عبدالله وعبدالرحمن.. هما أحب الأسماء إلى الله تعالى.
ثم ما وافق من الأسماء كل طيب وجميل .. لأن لكل واحد من اسمه نصيب.
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يتفاءل بصاحب الاسم الحسن، وكان يغير الأسماء التي لا معان فيها طيبة.. وفي صلح الحديبية لما أرسلت قريش سهيل بن عمرو للنبي فقال النبي لأصحابه: قد سهل لكم.
وروى سعيد بن المسيب التابعي عن جده أنه دخل على النبي صلى الله عليه وسلم فسأله النبي عن اسمه. قال: حزن. فقال النبي: أنت سهل. فقال : لا أغير اسما سمانيه أبى.. ورفض أن يغير اسمه من حزن لسهل.. يقول سعيد بن المسيب: فمازالت فينا الحزونة بعد.. أي أن الحزن مازال فينا من يومها إلى الآن.
فليحرص المرء على اختيار أسماء طيبة ذي معان نقية لأطفاله.. كسهيل ، سعيد، كريم، معاذ، أشرف، محمد، أحمد، ياسر.