بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
تسجيل الدخول
شكرًا لاستخدام إجابات Google. اعتبارًا من 23 يونيو (حزيران) 2014، سوف تصبح إجابات Google خدمة للقراءة فقط. وبعد 23 يونيو (حزيران) 2014، سوف تكون جميع الأسئلة التي تمت الإجابة عليها متوفرة للأشخاص من أجل البحث والتصفح، ولكن لن يتم قبول أي أسئلة أو إجابات جديدة أو أي نشاط كتابة آخر للمستخدم .. اطلع على الأسئلة المتداولة للحصول على مزيد من المعلومات.
إجابات Google
أهم التصنيفات
Google إجابات (3310565)
العلاقات الإنسانية (1392909)
العالم العربي (1208514)
الكمبيوتر والإنترنت (854080)
الثقافة والأدب (367998)
الصحة (319506)
العلوم (219389)
الأديان والمعتقدات (201442)
تعليقات المستخدمين (186580)
المنتجات الإلكترونية (140367)
الطعام والشراب (125993)
التعليم والتدريب (70855)
الرياضة (69784)
الألعاب والترفيه (68535)
الاقتصاد والأعمال (65334)
الجمال والموضة (59880)
الأسرة والطفل (51448)
وسائل الإعلام (41425)
قواعد وقوانين (39069)
السياحة والسفر (34751)
الشركات (33194)
المنزل (33168)
الهوايات (27051)
وسائل المواصلات (12330)
عرض الكل ›
عقوبه الساحر في الاخره
الفتاوى
Google إجابات
العالم العربي
الإسلام
الثقافة والأدب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالسحر من أعظم الذنوب جرما وأشدها حرمة، وقد ثنَّى به النبي صلى الله عليه وسلم بعد الشرك بالله تعالى فقال: اجتنبوا السبع الموبقات. قيل يا رسول الله وما هن؟ قال: الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل مال اليتيم، وأكل الربا، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات. متفق عليه.

وقد حكم الله تعالى بأن الساحر ليس له في الآخرة من نصيب فقال: وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ {البقرة: 102}.

ومع ذلك فلو تاب الساحر توبة صادقة مستجمعة لشروط قبولها، فإن ذلك ينفعه في الآخرة حتما، وأما في أحكام الدنيا ففي ذلك خلاف بين أهل العلم، كما سبق بيانه في الفتاوى ذوات الأرقام التالية: 5960، 11141، 5523.

وجاء في (الموسوعة الفقهية): الخلاف في قبول توبة هذه الطوائف إنما هو في الظاهر من أحكام الدنيا من ترك قتلهم وثبوت أحكام الإسلام في حقهم، وأما قبول الله لها في الباطن وغفرانه لمن تاب وأقلع ظاهرا أو باطنا فلا خلاف فيه، فإن الله تعالى لم يسد باب التوبة عن أحد من خلقه، وقد قال في المنافقين: {إلا الذين تابوا وأصلحوا واعتصموا بالله وأخلصوا دينهم لله فأولئك مع المؤمنين وسوف يؤتي الله المؤمنين أجرا عظيما} اهـ.

ومعلوم أن من شروط التوبة إن كان الذنب يتعلق بحق آدمي أن يستحل منه أو يرد إليه حقه بقدر طاقته.

جاء في (الموسوعة الفقهية): لا بد من التنبيه على أن الإقلاع عن الذنب لا يتم إلا برد الحقوق إلى أهلها، أو باستحلالهم منها في حالة القدرة ... ورد الحقوق يكون حسب إمكانه، فإن كان المسروق أو المغصوب موجودا رده بعينه، وإلا يرد المثل إن كانا مثليين والقيمة إن كانا قيميين، وإن عجز عن ذلك نوى رده متى قدر عليه، وتصدق به على الفقراء بنية الضمان له إن وجده. فإن كان عليه فيها حق، فإن كان حقا لآدمي كالقصاص اشترط في التوبة التمكين من نفسه وبذلها للمستحق هـ.

فإن استحل الساحر ذوي الحقوق فأحلوه وعفوا عن حقهم، وحقق مع ذلك بقية شروط التوبة من ترك الذنب، والندم على ما فات، والعزم على عدم العود، فإنه بذلك تبرأ ذمته في الآخرة ويكون من أهل العفو إن شاء الله.

