عبدالله بن جبير حيث ولاه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على الرماه وجعل موضعهم في جبل "عَيْنين" المسمى الآن "بجبل الرماة" ولما بدأت المعركة جعل الرماة يرشقون المشركين ويوقعون بهم القتل والجراح، فمالت كفة النصر مع المسلمين وانهزم المشركون، فأخذ المسلمون يجمعون الغنائم من ورائهم، فترك أكثر الرماة أماكنهم، والتحقوا بالمسلمين يجمعون الغنائم، فنهاهم عبد الله عن ذلك فلم ينتهوا، وصمد هو مع بعض أصحابه على الجبل ممتثلاً لأمر رسول الله ، وهنا أدرك خالد بن الوليد, وكان لم يسلم بعد، فجوة في الجبل فدار من خلفه وفاجأ الرماة الباقين عليه وقتلهم جميعاً بمن فيهم قائدهم عبد الله، فاستشهد وهو في الثامنة والثلاثين من عمره، ودفن مع بقية الشهداء عند أحد.
المصادر:
*سير أعلام النبلاء
*الإصابة في تمييز الصحابة
*أسد الغابة