بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
مساعدة | تسجيل الدخول
 
الرئيسية  >  قائمة الأسئلة  >  السؤال
كيف أحب الناس و يحبنى الناس ؟ الحب
5 النقاط عدد الإجابات: 10 عدد الزيارات: 3920
كيف أحب الناس و يحبنى الناس ؟
إعلام بالبريد الإلكتروني عند نشر إجابات جديدة
الإجابات التصنيف بحسب الوقت التصنيف بحسب التصويت
عن طريق التقرب من الله عز وجل
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن الله إذا أحب عبدا دعا جبريل فقال : يا جبريل ، إني أحب فلانا فأحبه . قال : فيحبه جبريل " . قال : " ثم ينادي في أهل السماء : إن الله يحب فلانا " . قال : " فيحبه أهل السماء ، ثم يوضع له القبول في الأرض ، وإن الله إذا أبغض عبدا دعا جبريل فقال : يا جبريل ، إني أبغض فلانا [ ص: 268 ] فأبغضه " . قال : " فيبغضه جبريل ، ثم ينادي في أهل السماء : إن الله يبغض فلانا فأبغضوه " . قال : " فيبغضه أهل السماء ، ثم يوضع له البغضاء في الأرض " .
 
استمع أكثر مما تتكلم
وأزهد ما في يد الآخرين
وتبسم في وجه من لقيت
وبادر بالخير حتى مع من يعاديك
ولاتنتظر جزاءً ولا شكوراُ إلا من الإله الواحد
 
حب للناس ما تحبه لنفسك فأنك بهذا ستحبهم ويحبوك

القي التحية والسلام وكن انت المبادر بها

وهنالك نظريه في علم النفس تنص على ( أننا ننجذب للذي يقول فينا قولاً كريماً )
 
بدون اسم
 
 
06‏/05‏/2010 7:05:34 م الإبلاغ عن إساءة الاستخدام
كيف تكون محبوبا عندَ الناس حيًّا وميِّتًا

{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} [النساء: 1]، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ} [الحشر: 18].

ما مِن أحد إلاَّ ويتمنَّى أن يكون له الأثرُ الحسن عندَ الناس حيًّا وميِّتًا، يتمنَّى أن يكون محبوبًا عندَ القريب والبعيد، إذا حَضَر احتُفي به، ولم يُملَّ منه، وإذا غاب افتُقِد وتشوَّفت النفوسُ إلى معرفة خَبرِه، والإطمئنان على حاله، فطلبُ محبَّة المؤمنين، وفِعْل الأسباب التي تؤدِّي إلى تحابِّ المؤمنين - عبادةٌ وقُربةٌ يحبُّها الله.

فمن أسباب جَلْب المحبَّة:
مُراعاةُ أحوال الناس من صِحَّة ومرض، مِن قوَّة وضَعْف، مِن فَرَحٍ وتَرَح، فعلى مَن له ولاية خاصَّة أن يراعيَ هذا الجانبَ، فعدم مراعاةِ هذا الجانب يجلبُ البغضاءَ والتشاحُن ؛ فعن أبي مسعود قال: قال رجل: يا رسولَ الله، إنِّي لأتأخَّر عن الصلاة في الفجْر مِمَّا يُطيل بنا فلانٌ فيها، فغَضِب رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - ما رأيتُه غَضِب في موضع كان أشدَّ غضبًا منه يومئذٍ، ثم قال: (يا أيُّها الناسُ، إنَّ منكم مُنفِّرين، فمَن أمَّ الناسَ فليتجوزْ، فإنَّ خلفَه الضعيفَ والكبيرَ وذا الحاجة) ؛ رواه البخاري (704)، ومسلم (466).

ومن الأسباب الجالبة للمحبة:
التحيَّةُ عندَ ملاقاة الناس بالسلام، أو بغيره من التحايا؛ فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -:  (لا تدخلونَ الجنَّةَ حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابُّوا، أَوَلاَ أَدلُّكم على شيء إذا فعلتموه تحابَبتُم؟ أفْشُوا السلامَ بينكم) ؛ رواه مسلم (54).

