيها) في دارهم (ألا إن ثمود كفروا ربهم ألا بعداً لثمود) بالصرف وتركه على معنى الحي والقبيلة

69 (ولقد جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى) بإسحاق ويعقوب بعده (قالوا سلاماً) مصدر (قال سلام) عليكم (فما لبث أن جاء بعجل حنيذ) مشوي

70 (فلما رأى أيديهم لا تصل إليه نكرهم) بمعنى أنكرهم (وأوجس) أضمر في نفسه (منهم خيفة) خوفاً (قالوا لا تخف إنا أرسلنا إلى قوم لوط) لنهلكهم

71 (وامرأته) أي امرأة إبراهيم سارة (قائمة) تخدمهم (فضحكت) استبشاراً بهلاكهم (فبشرناها بإسحاق ومن وراء) بعد (إسحاق يعقوب) ولده تعيش إلى أن تراه




(وَأَخَذَ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ ٱلصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ) [هود:67].
وقال:
(وَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا شُعَيْباً وَٱلَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَأَخَذَتِ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ) [هود:94]

السؤال: لماذا في الآية الأولى: (أخذ)، وفي الثانية: (أخذت)؟
وجدت جواباً في ملاك التأويل، ولكنه لم يشفِ غليلي، قال:
"التأنيث على ضربين: حقيقي وغير حقيقي، فالحقيقي لا تحذف تاء التأنيث من فعله غالباً، إلا أن يقع فصل، نحو: قام اليوم هند، وكلما كثر الفصل حسن الحذف، ومن كلامهم: حضر القاضي اليوم امرأة، والإثبات مع الحقيقي أولى ما لم يكن جمعاً، وأما التأنيث غير الحقيقي، فالحذف فيه مع الفصل حسن، قال تعالى: (فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى)، وهو كثير، فإن كثر الفصل ازداد حسناً، ومنه: (وأخذ الذين ظلموا الصيحة)، فالحذف والإثبات هنا جائزان، والحذف أحسن، فجاء الفعل في الآية الأولى على الأَوْلى، ثم ورد في قصة شعيب، وهي الثانية بإثبات علامة التأنيث على الوجه الثاني، جمعاً بين الوجهين؛ إذ الآيتان في سورة واحدة، وتقدمها الأولى على ما ينبغي، والله أعلم". أ.هـ.
هلا أرشدتموني إلى سبب آخر لمجيء الفعل على صورتين .. أظن أن هناك ما هو أعمق مما ذكره الشيخ ابن الزبير رحمه الله تعالى.
وبارك الله فيكم
 
قد يهمك أيضًا
عدد الإجابات: 2  عدد الزيارات: 1430
عدد الإجابات: 5  عدد الزيارات: 1881
عدد الإجابات: 6  عدد الزيارات: 277
عدد الإجابات: 8  عدد الزيارات: 453
عدد الإجابات: 7  عدد الزيارات: 1457
احصل على إجابات Google على هاتفك. انتقل إلى ejabat.google.com من خلال متصفح الويب على هاتفك.
وضع التصفح الآمن:  غير مفعل   عرض الخيارات
مفعل:  حجب الأسئلة والإجابات التي تحتوي على مواد غير مناسبة للأطفال
غير مفعل:  عدم حجب أي محتويات
©2013 Google - سياسة الخصوصية - بنود الخدمة - سياسة المحتوى - إرشادات المنتدى