بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
مساعدة | تسجيل الدخول
 
الرئيسية  >  قائمة الأسئلة  >  السؤال
ماهي اضرار البرد ؟ الصحة
5 النقاط عدد الإجابات: 152 عدد الزيارات: 23177
ماهي اضرار البرد ؟
إعلام بالبريد الإلكتروني عند نشر إجابات جديدة
الإجابات التصنيف بحسب الوقت التصنيف بحسب التصويت
بسم الله الرحمن الرحيم
من أضرر البرد على الأنسان :
1 - البرد يضر المعدة خاصة بعد اكل شيء دسم , وتسمى الخشة , وليس لها علاج عند الأطباء , انما علاجها الكي مع عقب الرجل .
2 - البرد يضر الأمعاء ويسبب توقف حركتها , ( تشنج الأمعاء ) ويفيده الكي
3 - البرد يضر القلب ويعطب بعض اجزاءه .
4 - البرد يضر الرئتين , ويسبب الكحة والألتهابات الرئوية التي يطول علاجها .
5 - البرد يضر البنكرياس , وربما ادى الى توقف عملها, فيصاب الآنسان بمرض السكر مع ارادة الله .
6 - البرد يضر اجزاء اخرى من الجسم كتشقق الجلد , العيون .....
قيل درهم وقاية خير من قنطار علاج .

فالحذر الحذر من البرد هذه الأيام , وباقي ايام الشتاء , لا ارجو منكم الا الدعاء , وتسلمون من كل شر
 
--------------------------------------------------------------------------------

احذر التهاب العصب السابع .. و سببه التعرض للفحة برد بعد دفا ..

من نعم الله علينا الماء .. و من نعم الله علينا أيضاً هو السخّانات ..

و يارب لك الحمد الواحد منّا ما يلقى أي معاناة في الإستحمام ..

و أنا داري إن فيه ناس ما عندها سخّانات و تعاني معاناة الله وحده يعلمها فنسأل الله أن يفرج لكل مسلم ..

في هذه الأيام و مع اشتداد البرد و مع الحاجة للإغتسال ..

خصوصاً من يغتسل و يطلع بعدها مباشرة خارج البيت ..

كأن يأتي من سوق أو صناعية أو بر و يدخل لتبديل الملابس و الإغتسال ثم الخروج لمناسبة أو اجتماع ..

أو الإضطرار أحياناً للإغتسال للخروج لصلاة الفجر .. و هذي أهمها و أخطرها لاشتداد البرد في هذا الوقت ..

أنصح بالآتي ..:

إذا دخلت و تروّشت و خلّصت ..



قبل لا تطلع من تحت الدش ..

حاول تقلل الموية الحارة و تزيد البارد تدريجياً ..

و استمر إلى أن تفقد القدرة على تحمل الماء البارد ..

بعد كذا .. خذ لك من الحنفية اللي عندك مقدار كاس أو كاس و نص ماء بارد بدون سخّانة و اشربه .. >> هالمرة ما يضر موب لازم تشرب من التحلية ..

الفائدة :

هي تقريب درجة حرارة جسمك من الدرجة الخارجية ..

و فائدة الماء اللي شربته هي أيضاً تقريب درجة حرارة جسمك و أجهزتك الداخلية من الدرجة الخارجية ..

لأن الفرق بيكون شاسع لو طلعت و أنت دافئ من الماء ..

لكن بالطريقه هذي أنت تأقلم جسمك للجو الخارجي ..

عشان ما تطلع و يصفقك هواء بارد و يدخلك برد ..

أو يجيك ( أبا الوجيه ) و البعض يسميه ( لوف ) و قد حصلت لأحد الشباب شفاه الله ..

و يسمى بالتهاب العصب السابع .. و سببه التعرض للفحة برد بعد دفا ..



و أبا الوجيه هذا يمكن يجيك لو إنك جالس في البيت قدّام الدفاية و فجأة طلعت برّا ..

لف وجهك بشال أو شماغ و اطلع ..
 
البرد يضعف مناعة الجسم ولذلك يسبب الكثير من الامراض فمن الممكن أن يؤدي الى الالتهابات المختلفة أو الى اضطرابات في الجهاز الهضمي.
 
الزكام والرشح  والام المفاصل والرمتزم وعند تعرض الجسم للبرد الشديد فانه قد يكون مميت
 
عندما تنخفض درجات الحرارة تحت المعدل الطبيعي لدرجة كبيرة، تصبح المحافظة على الدفء والسلامة تحديا. ان التعرض لدرجات الحرارة الباردة داخل أو خارج المنزل قد يسبب مشاكل صحية خطيرة جدا. ان الرضع والأشخاص الأكبر عمرا هم الأكثر عرضة للخطر، إلا أن الجميع معرضون لهذه المشاكل.
من السهل أن تصاب بالبرد بسرعة إذا كنت في الخارج في طقس ماطر أو بارد، كما يمكن أن تصاب بالبرد إذا أمضيت وقتا في مسكن أو بناية غير مدفئة بشكل جيد.
لحماية نفسك وعائلتك، يجب عليك معرفة كيفية الوقاية من المشاكل الصحية المرتبطة بالبرد، كما يجب أن تعرف ماذا تفعل في الحالات الطارئة.

انخفاض حرارة الجسم
ما معنى انخفاض حرارة الجسم؟
هو انخفاض درجة حرارة الجسم حتى 35°م (درجة مئوية) أو أقل، وهذا يحدث عندما يبرد الجسم ويفقد الحرارة بشكل أسرع من سرعة تدفئة الجسم لنفسه.
عندما تنخفض حرارة الجسم، تضيق الأوعية الدموية القريبة من سطح الجسم وذلك حتى تقلل من فقدان الحرارة. كما تتقلص العضلات لانتاج حرارة. إذا استمرت حرارة الجسم بالهبوط، يبدأ الشخص بالارتعاش، يستمر الارتعاش حتى تنخفض حرارة الجسم لحوالي 32°م. حيث ان درجة حرارة الجسم الأقل من 32°م تشكل تهديدا لحياة الشخص.
إن انخفاض حرارة الجسم تعتبر حالة طارئة ويمكن أن تؤدي إلى فقدان الوعي والوفاة إذا ما استمرت الحرارة بالانخفاض. من المهم جدا معرفة أعراض انخفاض حرارة الجسم ومعالجة الحالة بسرعة. إذا بدأ الشخص بالارتعاش بشدة، أو التعثر أو لم يعد قادرا على الإجابة عن الأسئلة، فيجب أن تشتبه بأنه يعاني من انخفاض حرارة الجسم ويجب أن تتم تدفئته بسرعة.
ما الذي يسبب انخفاض حرارة الجسم؟
يحدث انخفاض حرارة الجسم عندما يتعرض الشخص للهواء البارد، الماء البارد، الرياح الباردة أو المطر البارد.
قد تنخفض حرارة الجسم عندما يتواجد الانسان في طقس ماطر أو عاصف درجة حرارته 10°م أو أكثر، أما عندما يتواجد في ماء درجة حرارته 16°م - 21°م.
إذا كنت تعاني من انخفاض بسيط في درجة حرارة الجسم، فإن العلاج المنزلي قد يكون كافيا لرفع حرارة جسمك للمستوى الطبيعي.

ما هي أعراض انخفاض حرارة الجسم؟
تشمل أعراض انخفاض درجة حرارة الجسم: النسيان، النعاس، تلعثم في الكلام، تغير في الشكل (انتفاخ الوجه مثلا)، ضعف في النبض، بطء في ضربات القلب، إضافة إلى التنفس البطيء والسطحي. إذا انخفضت درجة حرارة الجسم إلى 30°م أو أقل، يمكن أن يدخل الشخص في غيبوبة ويظهر كأنه ميت. إذا لاحظت هذه الأعراض عند أحد، قم بقياس درجة حرارته، فإذا كانت 35°م أو أقل، اتصل بالطبيب أو اطلب سيارة الإسعاف أو انقله فورا إلى المستشفى.
لمنع استمرار انخفاض حرارة الجسم، قم بلف المريض بغطاء دافئ، وقم بوضع قربة ماء ساخنة أو غطاء حراري كهربائي على بطنه، إذا كان المصاب واعيا، قم بإعطائه كميات قليلة من الطعام أو الشراب الدافئ.

من هم الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بانخفاض حرارة الجسم؟
يمكن أن يصاب الجميع بانخفاض حرارة الجسم، إلا أن الأشخاص الأكثر عرضة هم:
• الأطفال الرضع الأصغر من عمر سنة.
• يصاب الذكور البالغين أكثر من الإناث بانخفاض حرارة الجسم.
• الأشخاص من عمر 65 سنة فما فوق، حيث تكون أجسامهم أبطأ في التكيف مع التغيرات في درجات الحرارة، كما قد لا يدركون أنهم يبردون تدريجيا.
• الأشخاص النحيلين معرضون أكثر لانخفاض حرارة الجسم لأن كمية الدهون تحت الجلد عندهم أقل. تساعد الدهون في حماية الجسم من البرودة لأنها تحفظ الحرارة.
• بعض الأدوية تزيد من خطورة الإصابة بانخفاض حرارة الجسم، وهذه تشمل الأدوية التي تستخدم في علاج القلق، الإحباط أو الغثيان.
• بعض الأمراض أو الأوضاع الصحية تزيد من خطورة الإصابة بانخفاض حرارة الجسم، ومنها قصور الغدة الدرقية، السكري، الأمراض الجلدية مثل الصدفية، التهاب المفاصل، مرض باركنسون الذي يحد من حركة الجسم.
• تناول الكحول يجعل الشخص يفقد حرارة جسمه بشكل أسرع، ولذلك يجب تجنب تناول الكحول عند الأشخاص المعرضين لانخفاض حرارة الجسم.
تحدث حالة انخفاض حرارة الجسم عادة خلال فترة من الوقت تمتد من بضعة أيام وتستمر لعدة أسابيع، حتى ان درجات الحرارة المنخفضة قليلا داخل المنزل (16-18°م) قد تحفز عملية انخفاض حرارة الجسم.
إن الأشخاص الأصحاء الذين أصيبوا بدرجة خفيفة أو متوسطة من انخفاض حرارة الجسم يتعافون بشكل كامل وبدون أضرار دائمة. إلا أن الشفاء أصعب عند الأطفال، الكبار في السن، المرضى أو الأشخاص قليلي النشاط والحركة.
قد يحدث انخفاض حرارة الجسم داخل المنزل وخصوصا عند الأطفال الصغار، الكبار في السن أو المرضى إذا لم يلبسوا كمية كافية من الملابس الدافئة.

كيف يعالج انخفاض حرارة الجسم؟
إن علاج انخفاض حرارة الجسم يعتمد على شدة الحالة، ففي الحالات الخفيفة يشمل العلاج: الابتعاد عن الطقس البارد أو المبلل، استخدام الأغطية الدافئة، التدفئة وقرب الماء الساخنة.
أما حالات انخفاض حرارة الجسم متوسطة الشدة أو الشديدة، فيتم علاجها عادة في المستشفى حيث يقوم الأخصائيين بإعطاء المصاب سوائل وريدية دافئة، وأوكسجين دافئ رطب إضافة إلى علاجات أخرى تساعد على تدفئة الجسم.
وهناك عدة أمور يجب عدم القيام بها في حالة حدوث انخفاض حرارة الجسم؛ يجب عدم إعطاء المصاب المشروبات الكحولية كما يجب عدم الاستحمام بالماء الساخن لأن ذلك قد يسبب حدوث صدمة له.

لسعة الصقيع
ان لسعة الصقيع هي تجمد في أنسجة الجسم (وعادة الجلد) سببه تقلص الأوعية الدموية التي تؤدي إلى انقطاع الأوكسجين عن العضو المصاب.
يفقد الشخص الإحساس بالعضو، كما يتغير لون الأنسجة. تصيب لسعة الصقيع غالبا المناطق الأبعد عن مركز الجسم، والتي يكون تدفق الدم فيها قليل، وهذه تشمل القدمين، اليدين، الأنف والأذنين.
هناك ثلاث درجات للسعة الصقيع: قرصة الصقيع، لسعة الصقيع السطحية، لسعة الصقيع العميقة. مع أن الأطفال والكبار في السن والأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الدورة الدموية معرضون أكثر من غيرهم للإصابة إلا أن معظم الإصابات تحدث عند الأشخاص البالغين بين عمر 30-49 عاما.
إذا أصبت بلسعة الصقيع فقد لا تدرك ذلك في البداية لأن المنطقة المصابة سوف تخدر. لكن مع الرعاية الطبية السريعة فإن معظم المصابين يشفون بالكامل، أما في الحالات الشديدة، فيمكن أن يحدث تلف دائم في الأنسجة وذلك يعتمد على المدة الزمنية التي تجمد فيها المكان المصاب وعلى عمق الإصابة.
في الحالات الشديدة، يتوقف ضخ الدم للمكان المصاب وتصاب الأوعية الدموية، العضلات، الأعصاب، الأوتار والعظام بشكل دائم. إذا مات النسيج المصاب (المتجمد) فقد يستدعي ذلك استئصال المنطقة المصابة.

ما أسباب لسعة الصقيع؟
إن السبب في لسعة الصقيع هو التعرض لدرجات حرارة منخفضة لفترات طويلة أو التعرض لدرجات حرارة منخفضة جدا لفترات أقصر.
أن أولوية عمل جسم الإنسان هي في إبقاء الجسم حيا أولا ثم الاهتمام بعمل أجهزة الجسم ثانيا. في حالات التعرض لدرجات الحرارة الباردة لفترات طويلة، يرسل الجسم إشارات إلى الأوعية الدموية في الذراعين والرجلين تأمرهم بالانقباض (التضيق)، فيقل بالتالي تدفق الدم إلى الجلد مما يزيد من تدفق الدم إلى أعضاء الجسم الحيوية وتزويدها بالغذاء اللازم، وفي نفس الوقت تؤدي هذه العملية إلى منع استمرار انخفاض حرارة الجسم الداخلية بتعريض كمية أقل من الدم للبرودة الخارجية.
مع استمرار هذه العملية، تزداد برودة الأطراف أكثر فأكثر، بعد ذلك تنبسط (تتوسع) الأوعية الدموية لفترة من الوقت تعود بعدها للانقباض ثانية، ويتناوب الانقباض والانبساط في الأوعية الدموية للحفاظ قدر الإمكان على عمل الأطراف، لكن عندما يدرك الدماغ أن جسم الإنسان معرض لخطر الإصابة بانخفاض حرارة الجسم (أي عندما تنخفض حرارة جسم الإنسان لأقل من 37°م بكثير) يقوم بإرسال أوامر للأوعية الدموية لتستمر بالانقباض وذلك لمنع رجوع الدمن البارد من الأطراف إلى الأعضاء الداخلية في الجسم. عندما يحصل هذا فإن لسعة الصقيع تكون قد بدأت.

ما هي أعراض لسعة الصقيع؟
هناك تصانيف عديدة للسعة الصقيع، أسهلها للفهم وأفضلها لتقييم نتائج الإصابة تصنيف لسعة الصقيع إلى قسمين رئيسيين: السطحي والعميق.
• لسعة الصقيع السطحية: يعاني المريض من الحرق، الخدران، الشعور بالوخز، الحكة أو الإحساس بالبرد في المنطقة المصابة، كما تبدو المنطقة بيضاء متجمدة.
• لسعة الصقيع العميقة: في البداية هناك ضعف في الإحساس ويستمر حتى يفقد الشخص الإحساس تماما، كما يصبح الجلد أبيض أو مصفر مع ملاحظة انتفاخ وتقرحات ممتلئة بالدم، ويظهر الجلد كأنه شمعي ويتحول لونه إلى أزرق أرجواني عندما يدفأ. تكون المنطقة صلبة وقد تظهر بلون أسود وميت.
يعاني الشخص من ألم شديد عندما تدفأ المنطقة ويعود تدفق الدم لوضعه الطبيعي. كما يتحول الألم من خفيف مستمر إلى إحساس يشبه النبض خلال يومين إلى ثلاثة أيام. وقد يستمر هذا لأسابيع أو شهور حتى يكتمل انفصال النسيج بشكل نهائي.
في البداية تظهر المنطقة وكأنها سليمة ولكن هذا يكون خداعا، وذلك لأن النسيج لا يكون متجمدا وميتا لدى وصول المصاب للطبيب، والوقت وحده هو الذي يكشف التلف النهائي الذي حصل للأنسجة.

