بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
مساعدة | تسجيل الدخول
 
الرئيسية  >  قائمة الأسئلة  >  السؤال
هل قول (تقبل الله) للمسلم بعد الصلاة بدعة ؟ وضّح الفتاوى الفقه الصلاة
5 النقاط عدد الإجابات: 3 عدد الزيارات: 5840
هل قول (تقبل الله) للمسلم بعد الصلاة بدعة ؟ وضّح
إعلام بالبريد الإلكتروني عند نشر إجابات جديدة
الإجابات التصنيف بحسب الوقت التصنيف بحسب التصويت
شئ لم يكن يفعله الصحابة رضي الله عنهم وهم احرص على الدين منا
-------------------------------------------------------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
قولك لمن يفرغ من صلاته تقبل الله هل هو حرام وبدعة؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا شك أن التزام قول المسلم لأخيه بعد الصلاة: تقبل الله على سبيل القربة والعبادة بدعة، لأن هذا لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا عن أصحابه، والأصل في العبادة التوقيف حتى يرد الدليل الشرعي، ففي الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه، فهو رد".
وأما إذا قاله أحياناً بدون اعتقاد القربة، فلا بأس به.
وكذلك قول مثل هذا يوم العيد، فلا بأس به، فعن جبير بن مطعم قال: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا التقوا يوم العيد يقول بعضهم لبعض: تقبل الله منا ومنك" قال الحافظ: إسناده حسن.
والله أعلم.
 
بل هو بدعة مذمومة اقامها الناس و فرطوا في سنة الانشغال بالذكر والدعاء بعد الصلاة ولا حول ولا قوة الا بالله
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,

قال الإمام الألباني ـ رحمه الله ـ جواباً على سؤال نصه :
ماحكم قول من يقول بعد الصلاة أو الانتهاء من الحج والعمرة : تقبل الله صلاتكم أو تقبل منكم حجكم ؟

الجواب: إن هذا القول ليس مما نُقل إلينا عن السلف الصالح ـ رضي الله عنهم ـ والعلماء يقولون بإجماعهم : وكل خيرٍ في اتباع من سلف وكل شر في ابتداع من خلف .
ولكن لا شك أن كلمة تقبل الله هي جملة دعائية . يعني يدعو المسلم لأخيه المسلم بتقبل الله صلاته وحجه ونحو ذلك . فبهذا الاعتبار لا بأس من هذا الاستعمال ، ولكن هذا الاستعمال بعتبار أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يستعمله . فنحن لا نجوز أن نتعاطى أمراً ونلصقه بالعبادة مدام أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يفعل ذلك . لكن إذا استعمل على سبيل الندرة إعمالاً بقول " الدعاء عبادة " فما فيه مانع من ذلك في اعتقادي أنا . وإن كان بعض المتشددين يمنعون من ذلك إطلاقاً .
ولكن أنا أقول جمعاً بين الملاحظتين :
الملاحظة الأولى : أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يلتزم ذلك .
الملاحظة الأخرى : أن هذه جملة دعائية .
ولا مانع أبداً للمسلم أن يدعو لأخيه المسلم . ولكن بشرط أن لا يلتزم ذلك فتصبح سنة لو تركها الإنسان أقيمت عليه القيامة ، وهذا واقع الناس اليوم .. فبهذا الاعتبار لا يجوز ، والحق لا إفراط ولا تفريط وكان بين ذلك قواما.
 
قد يهمك أيضًا
عدد الإجابات: 2  عدد الزيارات: 322
عدد الإجابات: 3  عدد الزيارات: 289
عدد الإجابات: 8  عدد الزيارات: 451
عدد الإجابات: 3  عدد الزيارات: 321
احصل على إجابات Google على هاتفك. انتقل إلى ejabat.google.com من خلال متصفح الويب على هاتفك.
وضع التصفح الآمن:  غير مفعل   عرض الخيارات
مفعل:  حجب الأسئلة والإجابات التي تحتوي على مواد غير مناسبة للأطفال
غير مفعل:  عدم حجب أي محتويات
©2013 Google - سياسة الخصوصية - بنود الخدمة - سياسة المحتوى - إرشادات المنتدى