ولك ان تقرا عن اعجازات القرآن الكاذبة!!!
يعتقد المسلمون أن القرآن هو كلمة الله التي أوحى بها إلى رسوله محمد. من هذا الاعتقاد نشأت مجموعة اعتقادات فرعية تراكمت وتركبت حتى أصبح القرآن هو مصدر المسلمين للعلوم الطبيعية والطبية، فما توافق منها مع القرآن كان علماً أما ما تعارض فيترك ولا يعتد به.
أغلب الظن أن المسلمين ينطلقون من آية واحدة مهمة هي (( وما فرطنا في الكتاب من شيء )) أي أن القرآن قد احتوى على كل العلوم اللازمة لبني البشر، وهي الآية التي ألقت بظلالها الثقيلة على مسيرة العلم في بلاد المسلمين قاطبة.
لا يخلو موقع إسلامي ولا ينفك مشائخ الدعوة عن التحدي بالآية التالية كإعجاز علمي غير مسبوق. (( خلقكم من نفس واحدة ثم جعل منها زوجها وأنزل لكم من الأنعام ثمانية أزواج يخلقكم في بطون أمهاتكم خلقاً من بعد خلق في ظلمات ثلاث ذلكم الله ربكم له الملك لا إله هو فأنى تصرفون – الزمر: 6 )) إليكم ما جاء في تفسير القرطبي: خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ: يعني آدم عليه السلام ( العلم ينفي تماماً أن أصل الإنسان هو إنسان واحد بل تؤكد الحفريات على وجود تسعة أصول مختلفة للإنسان في مناطق مختلفة ومتباعدة ).
ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا: يعني ليحصل التناسل , وقد مضى هذا في [ الأعراف ] وغيرها . وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ الْأَنْعَامِ ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ: أخبر عن الأزواج بالنزول ; لأنها تكونت بالنبات والنبات بالماء المنزل . وهذا يسمى التدريج ; ومثله قوله تعالى : " قد أنزلنا عليكم لباسا " [ الأعراف : 26 ] الآية . وقيل : أنزل أنشأ وجعل . وقال سعيد بن جبير : خلق . وقيل : إن الله تعالى خلق هذه الأنعام في الجنة ثم أنزلها إلى الأرض ; كما قيل في قوله تعالى : " وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد " [ الحديد : 25 ] فإن آدم لما هبط إلى الأرض أنزل معه الحديد . وقيل : " وأنزل لكم من الأنعام " أي أعطاكم . وقيل : جعل الخلق إنزالا ; لأن الخلق إنما يكون بأمر ينزل من السماء . فالمعنى : خلق لكم كذا بأمره النازل . قال قتادة : من الإبل اثنين ومن البقر اثنين ومن الضأن اثنين ومن المعز اثنين كل واحد زوج . وقد تقدم هذا .
( أي سذاجة هذه التي تجعلنا نصدق أن الله أنزل من الأنعام ثمانية فقط ؟ وماذا مع الغزلان والأيائل وباقي الحيوانات مما لذ وطاب للإنسان أن يذبحها وينتفع بلحمها وجلدها وعظمها ؟ )
يَخْلُقُكُمْ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ خَلْقًا مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ: قال قتادة والسدي : نطفة ثم علقة ثم مضغة ثم عظما ثم لحما . ابن زيد : " خلقا من بعد خلق " خلقا في بطون أمهاتكم من بعد خلقكم في ظهر آدم . وقيل : في ظهر الأب ثم خلقا في بطن الأم ثم خلقا بعد الوضع ذكره الماوردي . وقرأ حمزة : " إمهاتكم " بكسر الهمزة والميم . والكسائي بكسر الهمزة وفتح الميم . الباقون بضم الهمزة وفتح الميم .
( هل لاحظتم كيف أن التفسير مرتبط بآية ثانية حول كيفية تكوين الجنين ؟ يتكون العظم أولا ثم اللحم في مرحلة لاحقة. أي عاقل يمكنه الآن أن يصدق مثل هذا الهراء ؟ )
فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ: ظلمة البطن وظلمة الرحم وظلمة المشيمة . قاله ابن عباس وعكرمة ومجاهد وقتادة والضحاك . وقال ابن جبير : ظلمة المشيمة وظلمة الرحم وظلمة الليل . والقول الأول أصح . وقيل : ظلمة صلب الرجل وظلمة بطن المرأة وظلمة الرحم . وهذا مذهب أبي عبيدة . أي لا تمنعه الظلمة كما تمنع المخلوقين .
( لاحظوا أنه ليس ثمة ذكر بالمرة إلى الأغشية الثلاثة التي تغطي الجنين. ظلمات ثلاث قد تعني أي شيء. ظلمة الغرفة التي تم فيها النكاح مثلاً ؟! كيف يمكن لهؤلاء خداع الناس لمجرد ذكر العدد ثلاثة ؟؟؟ كيف يمكن أن يصدق عاقل أن الظلمات الثلاث تعني أغشية الجنين التشريحية في الوقت الذي يؤكد فيه مؤلف القرآن أن مراحل تكون الجنين تبدأ بالعظم أولاً ؟؟! كيف يمكن أن تنطلي على الناس هذه الأكاذيب في الوقت الذي يؤكد فيه مؤلف القرآن في سورة الكهف أن الشمس تغرب في عين حمئة ؟؟! إن مجرد إقرار القرآن بأن عظم الجنين يتكون أولاً حري بأي عاقل لأن يترك هراء القرآن بلا عودة.
تأملوا معي الآيتين التاليتين: ( وانظر إلى العظام كيف ننشزها ثم نكسوها لحماً فلما تبين له قال أعلم أن الله على كل شيء قدير – البقرة: 259 ). (ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ – المؤمنون: 14 ). إن أبسط الحقائق العلمية في علم تكوين الأجنة البشرية ينفي تماماً أن الهيكل العظمي يتكون أولاً ثم يكسوه اللحم بعد ذلك، فأين هو الإعجاز وإلى متى سيستمر هذا الدجل ؟؟!
أخيراً، ماذا مع الآية القرآنية التي تؤكد معتقدات العامة بأن السائل المنوي للرجل مصدره ظهر الرجل ( يخرج من بين الصلب والترائب – الطارق: 7 ) بينما كل من له علاقة بسيطة بالطب يعرف أن هذا الكلام عار عن الصحة تماماً، ذلك أن المصدر الفعلي والحقيقي للسائل المنوي هو الخصيتين، فأي إعجاز علمي هذا الذي يضللون به الأجيال جيلاً بعد جيل ؟؟!
منقووول