من هم الأشخاص المعرضون للإصابة؟
قد يصاب الجميع بلسعة الصقيع إذا تعرضوا لظروف جوية باردة لفترات طويلة، ومن الطبيعي أن يكون الأشخاص الذين يعملون خارجا في البرد أو الذين يمارسون الرياضة في المناطق الخارجية أكثر عرضة للإصابة إذا لم يستعدوا للأمر بالشكل الكافي.
إلا أن بعض الأشخاص أيضا أكثر حساسية للأجواء الجوية الباردة جدا، منهم:
• الصغار في السن والكبار في السن.
• مرضى السكري، والمصابين بحالات مرضية يصاحبها ضعف في الدورة الدموية.
• الأشخاص الذين يعانون من أمراض في القلب ويتناولون مضادات البيتا التي تقلل من تدفق الدم الى الجلد.
• الأشخاص الذين يدخنون أو يتناولون الكحول خلال تعرضهم للطقس البارد.
• ارتداء الملابس المبللة، عدم ارتداء ملابس كافية والتعرض للرياح الشديدة، كلها تزيد من فرصة التعرض للإصابة.


ما هو علاج لسعة الصقيع؟
• ابتعد عن البرد وانزع الملابس المبللة بأسرع وقت ممكن، وانتقل إلى منطقة دافئة لمنع المزيد من فقدان الحرارة.
• أبق المنطقة المصابة مرتفعة للتقليل من الانتفاخ.
• انزع جميع الملابس والمجوهرات الضيقة لأنها تمنع تدفق الدم.
• ضع المنطقة المصابة في ماء دافئ (وليس ساخن). أما إذا لم يكن الماء متوفرا، أدفئ المنطقة بواسطة حرارة الجسم نفسه، فمثلا أدفئ يديك بوضعهم تحت الإبطين وأدفئ الأنف والأذنين والوجه بتغطيتهم بيديك الجافتين.
• أعط الشخص المصاب سوائل دافئة لا تحتوي على الكحول أو الكافيين.
• ضع ضمادة جافة معقمة أو قطعة قطن بين أصابع اليدين أو القدمين المصابة (وذلك لمنع الاحتكاك)، وقم بنقل المريض إلى المستشفى أو المركز الصحي بالسرعة الممكنة.
• من الضروري ملاحظة أن العديد من الذين يعانون من لسعة الصقيع يعانون في نفس الوقت من انخفاض حرارة الجسم، وإنقاذ حياتهم أهم من إنقاذ الأصبع أو القدم.

لا تفعل التالي:
• لا تدفئ المنطقة المصابة إذا كان هناك احتمال لتجمدها ثانية. حيث أن التدفئة ثم التجميد ثم التدفئة وهكذا له ضرر كبير جدا ويزيد من احتمالية حدوث تلف دائم في العضو المصاب.
• لا تفرك أو تدلك الجلد المصاب أو التقرحات حيث يمكن أن يؤدي ذلك إلى تلف الأنسجة.
• لا تستعمل الحرارة المباشرة الجافة مثل الوسادة الساخنة أو النار المباشرة.
والأهم من ذلك، تذكر دائما أن الضرر أو التلف الذي سيحصل للأنسجة يتناسب مع الوقت الذي استمرت فيه الأنسجة متجمدة وليس على أقل حرارة تعرضت لها، ولذلك فمن المهم جدا نقل المصاب للمستشفى بسرعة.
هل يمكن منع الإصابة بلسعة الصقيع؟
بما أن لسعة الصقيع تؤدي إلى مشاكل كبيرة، فإن منع حدوثها مهم. إذا كنت تخطط لعمل نشاطات خارجية، تأكد من توقعات حالة الطقس بشكل مستمر وانتبه للتحذيرات الخاصة بتدني درجات الحرارة والعواصف المحتمل حدوثها والتي تعرضك للخطر.

هذه بعض القواعد التي تساعد في تجنب لسعة الصقيع:
• إذا كنت قد وصلت الآن لجو بارد من جو دافئ، أعط جسمك وقتا كافيا ليتعود على الطقس الجديد قبل أن تقضي وقتا طويلا في الخارج.
• ارتد الملابس المناسبة للطقس: العديد من الطبقات، القفازات، زوجين من الجوارب، الأحذية الواقية من الماء، غط رأسك ووجهك وأنفك وأذنيك طوال الوقت، كما يجب ألا تكون الملابس ضيقة بحيث تمنع تدفق الدم للأيدي والأرجل.
• سافر دائما بصحبة أحد، حتى يكون معك شخص للمساعدة إذا احتجتها.
• تجنب تناول الكحول قبل أو خلال التواجد في الطقس البارد، حيث يمنع الكحول الشخص من إدراك أن جسمه بارد.
• تجنب التدخين، حيث يؤثر على الأوعية الدموية ويزيد من خطورة لسعة الصقيع.
• عند ملاحظتك لأول العلامات التي تدل على أن جسمك بدأ بالبرودة الشديدة أو أن لسعة الصقيع بدأت (وهي أن يصبح الجلد أحمر أو أزرق أو ابيض أو يصبح مؤلما)، فعليك أن تبتعد عن البرودة، وأن تدفئ نفسك وتحمي جلدك المعرض للإصابة.
• على مرضى السكري والمصابين بأية أمراض في الأوعية الدموية أوالصغار والكبار في السن أن يأخذوا المزيد من الحيطة والحذر.
 
نعم البرد يؤدي إلى الموت، الأخباربالأمس قالوا أنه هناك أكثرمن 100 ميت والكثيرمن الجرحى نائمون
في المستشفى في روسيا لأن درجة الحرارة إنخفظت إلى ـ22 درجة وستكون إنشاء الله الأسبوع المقبل ـ 30 درجة هذاماذكرته أرصادهم الجوية
أنا خرجت بالأمس كاد وجهي أن يتجمد وأحسست برعشة قوية في أضلعي بالرغم أن درجة الحرارة ـ 5 فقط الحمد للله أنني لا أعيش في روسيا
 
اعتقد حسب قوة المناعة و البيئة يتحمل الانسان و الحيوان البرد او الحر الى درجات اقل او اكثر
ممكن تدريب الجسم و تعويده على تحمل البرد

البرد قد يسبب الرشح في البداية و من ثم انفلونزا الى التهابات الرئة الخطيرة
 
 
احذر التهاب العصب السابع .. و سببه التعرض للفحة برد بعد دفا ..

من نعم الله علينا الماء .. و من نعم الله علينا أيضاً هو السخّانات ..

و يارب لك الحمد الواحد منّا ما يلقى أي معاناة في الإستحمام ..

و أنا داري إن فيه ناس ما عندها سخّانات و تعاني معاناة الله وحده يعلمها فنسأل الله أن يفرج لكل مسلم ..

في هذه الأيام و مع اشتداد البرد و مع الحاجة للإغتسال ..

خصوصاً من يغتسل و يطلع بعدها مباشرة خارج البيت ..

كأن يأتي من سوق أو صناعية أو بر و يدخل لتبديل الملابس و الإغتسال ثم الخروج لمناسبة أو اجتماع ..

أو الإضطرار أحياناً للإغتسال للخروج لصلاة الفجر .. و هذي أهمها و أخطرها لاشتداد البرد في هذا الوقت ..

أنصح بالآتي ..:

إذا دخلت و تروّشت و خلّصت ..



قبل لا تطلع من تحت الدش ..

حاول تقلل الموية الحارة و تزيد البارد تدريجياً ..

و استمر إلى أن تفقد القدرة على تحمل الماء البارد ..

بعد كذا .. خذ لك من الحنفية اللي عندك مقدار كاس أو كاس و نص ماء بارد بدون سخّانة و اشربه .. >> هالمرة ما يضر موب لازم تشرب من التحلية ..

الفائدة :

هي تقريب درجة حرارة جسمك من الدرجة الخارجية ..

و فائدة الماء اللي شربته هي أيضاً تقريب درجة حرارة جسمك و أجهزتك الداخلية من الدرجة الخارجية ..

لأن الفرق بيكون شاسع لو طلعت و أنت دافئ من الماء ..

لكن بالطريقه هذي أنت تأقلم جسمك للجو الخارجي ..

عشان ما تطلع و يصفقك هواء بارد و يدخلك برد ..

أو يجيك ( أبا الوجيه ) و البعض يسميه ( لوف ) و قد حصلت لأحد الشباب شفاه الله ..

و يسمى بالتهاب العصب السابع .. و سببه التعرض للفحة برد بعد دفا ..



و أبا الوجيه هذا يمكن يجيك لو إنك جالس في البيت قدّام الدفاية و فجأة طلعت برّا ..

لف وجهك بشال أو شماغ و اطلع ..
 
البرد اخلي الجسم جاف والجراثيم ماتروح لان مافي حراره تقتلها
 
من أضرر البرد على الأنسان :
1 - البرد يضر المعدة خاصة بعد اكل شيء دسم , وتسمى الخشة , وليس لها علاج عند الأطباء , انما علاجها الكي مع عقب الرجل .
2 - البرد يضر الأمعاء ويسبب توقف حركتها , ( تشنج الأمعاء ) ويفيده الكي
3 - البرد يضر القلب ويعطب بعض اجزاءه .
4 - البرد يضر الرئتين , ويسبب الكحة والألتهابات الرئوية التي يطول علاجها .
5 - البرد يضر البنكرياس , وربما ادى الى توقف عملها, فيصاب الآنسان بمرض السكر مع ارادة الله .
6 - البرد يضر اجزاء اخرى من الجسم كتشقق الجلد , العيون .....
قيل درهم وقاية خير من قنطار علاج .
 
اولا تصاب بنزله معويه او نشله ( زكام )
صداع في الراس
كحه
احتقان في الحلق هههههههههههه وبس
 
يسبب الزكام
هذا ما اعرفه
 
البعض يعتقد أن البرد مضر كونه جو بارد.
الجو البارد لا يضر وليس له أي تأثير سوى التأثير الحسي بالبرودة فقط.
ولكن
هنالك بكتيريا تعيش وتتكاثر في البرد وعادة ما تتجه إلى الأماكن الرطبة والدافئة ومن هنا نجد أنها تتكاثر في الفم والأنف بمعنى أن البرد ليس بمضر وإنما البكتيريا.
قد يعتقد أيضاً أن البرد هو سبب السخونة ولكن سبب السخونة أما يكون التهاب لقاء عدوى بالبكتيريا أو يكون بسبب الاستحمام بمياه السخان لان البعض يحب درجة حرارة المياة عالية في فصل البرد وقد يكون بسبب التدفئة أو التكييف ويقول البعض أنه رشح.
المياة ذات الحرارة العالية تسبب التهابات داخلية في الجسم توفر بيئة خصبة للبكتيريا وكذلك التعرض للشمس وقت طويل في فصل الشتاء يسبب التهابات داخلية للجسم لأن الشمس تكون درجة حرارتها أعلى في فصل الشتاء بسبب قربها من الأرض ولكنها غير متعامدة وبذلك نشعر بها غير حارة لأن الجو بارد في الأصل وإذا كان ولابد من التعرض للشمس بكثرة فيفضل أن يكون في مكان مكشوف للهواء.

في فصل الصيف لا يوجد أمراض لأن البكتيريا لا تتجه لجسم الإنسان طالما أنها في جو حار.
بالإضافة إلى البكتيريا ثلاثة آلاف نوع أكثرها في فصل البرد.

لاحظوا المفارق بين فصل الصيف وفصل الشتاء.
في أوروبا درجة الحرارة وقت الصيف أقل من درجة الحرارة في بعض البلدان وقت الشتاء ومع هذا نجد أن من ينتقل من البلدان الحارة إلى أوروبا وقت الصيف لا يصاب بمرض رغم تغير الطقس ورغم البرودة ولكن ما أن يتغير الطقس في بلده إلى بارد يصاب بمرض وهذا بسبب كثرة البكتيريا وليس بسبب تغير الطقس.
كذلك بعض البلدان الحارة تستخدم التكييف ليكون درجة حرارة المنزل 25درجة مئوية وعندما يخرج من المنزل إلى درجة حرارة 47 ويعود لا يصاب بمرض لأن الجو خالي من البكتيريا وقت الصيف وكذلك عندما يعتدل الجو وتصبح درجة الحرارة 25 درجة داخل المنزل وخارجة ولا تستخدم المكيفات ولا وسائل التدفئة نجد انتشار للأمراض رغم اعتدال الجو ومطابقة لجو التكييف في فصل الصيف.

يوجد بكتيريا تعيش في فصل الصيف ويقتلها البرد ويوجد بكتيريا تعيش وتتكاثر في فصل الشتاء وتتجه إلى جسم الكائن الحي تبحث عن الحرارة والرطوبة ويقتلها الحر ويوجد بكتيريا تعيش في جميع الفصول ولا تموت ولكن في مناطق معينة ويقتلها الغبار.

عندما نراجع الطبيب مثلاً يقول لنا فايروس في الجو وفي الحقيقة هو ليس فايروس بل بكتيريا ولكن الأطباء يستخدمون كلمة فايروس كمصطلح لإقناع المريض لأن المريض لن يفهم لو أخذ من وقته الطبيب ومكث يشرح له نوع البكيريا ومن رحمة الله أن الفايروس لا ينتقل في الجو من جسم لجسم نهائياً ويموت عندما يخرج من جسم الكائن الحي وينتقل عن طريق الاتصال بين جسمين وبعضها يعيش في اللعاب فترة وتكون الأواني هي وسيلة الانتقال إذا لم تنظف جيداً من لعاب المصاب بعد استخدامها والفايروس طبعاً  ليس له علاج إذا دخل جسم الإنسان حتى فايروس B  الذي يصيب بتليف في الكبد ويزعمون أنهم قضوا عليه هم لم يقضوا عليه نهائياً وينشط بعد فترة ويصب الكبد بالتليف وهو السرطان وهو أشد من فايروس الايدز مقاومة بمائة مرة يعني فايروس الايدز يموت مباشرة حين خروجه من الجسم ويموت بمجرد غسله بالماء والصابون بينما فايروس B يقاوم أكثر منه بمائة مرة.

الطريقة الوحيدة لتخفيف أمراض البرد هو الابتعاد عن التدفئة لأن التدفئة تساعد على تكاثر البكتيريا في المحيط الذي يوجد به تدفئة ويفضل الاكتفاء بالملابس وعدم الاستحمام بماء حرارة عالية ويفضل أن تكون معتدلة والطريقة المثلى هي التهوية للمنزل والسماح لدخول الشمس داخله.


الشرح يطول في هذا المجال وأكتفي بهذا القدر.
 
