بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
تسجيل الدخول
شكرًا لاستخدام إجابات Google. اعتبارًا من 23 يونيو (حزيران) 2014، سوف تصبح إجابات Google خدمة للقراءة فقط. وبعد 23 يونيو (حزيران) 2014، سوف تكون جميع الأسئلة التي تمت الإجابة عليها متوفرة للأشخاص من أجل البحث والتصفح، ولكن لن يتم قبول أي أسئلة أو إجابات جديدة أو أي نشاط كتابة آخر للمستخدم .. اطلع على الأسئلة المتداولة للحصول على مزيد من المعلومات.
إجابات Google
أهم التصنيفات
Google إجابات (3310609)
العلاقات الإنسانية (1392913)
العالم العربي (1208516)
الكمبيوتر والإنترنت (854086)
الثقافة والأدب (368000)
الصحة (319510)
العلوم (219390)
الأديان والمعتقدات (201443)
تعليقات المستخدمين (186580)
المنتجات الإلكترونية (140368)
الطعام والشراب (125993)
التعليم والتدريب (70856)
الرياضة (69784)
الألعاب والترفيه (68535)
الاقتصاد والأعمال (65334)
الجمال والموضة (59880)
الأسرة والطفل (51448)
وسائل الإعلام (41425)
قواعد وقوانين (39069)
السياحة والسفر (34751)
الشركات (33194)
المنزل (33168)
الهوايات (27051)
وسائل المواصلات (12330)
عرض الكل ›
25‏/1‏/2011
هل كتب القرآن في البداية منقطاً أم بغير نقط؟
حوار الأديان
المسيحية
العالم العربي
الإسلام
الملاحظة #1 25‏/01‏/2011 9:49:19 ص
إذا فهل كان في اللوح المحفوظ بنقط أم بدون؟
الملاحظة #2 25‏/01‏/2011 5:20:21 م
هل هذا يعني أن القرآن الموجود بين أيدينا اليوم مغاير لما هو موجود في اللوح المحفوظ؟ إذا كيف نحصل على قرآن مثل الأصل وليس فيه أي تعديلات أو إضافات؟
الملاحظة #3 26‏/01‏/2011 5:37:59 ص
أشكر spra spra
على لياقته في الإجابة وحسن إجابته، ويا ليت باقي المسلمين يتعلمون هذا أن يحترموا السائل من كان
أما بالنسبة للشخص الذي وصفني بالملحد، سامحك الله، ولقد علمني ديني أن أرد الإساءة بالمسامحة، فياليتك تتعلم أنت أيضاً أن تجيب دون أن تشتم.

أما عن أسئلة spra spra
فأنا مستعد للإجابة عنها
اطرح سؤالك وادعني للإجابة وستجدني مسرعاً لفعل ذلك ولك كل الحق بطرح ما تشاء
الملاحظة #4 29‏/01‏/2011 9:22:14 ص
لكل من يدافع عن صحة القرآن ويطعن بصحة الإنجيل لكم أقول:
إن كنت تعتقد أن كلام الله لا يحرف ولا يبدل فكيف تطبق هذا على القرآن وتنكره على الإنجيل؟
إن لم يكن لديك مشكلة في أن يكون القرآن غير منقط في اللوح المحفوظ وهو منقط بين أيدينا أو العكس، فلا تتهجم على كتب الله وتصفها بالتحريف.
إن لم تكن تعرف لماذا تم حرق نسخ القرآن والحفاظ على واحدة فقط فأنت جاهل بأمور الدين.
إن كنت لم تسمع عن سورة الحفد فهذه مسألة كبيرة.
الملاحظة #5 29‏/01‏/2011 9:37:14 ص
أما بالنسبة للإنجيل فقد كتب الإنجيل أربعة أشخاص، هم متى ومرقس ولوقا ويوحنا، ولقد كان اثنان منهم شهود عيان وهم متى ويوحنا، بينما استقى لوقا معلوماته من المباركة العذراء واستقى مرقس معلوماته من بطرس شاهد العيان وتلميذ المسيح. وكل إنجيل تم توجيهه إلى أشخاص مختلفين، فمتى كتب لليهود لذلك تضمن إنجيله الكثير من الآيات التي وردت كنبوات عن السيد المسيح في العهد القديم، بينما كتب لوقا للوثنين فلذلك يرجع سلالة المسيح إلى آدم وليس فقط إلى إبراهيم، بينما كتب يوحنا إلى اليونانيين فتضمن إنجيله محتوىً فلسفياً، ولقد كتبت كل الأناجيل والرسائل وسفر الرؤيا في القرن الميلاد الأول أي بدأوا بكتابته بعد 10 سنين على صعود المسيح إلى السماء بعد صلبه وقيامته من الأموات.
