بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله
حكم الشرع في انتفاض الشعوب على ظلم الحكام !!
"عجبت لمن يجد قوت يومه كيف لم يخرج على الناس شاهراً سيفه".."إذا أخطأت قوّموني" مقولتان تعودان لأبي بكر الصديق، وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما، حينما تولّى كل منهما الخلافة، فقد كان الشعور بحجم المسؤولية الملقاة على الخلفاء الراشدين، يجعلهم شديدي الحرص على إيفاء الرعية حقوقهم، وإن كلفهم الأمر الكثير من العناء، محاولين إرضاء ربهم خشية ظلم أي منهم وإن كان ذلك بدون قصد، أما حكّام هذا الزمن والذين يترأسون شعوباً إسلامية فبعضهم، ضرب بعرض الحائط هذا النهج الإسلامي في إدارة شؤون الرعية، واتخذ من الاستبداد وقهر الشعوب وظلمها نهجاً له.
وما يحدث اليوم من انتفاضة الشعوب على حكامها كما الحال في تونس ومصر وغيرها من البلاد العربية، ومطالبتها بتنحّي الحكام عن الرئاسة، يوعز بمدى تغلغل القهر في نفوسهم التي ضاقت ذرعاً بأفعالهم..فهل يبرر ذلك خروج الرعية على الحاكم؟وما مدى دور العلماء والدعاة في تحريض الشعوب على رفع الظلم عن نفسها؟وماذا عن هدي الخلفاء الراشدين في إدارة شؤون بلادهم؟.. الداعية الإسلامي د.زياد مقداد، عضو رابطة علماء فلسطين, أجاب لصحيفة "فلسطين" عن هذه التساؤلات خلال الحوار