وإفشاء السلام يكون برفْع الصَّوت، فيسمعه مَن حوله، وكذلك بكثرة السَّلام، فيُسلِّم على كلِّ مَن يلاقيه صغيرًا أو كبيرًا، يَعْرِفه أو لا يَعرِفه ، فعن عبدالله بن عمرو - رضي الله عنهما - أنَّ رجلاً سأل النبيَّ - صلَّى الله عليه وسلَّم -: أي الإسلامُ خير؟ قال:  (تُطْعِم الطعام، وتقرأُ السلامَ على مَن عَرَفْتَ ومَن لَم تَعرِف) ؛ رواه البخاري (12)، ومسلم (39).

ومِن أسباب جلْب المحبَّة:
الزَّهادةُ فيما عندَ الناس، وعدمُ التطلُّع لِمَا في أيديهم، وعدم منازعتِهم في دُنياهم؛ فعن سهل بن سعد الساعدي قال: أتى النبيَّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - رجلٌ فقال: يا رسول الله، دُلَّني على عمل إذا أنا عملتُه أحبَّني الله، وأحبَّني الناس، فقال رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -:  (ازهْد في الدنيا يُحبَّك الله، وازهدْ فيما في أيدي الناس يُحبُّوك) ؛ رواه ابن ماجه (4201)، قال النووي في الأربعين (31): "حديث حسن، رواه ابن ماجه وغيره بأسانيد حسنة".

ويتأكَّدُ التعفُّفُ عمَّا في أيدي الناس، والقناعةُ بما كتَبَ الله له في حقِّ طالب العِلْم والدَّاعية، فالأنبياءُ يُؤكِّدون لقومِهم استغناءَهم عن أموال قومِهم، وأنَّهم لا يتطلَّعون إلى دُنياهم، فلا يُريدون مِن وراء دعوتهم المالَ أو الحُكم، فهذا نوح - عليه السلام - يقول لقومه: {وَيَا قَوْمِ لاَ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مَالاً إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى اللَّهِ} [هود: 29]، وهذا هود - عليه السلام - يقول لقومه: {يَا قَوْمِ لاَ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى الَّذِي فَطَرَنِي أَفَلاَ تَعْقِلُونَ} [هود: 51].

ومِن أسباب جلْب المحبَّة:
الهَدِيَّة ؛ فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -: أنَّ رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال:  (تهادَوْا تحابُّوا) رواه البخاري في "الأدب المفرد" (594)، والحديث حسن بشواهده ، والله أعلم.
فالهديةُ تُكذِّب سوءَ الظن، وتجلب المودَّة، وتَزْرع المحبَّة، وتَنفي الضَّغِينة، وتجعل العدوَّ صَدِيقًا، والبغيضَ وليًّا، فالهديةُ لها أثر، ولو كانت يسيرةً، كالسواك والقَلم، وتعطير الرجل.

ومِن أسباب جلْب المحبَّة:
الصبرُ على الأذى، وكَظْم الغَيْظ، ومقابلة السيِّئة بالحسنة، فلنصبرْ على مَن أساء إلينا، ولنقابلْ إساءتَه بإحسان، وعُبوسَه بابتسامةٍ وطلاقةِ وجْه، وإعراضَه بالسلام، مع توطين النفس على أنَّ الأمر ربَّما يطول، ومَن فعل ذلك ولم يملَّ، تحقَّق له وعْدُ ربِّه: {وَلاَ تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلاَ السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ * وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ} [فصلت: 34 - 35].

فالإحسانُ إلى الناس ببذْلِ الخير لهم، ومساعدتِهم، والتعاون معهم على البِرِّ والتقوى، والصبرُ على أذاهم - مِن أعظم أسباب المحبَّة.

أَحْسِنْ إِلَى النَّاسِ تَسْتَعْبِدْ قُلُوبَهُمُ  *** فَطَالَمَا اسْتَعْبَدَ الْإِنْسَانَ  إِحْسَانُ

فالقلوبُ مجبولةٌ على حبِّ مَن أحسن إليها، وبُغْضِ مَن أساء إليها، ومن الإحسان إلى الناس أن تفسح لهم المجلسَ إذا دخلوا، تَحْتفي بهم في القول، تُثني على الخير الذي فِيهم، تُراعِي أحوالَهم، تتلمَّس العُذرَ لِمَا تراه من أخطاء، تترك المعاتبةَ والمجادلة.