وكل ما كتبه الرسل كان معروفاً للكنائس وقد نُسخت من الإنجيل مئات لا بل آلاف النسخ وانتشرت على رقعة جغرافية كبيرة، لذلك فكرة تحريفه فكرة ضعيفة للأسباب التالية:
أولاً من يستطيع جمع كل تلك النسخ لتغيير محتواها؟
ثانياً عند ظهور الإسلام شهد محمد نبي الإسلام عن الكتاب المقدس وأوصى بالرجوع لأهل الكتاب، ومدح أهل الكتاب، فلو كان كتابهم محرَّف لماذا يشهد عنه محمد؟
ثالثاً ورد في القرآن عن تحريف الكلام عن مواضعه أي تأويله وتفسيره ولم يتحدث أبداً القرآن عن تغيير كلماته فليس هناك من مبدل لكلام الله، وإنا أنزلنا الذكر وإن له لحافظون.
رابعاً لو أن التحريف حدث بعد محمد، فهل من المعقول أنه لم تكن عند ولا مسلم نسخة من الإنجيل الأصلي؟
خامساً إن كان التحريف قد حصل بعد محمد، فكيف يمكن لشخص أو طائفة أو دين أن يقوموا بجمع كل النسخ بعد انتشارها لمدة سبعمائة عام ويقومون بتغيير نصوصها؟
سادساً كل مشكلة وإدعاء التحريف أتى بسبب إيمان المسلمين أن هناك نبوة للمسيح عن محمد، وهذا مستحيل للأسباب التالية:
فلو قال المسيح أنه سيرسل من بعده نبي اسمه أحمد لآمن المسيحيون بذلك ولماذا سيقاومون وهم يحبون المسيح أفابالأولى أن يصدقوا ويطيعوا كلماته
ولو قال المسيح أنه سيرسل محمداً لأصبح محمداً رسول المسيح، وأنتم تقولون أنه رسول الله، إذا فأنتم بذلك تقرون أن المسيح هو الله.
ولو قال المسيح أن من بعده سيأتي أحمد أو محمد لكانت كتب الآباء قبل ولادة محمد لتحدثت عن هذه النبوة وجاهرت بها وانتظرت مجيئه كما كان ينتظر الشعب في العهد القديم مجيء المسيح الموعود.
فمن كل ما تقدم فموضوع التحريف باطل وركيك وليس له سند لا من الإسلام ولا من المسيحية.
ولقد كتب كل الإنجيل باللغة اليونانية ما عدا جملة أو اثنتين بالآرامية فقد تركتا كما قيلتا في الأصل، وقد ترجم إلى كل لغات العالم تقريباً، فأكثر كتاب قد طبع وترجم ووزع إلى لغات العالم هو الكتاب المقدس.
الملاحظة #6 31‏/01‏/2011 10:09:48 م
إلى
spra spra
أولاً يا صديقي العزيز أشكرك على ردك المطول والذي لم يخلو من بعض النقاط الجيدة لكنك أخفقت أيضاً في فهم بعض الأمور فأنت تنظر للأمور من وجهة نظر إسلامية بحتة ولم تستطع فهم ما يقوله الآخر بعد، فأنا عندما أدرس أي دراسات إسلامية أحاول فهم المصطلحات بحسب تعريفها الإسلامي لا المسيحي، وهنا أنت حاولت فهم الإنجيل والوحي قرآنياً وليس كتابياً إنجيلياً وهذا ما جعلك تجيب بما هو ناجم عن سوء الفهم لا عن سعة الإدراك، ولعلك لو قرأت ردي الآن فستتكون عندك نظرة أوسع وفهماً أكبر وعندها يصبح ردك مقنعاً ليس فقط للمسلمين بل للمسيحين أيضاً.
