الأشخاص المصابون بمتلازمة داون "البله المنغولي" يمكنهم الزواج والإنجاب وبالرغم من إرتفاع نسبة إمكانية حصولهم على طفل مصاب بنفس المرض وكذلك إحتمالية حدوث إجهاض مبكر للجنين يبقى لديهم إمكانية للحصول على طفل سليم وراثيا وخاصة مع تقدم تكنولوجيا التشخيص في معامل مساعدة الإخصاب حيث يمكن بتقنية PGD إختيار الأجنة السليمة وإرجاعها للأم في حالة أرادت أسرهم أن يزوجونهم ويرعون أطفالهم في حالة ما أردت معرفة المزيد من المعلومات حول سؤالك يمكنك الإطلاع على الرابط التالي http://www.down-syndrome.org/perspectives/67/
سؤال جميل و لكن لا أعتقد أنهما ينجبان أصلا . لأن الكرموسوم الخاص بهما على حد علمي هو 47 و ليس 46 كالانسان العادي . و التلقيح يحدث لأن الحيوان المنوي يحمل 23 كرموسوم تحمل الصفات الوراثية للرجل بينما البويضة في الانثى مكونة من 23 كرموسوم تحمل صفات المرأة الوراثية . و عندما يخترق الحيوان المنوي جدار البويضة بحدث التلقيح و هذا الاندماج معا يحمل 46 كروموسوم . و هكذا يخلق الانسان الجديد . و لكنني لا أتخيل حدوث ذلك بالنسبة للمنغوليين . ولكن فوق كل ذي علم عليم .
من الأسباب المؤدية لولادة الطفل المنغولي هو وجود نسخة زائدة من «كروموزوم 21» لدى الطفل. فعند الطفل الطبيعي توجد الكروموزومات على هيئة أزواج عددها 23 وبالتالي يكون العدد الإجمالي 46 «كروموزوم»، أما في حالة الطفل المنغولي فيكون العدد 47 «كروموزوم» نتيجة وجود النسخة الزائدة من «الكروموزوم» 21. وطبعاً يبقى تأخر سن الزواج عند المرأة من الأسباب الرئيسية لولادة الطفل المنغولي خصوصاً بعدما تبلغ سن الأربعين. وهناك أنواع من أطفال المنغول فمنهم من يعاني من تخلّف عقلي شديد ومنهم من يتمكن من التعلّم أو العمل. في الماضي لم تكن الأمور تسير كما في يومنا هذا ,,
واسئل الله كل من رزق بطفل منغولي ان يجعله سبب لدخول الجنه ويعوضه في الاخره بالاجر والمثوبه