معاشرَ الإخوة:
جِماعُ كسْب محبَّة الناس الخالصة التي لا تزول ولا تتبدَّل: طاعةُ الله، فمَن أطاع الله، وامتثل أمرَه في فِعْل المأمور - واجبًا أو مستحبًّا - وتَرْك المنهيِّ عنه - مُحرَّمًا أو مكروهًا - مَن فَعَل ذلك محبَّةً في سيِّده ومولاه، وطلبًا لرضاه، أحبَّه ربُّه، وجَعَله مِن جملة أحبابه؛ ففي حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - فيما يرويه عن ربِّه – عزَّ وجلَّ - :  (مَا تقرَّب إليَّ عبدي بشيءٍ أحبَّ إليَّ مِمَّا افترضتُ عليه، وما يزال عبدي يتقرَّب إليَّ بالنوافل حتى أحبَّه) ؛ رواه البخاري (6502).

فإذا أحبَّه سيِّدُه ومولاه، أحبَّه أهلُ السماء تبعًا لمحبَّة الله، فصار محبوبًا عندَ الملائكة، فإذا أحبَّه أهلُ السماء، أحبَّه أهلُ الأرض، فحنَّت له الأنفسُ، ومالتْ إليه القلوب ، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -:  (إنَّ الله إذا أحبَّ عبدًا دعَا جبريلَ فقال: إنِّي أُحبُّ فلانًا، فأحبَّه، قال: فيحبُّه جبريل، ثم يُنادي في السماء فيقول: إنَّ الله يحبُّ فلانًا فأحِبُّوه، فيحبُّه أهلُ السماء، قال: ثم يُوضع له القَبولُ في الأرض، وإذا أبغضَ عبدًا دعَا جبريلَ فيقول: إنِّي أُبْغِضُ فلانًا فأبْغِضْه، قال: فيبغضُه جبريل، ثم يُنادي في أهْل السَّماء: إنَّ الله يُبغِض فلانًا فأبغضوه، قال: فيبغضونَه، ثم تُوضَع له البغضاءُ في الأرض) ، رواه البخاري (7485) ومسلم (2637).

فمحبَّةُ الناس للشَّخص على قَدْر محبَّة الله له، ومحبَّة الله للشخص على قَدْر طاعتِه له؛ فلذا حاز نبيُّنا محمَّد وأبوه إبراهيم - عليهما السلام - أعظمَ مراتب المحبَّة، فهُما خليلاَ الرحمن.

إعلمْ أخي : أنَّ قدرَك في قلوب الخَلْق على قَدرِ صِدقك مع ربِّ الخلق - عزَّ وجلَّ - في إمتثال أمرِه، وإجتناب نهيه.
 
عن طريق الترغيب وادخال البهجة الى قلوبهم :) وعدم التكبر عليه



شكرا :) :*
 
بدون اسم
 
       
05‏/02‏/2010 12:42:29 ص الإبلاغ عن إساءة الاستخدام
الحب في الله هو الحب الحقيقي
 
تحبهم بان تتجنب الحسد والبغضاء لهم  وبذلك هم يحبوك
 
خلي اناس اتحبك
 
قال الرسول الاكرم صلى الله عليه و سلم
ألا أدلكم على شيئ إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم .
اللهم صلي و سلم و بارك على حبيبنا و سيدنا محمد و على آله و صحبه أجمعين .
 
قد يهمك أيضًا
عدد الإجابات: 8  عدد الزيارات: 285
عدد الإجابات: 3  عدد الزيارات: 1562
عدد الإجابات: 2  عدد الزيارات: 3946
عدد الإجابات: 16  عدد الزيارات: 432
عدد الإجابات: 17  عدد الزيارات: 433
عدد الإجابات: 6  عدد الزيارات: 153
احصل على إجابات Google على هاتفك. انتقل إلى ejabat.google.com من خلال متصفح الويب على هاتفك.
وضع التصفح الآمن:  غير مفعل   عرض الخيارات
مفعل:  حجب الأسئلة والإجابات التي تحتوي على مواد غير مناسبة للأطفال
غير مفعل:  عدم حجب أي محتويات
©2013 Google - سياسة الخصوصية - بنود الخدمة - سياسة المحتوى - إرشادات المنتدى