"أبو السعد"، لا تسخر من الفكرة، قد يعجبها لو أصريت عليه مع بعض المزاح
"سعسع"، لي صديق اسمه عصام و اناديه أنا "عصعص" و هو يحب الاسم كثيراً
أنا أنادي خطيبتي "أبو احمد" و لا علاقة لهذا باسمها مطلقاً، لكنها مع الوقت نسيت اسمها الحقيقي و أعجبها الاسم حتى أنني لو ناديتها باسمها علمت أنني غاضب عليها.
أكتب لها هذه الأبيات في مكان مناسب، و هي أبيات غزل جميلة من مطلع قصيدة مشهورة لكعب بن زهير:
و بانت يعني رحلت، حبذا لو أرسلتها لها في يوم تكون في زيارة لأهلها و أنت لست معها أو ما شابه ذلك.
بانَتْ سُعادُ فَقَلبي اليومَ مَتْبولُ
مُتَيَّمٌ إثْرَها لم يُفْدَ مَكْبولُ
وما سعادُ غَداةَ البيْنِ إذ رَحَلوا
إلاّ أَغَنُّ غَضيضُ الطَّرْفِ مَكْحولُ
تَجْلو عَوارِضَ ذي ظَلْمٍ إذا ابْتَسَمَتْ
كأنّهُ مُنْهَلٌ بالرَّاحِ مَعْلولُ
إلى الأخ الذي يقول هم يضحك و هم يبكي:
لا تسخر من رجل يريد أن يدخل السرور على زوجته، و هو عمل نسأل الله أن يجعله في ميزان حسناته و يثيبه عليه، و الله سبحانه أوصانا بهن خيراً.