ثانياً في المصطلحات القرآنية الوحي فهو عبارة عن مجموعة أوامر تأتي من الخالق عز وجل إلى خليقته التي قد تكون بشراً أو سماءً أو ملائكةً أو جناً أو حشراتٍ وإليك الأمثلة:
1. " فقضاهن سبع سماوات في يومين وأوحى في كل سماء أمرها "
الآية 12 من سورة فصلت
2. " وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتاً ومن الشجر ومما يعرشون "
الآية 68 من سورة النحل
3. " وأوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه فإذا خفت عليه فألقيه في اليم "
الآية 7 من سورة القصص
4. " وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا "
الآية 112 من سورة الأنعام
5. " إذ يوحي ربك إلى الملائكة أني معكم فثبتوا الذين آمنوا "
الآية 12 من سورة الأنفال
ومن الواضح إسلامياً أن الشرع استعمل كلمة الوحي في غالب الاستعمال لتدل على الإعلام الخفي والسريع والإلهام، حتى جعل القول الجامع في معنى الوحي اللغوي أنه الإعلام الخفي السريع الخاص بمن يوجه إليه بحيث يخفى على غيره.
والوحي الإسلامي عبارة عن عملية إملائية بحتة، عندما يكون للحيوان يكون بوضع غرائز فيه، وعندما يكون للإنسان يكون عملية بصم ليس للموحى به علاقة على الإطلاق فيها، هو مجرد آلة كاتبة أو شريط تسجيل يوضع عليه أمر أو يعطى كلاماً يقوله لا يتناسب مع ثقافته وفكره ودراسته وعقله، لأنه عبارة عن كلمات وصلت إلى عقله لا يصغها وقد لا يفهمها أيضاً.  وهذا يتناسب مع مفاهيم إسلامية كثيرة منها أن الإنسان مسير لا مخير وأنه خاضع للقدر وأن ما كتب عليه سيحصل دون إرادته.  ولن نخوض في كل تلك المفاهيم الآن لكن لو أحببت ممكن أن تضع سؤالاً وسأرد عليك إن تفضلت وسألت.
أما في المفهوم المسيحي فالوحي يتناسب مع نظرة الله للإنسان والطريقة التي كونه بها والحرية التي أعطاها الله للإنسان وبالتالي فالوحي في المسيحية عملية يقوم بها روح الله القدوس وهي مبنية على علاقة ما بين الله والإنسان، ومن خلال هذه العلاقة وبقيادة روح الله القدوس يدرك الإنسان مفاهيماً روحية وتنكشف أمام عينه حقائق مخفية عن الجنس البشري في وقته، وعندما يطلب إليه الله بالكتابة يقوم بكتابة ما قد رآه وسمعه وفهمه وعرفه وتعلّمه، وتكون هذه الكتابة في عصمة تامة بسبب قيادة الروح القدس وحفظه، ومفردات الكتابة تأتي من قاموس الكاتب، فالله يستخدم الكاتب بمصطلحاته وثقافته وعلاقته الروحية بالله والوحي هو عملية إلهية بشرية مشتركة، هي ليست إلهية بحتة وكأن الإنسان آلة تسجيل أو آلة كاتبة، وهي ليست بشرية بحتة وكأن الإنسان قد كتب ما قد رآه مناسباً لنفسه.  ويُصرح الكتاب المقدس أن النبوة لم تأت بمشيئة بشر بقوله في رسالة القديس بطرس الثانية الاصحاح الأول والآية 21: "لأَنَّهُ لَمْ تَأْتِ نُبُوَّةٌ قَطُّ بِمَشِيئَةِ إِنْسَانٍ، بَلْ تَكَلَّمَ أُنَاسُ اللَّهِ الْقِدِّيسُونَ مَسُوقِينَ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ. "
الملاحظة #7 31‏/01‏/2011 10:11:23 م
أما عن وجود أربعة أناجيل فقد سبق وشرحت لك الأمر، ولعلك ترى في القرآن آيات مكررة وقد يأتي بعضها مختلفاً بالقواعد عن الأخرى ولا تشعر بمشكلة وتحاول تفسيرها أو إعرابها أو حتى إيجاد الفتوى لها لأنك مقتنع أن القرآن هو كلام الله فلماذا تنكر هذا الحق عن الذين سبقوك، وحتى لا تظن أنني أزيد عليك بالأمر فبإمكانك مراجعة نفس الآية بحرفيتها في المائدة : 69 حيث أتت والصابؤون بينما أتت في مكانين آخرين والصابئين، وترى أن المواقع الإسلامية تذكر الخلاف الذي حدث بسبب محاولة تبرير ما جاء في الآية بقولهم: "حدث خلاف بين علماء اللغة حول مجيء المفردة القرآنية بالرفع, حيث أن ظاهر السياق يقتضي أن تكون { الصابئين }, مع انه توجد قراءة بهذا الشكل الأخير - الصابئين - وهي قراءة أبي بن كعب وابن مسعود وابن كثير."
