هي عادة فرعونية قديمة ومستهجنة أخذها الفلاحون المصريون والصعايدة من أهل الجنوب واستخدموها بدون تفكير
إذ كان الفراعين قديما يفضون بكارات بنات أعدائهم بمقابض السيوف او اي اداة معدنية يدخلونها في فرج المرأة أمام أهلها وذويها بعد ان يلفوا عليها قطعة من الكتان او الشاش الابيض ثم يخرجونها لتعرض علي جنودهم من قبيل الفخر وإمعاناً في إذلال العدو المهزوم وفضيحته أمام أهله وعشيرته لأنه لم يستطع ان يحمي شرفة وشرف ابنته من ان يغتصبه الفرعون ويجعله معرضا لعامة الناس.
وللاسف استخدم الريفيون واهل الصعيد هذه العادة بعد ان حوّروا فهمها لانها دليل علي شرف وعذرية المرأة ونسوا ان الاسلام الحنيف قد نهى عن كل ما يهين كرامة المرأة ويخدش حياءها من هذه الممارسات الخاطئة.(كالدخلة البلدي, والختان, وغيرها) فضلاً عن الألم الشديد والجرح النفسي العميق الذي يسببه مثل هذا الفعل المشين للمرأة في بداية حياتها الجنسية.
ونسو أن الرسول الكريم قد نهي أن تفض بكارة الفتاة بغير ذكر زوجها ويكون ذلك بعد مداعبة وتقديم طويل بينهما كما أمرنا رب العزة في كتابه الكريم حيث قال (بسم الله الرحمن الرحيم , نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم وقدموا لأنفسكم) وذلك لما فيه من تقريب وتحبب بينهما يهون على الفتاة ألم فض بكارتها ويسهل عليها تسليم نفسها لزوجها
فسبحان الله المغير من حال الى حال, فعادة اهدار كرامة وشرف العدو اصبحت دليلا علي شرف المراة, ربنا يعينا على عاداتنا السيئة ويقدرنا نتخلص منها ومن جهلنا.
قولوا آمين