أوجاع المفاصل وبرودة الطقس
يشتكي الإنسان المتقدم في السن من آلام على مستوى مفصل معين أو عدة مفاصل، ويؤدي إلى تضرره تدريجيا· أما الإنسان الذي تجاوز سن الشباب فيصاب أكثر على مستوى الفقرات التي تتماثل أحيانا للشفاء أو تتفاقم· كما يعاني الأطفال منذ الصغر من الالتهاب المفصلي الحاد الذي يعود سببه إلى التهاون في معالجة الأمراض في وقتها·
ما هي أضرار العظام عند اشتداد البرد؟
يصاب الشخص المسن خاصة عند اشتداد البرد بالنسبة للكثير، وكلما تقدم في السن أكثر، بأضرار على مستوى مختلف المفاصل بصفة مزمنة، وإلى حد إتلاف المفصل كله، حيث يبدأ الضرر على مستوى الغضروف الذي يجف ويصغر ويصبح يتشقق ويتآكل شيئا فشيئا حتى ينقرض تماما، ويترك العظم عاريا، ثم تظهر على بعض جوانب العظام زوائد تعيق الحركة والمشي، وتخلق أوجاعا شديدة، ويصاب السائل المفصلي بالتهاب، وقد يتجمّع أحيانا سائل شفاف أو دموي على مستوى المفصل الذي تصعب حركته· هناك نوعان من التضرر المفصلي عند المسن، هما التضرر المفصلي الأولي الذي قد يكون وراثيا، وعوامل عدة تساند ذلك، والتضرر المفصلي الثانوي الذي يتبع حادثا ما أو التهابا أو شذوذا بنيويا·· وتتميز هذه الحالات المرضية بأوجاع على مستوى المفصل المصاب أو المفاصل المصابة أحيانا خفيفة وأحيانا شديدة، خاصة عند النهوض في الصباح والشروع في الحركة التي تكون صعبة وتبقى محددة، مع حدوث طقطقات عند حركة المفصل الذي نادرا ما نجده منتفخا، بينما نشاهد ضمور العضلات المجاورة للمفصل المتضرر· وتؤكد أحيانا صور الأشعة تشخيص هذا المرض الذي يتطلب الحركة والنشاط ومحاربة السمنة واحترام حمية غذائية مناسبة، وعدم التخلي عن العلاج بالأدوية وبالتدليك، والقيام ببعض الحركات الرياضية وبالمداواة بصفة دورية خارج النوبات في الحمامات·
ما هي أضرار العظام التي تصيب الإنسان ما بعد الثلاثين؟
يكون الإنسان الذي تجاوز سن الشباب معرّضا لتضرر فقرات القطن الذي يتطور في الخفاء دون أعراض موضوعية أو ذاتية· بل يمكن تداركه بواسطة صور الأشعة· أما عند بلوغ الضرر مرحلة معينة، فيتظاهر بنوبة من أوجاع على مستوى القطن بصفة فجائية، بعد القيام بجهد أو برفع ثقل أو القيام بحركة مباغتة· يعود سبب هذه النوبة في كثير من الحالات إلى وقوع فتق على مستوى القطن والعجز· وغالبا ما تمتد الأوجاع الصادرة من القطن أو العجز طول الطرف السفلي وقد يثيرها أو يريد من حدتها العطس، السعال الخ·· بإمكان هذه الحالة أن تشفى بامتثال صاحبها للراحة والتداوي، أو بقائها مدة طويلة كذلك، أو مرورها إلى الحالة المزمنة، كما يبقى قائما أيضا احتمال ظهورها من جديد· يمكن أن تتظاهر هذه الحالة بصفة مزمنة تبدأ ببطء، وتتوالى نوبات الأوجاع القطنية أو القطنية الوركية وهنا يكون الضرر خاصا بالقرص ما بين الفقرات، وتكون الأوجاع أقل حدة، وتثيرها الأعمال المتعبة والشاقة أو الوقوف مطولا، السياقة، السفر·· وغالبا ما تخف بعد الراحة· يستحق هذا النوع من الأضرار المفصلية تفادي رفع الأثقال أو القيام بأعمال شاقة، أو البقاء واقفا بصفة مطوّلة، أو السفر الطويل والمتكرر خاصة بالسيارة· كما يجب الإنقاص من الوزن بالنسبة للسمان، ومتابعة العلاج بالأدوية، والامتثال للراحة التامة· وأحيانا قد يكون اللجوء إلى العملية الجراحية ضروريا·
ما هي الأضرار التي تصيب أكثر الأطفال؟
الطفل معرض أكثر إلى الالتهاب المفصلي الحاد الذي يكون سببه المباشر هو جرثوم ''الستريبتوكوكء'' والذي يصيب خاصة المفاصل الكبيرة كالركبة، الورك، الكتف، المرفق، الزند·· ويسبق هذا المرض المنتشر عند الأطفال مرض عدوي كثير الانتشار، هو الآخر يسمى التهاب الحنجرة واللوزتين الذي يسببه الجرثوم المذكور أي ''الستريبتوكوكء''· فكل طفل ذو قابلية والذي يتكرر عنده هذا المرض العدوي والمعدي، يصبح معرضا إلى مضاعفات من بينها الالتهاب المفصلي الحاد الذي يتظاهر عند الطفل في سن السادسة فما فوق، والذي يبدأ بعلامات مثل الحمى في حدود 38 درجة وأوجاع العضلات وشحوب البشرة والعياء· وهذا أسبوعان أو ثلاثة بعد إصابته بالتهاب الحنجرة واللوزتين أو بداء آخر يسببه الستريبتوكوك مثل الحمى القرميزية·
تظهر الأوجاع الحادة على مستوى المفاصل وتكون عابرة في هذه المرحلة وتنتقل من مفصل إلى آخر· تتكرر هذه النوبة في غياب العلاج المناسب، وتتبع بإصابة القلب وتضرر طبقاته الثلاثة في نفس الوقت واحدة واحدة، ثم ظهور نفخة قلبية عند إصابة صميم القلب، أو التهاب عضلة القلب أو غلافه الذي يتبع باضطراب النبضات وأوجاع وتضخم· وقد تصاب أحيانا أخرى البشرة أو الأعصاب أو الكلية أو الرئة بأضرار وتتظاهر بأعراض شتى·
هذا ما يؤكد فوائد الوقاية التي تتمثل هنا في المعالجة المبكرة التي تحفظ من انتقال الجرثوم وإصابة المناطق المذكورة واحدة تلو الأخرى· كما تتطلب الاصابات المتكررة بالتهاب اللوزتين والحنجرة اللجوء إلى استئصال اللوزتين لتفادي هذه المضاعفات·
(منقول)
 
احذر التهاب العصب السابع .. و سببه التعرض للفحة برد بعد دفا ..

من نعم الله علينا الماء .. و من نعم الله علينا أيضاً هو السخّانات ..

و يارب لك الحمد الواحد منّا ما يلقى أي معاناة في الإستحمام ..

و أنا داري إن فيه ناس ما عندها سخّانات و تعاني معاناة الله وحده يعلمها فنسأل الله أن يفرج لكل مسلم ..

في هذه الأيام و مع اشتداد البرد و مع الحاجة للإغتسال ..

خصوصاً من يغتسل و يطلع بعدها مباشرة خارج البيت ..

كأن يأتي من سوق أو صناعية أو بر و يدخل لتبديل الملابس و الإغتسال ثم الخروج لمناسبة أو اجتماع ..

أو الإضطرار أحياناً للإغتسال للخروج لصلاة الفجر .. و هذي أهمها و أخطرها لاشتداد البرد في هذا الوقت ..

أنصح بالآتي ..:

إذا دخلت و تروّشت و خلّصت ..



قبل لا تطلع من تحت الدش ..

حاول تقلل الموية الحارة و تزيد البارد تدريجياً ..

و استمر إلى أن تفقد القدرة على تحمل الماء البارد ..

بعد كذا .. خذ لك من الحنفية اللي عندك مقدار كاس أو كاس و نص ماء بارد بدون سخّانة و اشربه .. >> هالمرة ما يضر موب لازم تشرب من التحلية ..

الفائدة :

هي تقريب درجة حرارة جسمك من الدرجة الخارجية ..

و فائدة الماء اللي شربته هي أيضاً تقريب درجة حرارة جسمك و أجهزتك الداخلية من الدرجة الخارجية ..

لأن الفرق بيكون شاسع لو طلعت و أنت دافئ من الماء ..

لكن بالطريقه هذي أنت تأقلم جسمك للجو الخارجي ..

عشان ما تطلع و يصفقك هواء بارد و يدخلك برد ..

أو يجيك ( أبا الوجيه ) و البعض يسميه ( لوف ) و قد حصلت لأحد الشباب شفاه الله ..

و يسمى بالتهاب العصب السابع .. و سببه التعرض للفحة برد بعد دفا ..



و أبا الوجيه هذا يمكن يجيك لو إنك جالس في البيت قدّام الدفاية و فجأة طلعت برّا ..

لف وجهك بشال أو شماغ و اطلع ..
 
مرض الزكام و السعال والموت
 
بسم الله الرحمن الرحيم  والصلاه الرسول محمد صلى الله عليه وسلم
من أضرر البرد على الأنسان :
1 - البرد يضر المعدة خاصة بعد اكل شيء دسم , وتسمى الخشة , وليس لها علاج عند الأطباء , انما علاجها الكي مع عقب الرجل .
2 - البرد يضر الأمعاء ويسبب توقف حركتها , ( تشنج الأمعاء ) ويفيده الكي
3 - البرد يضر القلب ويعطب بعض اجزاءه .
4 - البرد يضر الرئتين , ويسبب الكحة والألتهابات الرئوية التي يطول علاجها .
5 - البرد يضر البنكرياس , وربما ادى الى توقف عملها, فيصاب الآنسان بمرض السكر مع ارادة الله .
6 - البرد يضر اجزاء اخرى من الجسم كتشقق الجلد , العيون .....
قيل درهم وقاية خير من قنطار علاج .

فالحذر الحذر من البرد هذه الأيام , وباقي ايام الشتاء , لا ارجو منكم الا الدعاء , وتسلمون من كل شر
 
من أضرر البرد على الأنسان :
1 - البرد يضر المعدة خاصة بعد اكل شيء دسم , وتسمى الخشة , وليس لها علاج عند الأطباء , انما علاجها الكي مع عقب الرجل .
2 - البرد يضر الأمعاء ويسبب توقف حركتها , ( تشنج الأمعاء ) ويفيده الكي
3 - البرد يضر القلب ويعطب بعض اجزاءه .
4 - البرد يضر الرئتين , ويسبب الكحة والألتهابات الرئوية التي يطول علاجها .
5 - البرد يضر البنكرياس , وربما ادى الى توقف عملها, فيصاب الآنسان بمرض السكر مع ارادة الله .
6 - البرد يضر اجزاء اخرى من الجسم كتشقق الجلد , العيون .....
قيل درهم وقاية خير من قنطار علاج .

احذر التهاب العصب السابع .. و سببه التعرض للفحة برد بعد دفا ..

من نعم الله علينا الماء .. و من نعم الله علينا أيضاً هو السخّانات ..

و يارب لك الحمد الواحد منّا ما يلقى أي معاناة في الإستحمام ..

و أنا داري إن فيه ناس ما عندها سخّانات و تعاني معاناة الله وحده يعلمها فنسأل الله أن يفرج لكل مسلم ..

في هذه الأيام و مع اشتداد البرد و مع الحاجة للإغتسال ..

خصوصاً من يغتسل و يطلع بعدها مباشرة خارج البيت ..

كأن يأتي من سوق أو صناعية أو بر و يدخل لتبديل الملابس و الإغتسال ثم الخروج لمناسبة أو اجتماع ..

أو الإضطرار أحياناً للإغتسال للخروج لصلاة الفجر .. و هذي أهمها و أخطرها لاشتداد البرد في هذا الوقت ..

أنصح بالآتي ..:

إذا دخلت و تروّشت و خلّصت ..



قبل لا تطلع من تحت الدش ..

حاول تقلل الموية الحارة و تزيد البارد تدريجياً ..

و استمر إلى أن تفقد القدرة على تحمل الماء البارد ..

بعد كذا .. خذ لك من الحنفية اللي عندك مقدار كاس أو كاس و نص ماء بارد بدون سخّانة و اشربه .. >> هالمرة ما يضر موب لازم تشرب من التحلية ..

الفائدة :

هي تقريب درجة حرارة جسمك من الدرجة الخارجية ..

و فائدة الماء اللي شربته هي أيضاً تقريب درجة حرارة جسمك و أجهزتك الداخلية من الدرجة الخارجية ..

لأن الفرق بيكون شاسع لو طلعت و أنت دافئ من الماء ..

لكن بالطريقه هذي أنت تأقلم جسمك للجو الخارجي ..

عشان ما تطلع و يصفقك هواء بارد و يدخلك برد ..

أو يجيك ( أبا الوجيه ) و البعض يسميه ( لوف ) و قد حصلت لأحد الشباب شفاه الله ..

و يسمى بالتهاب العصب السابع .. و سببه التعرض للفحة برد بعد دفا ..

أوجاع المفاصل وبرودة الطقس
يشتكي الإنسان المتقدم في السن من آلام على مستوى مفصل معين أو عدة مفاصل، ويؤدي إلى تضرره تدريجيا· أما الإنسان الذي تجاوز سن الشباب فيصاب أكثر على مستوى الفقرات التي تتماثل أحيانا للشفاء أو تتفاقم· كما يعاني الأطفال منذ الصغر من الالتهاب المفصلي الحاد الذي يعود سببه إلى التهاون في معالجة الأمراض في وقتها·
ما هي أضرار العظام عند اشتداد البرد؟
يصاب الشخص المسن خاصة عند اشتداد البرد بالنسبة للكثير، وكلما تقدم في السن أكثر، بأضرار على مستوى مختلف المفاصل بصفة مزمنة، وإلى حد إتلاف المفصل كله، حيث يبدأ الضرر على مستوى الغضروف الذي يجف ويصغر ويصبح يتشقق ويتآكل شيئا فشيئا حتى ينقرض تماما، ويترك العظم عاريا، ثم تظهر على بعض جوانب العظام زوائد تعيق الحركة والمشي، وتخلق أوجاعا شديدة، ويصاب السائل المفصلي بالتهاب، وقد يتجمّع أحيانا سائل شفاف أو دموي على مستوى المفصل الذي تصعب حركته· هناك نوعان من التضرر المفصلي عند المسن، هما التضرر المفصلي الأولي الذي قد يكون وراثيا، وعوامل عدة تساند ذلك، والتضرر المفصلي الثانوي الذي يتبع حادثا ما أو التهابا أو شذوذا بنيويا·· وتتميز هذه الحالات المرضية بأوجاع على مستوى المفصل المصاب أو المفاصل المصابة أحيانا خفيفة وأحيانا شديدة، خاصة عند النهوض في الصباح والشروع في الحركة التي تكون صعبة وتبقى محددة، مع حدوث طقطقات عند حركة المفصل الذي نادرا ما نجده منتفخا، بينما نشاهد ضمور العضلات المجاورة للمفصل المتضرر· وتؤكد أحيانا صور الأشعة تشخيص هذا المرض الذي يتطلب الحركة والنشاط ومحاربة السمنة واحترام حمية غذائية مناسبة، وعدم التخلي عن العلاج بالأدوية وبالتدليك، والقيام ببعض الحركات الرياضية وبالمداواة بصفة دورية خارج النوبات في الحمامات·
ما هي أضرار العظام التي تصيب الإنسان ما بعد الثلاثين؟
يكون الإنسان الذي تجاوز سن الشباب معرّضا لتضرر فقرات القطن الذي يتطور في الخفاء دون أعراض موضوعية أو ذاتية· بل يمكن تداركه بواسطة صور الأشعة· أما عند بلوغ الضرر مرحلة معينة، فيتظاهر بنوبة من أوجاع على مستوى القطن بصفة فجائية، بعد القيام بجهد أو برفع ثقل أو القيام بحركة مباغتة· يعود سبب هذه النوبة في كثير من الحالات إلى وقوع فتق على مستوى القطن والعجز· وغالبا ما تمتد الأوجاع الصادرة من القطن أو العجز طول الطرف السفلي وقد يثيرها أو يريد من حدتها العطس، السعال الخ·· بإمكان هذه الحالة أن تشفى بامتثال صاحبها للراحة والتداوي، أو بقائها مدة طويلة كذلك، أو مرورها إلى الحالة المزمنة، كما يبقى قائما أيضا احتمال ظهورها من جديد· يمكن أن تتظاهر هذه الحالة بصفة مزمنة تبدأ ببطء، وتتوالى نوبات الأوجاع القطنية أو القطنية الوركية وهنا يكون الضرر خاصا بالقرص ما بين الفقرات، وتكون الأوجاع أقل حدة، وتثيرها الأعمال المتعبة والشاقة أو الوقوف مطولا، السياقة، السفر·· وغالبا ما تخف بعد الراحة· يستحق هذا النوع من الأضرار المفصلية تفادي رفع الأثقال أو القيام بأعمال شاقة، أو البقاء واقفا بصفة مطوّلة، أو السفر الطويل والمتكرر خاصة بالسيارة· كما يجب الإنقاص من الوزن بالنسبة للسمان، ومتابعة العلاج بالأدوية، والامتثال للراحة التامة· وأحيانا قد يكون اللجوء إلى العملية الجراحية ضروريا·
ما هي الأضرار التي تصيب أكثر الأطفال؟
الطفل معرض أكثر إلى الالتهاب المفصلي الحاد الذي يكون سببه المباشر هو جرثوم ''الستريبتوكوكء'' والذي يصيب خاصة المفاصل الكبيرة كالركبة، الورك، الكتف، المرفق، الزند·· ويسبق هذا المرض المنتشر عند الأطفال مرض عدوي كثير الانتشار، هو الآخر يسمى التهاب الحنجرة واللوزتين الذي يسببه الجرثوم المذكور أي ''الستريبتوكوكء''· فكل طفل ذو قابلية والذي يتكرر عنده هذا المرض العدوي والمعدي، يصبح معرضا إلى مضاعفات من بينها الالتهاب المفصلي الحاد الذي يتظاهر عند الطفل في سن السادسة فما فوق، والذي يبدأ بعلامات مثل الحمى في حدود 38 درجة وأوجاع العضلات وشحوب البشرة والعياء· وهذا أسبوعان أو ثلاثة بعد إصابته بالتهاب الحنجرة واللوزتين أو بداء آخر يسببه الستريبتوكوك مثل الحمى القرميزية·
تظهر الأوجاع الحادة على مستوى المفاصل وتكون عابرة في هذه المرحلة وتنتقل من مفصل إلى آخر· تتكرر هذه النوبة في غياب العلاج المناسب، وتتبع بإصابة القلب وتضرر طبقاته الثلاثة في نفس الوقت واحدة واحدة، ثم ظهور نفخة قلبية عند إصابة صميم القلب، أو التهاب عضلة القلب أو غلافه الذي يتبع باضطراب النبضات وأوجاع وتضخم· وقد تصاب أحيانا أخرى البشرة أو الأعصاب أو الكلية أو الرئة بأضرار وتتظاهر بأعراض شتى·
هذا ما يؤكد فوائد الوقاية التي تتمثل هنا في المعالجة المبكرة التي تحفظ من انتقال الجرثوم وإصابة المناطق المذكورة واحدة تلو الأخرى· كما تتطلب الاصابات المتكررة بالتهاب اللوزتين والحنجرة اللجوء إلى استئصال اللوزتين لتفادي هذه المضاعفات·



عندما تنخفض درجات الحرارة تحت المعدل الطبيعي لدرجة كبيرة، تصبح المحافظة على الدفء والسلامة تحديا. ان التعرض لدرجات الحرارة الباردة داخل أو خارج المنزل قد يسبب مشاكل صحية خطيرة جدا. ان الرضع والأشخاص الأكبر عمرا هم الأكثر عرضة للخطر، إلا أن الجميع معرضون لهذه المشاكل.
من السهل أن تصاب بالبرد بسرعة إذا كنت في الخارج في طقس ماطر أو بارد، كما يمكن أن تصاب بالبرد إذا أمضيت وقتا في مسكن أو بناية غير مدفئة بشكل جيد.
لحماية نفسك وعائلتك، يجب عليك معرفة كيفية الوقاية من المشاكل الصحية المرتبطة بالبرد، كما يجب أن تعرف ماذا تفعل في الحالات الطارئة.

