هذا النشيد هو للمماثلة رمزية لما بين الحبيب والحبيبة من حب مادي وكيف يكون بقوة لا توصف الا انها مادية ناقصة ، وبين الحب للمسيح الذي هو بنفس الشغف لا بل اقوى بمى لا يقاس واقدس لان كل اعمال الله حتى الجنس هو مقدس بشريا ، فلا نعود نجنح بالحب المادي الى المعصية وعبادة الذات بل نصبوا الى مطابقة الارادة الالهية فينا حسب الضمير الحي واخلاق النسك الرهباني والاسلام والانبياء القدماء ، وجاء التعبير هكذا عن امر مقدس مخلوق ليرمز الى حب روحي مسبوغ على الانسان لحياة اسمى مماثلة للملائكة ليس فيها من مادة ولكن بلغة ناقصة يفهمها من هم في الشريعة الناقصة تعبيرا عن الحب الحقيقي بعد المسيح المرفع عن اللذات والحواس المادية وهذا يتجلى بالاكمل عند الرهبان النساك أما عن الاستفاده فعدا الرمز للحب الروحي الخالص ، فانك ان قرأته فانه يعلي شأن المرأة والمحبوبة ، ويعيد مفهوم الجنس الى قداسته قيل خطيئة آدم ... وما الى ذلك،،لان فيه كل المعاني والالفاظ تعني لمى هو حب للحبيبة - والامومة - وليس الجنس والشهوة ، وهو لامر روحي تطلعي اذا عرفه من ينتقدونه لذهلوا حقا ... واليكم هذا الرابط عن الموضوع :
http://ejabat.google.com/ejabat/thread?tid=0964a1b4e8eb5392&fid=0964a1b4e8eb53920004b1780e247acd