بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
تسجيل الدخول
شكرًا لاستخدام إجابات Google. اعتبارًا من 23 يونيو (حزيران) 2014، سوف تصبح إجابات Google خدمة للقراءة فقط. وبعد 23 يونيو (حزيران) 2014، سوف تكون جميع الأسئلة التي تمت الإجابة عليها متوفرة للأشخاص من أجل البحث والتصفح، ولكن لن يتم قبول أي أسئلة أو إجابات جديدة أو أي نشاط كتابة آخر للمستخدم .. اطلع على الأسئلة المتداولة للحصول على مزيد من المعلومات.
إجابات Google
أهم التصنيفات
Google إجابات (3309843)
العلاقات الإنسانية (1392736)
العالم العربي (1208332)
الكمبيوتر والإنترنت (853886)
الثقافة والأدب (367973)
الصحة (319434)
العلوم (219365)
الأديان والمعتقدات (201419)
تعليقات المستخدمين (186571)
المنتجات الإلكترونية (140332)
الطعام والشراب (125985)
التعليم والتدريب (70844)
الرياضة (69775)
الألعاب والترفيه (68524)
الاقتصاد والأعمال (65322)
الجمال والموضة (59876)
الأسرة والطفل (51442)
وسائل الإعلام (41416)
قواعد وقوانين (39062)
السياحة والسفر (34746)
الشركات (33187)
المنزل (33166)
الهوايات (27044)
وسائل المواصلات (12325)
عرض الكل ›
7‏/7‏/2011
ماذا تعرف عن معركة حجلا (العهد السعودي)
التاريخ
الملاحظة #1 07‏/07‏/2011 8:36:51 ص
معركة حجلا معركة مفصلية في التاريخ العسيري ، وهي معركة من ضمن المعارك النادرة التي قد تجعل التاريخ يتوجه إلى مسار معيّن بعد أن كان يتجه إلى مسار آخر !! . هي حاسمة وذات أثر كبير على المستوى السياسي والعسكري والاقتصادي والفكري ، بل هي باختصار معركة كان لها أثرها الكبير والاستثنائي على عسير الإنسان والمكان . إذا كانت معركة وادي عتود عام 1238هـ معركةً أخّرت السقوط العسيري في القبضة العثمانية خمسين عاماً ، وأفرزت الحكم اليزيدي الذي طارد العثمانيين وهدّدهم في الحجاز واليمن والمخلاف السليماني ، وبات مشكلة تاريخية مؤرقة لهم ، وإذا كانت معركة ريدة 1288هـ قد أجبرت عسير مكاناً وإنساناً على الانصياع للحكم العثماني الغريب بجميع علاّته ، وأنهت الحكم اليزيدي الثاني المستقل ، وحرمت عسير وإنسانها من الاستقلال لحوالي نصف قرن ، فإن معركة حجلا أدخلت عسير الإنسان والمكان في إطار تاريخي معين ، وفي إطار سياسي معين ، وفي إطار ثقافي وفكري معين ، وفي إطار اقتصادي معين ، قد نتفق على هذه الإطارات ، ونراهن على بعضها ، ولكن في تقديري فإن الإطار الثقافي والفكري هو ما يجب رفضه ، وهو ما أعترض عليه وعلى أن تكون عسير محصورة فيه !! . لقد كان السبب الرئيسي الذي وضع العديد من التفاصيل التاريخية السيئة ، والممارسات البربرية في أتون معركة حجلا ، وما أعقبها ، كما أنه هو في تقديري صاحب البصمات في العديد من الصور الكئيبة التي ظهرت متفرقة في التاريخ العسيري منذ القرن الثالث عشر الهجري وحتى هذه اللحظة ، بل وامتدت آثاره إلى الواقع الراهن ، وأفرزت العديد من تجليّاته .



قبل الحديث عن تفاصيل هذه الوقعة يجب أن أشير إلى أنني اعتمد على الذاكرة لظروف سفري وبُعدي عن مكتبتي ، ولكنني على يقين بصحة ما سأورده ، وسأحاول أن أوثّق ما أورده بالمصادر والمراجع دون ذكر رقم الصفحات للسبب الذي ذكرته .