انخفاض حرارة الجسم
ما معنى انخفاض حرارة الجسم؟
هو انخفاض درجة حرارة الجسم حتى 35°م (درجة مئوية) أو أقل، وهذا يحدث عندما يبرد الجسم ويفقد الحرارة بشكل أسرع من سرعة تدفئة الجسم لنفسه.
عندما تنخفض حرارة الجسم، تضيق الأوعية الدموية القريبة من سطح الجسم وذلك حتى تقلل من فقدان الحرارة. كما تتقلص العضلات لانتاج حرارة. إذا استمرت حرارة الجسم بالهبوط، يبدأ الشخص بالارتعاش، يستمر الارتعاش حتى تنخفض حرارة الجسم لحوالي 32°م. حيث ان درجة حرارة الجسم الأقل من 32°م تشكل تهديدا لحياة الشخص.
إن انخفاض حرارة الجسم تعتبر حالة طارئة ويمكن أن تؤدي إلى فقدان الوعي والوفاة إذا ما استمرت الحرارة بالانخفاض. من المهم جدا معرفة أعراض انخفاض حرارة الجسم ومعالجة الحالة بسرعة. إذا بدأ الشخص بالارتعاش بشدة، أو التعثر أو لم يعد قادرا على الإجابة عن الأسئلة، فيجب أن تشتبه بأنه يعاني من انخفاض حرارة الجسم ويجب أن تتم تدفئته بسرعة.
ما الذي يسبب انخفاض حرارة الجسم؟
يحدث انخفاض حرارة الجسم عندما يتعرض الشخص للهواء البارد، الماء البارد، الرياح الباردة أو المطر البارد.
قد تنخفض حرارة الجسم عندما يتواجد الانسان في طقس ماطر أو عاصف درجة حرارته 10°م أو أكثر، أما عندما يتواجد في ماء درجة حرارته 16°م - 21°م.
إذا كنت تعاني من انخفاض بسيط في درجة حرارة الجسم، فإن العلاج المنزلي قد يكون كافيا لرفع حرارة جسمك للمستوى الطبيعي.

ما هي أعراض انخفاض حرارة الجسم؟
تشمل أعراض انخفاض درجة حرارة الجسم: النسيان، النعاس، تلعثم في الكلام، تغير في الشكل (انتفاخ الوجه مثلا)، ضعف في النبض، بطء في ضربات القلب، إضافة إلى التنفس البطيء والسطحي. إذا انخفضت درجة حرارة الجسم إلى 30°م أو أقل، يمكن أن يدخل الشخص في غيبوبة ويظهر كأنه ميت. إذا لاحظت هذه الأعراض عند أحد، قم بقياس درجة حرارته، فإذا كانت 35°م أو أقل، اتصل بالطبيب أو اطلب سيارة الإسعاف أو انقله فورا إلى المستشفى.
لمنع استمرار انخفاض حرارة الجسم، قم بلف المريض بغطاء دافئ، وقم بوضع قربة ماء ساخنة أو غطاء حراري كهربائي على بطنه، إذا كان المصاب واعيا، قم بإعطائه كميات قليلة من الطعام أو الشراب الدافئ.

من هم الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بانخفاض حرارة الجسم؟
يمكن أن يصاب الجميع بانخفاض حرارة الجسم، إلا أن الأشخاص الأكثر عرضة هم:
• الأطفال الرضع الأصغر من عمر سنة.
• يصاب الذكور البالغين أكثر من الإناث بانخفاض حرارة الجسم.
• الأشخاص من عمر 65 سنة فما فوق، حيث تكون أجسامهم أبطأ في التكيف مع التغيرات في درجات الحرارة، كما قد لا يدركون أنهم يبردون تدريجيا.
• الأشخاص النحيلين معرضون أكثر لانخفاض حرارة الجسم لأن كمية الدهون تحت الجلد عندهم أقل. تساعد الدهون في حماية الجسم من البرودة لأنها تحفظ الحرارة.
• بعض الأدوية تزيد من خطورة الإصابة بانخفاض حرارة الجسم، وهذه تشمل الأدوية التي تستخدم في علاج القلق، الإحباط أو الغثيان.
• بعض الأمراض أو الأوضاع الصحية تزيد من خطورة الإصابة بانخفاض حرارة الجسم، ومنها قصور الغدة الدرقية، السكري، الأمراض الجلدية مثل الصدفية، التهاب المفاصل، مرض باركنسون الذي يحد من حركة الجسم.
• تناول الكحول يجعل الشخص يفقد حرارة جسمه بشكل أسرع، ولذلك يجب تجنب تناول الكحول عند الأشخاص المعرضين لانخفاض حرارة الجسم.
تحدث حالة انخفاض حرارة الجسم عادة خلال فترة من الوقت تمتد من بضعة أيام وتستمر لعدة أسابيع، حتى ان درجات الحرارة المنخفضة قليلا داخل المنزل (16-18°م) قد تحفز عملية انخفاض حرارة الجسم.
إن الأشخاص الأصحاء الذين أصيبوا بدرجة خفيفة أو متوسطة من انخفاض حرارة الجسم يتعافون بشكل كامل وبدون أضرار دائمة. إلا أن الشفاء أصعب عند الأطفال، الكبار في السن، المرضى أو الأشخاص قليلي النشاط والحركة.
قد يحدث انخفاض حرارة الجسم داخل المنزل وخصوصا عند الأطفال الصغار، الكبار في السن أو المرضى إذا لم يلبسوا كمية كافية من الملابس الدافئة.

كيف يعالج انخفاض حرارة الجسم؟
إن علاج انخفاض حرارة الجسم يعتمد على شدة الحالة، ففي الحالات الخفيفة يشمل العلاج: الابتعاد عن الطقس البارد أو المبلل، استخدام الأغطية الدافئة، التدفئة وقرب الماء الساخنة.
أما حالات انخفاض حرارة الجسم متوسطة الشدة أو الشديدة، فيتم علاجها عادة في المستشفى حيث يقوم الأخصائيين بإعطاء المصاب سوائل وريدية دافئة، وأوكسجين دافئ رطب إضافة إلى علاجات أخرى تساعد على تدفئة الجسم.
وهناك عدة أمور يجب عدم القيام بها في حالة حدوث انخفاض حرارة الجسم؛ يجب عدم إعطاء المصاب المشروبات الكحولية كما يجب عدم الاستحمام بالماء الساخن لأن ذلك قد يسبب حدوث صدمة له.

لسعة الصقيع
ان لسعة الصقيع هي تجمد في أنسجة الجسم (وعادة الجلد) سببه تقلص الأوعية الدموية التي تؤدي إلى انقطاع الأوكسجين عن العضو المصاب.
يفقد الشخص الإحساس بالعضو، كما يتغير لون الأنسجة. تصيب لسعة الصقيع غالبا المناطق الأبعد عن مركز الجسم، والتي يكون تدفق الدم فيها قليل، وهذه تشمل القدمين، اليدين، الأنف والأذنين.
هناك ثلاث درجات للسعة الصقيع: قرصة الصقيع، لسعة الصقيع السطحية، لسعة الصقيع العميقة. مع أن الأطفال والكبار في السن والأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الدورة الدموية معرضون أكثر من غيرهم للإصابة إلا أن معظم الإصابات تحدث عند الأشخاص البالغين بين عمر 30-49 عاما.
إذا أصبت بلسعة الصقيع فقد لا تدرك ذلك في البداية لأن المنطقة المصابة سوف تخدر. لكن مع الرعاية الطبية السريعة فإن معظم المصابين يشفون بالكامل، أما في الحالات الشديدة، فيمكن أن يحدث تلف دائم في الأنسجة وذلك يعتمد على المدة الزمنية التي تجمد فيها المكان المصاب وعلى عمق الإصابة.
في الحالات الشديدة، يتوقف ضخ الدم للمكان المصاب وتصاب الأوعية الدموية، العضلات، الأعصاب، الأوتار والعظام بشكل دائم. إذا مات النسيج المصاب (المتجمد) فقد يستدعي ذلك استئصال المنطقة المصابة.

ما أسباب لسعة الصقيع؟
إن السبب في لسعة الصقيع هو التعرض لدرجات حرارة منخفضة لفترات طويلة أو التعرض لدرجات حرارة منخفضة جدا لفترات أقصر.
أن أولوية عمل جسم الإنسان هي في إبقاء الجسم حيا أولا ثم الاهتمام بعمل أجهزة الجسم ثانيا. في حالات التعرض لدرجات الحرارة الباردة لفترات طويلة، يرسل الجسم إشارات إلى الأوعية الدموية في الذراعين والرجلين تأمرهم بالانقباض (التضيق)، فيقل بالتالي تدفق الدم إلى الجلد مما يزيد من تدفق الدم إلى أعضاء الجسم الحيوية وتزويدها بالغذاء اللازم، وفي نفس الوقت تؤدي هذه العملية إلى منع استمرار انخفاض حرارة الجسم الداخلية بتعريض كمية أقل من الدم للبرودة الخارجية.
مع استمرار هذه العملية، تزداد برودة الأطراف أكثر فأكثر، بعد ذلك تنبسط (تتوسع) الأوعية الدموية لفترة من الوقت تعود بعدها للانقباض ثانية، ويتناوب الانقباض والانبساط في الأوعية الدموية للحفاظ قدر الإمكان على عمل الأطراف، لكن عندما يدرك الدماغ أن جسم الإنسان معرض لخطر الإصابة بانخفاض حرارة الجسم (أي عندما تنخفض حرارة جسم الإنسان لأقل من 37°م بكثير) يقوم بإرسال أوامر للأوعية الدموية لتستمر بالانقباض وذلك لمنع رجوع الدمن البارد من الأطراف إلى الأعضاء الداخلية في الجسم. عندما يحصل هذا فإن لسعة الصقيع تكون قد بدأت.

ما هي أعراض لسعة الصقيع؟
هناك تصانيف عديدة للسعة الصقيع، أسهلها للفهم وأفضلها لتقييم نتائج الإصابة تصنيف لسعة الصقيع إلى قسمين رئيسيين: السطحي والعميق.
• لسعة الصقيع السطحية: يعاني المريض من الحرق، الخدران، الشعور بالوخز، الحكة أو الإحساس بالبرد في المنطقة المصابة، كما تبدو المنطقة بيضاء متجمدة.
• لسعة الصقيع العميقة: في البداية هناك ضعف في الإحساس ويستمر حتى يفقد الشخص الإحساس تماما، كما يصبح الجلد أبيض أو مصفر مع ملاحظة انتفاخ وتقرحات ممتلئة بالدم، ويظهر الجلد كأنه شمعي ويتحول لونه إلى أزرق أرجواني عندما يدفأ. تكون المنطقة صلبة وقد تظهر بلون أسود وميت.
يعاني الشخص من ألم شديد عندما تدفأ المنطقة ويعود تدفق الدم لوضعه الطبيعي. كما يتحول الألم من خفيف مستمر إلى إحساس يشبه النبض خلال يومين إلى ثلاثة أيام. وقد يستمر هذا لأسابيع أو شهور حتى يكتمل انفصال النسيج بشكل نهائي.
في البداية تظهر المنطقة وكأنها سليمة ولكن هذا يكون خداعا، وذلك لأن النسيج لا يكون متجمدا وميتا لدى وصول المصاب للطبيب، والوقت وحده هو الذي يكشف التلف النهائي الذي حصل للأنسجة.

من هم الأشخاص المعرضون للإصابة؟
قد يصاب الجميع بلسعة الصقيع إذا تعرضوا لظروف جوية باردة لفترات طويلة، ومن الطبيعي أن يكون الأشخاص الذين يعملون خارجا في البرد أو الذين يمارسون الرياضة في المناطق الخارجية أكثر عرضة للإصابة إذا لم يستعدوا للأمر بالشكل الكافي.
إلا أن بعض الأشخاص أيضا أكثر حساسية للأجواء الجوية الباردة جدا، منهم:
• الصغار في السن والكبار في السن.
• مرضى السكري، والمصابين بحالات مرضية يصاحبها ضعف في الدورة الدموية.
• الأشخاص الذين يعانون من أمراض في القلب ويتناولون مضادات البيتا التي تقلل من تدفق الدم الى الجلد.
• الأشخاص الذين يدخنون أو يتناولون الكحول خلال تعرضهم للطقس البارد.
• ارتداء الملابس المبللة، عدم ارتداء ملابس كافية والتعرض للرياح الشديدة، كلها تزيد من فرصة التعرض للإصابة.


ما هو علاج لسعة الصقيع؟
• ابتعد عن البرد وانزع الملابس المبللة بأسرع وقت ممكن، وانتقل إلى منطقة دافئة لمنع المزيد من فقدان الحرارة.
• أبق المنطقة المصابة مرتفعة للتقليل من الانتفاخ.
• انزع جميع الملابس والمجوهرات الضيقة لأنها تمنع تدفق الدم.
• ضع المنطقة المصابة في ماء دافئ (وليس ساخن). أما إذا لم يكن الماء متوفرا، أدفئ المنطقة بواسطة حرارة الجسم نفسه، فمثلا أدفئ يديك بوضعهم تحت الإبطين وأدفئ الأنف والأذنين والوجه بتغطيتهم بيديك الجافتين.
• أعط الشخص المصاب سوائل دافئة لا تحتوي على الكحول أو الكافيين.
• ضع ضمادة جافة معقمة أو قطعة قطن بين أصابع اليدين أو القدمين المصابة (وذلك لمنع الاحتكاك)، وقم بنقل المريض إلى المستشفى أو المركز الصحي بالسرعة الممكنة.
• من الضروري ملاحظة أن العديد من الذين يعانون من لسعة الصقيع يعانون في نفس الوقت من انخفاض حرارة الجسم، وإنقاذ حياتهم أهم من إنقاذ الأصبع أو القدم.

لا تفعل التالي:
• لا تدفئ المنطقة المصابة إذا كان هناك احتمال لتجمدها ثانية. حيث أن التدفئة ثم التجميد ثم التدفئة وهكذا له ضرر كبير جدا ويزيد من احتمالية حدوث تلف دائم في العضو المصاب.
• لا تفرك أو تدلك الجلد المصاب أو التقرحات حيث يمكن أن يؤدي ذلك إلى تلف الأنسجة.
• لا تستعمل الحرارة المباشرة الجافة مثل الوسادة الساخنة أو النار المباشرة.
والأهم من ذلك، تذكر دائما أن الضرر أو التلف الذي سيحصل للأنسجة يتناسب مع الوقت الذي استمرت فيه الأنسجة متجمدة وليس على أقل حرارة تعرضت لها، ولذلك فمن المهم جدا نقل المصاب للمستشفى بسرعة.
هل يمكن منع الإصابة بلسعة الصقيع؟
بما أن لسعة الصقيع تؤدي إلى مشاكل كبيرة، فإن منع حدوثها مهم. إذا كنت تخطط لعمل نشاطات خارجية، تأكد من توقعات حالة الطقس بشكل مستمر وانتبه للتحذيرات الخاصة بتدني درجات الحرارة والعواصف المحتمل حدوثها والتي تعرضك للخطر.