أما بالنسبة للأناجيل فليس هناك تناقض فيما بينها ولم ينكر بعضها الصلب بينما أقره الآخرون فالأناجيل الأربعة تجزم بحدوث الصلب، لا بل كل إنجيل منها وهو يخاطب فئة من الناس يثبت لهم وبكل الوسائل أهمية مجيء المسيح وصلبه وقيامته من أجل فداء الجنس البشري، واليوم يا صديقي بينما تقرأ في عدة صحف عن حادثة سقوط طائرة مثلاً ترى الصحفيين يصفون الحادث من زوايا مختلفة ورغم عدم تطابق كلامهم بحرفيته تجدهم يوصلون لك الخبر من زوايا عدة لكنه يحمل حقيقة واحدة، ورغم أنهم بشر ويخطئون إلا أن كتبة الوحي هم بشر عصمهم الله لهذه المهمة، ونحن لا ندعي عصمتهم في كل جوانب حياتهم فهم بشر ومازالوا بشراً ويخطئون، إلا أن الله خصهم بهذا الامتياز لإيصال كلمة الحق للآخرين، فكما تؤمن أنت بأن الله جعل القرآن في صدور أناس جعلهم له حافظون، نؤمن نحن بأن كلمة الله كما جاءت في الكتاب المقدس قد أوحى بها الله لعبيده الأنبياء فسجل كتبة الوحي وقالوا وكل ما فعلوه بهذا الوحي كان مسوقاً من الروح القدس الذي هو روح الله.
ثالثاً كيف تقول أن القرآن لم يشهد لصحة الكتاب، فلقد دعا اليهود والمسيحيين بأهل الكتاب وهناك عدة آيات قرآنية تقول ذلك ومنها:
وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِنْدَهُمُ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللَّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُولَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ المائدة 43
وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ النحل(43)
ألم يقل نبي الإسلام عن التوراة ("آمنت بك وبمن أنزلك )المصدر:صحيح أبي داود
وحتى عندما يطعن بمصداقية بعض اليهود يشهد ضمناً أن عندهم ميثاقاً من الله، وأن التحريف هو عبارة عن تأويل التفسير وليس تغيير الموحى به
فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَنَسُواْ حَظّاً مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ وَلاَ تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىَ خائنة مِّنْهُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمُ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ }المائدة13
أما عن سؤالك لماذا أستشهد بآيات القرآن فإنما أستشهد بها من أجلك أنت، لأنك تؤمن بالقرآن فأكلمك مما تؤمن به، تماماً كما فعل يوحنا الرسول حينما وجه إنجيله لليونانيين وكلمهم بنفس مصطلحاتهم عن اللوغوس، فليس معناه أنه يؤمن بما يؤمن به اليونانيون لكنه فهم فكرهم وكلمهم بما يدركونه، وبالنسبة لي يحق لي استخدام آيات القرآن لأنني متخصص في العلوم الدينية وقد درست القرآن والحديث والفقه على المذاهب المختلفة،
رابعاً أما عن تشكيكك بالإنجيل منذ كُتب فأنت هنا لا تطعن بكتابي بل بكتابك، فإن كان الإنجيل منذ كتابته محرفاً، وإن كنت تعتبر وجود أربعة أناجيل هو تحريف فأنت يا صديقي لست على شيء، فدينك يقول أنك لست على شيء حتى تقيم التوراة والإنجيل، وقرآنك يقول أن الله أنزل الذكر وإن له لحافظ، وقرآنك يقول لا مبدل لكلمات الله، فكيف تسمح لنفسك بقبول هذا الكلام على القرآن وتنكره على الإنجيل خصوصاً وعلى الكتاب المقدس عموماً، وأيضاً أنت تنسب لنبيك الذم، لأنك تنكر أنه قال بوجوب الرجوع إلى أهل الذكر عند الشك بأي أمر، فسؤالي المباشر إليك هل يشجع نبي الإسلام أتباعه أو حتى كفار قريش لمراجعة كتب يشك في صحتها، أو أنها لم تكن صحيحة من الأصل، فإن أردت أن تنكر حقاً عليك أن تأتي بمنطق قويم لا بمنطق ضعيف.