وقعة حجلا هي المعركة المشهورة التي دارت رحاها بين العسيريين الموالين للأمير حسن بن عائض ، وبين جيش الأمير عبد العزيز بن مساعد بن جلوي ، وذلك في أواخر شهر شوّال من العام 1338هـ / 1920م ، وقد كان جيش الأمير عبد العزيز بن مساعد مكوناً أكثره من جنود الإخوان السعوديين ، وهو لقب للقبائل البدوية التي حملت مبادئ الدعوة الوهابية ، واستقرّت في هجر وواحات لهذا الغرض . كما أن جيش الأمير عبد العزيز بن مساعد قد ضمّ أيضاً بعض القبائل العسيرية البدوية التي حملت ذات الأيديولوجيا ، وهي عشائر من شهران ( مثل : بني واهب ) ، وقحطان ( مثل : عشائر من عبيدة الواقعة في شمال الشرق العسيري ) . قبل وقوع هذه المعركة كانت هناك مراسلات بين الأمير عبد العزيز بن مساعد ، والأمير حسن بن عائض ، وقد نشر أحد المؤرخين ( حسن حسن سليمان ، الأمير عبد العزيز بن مساعد حياته ومآثره ) رسالة الأمير حسن بن عائض ، والتي يبدو أنها جاءت كردٍ على رسالة من الأمير عبد العزيز بن مساعد ، وفي هذه الرسالة أشار الأمير حسن إلى أن العلاقة بين الطرفين علاقة جيّدة وتاريخية ، وذكر أن العلاقة بينه وبين الشريف حسين ( خصم الملك عبد العزيز ) لا يوجد بها أي ميثاق مُلزم بين الطرفين ، كما أكّد على أن العسيريين ملتزمون بالشرع القويم ، ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ( يبدو أن الرسالة التي جاءت إلى الأمير حسن كان يوجد بها اتهام بانتهاك العسيريين للثوابت الدينية ) وأن ما ينقله الإدريسي ( حليف الملك عبد العزيز ) من صور سيئة عن حالة العسيريين الدينية ليس صحيحاً ، كما أشار الأمير حسن إلى أن الادريسي هو منتهك للمواثيق ، وأنه عميل للنصارى الإيطاليين ( لاحظ أن الأمير حسن كان يملك حساً سياسياً بعيداً ) ، كما أنه أسَرَ الوفد العسيري المتجه إليه الذي يتزعمه الأمير ناصر بن عائض ، وأشار الأمير حسن أيضاً إلى أنه سيبعث وفداً عسيرياً إلى الأمير السعودي ، واقترح تشكيل محكمة تحكّم بين الطرفين ، ثم سأله بالله أن لا يتعدى جيشه على الأراضي العسيرية ( أي قرعه بالمفهوم العسيري ) ، وألمح إليه بأن آل عائض حكّام عسير منذ الأزل ، لذلك فهم متمسكون بهذا الحكم ، وأنهم منصورون ومحظوظون من عند الله بحكم عسير ، وأنه ما من عدوّ قد نازعهم في مُلكهم إلا ونصرهم الله عليه .
الملاحظة #2 07‏/07‏/2011 8:37:44 ص
ومن السياق التاريخي يتضح أن الأمير عبد العزيز بن مساعد لم يُلقِ بالاً لهذه الرسالة ، بدليل اتجاهه إلى عسير ، علاوة على أن بعض المراجع التاريخية ( محمود شاكر ، عسير ) أكّدت وجود رسالة سعودية أخرى ، وفيها نوع من التهديد بضرورة الاستسلام ، ويبدو أن الأمير العسيري كان يريد تجنّب الحرب بأي ثمن خاصة أنه يعلم أن العسيريين منهكون من الحرب السابقة مع الإدريسي ، إضافة إلى إدراك الأمير العسيري بوجود تصدّع كبير في الجبهة العسيرية بفعل الملابسات التاريخية السابقة لحجلا ، فالحرب التي انتصر فيها العسيريون على جنود الإدريسي عام 1337هـ كان من تجليّاتها اكتشاف انشقاقات في الصف العسيري ، ووجود العديد من الزعامات القبلية التي وقفت مساندة له في حربه ضد الأمير العسيري ، يأتي ذلك على خلفية الإغراءات المادية لها ، علاوة على استخدام الإدريسي الورقة الدينية المؤثرة ، كما أن هذه الزعامات قد آمنت بنضاله ضد العثمانيين ، ولم تشعر أو بالأحرى أغضّت الطرف عن عمالته الواضحة والصريحة مع الطليان والانجليز ، في مقابل ذلك لم تتفّهم هذه الزعامات أن الأمير حسن قد حالف العثمانيين من منطلق ديني ( تشير رسالته إلى السعوديين بأنه كان ذا حس ديني يرفض التصالح مع القوى الغربية ) ، كما لم تتفهم أيضاً الشُح المادي الذي كان يعصف بحكم الأمير حسن ، بسبب الاستنزاف الكبير من الحرب مع الإدريسي ، إضافة إلى ضعف حلفائه العثمانيين الذين خرجوا مهزومين من الحرب العالمية الأولى ، فضلاً عن عدم وجود مواد مالية يمكن أن يتألّف بها الزعامات العسيرية ( أشار إلى ذلك الشيخ النعمي في كتابه تاريخ عسير في الماضي والحاضر ) ، ونتيجة لموقف تلك الزعامات وبعد أن انتصر الأمير العسيري على جيوش الإدريسي أقدم هذا الأمير على ارتكاب عمل خطير زاد من حجم الهوة بينه وبين هذه الزعامات ، حيث اعتبرها زعامات خائنة ، وقام بعلمية تصفية حسابات معها ، حيث قام بحملة تأديب واسعة النطاق للعديد من مشايخ عسير ورفيدة وبني بشر من قحطان ، فاتجه بجيوشه وسراياه نحوهم حيث سجن بعضاً منهم ، وفرض شروطه على البعض الآخر . ( مثل : أحمد بن حامد شيخ علكم ، وعبد العزيز بن عبد الوهاب المتحمي - أحد أعيان ربيعة ورفيدة آنذاك ، وشيخها القبلي بعد معركة حجلاء ، وعبد الله بن مرعي أحد القضاة المشهورين بربيعة ورفيدة ، وابن غوى ، وابن عامر ، وعلي بن محي ، وغيرهم من زعامات قحطان . انظر : عسير في عهد الملك عبد العزيز ، محمد آل زلفة ) . لقد أفرز هذا العمل العقابي بحقّ هذه الزعامات إلى تطلّعها بالقادم الجديد ، فكان السعوديون هم محطّ آمالهم ، ولذلك وبعد وضوح هذه الهوّة واتساعها فقد رأى الأمير حسن مداراة السعوديين ، والقناعة بأن الحرب لن تكون متكافئة ، وكان يؤيده في ذلك ابن عبشان من بني مالك ومجموعة من الموالين له الذين علموا بكثافة الجيش السعودي ، إلا أن رجالاً من عسير رفضوا الإذعان ، وأشاروا على الأمير حسن بالقتال ، والتصدي للجيش السعودي القادم ، ويمثّل الأمير محمد بن عبد الرحمن بن عائض ( الأكبر سناً من الأمير حسن والمشهور بشجاعته الكبيرة ) رأس القائلين بهذا الرأي ( انظر : هاشم النعمي : تاريخ عسير ، الطبعة الأولى ، وكذلك كتاب ابن زلفة : عسير في عهد الملك عبد العزيز ) ، عند ذلك كان رد الأمير حسن بن عائض على الرسالة السعودية الأخيرة التي حملت التهديد والتقريع مشطاً من الرصاص كناية عن الحرب . ( انظر : محمود شاكر ، ورفيع : في ربوع عسير ، نقلاً عن الروايات الشفوية ) .