هذه بعض القواعد التي تساعد في تجنب لسعة الصقيع:
• إذا كنت قد وصلت الآن لجو بارد من جو دافئ، أعط جسمك وقتا كافيا ليتعود على الطقس الجديد قبل أن تقضي وقتا طويلا في الخارج.
• ارتد الملابس المناسبة للطقس: العديد من الطبقات، القفازات، زوجين من الجوارب، الأحذية الواقية من الماء، غط رأسك ووجهك وأنفك وأذنيك طوال الوقت، كما يجب ألا تكون الملابس ضيقة بحيث تمنع تدفق الدم للأيدي والأرجل.
• سافر دائما بصحبة أحد، حتى يكون معك شخص للمساعدة إذا احتجتها.
• تجنب تناول الكحول قبل أو خلال التواجد في الطقس البارد، حيث يمنع الكحول الشخص من إدراك أن جسمه بارد.
• تجنب التدخين، حيث يؤثر على الأوعية الدموية ويزيد من خطورة لسعة الصقيع.
• عند ملاحظتك لأول العلامات التي تدل على أن جسمك بدأ بالبرودة الشديدة أو أن لسعة الصقيع بدأت (وهي أن يصبح الجلد أحمر أو أزرق أو ابيض أو يصبح مؤلما)، فعليك أن تبتعد عن البرودة، وأن تدفئ نفسك وتحمي جلدك المعرض للإصابة.
• على مرضى السكري والمصابين بأية أمراض في الأوعية الدموية أوالصغار والكبار في السن أن يأخذوا المزيد من الحيطة والحذر.
 
البرد ضار وقاتل ----------- هنا نوع من الغرغرينات يسببها البرد ---- يصل الى تجميد الدم فى الجسم وبقلل من حركة الدزرة الدموية -- يؤذى الجسم بكامله --- وخاصة الجهاو التنفسى
 
 
يجمد الدم
 
طقس بارد...

يقول الدكتور أسعد مظلوم إنّ "الحرارة الطبيعيّة التي يحيا عليها جسم الإنسان هي 37 درجة مئويّة. وكلّ حرارة متدنّية عن 20 درجة مئويّة تُعدّ باردة وتستلزم بالتالي أن
يأخذ المرء تدابير خاصّة للحؤول دون إصابته بمرض ما
ناتج عن الصقيع".


في البلدان التي تتمتّع بعدد من الفصول، يبقى فصل الشتاء هو الأشدّ برودة، إذ تنخفض درجة الحرارة بنسبة ملحوظة، ويضطرّ الناس لإرتداء ملابس سميكة، وتدفئة
المنازل والمكاتب والسيارات، وفرش السجّاد، وإستخدام الأغطية.


ذلك أنّ جسم الإنسان عُرضة لإلتقاط أمراض أكثر وإلتهابات جمّة عندما يكون الطقس بارداً.
أمراض ومضاعفات يشير مظلوم إلى أنّ "للبرد أضراراً كثيرة على جسم
الإنسان.


فهو يؤثر على كل الأعضاء ويولّد مضاعفات لأمراض موجودة أصلاً. فالمرضى الذين يعانون مرضاً معيّناً، معرّضون لأن تسوء حالهم الصحيّة إذا لم ينتبهوا
إلى أنفسهم ويتخذوا الحذر كي لا يُصابوا بإنتكاسات".


يضيف أنّ "الطقس المصقع يسبّب أن يزيد سماكة الدم في الشرايين، مما يجعل الإنسان عُرضة للجلطات الدماغيّة أو الجرحات القلبيّة.


فأمراض القلب والشرايين تتفاقم مع تدني درجة الحرارة، وتزيد نسبة الإصابة
بسكتات دماغيّة. وعلى صعيد آخر، يسبّب البرد أوجاعاً معويّة عديدة وعسر هضم، إذ توجد أنزيمات خاصّة في المعدة لا تعمل في حرارة متدنّية، وبالتالي لا يستطيع
المرء أن يهضم الأكل جيّداً فيعاني تقلّصات ونوبات ألم.
 
من أضرر البرد على الأنسان :
1 - البرد يضر المعدة خاصة بعد اكل شيء دسم , وتسمى الخشة , وليس لها علاج عند الأطباء , انما علاجها الكي مع عقب الرجل .
2 - البرد يضر الأمعاء ويسبب توقف حركتها , ( تشنج الأمعاء ) ويفيده الكي
3 - البرد يضر القلب ويعطب بعض اجزاءه .
4 - البرد يضر الرئتين , ويسبب الكحة والألتهابات الرئوية التي يطول علاجها .
5 - البرد يضر البنكرياس , وربما ادى الى توقف عملها, فيصاب الآنسان بمرض السكر مع ارادة الله .
6 - البرد يضر اجزاء اخرى من الجسم كتشقق الجلد , العيون .....
قيل درهم وقاية خير من قنطار علاج .
 
...الســـــــــلام عليــــــــكم ورحمة الله وبــــــــــركاته...طقس بارد... خطر على جسم الإنسان!
صقيع وحرارة متدنّية...
دينا الأشقر شيبان


ينعم الناس في فصل الصيف بدفء أشعّة الشمس ويتمتعون بحرارة مرتفعة. بيد أنّ فصل الشتاء لا يلبث إلاّ أن يطلّ عليهم حاملاً معه الصقيع والطقس البارد والمطر والثلج والعواصف . وما على المرء سوى أن يتكيّف مع تغيّرات الطقس ليتجنب الإصابة بإنتكاسات صحّيّة إثر التعرّض المستمرّ لحرارة متدنيّة.
مرادف الشتاء الأوّل غالباً ما يكون تفاقم الأمراض البسيطة عند الناس، كالسعال والزكام والرشح، إضافة إلى ألم الحنجرة ووجع الرأس. لكن الأمر الأخطر أن البرد الشديد لا يناسب المرضى أصلاً، كما يساهم في انتشار الإلتهابات والعدوى أكثر فأكثر بين الناس.
لسعات البرد القارسة لا ترحم الناس ولا توفر أحداً من عواقبها ولا تفرّق بين الأشخاص، بل تطال جميع الذين لا يتخذون الحيطة في فصل الشتاء، وبشكل خاص، خارج البيوت. إذ على الشخص أن يجهّز نفسه لمواجهة الرياح القويّة والعواصف الهادرة والمطر الغزير والثلج المتساقط والضباب الكثيف والبروق الساطعة والرعود المدوّية...
كلّ واحد بيننا معرّض لأن يُصاب بنزلة برد عابرة، لكن الأهمّ هو تفادي الأمراض الخطرة التي قد تتفاقم إذا أهمل المرء الأعراض الأوليّة البسيطة ولم يتّقِ من البرد وتلافى الإهتمام بصحّته.

يشرح الدكتور أسعد مظلوم، الإختصاصيّ في الطبّ الداخليّ، أخطار التعرّض للبرد القارس والمضاعفات التي قد تطرأ على الجسم من جرّاء إنخفاض الحرارة.

طقس بارد...
يقول الدكتور أسعد مظلوم إنّ "الحرارة الطبيعيّة التي يحيا عليها جسم الإنسان هي 37 درجة مئويّة. وكلّ حرارة متدنّية عن 20 درجة مئويّة تُعدّ باردة وتستلزم بالتالي أن يأخذ المرء تدابير خاصّة للحؤول دون إصابته بمرض ما ناتج عن الصقيع".
في البلدان التي تتمتّع بعدد من الفصول، يبقى فصل الشتاء هو الأشدّ برودة، إذ تنخفض درجة الحرارة بنسبة ملحوظة، ويضطرّ الناس لإرتداء ملابس سميكة، وتدفئة المنازل والمكاتب والسيارات، وفرش السجّاد، وإستخدام الأغطية. ذلك أنّ جسم الإنسان عُرضة لإلتقاط أمراض أكثر وإلتهابات جمّة عندما يكون الطقس بارداً.

أمراض ومضاعفات
يشير مظلوم إلى أنّ "للبرد أضراراً كثيرة على جسم الإنسان. فهو يؤثر على كل الأعضاء ويولّد مضاعفات لأمراض موجودة أصلاً. فالمرضى الذين يعانون مرضاً معيّناً، معرّضون لأن تسوء حالهم الصحيّة إذا لم ينتبهوا إلى أنفسهم ويتخذوا الحذر كي لا يُصابوا بإنتكاسات".
يضيف أنّ "الطقس المصقع يسبّب أن يزيد سماكة الدم في الشرايين، مما يجعل الإنسان عُرضة للجلطات الدماغيّة أو الجرحات القلبيّة. فأمراض القلب والشرايين تتفاقم مع تدني درجة الحرارة، وتزيد نسبة الإصابة بسكتات دماغيّة. وعلى صعيد آخر، يسبّب البرد أوجاعاً معويّة عديدة وعسر هضم، إذ توجد أنزيمات خاصّة في المعدة لا تعمل في حرارة متدنّية، وبالتالي لا يستطيع المرء أن يهضم الأكل جيّداً فيعاني تقلّصات ونوبات ألم. والأمر الأكثر شيوعاً هو إلتقاط الرشح والزكام في موسم الشتاء بسبب وجود ميكروبات وجراثيم تعيش في الطقس البارد. ويلتقط الناس العدوى من الطقس ومن بعضهم البعض. وقد تتطوّر بعض حالات الزكام العابرة إلى إلتهابات في القفص الصدري والرئتين. كما أنّ المسالك البوليّة قد تتأثر بالصقيع، فتتقلّص عضلات مجاري البول ما يولّد حصر بول مثلاً عند الأشخاص الذين يعانون تضخّماً في غدّة البروستات".
وما إن يدخل "الميكروب" الجسم حتى يتمكّن منه وينتشر في كل أعضائه، مخلّفاً حالات من الأمراض والإلتهابات التي كان الإنسان بغنى عنها. فالحرارة المتدنّية تسيء إلى الجسم برمّته، الذي يفقد شيئاً فشيئاً دفاعاته بسبب البرد القارس، فلا يستطيع مجابهة الجراثيم التي قد تتسرّب إلى نظامه.

حالات متقدّمة
يؤكّد الدكتور مظلوم أنّ "الطقس البارد يسبّب بعض الأمراض التي يمكن معالجتها. بيد أنّ الطقس القارس وتدني درجات الحرارة بشكل ملحوظ قد يؤديان إلى حالات متقدّمة من الأمراض... وأحياناً إلى الموت"!
فإذا ما تعرّض جسم الإنسان لحرارة متدنّية كثيراً، ولفترات طويلة، يمكن أن تنخفض درجة الحرارة في جسمه بنسبة مقلقة، فيعاني من Hypothermia، أي إنخفاض واضح في حرارة الجسم، التي إذا ما وصلت لأقلّ من 35 درجة مئويّة تسبّب خطراً على الصحّة. فشرايين القلب حسّاسة، وأيّ تدنٍ في الحرارة قد يؤدّي إلى قصور في عمل القلب.
يمكن أن يعالَج المريض الذي يعاني تدنياً في حرارة الجسم بأوكسيجين دافئ ومصل دافئ بحرارة الجسم، إضافة إلى وضعه في بيئة دافئة وإلباسه ثياباً سميكة.
أّمّا الحالة الثانية التي يمكن أن تصيب الإنسان إذا تعرّض للسعات البرد القارسة، فهي منتشرة أكثر في البلدان التي تشهد إنخفاضاً كبيراً في درجات الحرارة لما دون الـ40 درجة مئويّة، مثل كندا مثلاً. عندها، تنغلق الشرايين نهائياً، وبخاصّة في المناطق المغذاة بنسبة دم عالية مقارنة بمساحتها الصغيرة. فإذا تعرّض شخص ما إلى لسعات البرد هذه التي تسمّى Frostbite، قد يفقد أنفه أو إصبعه مثلاً،الذي يتجمّد جرّاء الطقس القارس، ولا يلبث إلاّ أن يسقط.

برد أم حرّ؟!
يفسّر الدكتور مظلوم أنّ "بعض الأشخاص معرّضون أكثر من سواهم لأن يشعروا بالبرد ولأن يمرضوا بعدها. فالمرضى الذين يعانون شتى أنواع الإلتهابات والأمراض، عُرضة لأن تتدهور حالهم الصحيّة اكثر أثناء الموسم البارد، لأنّ الدفاعات في جسمهم تكون متدنّية. كما أنّ الذين يعانون قصوراً في عمل الغدد، وبخاصة الغدّة الدرقيّة، يشعرون بالبرد أكثر من غيرهم. والأطفال والمتقدّمون في السن هم أكثر فئة تتأثر بتغيّرات الطقس. فالأطفال يلتقطون عدوى الزكام والرشح التي يمكن أن  تتأزّم. وأمّا المتقدّمون في السن، فقد يعانون أمراض القلب والشرايين والدماغ".
والأمر الجدير بالذكر هو وجود بعض الأشخاص الذين لا يشعرون بالبرد كثيراً. وهؤلاء قد يكونون هكذا بسبب زيادة عمل الغدّة الدرقيّة لديهم، فلا يحسّون بالبرد كسواهم من الناس.
 
البرد يسبب العديد من الامراض وانصح الذي يعاني من مفاصله ان يتدفئ جيد لان البرد يدخل المفاصل وهذا يسبب زيادة وجع المفاصل
 
البرد يسبب مرض الأنفلونزاء والزكام وكثير من أمراض الجهاز التنفسي والقصبة الهوائية والنزلات الشعبية والألتهاب الرئوي والام المغاصل والعظام  والرماتزيوم وكذلك يؤثر على الأمعاء والجهاز الهضمي وقد تكون نزلات البرد قاتلة أحياناً
وقانا الله وإياكم من كل سؤ

لا إله إلا الله محمدا رسول الله
أللهم صلّ على سيدنا محمد وعلى آلـه وصحبـه وسلـم
 
انخفاض حرارة الجسم
ما معنى انخفاض حرارة الجسم؟
هو انخفاض درجة حرارة الجسم حتى 35°م (درجة مئوية) أو أقل، وهذا يحدث عندما يبرد الجسم ويفقد الحرارة بشكل أسرع من سرعة تدفئة الجسم لنفسه.
عندما تنخفض حرارة الجسم، تضيق الأوعية الدموية القريبة من سطح الجسم وذلك حتى تقلل من فقدان الحرارة. كما تتقلص العضلات لانتاج حرارة. إذا استمرت حرارة الجسم بالهبوط، يبدأ الشخص بالارتعاش، يستمر الارتعاش حتى تنخفض حرارة الجسم لحوالي 32°م. حيث ان درجة حرارة الجسم الأقل من 32°م تشكل تهديدا لحياة الشخص.
إن انخفاض حرارة الجسم تعتبر حالة طارئة ويمكن أن تؤدي إلى فقدان الوعي والوفاة إذا ما استمرت الحرارة بالانخفاض. من المهم جدا معرفة أعراض انخفاض حرارة الجسم ومعالجة الحالة بسرعة. إذا بدأ الشخص بالارتعاش بشدة، أو التعثر أو لم يعد قادرا على الإجابة عن الأسئلة، فيجب أن تشتبه بأنه يعاني من انخفاض حرارة الجسم ويجب أن تتم تدفئته بسرعة.
 
انخفاض حرارة الجسم
ما معنى انخفاض حرارة الجسم؟
هو انخفاض درجة حرارة الجسم حتى 35°م (درجة مئوية) أو أقل، وهذا يحدث عندما يبرد الجسم ويفقد الحرارة بشكل أسرع من سرعة تدفئة الجسم لنفسه.
عندما تنخفض حرارة الجسم، تضيق الأوعية الدموية القريبة من سطح الجسم وذلك حتى تقلل من فقدان الحرارة. كما تتقلص العضلات لانتاج حرارة. إذا استمرت حرارة الجسم بالهبوط، يبدأ الشخص بالارتعاش، يستمر الارتعاش حتى تنخفض حرارة الجسم لحوالي 32°م. حيث ان درجة حرارة الجسم الأقل من 32°م تشكل تهديدا لحياة الشخص.
إن انخفاض حرارة الجسم تعتبر حالة طارئة ويمكن أن تؤدي إلى فقدان الوعي والوفاة إذا ما استمرت الحرارة بالانخفاض. من المهم جدا معرفة أعراض انخفاض حرارة الجسم ومعالجة الحالة بسرعة. إذا بدأ الشخص بالارتعاش بشدة، أو التعثر أو لم يعد قادرا على الإجابة عن الأسئلة، فيجب أن تشتبه بأنه يعاني من انخفاض حرارة الجسم ويجب أن تتم تدفئته بسرعة.
 