الملاحظة #8 31‏/01‏/2011 10:12:40 م
خامساً إن قولك أن التحريف مازال مستمراً بسبب وجود الترجمات وأنني أقرأ الترجمة لا الأصل فإنني أقول لك أنني أستطيع قراءة الكتاب المقدس بلغاته الأصلية لأنني ببساطة قد تعلمت هذه اللغات وأستطيع أن أرى التطابق الوثيق، مثلي مثل المسلم الأجنبي، فالمسلم الأجنبي لا يستطيع قراءة القرآن العربي، وحتى الإدعاء بأنه لا يمكن ترجمة القرآن ما هو إلا إدعاء ضعيف فترجمة معاني القرآن أو ترجمة القرآن لا تختلف عن ترجمة معاني الكتاب المقدس أو ترجمة الكتاب المقدس، فها أنت مرة أخرى تنكر على غيرك ما تستخدمه بنفسك.  الآن إن كان عدد المسلمون قد تجاوز المليار ومائتي مليون، فمنهم مائتي مليون يعرفون العربية ومليار لا يعرفونها، فهل تصف كل أولئك بأنهم غير مسلمين لأنهم لا يعرفون العربية ولا يعرفون قراءة القرآن بالعربية.  وأما عن ترجمة الكتاب المقدس إلى اللغات المختلفة فهذا أمر بديهي لأن الله يريد أن يتحدث إلى كل الجنس البشري، وترجمة الإنجيل ليست تحريفاً بل هي إيصال للحق، وتستطيع أن تأتي بأي ترجمة وتقارنها بالأخرى إن كنت تفقه في اللغات وتدرك بأم عينيك أن الترجمات دقيقة وأمينة إلى أقصى الغايات، ويكفي أننا عندما نشك في كلمة ما أننا نكتب ذلك في هامش الكتاب، ولك أن تأتي بكل الكتب وترى الهوامش، فالمسيحيون يتعاملون مع الكتاب المقدس بكل شفافية فهو كلمة الله الحية والمحيية للناس، ولا نقوم بحرق أي نسخ ولا تنسخ آيات كتابنا المقدس بعضها بعضاً، فالكتاب المقدس بكل ما فيه وبكل ترجماته وبكل نسخه القديمة موجود ومتاح في المتاحف والكنائس والمكاتبات وعلى الإنترنت وأتمنى أن تقرأ ما هو موجود وأنا مستعد بنعمة الله لأن أجيبك عن أي سؤال يراودك.  أما عن قولك بأنه لا يوجد ولا كلمة في الإنجيل صحيحة فأنت بذلك تقوض وتنقض إسلامك، وهنا لست أنا من أدينك بل فمك يدينك.
سادساً عندما تقتبس آية عليك معرفة سياقها وعدم اقتطاعها من النص وهذا أمر واجب على الجميع في استعمال أي نص ديني ولقد اقتطعت الآية وفسرتها ونسبتها لنبي الإسلام وليس لها علاقة به لا من قريب ولا من بعيد وإليك النص من سفر أشعياء الأصحاح21 والآيات من 13-17
13 وَحْيٌ مِنْ جِهَةِ بِلاَدِ الْعَرَبِ: فِي الْوَعْرِ فِي بِلاَدِ الْعَرَبِ تَبِيتِينَ يَا قَوَافِلَ الدَّدَانِيِّينَ.
14 هَاتُوا مَاءً لِمُلاَقَاةِ الْعَطْشَانِ يَا سُكَّانَ أَرْضِ تَيْمَاءَ. وَافُوا الْهَارِبَ بِخُبْزِهِ.
15 فَإِنَّهُمْ مِنْ أَمَامِ السُّيُوفِ قَدْ هَرَبُوا. مِنْ أَمَامِ السَّيْفِ الْمَسْلُولِ وَمِنْ أَمَامِ الْقَوْسِ الْمَشْدُودَةِ وَمِنْ أَمَامِ شِدَّةِ الْحَرْبِ.
