الشيعة ليس مذهب واحد مثل أهل السنة والجماعة.. بل هم مذاهب وفرق كثيرة
----------------------------------------------------------------------------------------------------
1-الزيدية الرافضة:
------------------------
هي الطائفة التي ترى الإمامة لزيد بن علي بن الحسن فنسبوا إليه، وسموا رافضة لأنهم أهاجوه على الخروج على الخليفة الأموي هشام بن عبد الملك،فلما أعلن زيد الخروج رفضوا نصرته حتى يقول رأيه في أبي بكر وعمر، فقال فيهما كل خير، فتفرقوا عنه ورفضوه، فقال لهم: رفضتموني، فسموا بالرافضة.
*الأفكار والبادئ:
-هي أقرب الفرق الشيعية لأهل السنة، ولا يحكم عليهم بالكفر.
-يجيزون الإمامة في كل أولاد فاطمة، سواء كانوا من نسل الحسن أو من نسل الحسين.
-الإمامة لديهم ليست بالنص، أي لا يشترط أ تورث، بل تقوم على البيعة، فمن كان من أولاد فاطمة وفيه شروط الإمامة كان أهلا لها.
-لا يجوز أن يكون الإمام مستورا، بل لا بد من ظهوره واختياره من قبل أهل الحل والعقد، ولا يتم اختياره إلا إذا أعلن نفسه مبينا أحقيته بالإمامة (رشح نفسه).
-يجيزون إمامة المفضول مع وجود الأفضل.
-معظمهم وليس كلهم يحبون ويرضون عن أبي بكر وعمر.
-لا يقولون بعصمة الأئمة من الخطأ ولا يغالون في تقديس الإمام.
-لا يوجد عندهم مهدي منتظر.
-تأثرت فكرتهم بالمعتزلة يظهر ذلك في تقديرهم للعقل وإعطائه أهمية في الاستدلال.
-يتمسكون بأحقية أهل البيت للخلافة.
*أهم دعاتها وأثرها على الأمة الإسلامية:
قامت للزيدية دولة على يد الحسن بن زيد سنة 250هـ في أرض الديلم وطبرستان انتهت سنة 355هـ ، ولم تكن دولة ذات نظام وراثي ولا مرتاحة من الأعداء ولم تستقر طويلا، امتدت إلى الحجاز ومصر غربا وتركزت في أرض اليمن حيث لا تزال تمثل مذهب ثلثي السكان فيها.
*من بدعهم بخلاف التشيع:
-يقولون في الأذان (حي على العمل).
-صلاة الجنازة لديهم خمس تكبيرات.
-صلاة العيد تصلى فرادى وجماعة.
-يعتبرون أن صلاة التراويح جماعة بدعة.
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
2-الاثنا عشرية (الجعفرية-الموسوية):
---------------------------------------------
سموا بذلك لأنهم يعتقدون بإمامة اثنا عشر رجلا من آل البيت ثبتت إمامتهم حسب زعمهم بنص النبي صلى الله عليه وسلم، وكل واحد منهميوصي بها لمن بعده، دخل آخرهم السرداب على حد زعمهم في دار أبيه ولم يعد.
*الأفكار والمبادئ:
-على النقيض من أهل السنة والجماعة.
-يحددون أئمتهم من نسل الحسين فرع موسى الكاظم.
-الإمامة بالنص، إذ يجب أن ينص الإمام السابق على الإمام اللاحق بالعين لا بالوصف، ويعتقدون بوجود مصحف لديهم اسمه مصحف فاطمة فيه مثل القرآن ثلاث مرات (حجما وليس أسلوبا ولا بيانا).
-يعتقدون بالرجعة، بمعنى أن حسن العسكري سيرجع في آخر الزمان عندما يأذن الله له بالخروج.
-يعتقدون بالغيبة، فالإمام الثاني عشر غاب في سردابه.
-لا يجيزون إمامة المفضول مع وجود الأفضل.
-يلعنون أبا بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم أجمعين، ويتبرأون منهم ومن كثير من الصحابة.
-كل أئمتهم معصومون وتجري على يديه خوارق ومعجزات.
-يؤمنون بالتقية، وهي أصل عندهم يتوسعون في استخدامها إلى حد الكذب وارتكاب المحرمات.
*أهم دعاتها وأثرها على الأمة الإسلامية:
-من أشهر دعاتها عبد الله بن سبأ، وهويهودي من اليمن،أظهر الإسلام ونقل ما وجده في الفكر اليهودي إلى التشيع، كالقول بالرجعة، وكان يقول إلإن عليا لم يمت بل رفعه الله وأن الرعد صوته.
-تنتشر فرقتهم في إيران ومنهم عدد كبير في العراق، ويمتد وجودهم إلى الباكستان، كما أن لهم طائفة في لبنان، وهناك طائفة قليلة منهم في سوريا.
-لم تقم لهم دولة إلا في العصر الحديث في إيران.
*من بدعهم بخلاف التشيع:
-بدعة العيد الأكبر (غدير خم) وهو المكان الذي أعلن فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ولايته لعلي، وهو عيد يفضلونه على عيدي المسلمين، وصيام هذا اليوم عندهم سنة مؤكدة.