البرد يعمل على هشهشة العظام
ولكن الاخطر ان البرد القارس يعمل على تجلط الدم
وايقاف الدورة الدموية
مما قد يسبب الوفاة
 
لسعة الصقيع
 
انخفاض حرارة الجسم
ما معنى انخفاض حرارة الجسم؟
هو انخفاض درجة حرارة الجسم حتى 35°م (درجة مئوية) أو أقل، وهذا يحدث عندما يبرد الجسم ويفقد الحرارة بشكل أسرع من سرعة تدفئة الجسم لنفسه.
عندما تنخفض حرارة الجسم، تضيق الأوعية الدموية القريبة من سطح الجسم وذلك حتى تقلل من فقدان الحرارة. كما تتقلص العضلات لانتاج حرارة. إذا استمرت حرارة الجسم بالهبوط، يبدأ الشخص بالارتعاش، يستمر الارتعاش حتى تنخفض حرارة الجسم لحوالي 32°م. حيث ان درجة حرارة الجسم الأقل من 32°م تشكل تهديدا لحياة الشخص.
إن انخفاض حرارة الجسم تعتبر حالة طارئة ويمكن أن تؤدي إلى فقدان الوعي والوفاة إذا ما استمرت الحرارة بالانخفاض. من المهم جدا معرفة أعراض انخفاض حرارة الجسم ومعالجة الحالة بسرعة. إذا بدأ الشخص بالارتعاش بشدة، أو التعثر أو لم يعد قادرا على الإجابة عن الأسئلة، فيجب أن تشتبه بأنه يعاني من انخفاض حرارة الجسم ويجب أن تتم تدفئته بسرعة.
 
البرد يسبب الرشح وأمراض المفاصل للعظام والروماتيزم  ولسعة السقيع نسأل الله لنا ولكم العافية.
 
أضر شيئ تسببه قرصة الصقيع وهي تؤدي إلى بتر أعضاء التي أصيبت به
 
البرد اساس كل علّة
 
هناك مرض جلدي شائع يأتي في البرد غالبا وهو التقرن الشعري ..
 
من أضرر البرد على الأنسان :
1 - البرد يضر المعدة خاصة بعد اكل شيء دسم , وتسمى الخشة , وليس لها علاج عند الأطباء , انما علاجها الكي مع عقب الرجل .
2 - البرد يضر الأمعاء ويسبب توقف حركتها , ( تشنج الأمعاء ) ويفيده الكي
3 - البرد يضر القلب ويعطب بعض اجزاءه .
4 - البرد يضر الرئتين , ويسبب الكحة والألتهابات الرئوية التي يطول علاجها .
5 - البرد يضر البنكرياس , وربما ادى الى توقف عملها, فيصاب الآنسان بمرض السكر مع ارادة الله .
6 - البرد يضر اجزاء اخرى من الجسم كتشقق الجلد , العيون .....
قيل درهم وقاية خير من قنطار علاج .
 
جميع الاجابات خرافية البرد لا يسبب الا الارتياح النفسي
 
الروماتيزم والمفاصل للعظام والرشح ولسعة السقيع..والله يشافي المريض.
 
البرد
نزلات البرد هي مجموعة من أعراض خفيفة، فقط السمة المشتركة لمعظم الأمراض الفيروسية، وتشفى تلقائيا في غضون بضعة أيام، وفقا للنظرية والممارسة.

العلاجات الطبيعية ضد نزلات البرد:
بما أن نزلات البرد تشفى تلقائيا، تجنبي الهرولة إلى الصيدليات للحصول علي الدواء: حبوب، أكياس، شراب، وأقراص الاستحلاب، فلا طائل منها بل هى خطيرة، مضادات العطس، سيلان الأنف، السعال، التهاب الحلق، التعب، الحمى الخفيفة، آلام العضلات والصداع ، عليك باللجوء إلي العلاج الطبيعي.

النظافة لازمة:
- غسل اليد:
اغسلي يديك بالماء الفاتر والصابون كلما كان ذلك ممكنا بعد أن تمخطي أنفك (بمناديل ورقية)، وبذلك سوف تتجني انتقال الجراثيم إلي من حولك من العائلة، والزملاء، وتجنبي لمس الأنف والعينين.

- شرب السوائل:
اشربي الكثير من الماء، فضلا عن الأعشاب وعصائر الفواكه، والهدف من ذلك هو الترطيب لإذابة المخاط القادم من الأنف والحنجرة، وبالتالي المساعدة على طرده، وبالطبع لابد أن تشربي أكثر إذا كان لديك حمى، فالمشروبات الساخنة (الشاي والحساء) ذلك له ميزة التخفيف من التهاب الحلق واحتقان الأنف.

- الغشاء المخاطي:
رطبي الغشاء المخاطي للأنف عن طريق مصل متخصص أو ماء البحر.

العلاج والممنوعات:
1- ابتعدي عن التدخين لأن استنشاق الدخان يؤدي إلي تفاقم أعراض البرد.
2- ابتعدي عن تناول الكحول لأنه يثبط الأعضاء ويسبب تعب الجسم وتفككه.
3- استرخي قدر الإمكان، وإذا لزم الأمر خذي قسطا من الراحة فترة القيلولة.
4- لمضادات الحمى، خذي الباراسيتامول.
5- بالنسبة لعلاج الاعشاب، يمكن لأعشاب الإشنسا أن تخفف من نزلات البرد، فهذا النبات يحتوي على خصائص محفزة للجهاز المناعي.
6- تحققي من أن منزلك، وخصوصا غرفة النوم الخاصة بك، ومكان عملك، لديهما ما يكفي من الرطوبة.
7- إذا لزم الأمر، ضعي وعاء ماء على المشعات.

متي تلزم استشارة الطبيب؟
نادرا ما تفرض نزلات البرد زيارة الطبيب إلا إذا كانت لديك العلامات التالية:
- نزلة البرد استمرت أكثر من 10 أيام.
- إن كان لديك ألما في الأذن أو لاحظتي قطرات من إحدي الأذنين.
- إن كنت تشعرين بألم شديد في وجهه أو جبهتك.
- حرارتك تزيد عن 39°.
- إذا كان السعال مستمرا.
- أنفاسك بها صفير.
- إن كنت متعبة جدا ونشاطاتك اليومية منخفضة.
- الأعراض مشابهة لأعراض الأنفلونزا.

وإذا كان مرض انفلونزا؟
إذا كانت أعراض أنفلونزا مشابهة لأعراض نزلات البرد، إلا أن لديها خصوصية، تظهر بشكل حاد وشديد والحمى مرتفعة من البداية مع شعور بالتعب العام والضعف.

في ظل هذه الظروف من الضروري جدا مراجعة الطبيب بسرعة في غضون 12 إلى 24 ساعة منذ بداية ظهور الأعراض (على أبعد تقدير في غضون 48 ساعة)، ويمكنك الاستفادة من العلاج المضاد للفيروسات (تاميفلو) الذي من شأنه أن يمنع أو يقلل كثيرا من أعراض انفلونزا.
 
البرد يسبب الرشح وأمراض المفاصل للعظام
 
بارك الله فيك وجزاك خيرا   وجعلها في ميزان حسناتك

لا إله إلا الله ... محمداً رسول الله
سبحان الله وبحمده .. سبحان الله العظيم


استغفر الله
واستغفر الله الحي القيوم واتوب اليه
واستغفر الله واتوب اليه

قال صلى الله عليه وسلم :

( من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ورزقه من حيث لا يحتسب
 
البرد مفتاح العلل(مثل شعبي)
وفي إجابات البعض كفاية
وسبحان الله العظيم وبحمده
 
كثيرة وتعتمد على شدة البرودة ومدة التعرض للبرودة..اي ان هذه العوامل تحدد شدة اودرجة الاصابة او الضرر
هناك مثلا frostbite
(قضمة البرد)
ابحث عنها في جوجل بالانجليزية ستجد الكثير
وايضا cold injury
(اصابات او جروح البرد) ابحث عنها بالنجليزية ايضا ستجد الكثير

باختصار البرد يقوم بتغيير عمليات الايض في الجسم كما انه يؤثر على التروية ووصول الدم الى الاعضاء....فتنتج اعراض عدةمنها الهلوسة واعراض عقلية كثيرة وتاثيرات على القلب
بالاضافة الى انالانسجة تموت(جانجرين) وتظهر تقرحات على الجلد,,,وتختلف اصابات الانسجة حسب مقاومتها للبرد ووصول الدم اليها فمثلا قدتكون الاصابع والانف والاذنين على سبيل المثال لا الحصر من اول المناطق التي تتضرر
 
البرد يسبب الرشح وأمراض المفاصل للعظام والروماتيزم  ولسعة السقيع نسأل الله لنا ولكم العافية.
 
ان أغلب الأمراض سببها البرد ك
1- أمراض المفاصل
2- الرشح و الكريب
3- التهاب البلعوم و اللوز
4- المغص (أوجاع البطن)
و الله هو الشافي المعافي
 
 
من أعظم آثار البرد صعوبة التخلص منه ؛ لذلك يقال (البرد ضيف ثقيل)
 
يسسب الامراض
 
اظن انه يقصد بالبرد هذا الشيء الثلجي الكروي القاسي الذي يسقط من السماء و يسبب الغيبوبة اذا سقط على الرأس و مدة هذه الغيبوبة تقاس بحجم حبة البرد.
 
بسم الله الرحمن الرحيم
العنوان:من أضرر البرد على الأنسان.
1 - البرد يضر المعدة خاصة بعد اكل شيء دسم , وتسمى الخشة , وليس لها علاج عند الأطباء , انما علاجها الكي مع عقب الرجل .
2 - البرد يضر الأمعاء ويسبب توقف حركتها , ( تشنج الأمعاء ) ويفيده الكي
3 - البرد يضر القلب ويعطب بعض اجزاءه .
4 - البرد يضر الرئتين , ويسبب الكحة والألتهابات الرئوية التي يطول علاجها .
5 - البرد يضر البنكرياس , وربما ادى الى توقف عملها, فيصاب الآنسان بمرض السكر مع ارادة الله .
6 - البرد يضر اجزاء اخرى من الجسم كتشقق الجلد , العيون .....
قيل درهم وقاية خير من قنطار علاج .
احذرو من البرد
وانا اسفه للازعاج
 
البرد يسبب الرشح   والاسهالات نسال الله لكم الصحه والعافيه
 
السؤال: بَرْد أم بَرَد
البَرَد: وهو حبات متجمدة من الماء تسقط على الرؤوس وتحطم ما كان تحتها. وتنهي المواسم الزراعية في فصل الربيع بعد أن تكون قد أزهرت.
أما البَرْد: فأحيلك الى المثل القائل: الدفا عفا حتى في أيام الصيف، والدفا هو الدفء والعفا هي العافية، ويعني أن الدفء هو العافية حتى أثناء الحرّ، ما يعني أن البرد هو ما يضر العافية ويجلب الأمراض.
هذا باختصار..
 
البرد  أعراضه كثيره جدا  ومنها التهاب المفاصل وله أسباب عديده مثل الكسل  ويجعل الدوره الدمويةغير نشطه
 
احتقان فى القصبة الخلفية
 
يسبب امراض
 
أنا لا أعرف ..
ولكن أسمع أمي كثيرا ما تردد هذه العبارة : البرد أساس كل علة !!!!
 
زكام
و النوم طويل
وشعور في تصدع
 
يسبب الرشح وامراض العظام والروماتيزم و التهاب العصب السابع والزكام و النوم الطويل
 
نزلات البرد والانفلونزا
 
لم اجد اى نفع فيه للبرد بل كلو اضرر للانسان
 
يسبب المرض وله أضرار على المستوى البعيد لايظهر الا عند الكبر
 
احذر التهاب العصب السابع .. و سببه التعرض للفحة برد بعد دفا ..

من نعم الله علينا الماء .. و من نعم الله علينا أيضاً هو السخّانات ..

و يارب لك الحمد الواحد منّا ما يلقى أي معاناة في الإستحمام ..

و أنا داري إن فيه ناس ما عندها سخّانات و تعاني معاناة الله وحده يعلمها فنسأل الله أن يفرج لكل مسلم ..

في هذه الأيام و مع اشتداد البرد و مع الحاجة للإغتسال ..

خصوصاً من يغتسل و يطلع بعدها مباشرة خارج البيت ..

كأن يأتي من سوق أو صناعية أو بر و يدخل لتبديل الملابس و الإغتسال ثم الخروج لمناسبة أو اجتماع ..

أو الإضطرار أحياناً للإغتسال للخروج لصلاة الفجر .. و هذي أهمها و أخطرها لاشتداد البرد في هذا الوقت ..

أنصح بالآتي ..:

إذا دخلت و تروّشت و خلّصت ..



قبل لا تطلع من تحت الدش ..

حاول تقلل الموية الحارة و تزيد البارد تدريجياً ..

و استمر إلى أن تفقد القدرة على تحمل الماء البارد ..

بعد كذا .. خذ لك من الحنفية اللي عندك مقدار كاس أو كاس و نص ماء بارد بدون سخّانة و اشربه .. >> هالمرة ما يضر موب لازم تشرب من التحلية ..

الفائدة :

هي تقريب درجة حرارة جسمك من الدرجة الخارجية ..

و فائدة الماء اللي شربته هي أيضاً تقريب درجة حرارة جسمك و أجهزتك الداخلية من الدرجة الخارجية ..

لأن الفرق بيكون شاسع لو طلعت و أنت دافئ من الماء ..

لكن بالطريقه هذي أنت تأقلم جسمك للجو الخارجي ..

عشان ما تطلع و يصفقك هواء بارد و يدخلك برد ..

أو يجيك ( أبا الوجيه ) و البعض يسميه ( لوف ) و قد حصلت لأحد الشباب شفاه الله ..

و يسمى بالتهاب العصب السابع .. و سببه التعرض للفحة برد بعد دفا ..



و أبا الوجيه هذا يمكن يجيك لو إنك جالس في البيت قدّام الدفاية و فجأة طلعت برّا ..

لف وجهك بشال أو شماغ و اطلع ..

المراجع
 
 
 
القشعريرة  ههههههههههه
 
مهما كانت اضرار الرد كبيرة لكنها لن تكون مثل اضرار الحر التي لا تحعد ولا تحصى
ولذلك يعذب الله سبحانه وتعالى الكافرين بلنار يعني الحر ولا يعذبهم بشدة البرد
 
 
مرادف الشتاء الأوّل غالباً ما يكون تفاقم الأمراض البسيطة عند الناس، كالسعال والزكام والرشح، إضافة إلى ألم الحنجرة ووجع الرأس. لكن الأمر الأخطر أن البرد الشديد لا يناسب المرضى أصلاً، كما يساهم في انتشار الإلتهابات والعدوى أكثر فأكثر بين الناس.


لسعات البرد القارسة لا ترحم الناس ولا توفر أحداً من عواقبها ولا تفرّق بين الأشخاص، بل تطال جميع الذين لا يتخذون الحيطة في فصل الشتاء، وبشكل خاص، خارج البيوت. إذ على الشخص أن يجهّز نفسه لمواجهة الرياح القويّة والعواصف الهادرة والمطر الغزير والثلج المتساقط والضباب الكثيف والبروق الساطعة والرعود المدوّية...



كلّ واحد بيننا معرّض لأن يُصاب بنزلة برد عابرة، لكن الأهمّ هو تفادي الأمراض الخطرة التي قد تتفاقم إذا أهمل المرء الأعراض الأوليّة البسيطة ولم يتّقِ من البرد وتلافى الإهتمام بصحّته



يشرح الدكتور أسعد مظلوم، الإختصاصيّ في الطبّ الداخليّ، أخطار
التعرّض للبرد القارس والمضاعفات التي قد تطرأ على الجسم من
جرّاء إنخفاض الحرارة.



طقس بارد...


يقول الدكتور أسعد مظلوم إنّ "الحرارة الطبيعيّة التي يحيا عليها جسم الإنسان هي 37 درجة مئويّة. وكلّ حرارة متدنّية عن 20 درجة مئويّة تُعدّ باردة وتستلزم بالتالي أن
يأخذ المرء تدابير خاصّة للحؤول دون إصابته بمرض ما
ناتج عن الصقيع".



في البلدان التي تتمتّع بعدد من الفصول، يبقى فصل الشتاء هو الأشدّ برودة، إذ تنخفض درجة الحرارة بنسبة ملحوظة، ويضطرّ الناس لإرتداء ملابس سميكة، وتدفئة
المنازل والمكاتب والسيارات، وفرش السجّاد، وإستخدام الأغطية.



ذلك أنّ جسم الإنسان عُرضة لإلتقاط أمراض أكثر وإلتهابات جمّة عندما يكون الطقس بارداً.
أمراض ومضاعفات يشير مظلوم إلى أنّ "للبرد أضراراً كثيرة على جسم
الإنسان.



فهو يؤثر على كل الأعضاء ويولّد مضاعفات لأمراض موجودة أصلاً. فالمرضى الذين يعانون مرضاً معيّناً، معرّضون لأن تسوء حالهم الصحيّة إذا لم ينتبهوا
إلى أنفسهم ويتخذوا الحذر كي لا يُصابوا بإنتكاسات".



يضيف أنّ "الطقس المصقع يسبّب أن يزيد سماكة الدم في الشرايين، مما يجعل الإنسان عُرضة للجلطات الدماغيّة أو الجرحات القلبيّة.



