أوراق التليو والجوافة والزنجبيل أفضل الأعشاب للكحة ويعملون على اذابة البلغم وطبعا يتم شربهم ساخنين على مدار اليوم وباستمرار حتى يزول المرض مع عدم التعرض للهواء الرطب كالتكييف وهواء الصباح وعدم النوم على الظهر شفاك الله وعافاك
أسباب الكحة المصحوبة ببلغم عديدة أيضا: • الأمراض الفيروسية، مثل أدوار البرد. • الإصابات البكتيرية في الرئتين أو الجزء العلوي من الجهاز التنفسي، وقد تكون الكحة المصحوبة ببلغم عرضا من أعراض الالتهاب الرئوي أو التهاب الشعب الهوائية أو التهاب الجيوب الأنفية أو السل. • المرضى الذين يعانون انسدادا مزمنا في الرئتين. • ارتجاع حامض المعدة إلى المريء. • تسرب المخاط من الأنف إلى الحنجرة. • التدخين أو استخدام الطباق في أي من صوره المعروفة (سيجارة – سيجار - شيشة – بايب). المضاعفات تؤدي الكحة المستمرة إلى الأرق ليلا وعدم التمكن من النوم، كما قد تؤدي إلى القيء إذ يؤدي ابتلاع البلغم أحيانا إلى تهيج المعدة، وتؤدي إلى آلام في الصدر نتيجة الشد العضلي الذي ينتج عن الكحة المتكررة، وإلى التهاب في النسيج الموصل بين الأضلع. وقد تؤدي الكحة الشديدة أيضا إلى فتق بالسرة أو جدار البطن، وفي بعض الأحيان إلى الإخراج المفاجئ للفضلات. .. والعلاج
يتم علاج الكحة الجافة بمثبطات الكحة، وإذا كان هناك بلغم تُعطَى طاردات البلغم التي تساعد على التخلص منه، أو مذيبات البلغم التي تقلل من لزوجة المخاط وبالتالي تسهل التخلص منه. ويرى بعض الأطباء أن الكحة هي عَرَض لا مَرَض. بمعنى أنه إذا كانت هناك كحة فيجب أن نبحث عن المرض الذي أدى إلى الكحة، كالتهاب الحلق أو الجيوب الأنفية أو ألم الأذن، أو الإصابات البكتيرية أو الفيروسية. كثيرا ما تكون الكحة ناتجة عن إصابة فيروسية، وحيث إن استخدام المضادات الحيوية لا يجدي مع الفيروسات، فيجب تجنب تناول المضاد الحيوي "عمال على بطال" حتى لا نتعرض للآثار الجانبية للمضادات الحيوية، مثل الإصابة بالغثيان والإسهال الإصابات الفطرية التي تنتج عن قيام المضاد الحيوي بتدمير البكتيريا الصديقة في الجسم. ومؤخرا توصلت دراسة حديثة إلى أن مادة الثيوبرومين الموجودة في الشيكولاتة لها أثر كبير في تثبيط الكحة، ويحدث هذا الأثر عند تناول 50 جراما من الشيكولاتة الداكنة، أي أن باكو من الشيكولاتة يفي بالغرض