-يقيمون حفلات العزاء والنياحة والجزع وضرب الصدور وكثير من الأفعال المحرمة التي تصدر عنهم في العشر الأول من شهر محرم (ذكرى مقتل الحسين رضي الله عنه) معتقدين أن ذلك قربة من الله.
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
3-الإسماعيلية (فرقة باطنية):
--------------------------------------
سموا الإسماعيلية نسبة إلى إسماعيل بن جعفر الصادق، فهؤلاء ذهبوا إلى فرع إسماعيل، والثنا عشرية ذهبوا إلى فرع موسى الكاظم أخوه. وانقسموا بعد ذلك إلى فرقتين:
أ-القرامطة (الباطنية): نسبة إلى حمدان قرمط أحد كبار دعاتها سنة 278هـ وكانت ذات فوضى وفجور.
ب-الفاطمية: وهي الفرقة التي سلكت طريق الدعوة المنظمة حتى وصلت إلى تأسيس الدولة الفاطمية، وأسسوا دولة امتدت من المحيط الأطلسي وشمال أفريقيا وامتلكوا مصر والشام، واعتنق مذهبهم أهل العراق، وخطب لهم على المنابر ببغداد سنة 540 هـ ، وزالت دولتهم على يد صلاح الدين الأيوبي.
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
4-الحشاشون:
-------------------
وهي طائفة إسماعيلية فاطمية انشقت عن الفاطميين، لتدعو إلى إمامة نزار بن المستنصر بالله الخليفة الفاطمي، ومن جاء من نسله، أسسها الحسن بن الصباح واتخذ من قلعة الموت مركزا لدعوته.
*الأفكار والمبادئ:
-على النقيض من أهل السنة والجماعة.
-هي في الحقيقة فكرة باطنية ظاهرها التشيع وباطنها هدم عقائد الإسلام.
-يحددون أئمتهم من ناحية الحسين فرع إسماعيل.
-الإمامة بالنص من نسل محمد بن إسماعيل، على أن يكون الابن الأكبر، ولكنهم عمليا خرجوا على هذه القاعدة كثيرا.
-يقولون إن الأرض لا تخلو من إمام ظاهر مكشوف أو باطن مستور، فإن كان الإمام ظاهرا جاز أن يكون حجته مستورا، وإن كان الإمام مستورا فلا بد أن يكون حجته ودعاتهم ظاهرين. (أغلب الذين ظهروا من قادة الحشاشين إنما يمثلون الحجة والداعية للإمام المستور).
-يؤلهون إمامهم ويخصونه بعلم الباطن ويدفعون له خمس ما يكسبون.
-يؤمنون بالتقية والسرية ويطبقونها.
*أهم دعاتها وأثرها في الأمة الإسلامية:
-سيطر القرامطة على الجزيرة العربية وبلاد الشام والعراق وما وراء النهر وعاثوا في الأرض فسادا.
- كانت وسيلتهم الاغتيال المنظم، وكانوا يمتنعون في سلسلة من القلاع والحصون، ولم يتركوا قلعة إلا وضعوا نصب أعينهم احتلالها.
-انطلقت دعوتهم من كرمان ويزد إلى وسط إيران وأصفهان ثم خوزستان ثم هضبة الديلم، واستقرت في قلعة ألموت، وشرقا وصلوا مازندران ثم إلى قزوين، وامتدوا إلى نهر جيحون ووصلت دعوتهم سوريا. وكان زوالهم في إيران على يد هولاكو المغولي وفي سوريا على يد الظاهر بيبرس.
-لهم أتباع حتى الآن في إيران وسوريا والهند وفي أجزاء من أواسط روسيا.
*من بدعهم بخلاف التشيع:
-ينكرون صفات الله -أو يكادون- لأن الله في نظرهم فوق مستوى العقل، فهو لا موجود ولا غير موجود، ولا عالم ولا جاهل.
-كان شعار الحشاشين في بعض مراحلهم (لا حقيقة في الوجود وكل أمر مباح).
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
5-النصيرية:
---------------
-نسبة إلى أبي شعيب محمد نصير النصيري النميري، وهي حركة باطنية تظهر التشيع وتبطن الإلحاد، ظهرت في القرن الثالث الهجري، أفكارها قريبة من أفكار الشيعة.
-يقول ابن تيمية: هؤلاء القوم المسمون بالنصيرية هم وسائر أصناف القرامطة الباطنية أكفر من اليهود والنصارى، بل وأكفر من كثير من المشركين، وضررهم أعظم من ضرر الكفار المحاربين مثل التتار والفرنج وغيرهم.. وهم دائما مع كل عدو للمسلمين، فهم مع النصارى على المسلمين، ومن أعظم مصائبهم انتصار المسلمين على التتار، ثم إن التتار ما دخلوا بلاد الإسلام وقتلوا خليفة بغداد وغيره من ملوك المسلمين إلا بمعاونتهم ومؤازرتهم.
-يعيش أكثرهم اليوم في شمال وجنوب سوريا وجنوب تركيا وشمال لبنان وإيران وتركستان الروسية وكردستان.
-أقامت لهم فرنسا دولة أطلقت عليها اسم العلويين، وقد استمرت هذه الدولة من سنة 1920 إلى 1936م .