فأمراض القلب والشرايين تتفاقم مع تدني درجة الحرارة، وتزيد نسبة الإصابة
بسكتات دماغيّة. وعلى صعيد آخر، يسبّب البرد أوجاعاً معويّة عديدة وعسر هضم، إذ توجد أنزيمات خاصّة في المعدة لا تعمل في حرارة متدنّية، وبالتالي لا يستطيع
المرء أن يهضم الأكل جيّداً فيعاني تقلّصات ونوبات ألم.


بالتوفيق
 
أنا صار عندي رشح و تتليج بأصابعي :(
 
والله ما اعرف كثيرا عن البرد
 
الوقاية خير من قنطار علاج يا جماعة ربي خلق البرد لكن انعمنا بحاجة تانية الحر اذا دواء البرد الحر السخانة البسوا مليح+ امينة +
 
ღلااله الاالله––––•(-•♥♥•-)•––––محمدرسول اللهღ ‏
 
هو يفاقم من الاحساس بالالم
 
لا اله الا الله

البرد يسبب القشعريره
تصلب الشراين
الجفاف
والله المستعان
 
عد واغلط

البرد يقال قديم (البرد آفة كل مرض وعلة )
 
ينعم الناس في فصل الصيف بدفء أشعّة الشمس ويتمتعون بحرارة مرتفعة. بيد أنّ فصل الشتاء لا يلبث إلاّ أن يطلّ عليهم حاملاً معه الصقيع والطقس البارد والمطر والثلج والعواصف . وما على المرء سوى أن يتكيّف مع تغيّرات الطقس ليتجنب الإصابة بإنتكاسات صحّيّة إثر التعرّض المستمرّ لحرارة متدنيّة.

مرادف الشتاء الأوّل غالباً ما يكون تفاقم الأمراض البسيطة عند الناس، كالسعال والزكام والرشح، إضافة إلى ألم الحنجرة ووجع الرأس. لكن الأمر الأخطر أن البرد الشديد لا يناسب المرضى أصلاً، كما يساهم في انتشار الإلتهابات والعدوى أكثر فأكثر بين الناس.

لسعات البرد القارسة لا ترحم الناس ولا توفر أحداً من عواقبها ولا تفرّق بين الأشخاص، بل تطال جميع الذين لا يتخذون الحيطة في فصل الشتاء، وبشكل خاص، خارج البيوت. إذ على الشخص أن يجهّز نفسه لمواجهة الرياح القويّة والعواصف الهادرة والمطر الغزير والثلج المتساقط والضباب الكثيف والبروق الساطعة والرعود المدوّية...


كلّ واحد بيننا معرّض لأن يُصاب بنزلة برد عابرة، لكن الأهمّ هو تفادي الأمراض الخطرة التي قد تتفاقم إذا أهمل المرء الأعراض الأوليّة البسيطة ولم يتّقِ من البرد وتلافى الإهتمام بصحّته


يشرح الدكتور أسعد مظلوم، الإختصاصيّ في الطبّ الداخليّ، أخطار
التعرّض للبرد القارس والمضاعفات التي قد تطرأ على الجسم من
جرّاء إنخفاض الحرارة.


طقس بارد...

يقول الدكتور أسعد مظلوم إنّ "الحرارة الطبيعيّة التي يحيا عليها جسم الإنسان هي 37 درجة مئويّة. وكلّ حرارة متدنّية عن 20 درجة مئويّة تُعدّ باردة وتستلزم بالتالي أن
يأخذ المرء تدابير خاصّة للحؤول دون إصابته بمرض ما
ناتج عن الصقيع".


في البلدان التي تتمتّع بعدد من الفصول، يبقى فصل الشتاء هو الأشدّ برودة، إذ تنخفض درجة الحرارة بنسبة ملحوظة، ويضطرّ الناس لإرتداء ملابس سميكة، وتدفئة
المنازل والمكاتب والسيارات، وفرش السجّاد، وإستخدام الأغطية.


ذلك أنّ جسم الإنسان عُرضة لإلتقاط أمراض أكثر وإلتهابات جمّة عندما يكون الطقس بارداً.
أمراض ومضاعفات يشير مظلوم إلى أنّ "للبرد أضراراً كثيرة على جسم
الإنسان.


فهو يؤثر على كل الأعضاء ويولّد مضاعفات لأمراض موجودة أصلاً. فالمرضى الذين يعانون مرضاً معيّناً، معرّضون لأن تسوء حالهم الصحيّة إذا لم ينتبهوا
إلى أنفسهم ويتخذوا الحذر كي لا يُصابوا بإنتكاسات".


يضيف أنّ "الطقس المصقع يسبّب أن يزيد سماكة الدم في الشرايين، مما يجعل الإنسان عُرضة للجلطات الدماغيّة أو الجرحات القلبيّة.


فأمراض القلب والشرايين تتفاقم مع تدني درجة الحرارة، وتزيد نسبة الإصابة
بسكتات دماغيّة. وعلى صعيد آخر، يسبّب البرد أوجاعاً معويّة عديدة وعسر هضم، إذ توجد أنزيمات خاصّة في المعدة لا تعمل في حرارة متدنّية، وبالتالي لا يستطيع
المرء أن يهضم الأكل جيّداً فيعاني تقلّصات ونوبات ألم.
 
ممكن البرد يؤدى بالانسان الى حالة الموت
 
ضرار نكاح اليد

اضرار العاده السريه (مرفقه بقصه واقعيه لشاب مات بسببها)
---اضرار العاده السريه:----
١/انها تضعف الأعصاب
٢/ان كثره فعلها تؤدي بالدماغ الى الليونه الذي يسبب العطاس وسيلان الانف
٣/تضعف الذاكره
٤/تقلل من حده البصر
٥/قله الاستيعاب وقله الفهم وعدم التركيز
٦/المدمن عليها تظهر فيه بلاهه واضحه بحيث انه يكثر من قوله هاه
٧/اضطراب في المعده وانتفاخات متكرره
٨/ رائحه كريهه بالفم
٩/عدم التحمل والصبر في ابسط الاشياء
١٠/تضعف النشاط
١١/الخجل الشديد الغير طبيعي
١٢/الشلل او الموت
١٣/الارتباك
١٤/ضعف النطق
اج١٥/ثقل في النوم
١٦/كثره السرحان وكثره النسيان
١٧/الخمول والكسل والبلاده
١٨/الغضب السريع لأتفه الأسباب
_________________
اسبابها:
عدم الخوف من الله
الصحبه الغير صالحه
الكلام مع الاصحاب فيها
النظر في المحرمات
التفكير بالجنس
الخلوه طوال اليوم او العيش لوحده

حكمها في الشرع :
محرمه بالكتاب والسنه
ومن فعلها تلزمه التوبه وإلافهو في النار لانها معصيه لله جل وعلا ولم يتب منها

هل مات احد بسببها:
ان من فعلها بكثره في اليوم الواحد يخشى عليه من الموت
لوجود الاضرار السابقه لأن فعلها مره واحده يساوي جماع امرأه ١٢مره
فالدماغ لايتحمل التفكير والاعصاب لاتتحمل الشد وحركه الجسم الكثيره
والحبل الشوكي يضعف وتذهب فائدته وربما يحصل الشلل او الموت

قصه شاب فعلها فمات:
/شاب مسلم مات فذهبوا به إلى مغسله الاموات فكان المغسل يرى يد الشاب على ذكره فرفعهاوغسلها ثم رجعت الى ذكره لوحدها وتكرر هذا الموقف مرات كثيره فلما خرج المغسل سأل الأب عن حال ابنه فقال الاب وجدناه في الحمام ميت ويده على ذكره(قصه حقيقيه)

قال تعالى (فمن ابتغا وراء ذلك فولئك هم العادون)ا
وقال النبي صلى الله عليه وسلم (ثلاثه لايكلمهم الله ولايزكيهم ولهم عذاب اليم وذكرمن بينهم (الناكح يده))

العلاج /إن تركها هو العلاج الحقيقي وسوف تنتهي كل الاضرار ويعود الجسم لحالته الطبيعيه من تلقاء نفسه

س:إذا تركتها كيف اطفئ شهوتي؟
١/عليك نسيانها
٢/نضح الماء البارد على الذكر واسفل الظهر
٣/عدم التفكير
٤/الوضوء والتسبيح
إن فعلتها فأبشر بالخير
 
البرد يضر المعدة خاصة بعد اكل شيء دسم , وتسمى الخشة , وليس لها علاج عند الأطباء , انما علاجها الكي مع عقب الرجل .
2 - البرد يضر الأمعاء ويسبب توقف حركتها , ( تشنج الأمعاء ) ويفيده الكي
3 - البرد يضر القلب ويعطب بعض اجزاءه .
4 - البرد يضر الرئتين , ويسبب الكحة والألتهابات الرئوية التي يطول علاجها .
5 - البرد يضر البنكرياس , وربما ادى الى توقف عملها, فيصاب الآنسان بمرض السكر مع ارادة الله .
6 - البرد يضر اجزاء اخرى من الجسم كتشقق الجلد , العيون .....
قيل درهم وقاية خير من قنطار علاج .

فالحذر الحذر من البرد هذه الأيام , وباقي ايام الشتاء , لا ارجو منكم الا الدعاء , وتسلمون من كل شر
 
ما قصر الاخوة .. لكن البرد له فوائد ايضاً
 
أن البرد يؤثر في صحة الانسان والحيوان والنبات بشكل سلبي
 
أكبر ضرر للبرد هو بالنسبة للإنسان هو الكسل.

يمكن أن يسبب البرد الشديد بموت النباتات

ويسد المجاري والتصريف
 
يسبب الفلونزا + مرض بو وجوه
 
 
سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله
سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله
 
ما خلص السؤال
 
ينعم الناس في فصل الصيف بدفء أشعّة الشمس ويتمتعون بحرارة مرتفعة. بيد أنّ فصل الشتاء لا يلبث إلاّ أن يطلّ عليهم حاملاً معه الصقيع والطقس البارد والمطر والثلج والعواصف . وما على المرء سوى أن يتكيّف مع تغيّرات الطقس ليتجنب الإصابة بإنتكاسات صحّيّة إثر التعرّض المستمرّ لحرارة متدنيّة.

مرادف الشتاء الأوّل غالباً ما يكون تفاقم الأمراض البسيطة عند الناس، كالسعال والزكام والرشح، إضافة إلى ألم الحنجرة ووجع الرأس. لكن الأمر الأخطر أن البرد الشديد لا يناسب المرضى أصلاً، كما يساهم في انتشار الإلتهابات والعدوى أكثر فأكثر بين الناس.

لسعات البرد القارسة لا ترحم الناس ولا توفر أحداً من عواقبها ولا تفرّق بين الأشخاص، بل تطال جميع الذين لا يتخذون الحيطة في فصل الشتاء، وبشكل خاص، خارج البيوت. إذ على الشخص أن يجهّز نفسه لمواجهة الرياح القويّة والعواصف الهادرة والمطر الغزير والثلج المتساقط والضباب الكثيف والبروق الساطعة والرعود المدوّية...


كلّ واحد بيننا معرّض لأن يُصاب بنزلة برد عابرة، لكن الأهمّ هو تفادي الأمراض الخطرة التي قد تتفاقم إذا أهمل المرء الأعراض الأوليّة البسيطة ولم يتّقِ من البرد وتلافى الإهتمام بصحّته


يشرح الدكتور أسعد مظلوم، الإختصاصيّ في الطبّ الداخليّ، أخطار
التعرّض للبرد القارس والمضاعفات التي قد تطرأ على الجسم من
جرّاء إنخفاض الحرارة.


طقس بارد...

يقول الدكتور أسعد مظلوم إنّ "الحرارة الطبيعيّة التي يحيا عليها جسم الإنسان هي 37 درجة مئويّة. وكلّ حرارة متدنّية عن 20 درجة مئويّة تُعدّ باردة وتستلزم بالتالي أن
يأخذ المرء تدابير خاصّة للحؤول دون إصابته بمرض ما
ناتج عن الصقيع".


في البلدان التي تتمتّع بعدد من الفصول، يبقى فصل الشتاء هو الأشدّ برودة، إذ تنخفض درجة الحرارة بنسبة ملحوظة، ويضطرّ الناس لإرتداء ملابس سميكة، وتدفئة
المنازل والمكاتب والسيارات، وفرش السجّاد، وإستخدام الأغطية.


ذلك أنّ جسم الإنسان عُرضة لإلتقاط أمراض أكثر وإلتهابات جمّة عندما يكون الطقس بارداً.
أمراض ومضاعفات يشير مظلوم إلى أنّ "للبرد أضراراً كثيرة على جسم
الإنسان.


فهو يؤثر على كل الأعضاء ويولّد مضاعفات لأمراض موجودة أصلاً. فالمرضى الذين يعانون مرضاً معيّناً، معرّضون لأن تسوء حالهم الصحيّة إذا لم ينتبهوا
إلى أنفسهم ويتخذوا الحذر كي لا يُصابوا بإنتكاسات".


يضيف أنّ "الطقس المصقع يسبّب أن يزيد سماكة الدم في الشرايين، مما يجعل الإنسان عُرضة للجلطات الدماغيّة أو الجرحات القلبيّة.


فأمراض القلب والشرايين تتفاقم مع تدني درجة الحرارة، وتزيد نسبة الإصابة
بسكتات دماغيّة. وعلى صعيد آخر، يسبّب البرد أوجاعاً معويّة عديدة وعسر هضم، إذ توجد أنزيمات خاصّة في المعدة لا تعمل في حرارة متدنّية، وبالتالي لا يستطيع
المرء أن يهضم الأكل جيّداً فيعاني تقلّصات ونوبات ألم.
 
ينعم الناس في فصل الصيف بدفء أشعّة الشمس ويتمتعون بحرارة مرتفعة. بيد أنّ فصل الشتاء لا يلبث إلاّ أن يطلّ عليهم حاملاً معه الصقيع والطقس البارد والمطر والثلج والعواصف . وما على المرء سوى أن يتكيّف مع تغيّرات الطقس ليتجنب الإصابة بإنتكاسات صحّيّة إثر التعرّض المستمرّ لحرارة متدنيّة.

مرادف الشتاء الأوّل غالباً ما يكون تفاقم الأمراض البسيطة عند الناس، كالسعال والزكام والرشح، إضافة إلى ألم الحنجرة ووجع الرأس. لكن الأمر الأخطر أن البرد الشديد لا يناسب المرضى أصلاً، كما يساهم في انتشار الإلتهابات والعدوى أكثر فأكثر بين الناس.

لسعات البرد القارسة لا ترحم الناس ولا توفر أحداً من عواقبها ولا تفرّق بين الأشخاص، بل تطال جميع الذين لا يتخذون الحيطة في فصل الشتاء، وبشكل خاص، خارج البيوت. إذ على الشخص أن يجهّز نفسه لمواجهة الرياح القويّة والعواصف الهادرة والمطر الغزير والثلج المتساقط والضباب الكثيف والبروق الساطعة والرعود المدوّية...


كلّ واحد بيننا معرّض لأن يُصاب بنزلة برد عابرة، لكن الأهمّ هو تفادي الأمراض الخطرة التي قد تتفاقم إذا أهمل المرء الأعراض الأوليّة البسيطة ولم يتّقِ من البرد وتلافى الإهتمام بصحّته


يشرح الدكتور أسعد مظلوم، الإختصاصيّ في الطبّ الداخليّ، أخطار
التعرّض للبرد القارس والمضاعفات التي قد تطرأ على الجسم من
جرّاء إنخفاض الحرارة.


طقس بارد...

يقول الدكتور أسعد مظلوم إنّ "الحرارة الطبيعيّة التي يحيا عليها جسم الإنسان هي 37 درجة مئويّة. وكلّ حرارة متدنّية عن 20 درجة مئويّة تُعدّ باردة وتستلزم بالتالي أن
يأخذ المرء تدابير خاصّة للحؤول دون إصابته بمرض ما
ناتج عن الصقيع".


في البلدان التي تتمتّع بعدد من الفصول، يبقى فصل الشتاء هو الأشدّ برودة، إذ تنخفض درجة الحرارة بنسبة ملحوظة، ويضطرّ الناس لإرتداء ملابس سميكة، وتدفئة
المنازل والمكاتب والسيارات، وفرش السجّاد، وإستخدام الأغطية.


ذلك أنّ جسم الإنسان عُرضة لإلتقاط أمراض أكثر وإلتهابات جمّة عندما يكون الطقس بارداً.
أمراض ومضاعفات يشير مظلوم إلى أنّ "للبرد أضراراً كثيرة على جسم
الإنسان.


فهو يؤثر على كل الأعضاء ويولّد مضاعفات لأمراض موجودة أصلاً. فالمرضى الذين يعانون مرضاً معيّناً، معرّضون لأن تسوء حالهم الصحيّة إذا لم ينتبهوا
إلى أنفسهم ويتخذوا الحذر كي لا يُصابوا بإنتكاسات".