وأما إن استحلهم فلم يحلوه ولم يسامحوه، فإن الحكم يكون باعتبار إمكان التدارك، فما وقع على المرء من ظلم وتعد بسبب السحر وكان يمكن تداركه برد الحق والتعويض عنه أو حصول القصاص، ففعل الساحر التائب ذلك ومكَّن منه خصومه، فقد برئت ذمته. ويبقى الإشكال في ما لا يمكن تداركه كحصول الموت أو مرض مزمن كالجنون، أو حصول الطلاق بسبب السحر، ونحو ذلك، فأمر الساحر في ذلك إلى الله تعالى، إن شاء عفا عنه ورضَّى عنه خصومه يوم القيامة، وإن شاء آخذه بالمقاصة من حسناته وذنوب خصومه، فيعطى خصومه من حسناته بقدر مظلمتهم أو يحمل هو من سيئاتهم بقدرها، كما جاء في حديث المفلس، وراجع ذلك في الفتويين: 3964، 22000 .

والله أعلم.
الملاحظة #1 24‏/12‏/2012 4:37:29 ص
السلام عليكم شيخنا الكريم
ما هو عقاب الذي يحلف على القرآن كذبا عند الله وهل فعلا إن شاء الله تعالى يفضحه في الدنيا قبل الإخرة.

وعندي سؤال الثاني ما حكم الشخص الذي يسعى لعلاج نفسه من السحر وكيف يفرق بين الشخص المعالج بالقرآن والساحر الذي يتعامل مع الجن ويستعين بهم ، الله المستعان وحسبي الله على كل من تعامل مع السحره وعمل السحر

يا شيخ أعذرني إذا راح أطول عليك لكن بغيت تساعدني لأني مره محتاره
زوجت أخي كانت تشرب أخوي العمل وصده السحر عن الصلاة وصار يكره أهلي وإذا دخل البيت راح لغرفته كأنه فندق بدون ما يسلم على أبوه وأمه أو أي شخص وبعدين أمي شكت في الموضوع والصراحة الله يغفرلها إن شاء الله ويهديها ماخلت مطوع أو عراف ما سألته عن أخوي مع العلم أن أمي جاهله في حكم سؤال هؤلاء العرافين و الكل يقولها أن أم زوجته مسويه لأخوي العمل والحمد الله أخوي راح عند معالج بالقرآن وطلع منه أربع من الجن وخلال العلاج المطوع وافق أنه يتم تصويره بالفيديو وخلال الحوار معهم ذكروا اسم أم زوجته أنها هي من أحضرتهم .
زوجة أخي أنكرت أن تكون ساعدتها وبما أنها نفسها كانت تعاني من رأيه شخص يظهر لها في صورة أخي
في غرفتها وهي تعلم أنه ليس أخي بل هو من الجن ولمحاولتها خنق أخي مرتين سأل أخي عنهاوقال له أن أمها ساحرة ضحت بها وببعض أخواتها وأخوها الوحيد للجن وأنه إذا عولجت أي منهم سوف يأخذ الجن منها شيأ
لأنها نقضت العهد الذي بينها وبينهم و أقصى شيء ممكن أن يأخذوه روحها ، فما الحكم إذا كانت البنت تريد من زوجها أن يعالجها ولكنها لا تريد مواجهت أمها وفضحها عند الناس خوفا على مصير بقيت أخواتها اللاتي لم يتزوجن بعد خصوصا أن جميع أبناء هذه المرأة بنات ما عدا آخرهم فهو ولد فهل يجب أن تقف مع زوجها في حال أبلغ على أمها القضاء أم تقف مع أمها .للعلم هي كانت تشرب أخي وتدخن البيت لأن أمها قالت لها أنه بهذه الطريقه يذهب الجني الذي يأتي لها في صورة أخي .
آسفه على الإطاله لكن ارجو من الله أن يغفر لأمي جهلها في حكم سؤال هؤلاء وهل ينطبق الحكم علينا إذا صدقنا
الذي قاله المطوع سواء يعالج بالقرآن أو لا لأمي مع كوني لم أذهب معها ولكن صدقت سماعا

الجواب :
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أولاً : لا يجوز الحلف أصلاً على المصحف ؛ لأنه من الأمور المبتدعة المُحدَثة .
ومن حلف بالله كاذباً فعليه التوبة إلى الله
وإن كان حلف كاذباً على مال مسلم فعليه أن يُعيده له ، وأن يتحلل منه .
ومن تاب تاب الله عليه .

ثانياً : لا يجوز للمسلم أن يذهب للسحرة أو الكهان والمشعوذين والعرافين ، ولو مُجرّد سؤال ، لقوله عليه الصلاة والسلام : : من أتى عرافا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة . رواه مسلم .

هذا لمجرّد السؤال
أما من سأل هؤلاء فصدّقهم فإنه يكفر بالله العظيم لقوله صلى الله عليه على آله وسلم : : من أتى كاهنا أو عرافا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه على وسلم . رواه الإمام أحمد وغيره ، وهو حديث صحيح .
وقال صلى الله عليه على آله وسلم : من أتى كاهنا فصدقه بما يقول ، أو أتى امرأته في دبرها ، فقد برئ مما أنزل الله على محمد صلى الله عليه على وسلم . رواه الإمام أحمد وغيره .

