حقيقة الجفر عند الشيعة الجزء الثالث ..الأخير
كتاب الجفر ..من هو مملي كتاب الجفر وكاتبه ؟
تؤكد الروايات الواردة عن أئمة اهل البيت عليهم السلام أن نسبة هذا الكتاب تعود اولا إلى النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم وعلى حد تعبير الرواية فإنه الكتاب (الذي خص الله تقدس اسمه به محمدا والأئمة من بعده عليه وعليهم السلام ) بحار الأنوار.
وتفيد االروايات أن نسبة الجفر تعود إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حان كان علي عليه السلام يكتب ما يمليه الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم وقد حصل ذلك الإملاء والكتابة في أواخر حياة النبي الأكرم .
******
كتاب الجفر ما هو محتواه ؟؟؟
قيل في هذا الكتاب الغامض أنه عبارة عن لوح القضاء والقدر
وقيل: هو العلم المكنون والسر المصون .
وقيل : هو مفتاح اللوح والقلم .
وقيل : هو مفتاح العلم اللدني .
فماهو كتاب الجفر في روايات أهل البيت عليهم السلام .
********
المضمون العام لكتاب الجفر ...
تحدثت الروايات عن اشتمال الكتاب على( علم المنايا والبلايا والرزايا وعلم ما كان وما يكون إلى يوم القيامة ).
ومن هنا كتب الشريف الجرجاني أنه ذكر في الجفر ( الحوادث التي تحدث إلى إنقراض العالم ) .
*******
المضمون التفصيلي لكتاب الجفر .....
ذكرت الروايات جملة من التفاصيل الواردة في كتاب الجفر نذكر منها :-
*** الجفر يتحدث عن علي عليه السلام وذريته :
ورد أن في الجفر ذكرا لكل عدور لعلي وأوليائه في كل زمان من الأزمنة ، وان فيه ما يحدث لعلي عليه السلام بعد النبي الأعظم صلى الله وآله وسلم .
***الجفر يتحدث عن المهدي (عج )
ورد أن في هذا الكتاب أشراط أوان قائم أهل البيت عجل الله فرجه الشريف وأشراط تولده ، وأن فيه مولده الشريف وغيبته وإبطائه وطول عمره وبلوى المؤمنين به من بعده في ذلك الزمان وتولد الشكوك في قلوبهم من طول غيبته وارتداد أكثرهم عن دينهم وخلعهم ربقة الإسلام من أعناقهم .
*******
تفاصيل أخرى في كتاب الجفر
ورد أن فيه صفة كل زمان ومكان،وإخبار بالظهر والبطن ( المراد بهما ظاهر القرآن وباطنهما )،وتفسير أشياء لا يعلمها إلا الله والراسخون في العلم .
****
كتاب الجفر كم هو حجمه ؟
عندما ينظر إلى المحتوى الضخم لكتاب الجفر فقد يظن أذن ذلك المحتوى يحتاج إلى مساحة واسعة لتضم بين أطرافها تلك العلوم لكن المفاجأة تحصل حين تقرأ في الرويات أن الحاوي لتلك العلوم هو عبارة عن جلد شاة فقط. فقد مرت في رواية كتابة الجفر عن الإمام الصادق وهو يقول ( فأمره رسول الله أن ينسخها فنسخها في جلد شاة وهو الجفر ).