يضيف أنّ "الطقس المصقع يسبّب أن يزيد سماكة الدم في الشرايين، مما يجعل الإنسان عُرضة للجلطات الدماغيّة أو الجرحات القلبيّة.


فأمراض القلب والشرايين تتفاقم مع تدني درجة الحرارة، وتزيد نسبة الإصابة
بسكتات دماغيّة. وعلى صعيد آخر، يسبّب البرد أوجاعاً معويّة عديدة وعسر هضم، إذ توجد أنزيمات خاصّة في المعدة لا تعمل في حرارة متدنّية، وبالتالي لا يستطيع
المرء أن يهضم الأكل جيّداً فيعاني تقلّصات ونوبات ألم.
 
البرد يضر الرئتين , ويسبب الكحة والألتهابات الرئوية التي يطول علاجها .
 
الزكـــــــام

تنمل الأطراف

كثرة الأمراض

قلة شرب الماء
 
يسبب احتقان الأنف
 
الزكام والرشح والبرد يضر الأمعاء
البرد يضر القلب و البرد يضر الرئتين ,
والبرد يضر البنكرياس

المراجع
 
اضطرابات في الجهاز الهضمي
 
 
البرد يؤدي إلى الموت،
الأخبار هناك أكثرمن 100 ميت والكثيرمن الجرحى نائمون
في المستشفى  لأن درجة الحرارة إنخفظت إلى -22 درجة وستكون  الأسبوع المقبل - 30 درجة هذاماذكرته الأرصاد الجوية
 
 
عدم الشعور بـــــ دفئ
 
* التشقق
* الاصابة بالرشح
* تؤثر على الأعصاب
*قد يحدث تشنج لا ارادي
* تمنعك من الخروج او الاستمتاع بوقتك
* يؤثر على نفسية الانسان وقدرته على التفكير
                                                             .....  والله أعلم
 
ينعم الناس في فصل الصيف بدفء أشعّة الشمس ويتمتعون بحرارة مرتفعة. بيد أنّ فصل الشتاء لا يلبث إلاّ أن يطلّ عليهم حاملاً معه الصقيع والطقس البارد والمطر والثلج والعواصف . وما على المرء سوى أن يتكيّف مع تغيّرات الطقس ليتجنب الإصابة بإنتكاسات صحّيّة إثر التعرّض المستمرّ لحرارة متدنيّة.

مرادف الشتاء الأوّل غالباً ما يكون تفاقم الأمراض البسيطة عند الناس، كالسعال والزكام والرشح، إضافة إلى ألم الحنجرة ووجع الرأس. لكن الأمر الأخطر أن البرد الشديد لا يناسب المرضى أصلاً، كما يساهم في انتشار الإلتهابات والعدوى أكثر فأكثر بين الناس.

لسعات البرد القارسة لا ترحم الناس ولا توفر أحداً من عواقبها ولا تفرّق بين الأشخاص، بل تطال جميع الذين لا يتخذون الحيطة في فصل الشتاء، وبشكل خاص، خارج البيوت. إذ على الشخص أن يجهّز نفسه لمواجهة الرياح القويّة والعواصف الهادرة والمطر الغزير والثلج المتساقط والضباب الكثيف والبروق الساطعة والرعود المدوّية...


كلّ واحد بيننا معرّض لأن يُصاب بنزلة برد عابرة، لكن الأهمّ هو تفادي الأمراض الخطرة التي قد تتفاقم إذا أهمل المرء الأعراض الأوليّة البسيطة ولم يتّقِ من البرد وتلافى الإهتمام بصحّته


يشرح الدكتور أسعد مظلوم، الإختصاصيّ في الطبّ الداخليّ، أخطار
التعرّض للبرد القارس والمضاعفات التي قد تطرأ على الجسم من
جرّاء إنخفاض الحرارة.


طقس بارد...

يقول الدكتور أسعد مظلوم إنّ "الحرارة الطبيعيّة التي يحيا عليها جسم الإنسان هي 37 درجة مئويّة. وكلّ حرارة متدنّية عن 20 درجة مئويّة تُعدّ باردة وتستلزم بالتالي أن
يأخذ المرء تدابير خاصّة للحؤول دون إصابته بمرض ما
ناتج عن الصقيع".


في البلدان التي تتمتّع بعدد من الفصول، يبقى فصل الشتاء هو الأشدّ برودة، إذ تنخفض درجة الحرارة بنسبة ملحوظة، ويضطرّ الناس لإرتداء ملابس سميكة، وتدفئة
المنازل والمكاتب والسيارات، وفرش السجّاد، وإستخدام الأغطية.


ذلك أنّ جسم الإنسان عُرضة لإلتقاط أمراض أكثر وإلتهابات جمّة عندما يكون الطقس بارداً.
أمراض ومضاعفات يشير مظلوم إلى أنّ "للبرد أضراراً كثيرة على جسم
الإنسان.


فهو يؤثر على كل الأعضاء ويولّد مضاعفات لأمراض موجودة أصلاً. فالمرضى الذين يعانون مرضاً معيّناً، معرّضون لأن تسوء حالهم الصحيّة إذا لم ينتبهوا
إلى أنفسهم ويتخذوا الحذر كي لا يُصابوا بإنتكاسات".


يضيف أنّ "الطقس المصقع يسبّب أن يزيد سماكة الدم في الشرايين، مما يجعل الإنسان عُرضة للجلطات الدماغيّة أو الجرحات القلبيّة.


فأمراض القلب والشرايين تتفاقم مع تدني درجة الحرارة، وتزيد نسبة الإصابة
بسكتات دماغيّة. وعلى صعيد آخر، يسبّب البرد أوجاعاً معويّة عديدة وعسر هضم، إذ توجد أنزيمات خاصّة في المعدة لا تعمل في حرارة متدنّية، وبالتالي لا يستطيع
المرء أن يهضم الأكل جيّداً فيعاني تقلّصات ونوبات ألم.
 
بسم الله الرحمن الرحيم
من أضرر البرد على الأنسان :
1 - البرد يضر المعدة خاصة بعد اكل شيء دسم , وتسمى الخشة , وليس لها علاج عند الأطباء , انما علاجها الكي مع عقب الرجل .
2 - البرد يضر الأمعاء ويسبب توقف حركتها , ( تشنج الأمعاء ) ويفيده الكي
3 - البرد يضر القلب ويعطب بعض اجزاءه .
4 - البرد يضر الرئتين , ويسبب الكحة والألتهابات الرئوية التي يطول علاجها .
5 - البرد يضر البنكرياس , وربما ادى الى توقف عملها, فيصاب الآنسان بمرض السكر مع ارادة الله .
6 - البرد يضر اجزاء اخرى من الجسم كتشقق الجلد , العيون .....
قيل درهم وقاية خير من قنطار علاج .

فالحذر الحذر من البرد هذه الأيام , وباقي ايام الشتاء , لا ارجو منكم الا الدعاء , وتسلمون من كل شر
 
بسم الله الرحمن الرحيم
من أضرر البرد على الأنسان :
1 - البرد يضر المعدة خاصة بعد اكل شيء دسم , وتسمى الخشة , وليس لها علاج عند الأطباء , انما علاجها الكي مع عقب الرجل .
2 - البرد يضر الأمعاء ويسبب توقف حركتها , ( تشنج الأمعاء ) ويفيده الكي
3 - البرد يضر القلب ويعطب بعض اجزاءه .
4 - البرد يضر الرئتين , ويسبب الكحة والألتهابات الرئوية التي يطول علاجها .
5 - البرد يضر البنكرياس , وربما ادى الى توقف عملها, فيصاب الآنسان بمرض السكر مع ارادة الله .
6 - البرد يضر اجزاء اخرى من الجسم كتشقق الجلد , العيون .....
قيل درهم وقاية خير من قنطار علاج .

فالحذر الحذر من البرد هذه الأيام , وباقي ايام الشتاء , لا ارجو منكم الا الدعاء , وتسلمون من كل شر
 
أيضا من أضرار البرد زيادة الوزن عندما تتغذى ينتج جسم الإنسان طاقة وتتحول الطاقة إلى حرارة تجعلك تدفئ وعند ذالك تشعر ب الجوع ف أنصح بأكل وجبات دسمه دون الإكثار منها

                                                               مـــــــــ تحياتي ـــــــــع
 
البرد يسبب السعال والكحة ويجعلك لا تقدر علي ان تقوم من فراشك
 
الحد من التأنق الزائد لدا النسااااااء ، اعني اقل عري ههههه
 
هو صحيح احسن بكتير من الحر بس عيبه كثرة الاصابة بمرض الانفلونزا
 
بسم الله الرحمن الرحيم

يتسبب البرد في البداية بالزكام ومن ثم الحمى ومن ثم اعراض اخرى كالانفلونزا وتصل الى الام في الرئتين وغيره...الخ
يتسبب في انخفاض درجة حرارة الجسم مما يؤدي الى الحمى وتهالك الجسم شيئا فشيئا

ولتجنب اضرار البرد يجب عليك ان تلبس الملابس الشتوية المصنوعة من الصوف فهي تساعد على استقرار درجة حرارة الجسم
 
http://www.awsurveys.com/?R=khorsi
 
هناك تصانيف عديدة للسعة الصقيع، أسهلها للفهم وأفضلها لتقييم نتائج الإصابة تصنيف لسعة الصقيع إلى قسمين رئيسيين: السطحي والعميق.
• لسعة الصقيع السطحية: يعاني المريض من الحرق، الخدران، الشعور بالوخز، الحكة أو الإحساس بالبرد في المنطقة المصابة، كما تبدو المنطقة بيضاء متجمدة.
• لسعة الصقيع العميقة: في البداية هناك ضعف في الإحساس ويستمر حتى يفقد الشخص الإحساس تماما، كما يصبح الجلد أبيض أو مصفر مع ملاحظة انتفاخ وتقرحات ممتلئة بالدم، ويظهر الجلد كأنه شمعي ويتحول لونه إلى أزرق أرجواني عندما يدفأ. تكون المنطقة صلبة وقد تظهر بلون أسود وميت.
يعاني الشخص من ألم شديد عندما تدفأ المنطقة ويعود تدفق الدم لوضعه الطبيعي. كما يتحول الألم من خفيف مستمر إلى إحساس يشبه النبض خلال يومين إلى ثلاثة أيام. وقد يستمر هذا لأسابيع أو شهور حتى يكتمل انفصال النسيج بشكل نهائي.
في البداية تظهر المنطقة وكأنها سليمة ولكن هذا يكون خداعا، وذلك لأن النسيج لا يكون متجمدا وميتا لدى وصول المصاب للطبيب، والوقت وحده هو الذي يكشف التلف النهائي الذي حصل للأنسجة.

من هم الأشخاص المعرضون للإصابة؟
قد يصاب الجميع بلسعة الصقيع إذا تعرضوا لظروف جوية باردة لفترات طويلة، ومن الطبيعي أن يكون الأشخاص الذين يعملون خارجا في البرد أو الذين يمارسون الرياضة في المناطق الخارجية أكثر عرضة للإصابة إذا لم يستعدوا للأمر بالشكل الكافي.
إلا أن بعض الأشخاص أيضا أكثر حساسية للأجواء الجوية الباردة جدا، منهم:
• الصغار في السن والكبار في السن.
• مرضى السكري، والمصابين بحالات مرضية يصاحبها ضعف في الدورة الدموية.
• الأشخاص الذين يعانون من أمراض في القلب ويتناولون مضادات البيتا التي تقلل من تدفق الدم الى الجلد.
• الأشخاص الذين يدخنون أو يتناولون الكحول خلال تعرضهم للطقس البارد.
• ارتداء الملابس المبللة، عدم ارتداء ملابس كافية والتعرض للرياح الشديدة، كلها تزيد من فرصة التعرض للإصابة.
 
ارتد الملابس المناسبة للطقس: العديد من الطبقات، القفازات، زوجين من الجوارب، الأحذية الواقية من الماء، غط رأسك ووجهك وأنفك وأذنيك طوال الوقت، كما يجب ألا تكون الملابس ضيقة بحيث تمنع تدفق الدم للأيدي والأرجل.
• سافر دائما بصحبة أحد، حتى يكون معك شخص للمساعدة إذا احتجتها.
• تجنب تناول الكحول قبل أو خلال التواجد في الطقس البارد، حيث يمنع الكحول الشخص من إدراك أن جسمه بارد

المراجع
 
برد في الجسم وحراره زا~ه وأحيانا حمه وأمراض كثيره الله هم لا تبلين بما إبتليتهم به



قلو أمين
 
___________________________________________
|•|..♥|•| لا اله الا الله ♥♥محمد رسول الله |•|..♥|•|
___________________________________________
 
أفضل شركة ربحية علي الأطلاق و دفع مضمون 100%  , مشروع مثل شركة جوجل يشارك أرباحه مع المستخدمين ,
بدون مشاهدة إعلانات , بدون تحميلات
للتسجيل في الرابط بالأسفل
 
الله اعلم بس سؤال جديد وقيم شكرا لك
 
http://troohas.blogspot.com/
 
ارتفاع درجة الحرارة ..
هو أكثر شيئ يشكل خطورة على الانسان عند الاصابة بالبرد
 
 
الزكام
 
أنه يخلق البرودة
 
مممدري
 
بسم الله الرحمن الرحيم
من أضرر البرد على الأنسان :
1 - البرد يضر المعدة خاصة بعد اكل شيء دسم , وتسمى الخشة , وليس لها علاج عند الأطباء , انما علاجها الكي مع عقب الرجل .
2 - البرد يضر الأمعاء ويسبب توقف حركتها , ( تشنج الأمعاء ) ويفيده الكي
3 - البرد يضر القلب ويعطب بعض اجزاءه .
4 - البرد يضر الرئتين , ويسبب الكحة والألتهابات الرئوية التي يطول علاجها .
5 - البرد يضر البنكرياس , وربما ادى الى توقف عملها, فيصاب الآنسان بمرض السكر مع ارادة الله .
6 - البرد يضر اجزاء اخرى من الجسم كتشقق الجلد , العيون .....
قيل درهم وقاية خير من قنطار علاج .

فالحذر الحذر من البرد هذه الأيام , وباقي ايام الشتاء , لا ارجو منكم الا الدعاء , وتسلمون من كل شر
 
61
 
البرد يسبب الزكام والضيق الشعب الهوائية
 
مافيش برد خالص الدونيا حررررر دا انا هموت من الدفى
 
النطاق اللي يتحمله الإنسان لدرجة الحرارة من 10 مئوي إلى 40 مئوي أقل من 10 أو أكثر من 40 يتسبب بالمشاكل الصحية للأنسان وتتأثر أيضا الأجسام الأخرى غير الأنسان مثل السيارات البيوت والشجر وغيرها
 
بيوجع الجسم كله
و بيقرف الواحد في حياته
و يعطله عن ممارستها بشكل طبيعي
 
اضرار وفوائد كثيره ..الله المستعان

المراجع
 
 

المراجع
 
الموت حزن كيسيبلىتوزمحظ
 
البرد ليس له اي ضرر انا متأكدة علميا لانه بالعكس مفيد للتنمية الغذائية و الكيميائية الجحميلة والاحساس المرهف
 
الم في المفاصل والعظام مع الرشاح
 
http://www.awsurveys.com/?R=alkingabod2
 
 
الاضرار هي تجعلك متجمد
 
شكراً على معلوماتك اخي فارس الله يجزاك خير
 
يعني توقف دوران الدم بسورعا
 
اضرار البرد هي انك تكون جاكي شان تحت الماء وقتها
 
بطنك وووووو وشك وووووووو عينك ووووووو ودنك وووووووو شنبك ووووو اى حاجة تانية .  ممكن تتجمد
 
البرد يخلي الخصوة ناشفة
 
بطنك وووووو وشك وووووووو عينك ووووووو ودنك وووووووو شنبك ووووو اى حاجة تانية .  ممكن يتجمدو
 
bard or barad?
 
 
انا االبرد ما يضرني لاني احرق نفسي وما يأثرني شي ^__^
 
قد يهمك أيضًا
عدد الإجابات: 3  عدد الزيارات: 2852
عدد الإجابات: 3  عدد الزيارات: 3122
عدد الإجابات: 5  عدد الزيارات: 1468
عدد الإجابات: 3  عدد الزيارات: 618
عدد الإجابات: 1  عدد الزيارات: 712
احصل على إجابات Google على هاتفك. انتقل إلى ejabat.google.com من خلال متصفح الويب على هاتفك.
وضع التصفح الآمن:  غير مفعل   عرض الخيارات
مفعل:  حجب الأسئلة والإجابات التي تحتوي على مواد غير مناسبة للأطفال
غير مفعل:  عدم حجب أي محتويات
©2013 Google - سياسة الخصوصية - بنود الخدمة - سياسة المحتوى - إرشادات المنتدى