لا لم تعد موجوده
جمعية الحمير هي جمعية مصرية أسست في سنة 1930 عن طريق الفنان الراحل زكي طليمات بهدف رعاية حقوق الحيوان للحمار.دخل عضويتها عدد من الممثلين والفنانين والكتاب المصريين على ما يبدو بسبب أغلاق معهد الفنون المسرحية من الاحتلال البريطاني في ذلك الوقت. تم أعادة تأسيسها سنة 2004 كجمعية خيرية بهدف رعاية ما يعادل تقريبا نصف مليون حمار (أي العدد التقديري للحمير في مصر)وصل عدد الحمير في مصر حسب ماورد في كتاب الجغرافيا الاقتصادية للتعليم الفني التجاري بمصر مليونين ونصف المليون حمار وتأتي محافظتى المنوفية في الدلتاو المنيا في الصعيد كأولى المحافظات المصرية اقتناء للحمير ولم يعد الفلاح بحاجة ماسة للحمير والجمال في النقل بعد انتشار وسائل النقل الخفيف بالحقول ويبقى الحمار موصوفا عند المصريين المحدثين بالغباء ظلما كما رمز به للشيطان عند المصريين القدماء فأسموه ست إله الشر وهو الشيطان ووصف مني المصريين في التوراة بمني الحمير ويحتفظ الحمار بأكبر عضو ذكري تناسلي مقارنة بحجمه بين الحيوانات وهو مايفسر طمع اليهوديات في الفوز بمضاجعة المصريين ففي أذهانهن أن المصريين منيهم كمني الحمير وضرب بالحمار المثل في حمل الأسفار لمن يحمل كتب ولا يقرء مافيها وحمار العنب الذي يحمل ولا يأكل مما يحمل ويخص الفلاحين الحمار ليكون قويا ولا يستهلك صحته في الجنس وللحمارة ابن من الفرس عقيم وهو البغل وقديلد ما يعرف بالسيسي وهوقزم الحمار والحمار يحفظ الطريق الذي يسير فيه ويتنبأ بالزلازل ويرى الشيطان فينهق ولديه قرة على التحمل عاليه ومن أشهر الحمير في التاريخ حمار النبي الذي مر على قرية وهي خاوية على عروشهاوحمار الفلاح الفصيح خواننبو الذي تسبب في حبس صاحبه بعد أن أكل من حقل رنسي حاكم الأقليم والحمار الذي حمل المسيح وأمه في رحلة العائلة المقدسة إلى مصر وحمار الحكيم وحمار الكاتب رالساخر محمود السعدني الذي حصل به على أعلى مراتب الاستحمار مضى على تأسيس الجمعية فترة طويلة في محاولات لنشرها ولكن وزارة الشؤون الاجتماعية أحتجت بأن الاسم غير مناسب وينافي التقاليد المصرية.