والكاهن هو الذي تخدمه الشياطين فيُخبرونه بالمُغيَّبات وبما يسترقون من السمع فيُضيف إلى تلك الكلمة الواحدة التي استرقتها الشياطين مائة كِذْبَة حتى يُلبّس على الناس

والعرّاف : قيل هو الكاهن ، وهو الذي يُخبر عن المستقبل .
وقيل اسم عام للكاهن والمنجّم والرمّال ونحوهم ممن يستدل على معرفة الغيب بمقدِّمات يستعملها .
وتصديق هؤلاء الكُهان والعرافين والمنجمين وغيرهم من الدجاجلة الأفّاكين يكون كفراً بالله من وجهين :
1 – تصديقهم بما يقولون وبما يدّعون من كذبٍ وافتراء أنهم يعلمون شئيا من الغيب
2- عمل ما به شرك مِن ذبح أو تقرّبٍ أو إراقة ماء أو لبن في مكان معين دون ذكر اسم الله ونحو ذلك .

أما من سأل عن جهل فعليه التوبة إلى الله ، ولكن لا يعود .
وكذلك من سأل وكان يعلم بحكم السؤال أو أطاعهم وصدّقهم فيما يقولون فإن عليه التوبة إلى الله .

ويذكر أهل العلم طريقة مُجرّبة ينفع الله بها من ابتلي بشيء من السحر .
وهي أن يُحضر سبع ورقات سدر برّي ، ثم يدقها وتوضع في ماء زمزم ثم يُقرأ فيه ، وتُقرأ فيه الآيات التي فيها ذكر السحر والسحرة في قصة موسى مع فرعون ، وغيرها من الآيات التي تُقرأ على المرضى ، ثم يشرب منها الإنسان ويغتسل ، ويُذهب الله عنه ذلك السحر .
وإن كرر ذلك الفعل فحسن .

ويُفرّق بين المعالج بالقرآن وبين الساحر أو غيره من الأدعياء أن الأول لا يطلب اسم المريض أو اسم أمه أو أبيه ، ولا يطلب شيئا من ملابسه ، ولا يُخبر بأشياء وقعت للمريض من قبل .
فإن طلب اسما أو ملابس أو أخبر بشيء جرى له فهو دجّـال يجب أن يُحذر منه ويُحذّر الناس منه ويُبلّغ عنه .
الملاحظة #2 24‏/12‏/2012 4:38:05 ص
وبعض القراء الذين يقرءون على الناس يُصدّقون الجن والشياطين ، وربما سألوهم من وضع السّحر ، ونحو ذلك ، وهذا لا يجوز لأنهم يكذبون ، وقد قال النبي صلى الله عليه على آله وسلم عن الشيطان الذي أخبر أبا هريرة : صدقك وهو كذوب . رواه البخاري .
فهذا يدلّ على أن الكذب أصل عند الشياطين .

وأسهل أنواع السحر إزالة هو السحر المطعوم – سواء كان مأكولاً أو مشروباً – ويُنصح من ابتُـلي به أن يواظب على سبع تمرات من عجوة المدينة يأكلهن كل صباح على الرّيق قبل الإفطار .

وعلى تلك الزوجة التي سألتِ عنها أن تُساعد زوجها في علاجه وعلاجها هي ، ولا تلتفت إلى أمها التي تتقرّب للشياطين ولا تقف معها فتكون شريكة لها في الإثم والشرك .
ولا تُدخّن البيت بل تُقرأ فيه سورة البقرة ، فيّهب الله الشياطين وكيد الساحرين من ذلك البيت .
وقد قال النبي صلى الله عليه على آله وسلم : اقرءوا سورة البقرة ، فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولا تستطيعها البطلة . قال معاوية بن سلام : بلغني أن البَـطَـلَـة : السحرة . رواه مسلم .

وهذا علاج نافع ، ودواء ناجع يغفل عنه الناس ، ويلجئون إلى السحرة والكهان والعرافين والدجالين أيّـاً كانوا .

والله أعلم .
الإجابات (2)
التصنيف بحسب: التصويت | الوقت
كان هناك خطأ أثناء تحميل الأجوبة. يرجى المحاولة مرة أخرى.
تمت إزالة بعض الإجابات من إطار مشاهدتك
الأصوات
2
المشاهدات
1161
متابعات
1
x
©2014 Google - البنود - سياسة المحتوى - الخصوصية - وضع الأمان: إيقاف
اختيار وضع الأمان
استخدم وضع الأمان في إجابات Google إذا كنت تريد عرض المحتوى المناسب للأطفال فقط.