وعليكم السلام و رحمة الله و بركاته / مباركة على جميع أمة سيدنا محمد بأذن الله / الرزق يتطلب سعي وجهد لايجاده / و الحظ شيءقسمه الله لك بدون حول منك و لا قوة / والله أعلم
السلام عليكم ورحمة الله ********************** أن الرزق بيد الله ..ولا يوجد أصلا حاجه اسمها حظ ... (انا نحن نحي الموتى ونكتب ماقدموا وآثارهم وكل شي احصيناه في امام مبين )يس 11 ************************************************************************************************************** قال تعالى ( لا نسألك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى ) 88 هود قال تعالى ( كلوا مما رزقكم الله ولا تتبعوا خطوات الشيطان انه لكم عدو مبين ) 142 الانعام قال تعالى ( وكأين من دابة لا تحمل رزقها الله يرزقها واياكم وهو السميع العليم ) 60 العنكبوت قال تعالى ( ولا تقتلوا اولادكم خشية املاق نحن نرزقهم واياكم ) ) 31 الاسراء ،قال تعالى ( ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الارض ) 27 الشورى قال تعالى ( ان الله هو الرزاق ذو القوة المتين ) 58 الذاريات *********************************************************************************************************** فالارزاق بيد الله ..والانسان يجب أن يسعى اليها..والموضوع يطول شرحه أخى الفاضل...
ياسيدي الكريم الرزق من عند الله مكتوب ومقسوم على الانسان ونحن نسمي الذي يرزقه الله بانه محظوظ والحقيقه هو ليس محظوظ بل هو ياخذ مارزقه وقسمه الله له اذا لايوجد شئ اسمه حظ ولكن هناك الله سبحانه وتعالى هو الذي يرزق من يشاء باي وقت يشاء تحياتي لك
الأخ الكريم.... تحيتي... الرزق هو ما مكتوب و مقدر لنا و يحتاج إلى حركة و جهد و بحث عن الرزق و هو مربوط بالأسباب أما الحظ فهو الصدف الجميلة و المفيدة و لا تحتاج إلى جهد و تعب... و بالنهاية فهما مقدران لنا...
صراحةً جئت الى هذا السؤال بغرض الأطلاع لا الأجابة لانه فعلاً یستحق التأمل وياللعجب استوقفتني عبارة الاخ luv (((((((((((((( ولا يوجد أصلا حاجه اسمها حظ !!!!! )))))))))))))
ولانني بصراحة لست مقتنعة بها ابداً واخاف ان يؤخذ بها كون الاخ luv معروف باجاباته الرائعة ولنعتبر اجابته هذه مجرد استثناء بسيط .. ارتأيت ان ادلو بدلوي هنا :
الحظ في القرآن جاء بعدة معان مختلفة : ففي سورة القصص جاء بمعنى النصيب من متع الدنيا
فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنيَا يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيم ٍ) ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: وأما في سورة فصلت فجاءت بمعنى حظ الآخرة وهو جنة النعيم (وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ)... :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: وفي سورة النساء ذكرت مرتين بمعنى حظ او نصيب المواريث (يُوصِيكُمُ اللّهُ فِي أَوْلاَدِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنثَيَيْنِ)
هذا فيما يخص الحظ اما معنى الرزق وشموليته فهو اسم عام لكل ما ينتفع به العباد من أرزاق تحتاج إليها الأبدان في نموها وحفظها، ومن أرزاق معنوية وهي تعبر عما ينزله سبحانه من الشرائع والكتب على رسله من البشر لهداية الخلق وإرشادهم إلى ما فيه صلاحهم وخيرهم وتكميل فطرهم بالعلوم النافعة والمعارف الصحيحة، وما ينزله كذلك على قلوب أوليائه من السكينة، وما يفتح عليهم من أبواب المعرفة به سبحانه وبأنواع الحقائق التي تزيل عنهم غشاوة الجهل وتبدد عنهم غياهب الخرافة والوهم
وقد ورد في مواضع كثيرة من القران الكريم منها على سبيل المثال لا الحصر (إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين)
(وفي السماء رزقكم وما توعدون)
(ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق نحن نرزقهم وإياكم)
(ورزق ربك خير وأبقى)
وبرايي الرزق معناه اشمل بكثير من الحظ فهو يشمل كل نعم الله المادية والمعنوية ومن ضمنها الحظ.
عندما نرجع إلى معجمات اللغة نجد أن كلمتي نصيب وكفل
يكادان يكونان بمعنى واحد بل عندما يفسرون النصيب يقولون الحظ أي الجزء ولما يأتون إلى الكفل يقولون الحظ أو النصيب أي يفسرون الكفل بالنصيب. فعندما نأتي إلى اللسان: "والنصيب الحظ من كل شيء- الحظ يعني الجزء من كل شيء- والكفل النصيب ويرجع ويقول الكفل الحظ"،وهو قال النصيب الحظ. لكن يبقى هناك فارق جزئي بسيط بين الكلمتين
أما الرزق : فهو من عند الله وكلاً من عند الله ..يجب أن يسعى له و يبذل مجهوود عشاان يحصله ويتعب فيه عشان يلقاه ..
وعليكم السلام ورحمة الله وجمعة مباركة ومقبولة ان شاء الله لنا ولك ولجميع المسلمين آمين. بالنسبة للحض فهوشيء يسوقه اليك القدر مرة في العمر وهو يتفاوت من شخس لآخر فمنهم من. يأتيه مرتين او ثلاثة ومنهم من لا نصيب له فيه. اما الرزف فهو مكتوب ومقسوم لك من قبل ان تزداد الى هذه الدنيا .