16 فَإِنَّهُ هَكَذَا قَالَ لِي السَّيِّدُ: «فِي مُدَّةِ سَنَةٍ كَسَنَةِ الأَجِيرِ يَفْنَى كُلُّ مَجْدِ قِيدَارَ
17 وَبَقِيَّةُ عَدَدِ قِسِيِّ أَبْطَالِ بَنِي قِيدَارَ تَقِلُّ لأَنَّ الرَّبَّ إِلَهَ إِسْرَائِيلَ قَدْ تَكَلَّمَ».
فلتعلم أنَّ الوحي موجه لقوافل الدادانيين حيث أنها ستبيت في بلاد العرب، والقوافل هذه يهودية وتتمة الآيات تتحدث عن انهزام أهل قيدار ولو عرفت من هم أهل قيدار لما تمسكت بهذه الآية أو استشهدت بها لأنها تتكلَّم ضد الإسلام وأنهم سيهربون بسبب شدة الحرب، فالآية 17 تصرَّح أن قسي أي جمع قوس ستقل وأقواس من أقواس أهل قيدار بينما الددانيين سيستقرون ويبيتون.
وتصف الصورة هروب وجوع وعطش أهل قيدار، ولن أقول لك من هم أهل قيدار حتى لا ترتاع.  ابحث عنها بنفسك.
ثم أين ذكر نبي الإسلام ومن قال لك أنه النبي العربي الوحيد، فأيوب كان عربياً من أرض عوص، فلماذا لم تعتبرها إشارة لأيوب؟  ولماذا لم يُصرح الكتاب المقدس عنه؟  ثم لماذا تتهمني قبل قليل بأني استخدم آيات القرآن وأنا لا أؤمن بها فالآن دعني أوجه لك اتهامك ذاته ولماذا أنت تستخدم آيات الكتاب المقدس وأنت تؤمن أنه محرف؟  أرأيت المشكلة هي عندما يصل الإنسان للتعصب الأعمى وسامحني إن قلت لك هذا فهو يتهم الناس بما يقوم هو به، وليحكم أي عاقل بيننا فأنت قبل أسطر اتهمتني بما تفعله أنت الآن هنا باقتباسك من الكتاب المقدس الذي لا تؤمن أنت فيه والذي تشكك في صحته.
ثامناً أما عندما تقول إن القرآن واحد فإنك تنكر حرق 26 نسخة منه، وكأن الأمر لم يكن، ولماذا يحرق عثمان النسخ الباقية؟ أليس لأنها تختلف عن مصحف حفصة؟  أجبني إن استطعت.
الملاحظة #9 31‏/01‏/2011 10:13:00 م
أما عن استشهادك بالفاتحة، فيا ليتك تفكر بمضمونها وتقول ومن هم الذين أنعم الله عليهم؟  فالجملة تأتي بصيغة الماضي، وإن كانت هي فاتحة لكل القرآن ولعل نبي الإسلام هو أول من قالها فقد سبق كل المسلمين بقولها، وبالتالي سؤالي من هم الذين سبقوا محمداً وقال عنهم بصيغة الجمع الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين؟  فالمشكلة أن كثيراً من المسلمين يقرأونها 17 مرة يومياً لكنهم لا يفكرون بها مرة في العمر.  لك أن تفكر وأنا بانتظار ردك.
وصلاتي أن يعلن لك الله الواحد عن الحق الواحد ويعلن للجميع فيقبل الجميع إلى حقه الواحد ويؤمنون بالخالق الواحد العظيم ويسلمونه حياتهم بالكامل لأنه غافر الذنوب وصافح عن الإثم.
لك سلام
الإجابات (17)
التصنيف بحسب: التصويت | الوقت
كان هناك خطأ أثناء تحميل الأجوبة. يرجى المحاولة مرة أخرى.
تمت إزالة بعض الإجابات من إطار مشاهدتك
الأصوات
0
المشاهدات
2851
متابعات
1
أسئلة ذات صلة
الإجابات: 1
الإجابات: 1
الإجابات: 6
الإجابات: 1
الإجابات: 10
الإجابات: 2
الإجابات: 14
الإجابات: 5
x
©2014 Google - البنود - سياسة المحتوى - الخصوصية - وضع الأمان: إيقاف
اختيار وضع الأمان
استخدم وضع الأمان في إجابات Google إذا كنت تريد عرض المحتوى المناسب للأطفال فقط.