الملاحظة #3 07‏/07‏/2011 8:38:06 ص
قبل الدخول في تفاصيل المواجهة العسكرية يجب أن أشير إلى أن عدد الجيشين مُختلف فيه ، فمصادر التاريخ السعودي ، وبعض المصادر العسيرية المؤلّفة في العهد الحالي تشير إلى أن عدد الجيش السعودي كان ألفي جندي أو ثلاثة آلاف جندي ، ( انظر : أمين الريحاني ، تاريخ نجد الحديث ، والزركلي ، الوجيز في سيرة الملك عبد العزيز ، والنعمي : تاريخ عسير في الماضي والحاضر ، طبعة الأمانة العامة لمرور 100 عام على تأسيس المملكة ، علماً أنه في طبعته الأولى وصف الجيش السعودي بأنه جيش كثيف !! ، وهذا لا يتوافق مع عدد جيش يُقدّر بألفي رجل !! ) ، في حين أن المصادر التاريخية المعارضة للحركة التاريخية السعودية ، والمركّزة على أسرة آل عائض كلاعب رئيسي في الأحداث تقدّر عدد الجيش السعودي بأربعين ألف جندي ( ابن مسلط البشري ، عسير خلال خمسة قرون ) ، كما أن هناك مخطوطة تاريخية ، وهي مخطوطة محايدة نسبياً أشارت إلى أن عدد هذا الجيش هو بالفعل أربعين ألف جندي !! . ويبدو أن المصادر التاريخية السعودية تحاول تلميع تلك الوقعة ، والتخفيف من ضراوتها ، والتقليل من الحشد العسكري السعودي !! ، في مقابل ذلك لا تشير المصادر التاريخية على أنواعها بعدد الجيش العسيري ، سوى أن هناك مرجع تاريخي أورد معلومة شاذة عن عدده ، وعدد الجيش السعودي ( العمروي : المعالم الجغرافية لوقائع الملك عبد العزيز الحربية ) حيث أشار إلى أن عدد الجيش العسيري حوالي ثمانية آلاف أو عشرة آلاف ( على ما أذكر ) ، وأن الجيش السعودي يربو على تسعة آلاف . والذي يظهر أن عدد الجيش العسيري قد يتراوح بين الخمسة آلاف والثمانية آلاف استناداً على هذا المرجع الوحيد ، كما أنه يبدو عدداً منطقياً إذ تفيد العديد من المصادر وتعضدها الروايات الشفوية إلى أن بني مغيد قد خرجت عن بكرة أبيها ، كما أن غالبية علكم قد خرجت للقتال ( العمودي ، تحفة القارئ والسامع ) ، كما تؤكد العديد من الروايات الشفوية أن عشرات الأفراد من ربيعة قد شاركت في الحرب ( يذكر جدّي أن من بين من يعرف أنه شهد حجلاء من آل شدادي عبادى المخشني من أخوال أبي ، وقد أصيب برصاصة في رقبته من يوم حجلا ، كما أن رجلاً من آل مقابص قد شهد تلك الوقعة ) ، فضلاً عن أن رجالاً من بني مالك قد حضروا المعركة بالتأكيد بناءً على أن رحاها كانت تدور في ديارهم .




على أية حال ، سار الجيش السعودي مخترقاً الشرق العسيري ، وكان الجيش العسيري يرابط في حجلا ، وعند خروج هذا الجيش من الخميس ، وفي وادي عتود اصطدمت طلائع الجيشين في معركة ضارية ( انظر : العمروي ، عمر بن غرامة : المعالم الجغرافية لوقائع الملك عبد العزيز التاريخية ، جزآن ) قُتل فيها مائتا قتيل من الطرفين ، وواصل الجيش السعودي سيره ، والذي كان الجيش العسيري يتحصن في انتظاره على مرتفعات تلال حجلا ، وفي معاقلها ، وتشير العديد من المراجع التاريخية إلى أن المعركة استمرّت يومين كاملين ليلاً ونهاراً ( هاشم النعمي : تاريخ عسير ، الطبعة القديمة ، ابن زلفة ، عسير في عهد الملك عبد العزيز ) وفي يوم الأربعاء بدأ القتال ، حيث كان دخول الجيش السعودي كبيراً إلى حجلا ، وعلى شكل أفواج وتجمّعات عسكرية ، وهذا ما ساعد القناصة العسيريين ، ومدفعيتهم على تكبيد الجيش السعودي خسائر فادحة ، لينتهي بذلك يوم الأربعاء والنصر يميل نحو العسيريين كما أكدت بذلك بعض الدراسات التاريخية المعتبرة ( انظر : ابن زلفة ، عسير في عهد الملك عبد العزيز ) ، لكن وعلى الرغم من هذه المكاسب الضخمة التي حققها العسيريون على أرض المعركة إلا أن النصر الكامل لم يكن سهل المنال على خلفية أن خصومهم كانوا يملكون أبعاداً أيديولوجية تمنعهم من فكرة الفرار ، وتحفزهم على الصبر والتجلد في أرض المعركة مهما كانت الخسائر !! . لذلك فقد أعادوا ترتيب صفوفهم ، وبدأ يوم الخميس الذي كان يوماً أكثر شراسة في القتال إذ يظهر أن الجيشين قد التحما بالكامل في معركة مروّعة اعتبرها أحد المؤرخين المعركة الأعنف التي شهدتها الأراضي العسيرية على مدى نصف قرن سبق حجلاء ( ابن زلفة ، مرجع سابق ) ، كما أن هذا اليوم وضراوته كان متردداً على ألسنة الشعراء العسيريين ، فأحدهم يقول :
يوم الخميس أنشا على كل ديرة = وأنشا على حجلا بصفر المعابر

ويقول آخر :
الله لا سقى عليّ يوم الخميس العبوس القمطرير = يوم صفّت علينا الهجن والخيل تندّ رجالها
الملاحظة #4 07‏/07‏/2011 8:38:15 ص
وفي هذا اليوم تكبد العسيريون خسائر فادحة ، تقدر بمئات القتلى ، وأصبح اليوم ميّالاً لكفة الإخوان السعوديين لكثرتهم التي فرضت بشكل كُلّي نتائج المعركة ، علاوة على أن الجيش العسيري كان يعاني من نقص حاد في الذخيرة الأمر الذي ألجأ العديد منهم إلى التحصن في الحصون ، والقتال بالسلاح الأبيض ، في مقابل خصم يمتلك الذخيرة الكاملة والمتطورة ، والتي كانت من نوع ( أم تاج ) البريطانية الصنع ( انظر : محمود شاكر ، كما أشار خالد بن ثنيان في كتابه العلاقات السعودية البريطانية إلى إمداد بريطانيا بالعتاد والسلاح للمك عبد العزيز ) . وقد تواترت الروايات الشفوية بشكل مستفيض يلغي الشك إلى أن العديد من العسيريين قد قاتلوا بالسلاح الأبيض ، ومنهم علي العكاسي ( أسود العود ) الذي قاتل بضرواة ، وبتفانٍ عظيم ، وقتل من الإخوان السعوديين عدداً كبيراً بسلاحه الأبيض حتى قتل ، وأصبح هذا الرجل واحدة من الأساطير التاريخية العسيرية الخالدة !! . انتهى يوم الخميس ودخل يوم الجمعة ، و الإخوان السعوديون قد انتصروا ، وانسحب العسيريون بشكل اعتباطي إلى أبها ، في حين أصبحت مهمة الإخوان السعوديين تفريغ المعاقل والحصون من المتحصنين العسيريين ، والذين بقي الكثير منهم داخل معاقل وحصون حجلا ، ومنها حصن آل بن عارم ( من أهل حجلا ) الذين ظل العسيريون المدافعون عنه يرفضون الاستسلام ، ويصرّون على القتال ، مقابل حصولهم على الأمان ، الأمر الذي جعل الإخوان السعوديون يقاتلون المدافعين عنه ، لكنهم تكبدوا عشرات القتلى ، وأغلبهم من بني واهب شهران ، وفي النهاية ومع استعصاء الحصن تم الصلح مع المدافعين عنه ، وأعٌطوا الأمان ( ابن زلفة : مرجع سابق ) . فقد العسيريون ما بين 800 إلى 900 مقاتل ، كما أشارت بذلك بعض المصادر التاريخية ( هاشم النعمي : مرجع سابق ، ط القديمة ) ، وبعض القصائد المتواترة على ألسنة الرواة العسيريين . ( مثل : قصيدة ابن عجيبي التي أوردنا أحد أبياتها وفيها الإشارة إلى هذا العدد ، وأذكر أن بعض الإخوة الكرام مثل : برق السراة ، والباشق ، ومجاور يحفظونها ، فأرجو من أحدهم إيرادها في هذا الموضوع ) . أمّا عن القتلى في الجيش السعودي فلا شك بأنهم قد فقدوا الآلاف ، وذلك بناءً على العمودي في تاريخه الذي ذكر ما نصه على ما أذكر : ( وفقد الجنود النجديون عالم كبير ) . فضلاً عن أن الروايات الشفوية المتواترة بشكل مستفيض تجمع على أن قتلى الإخوان السعوديين كان هائلاً وكبيراً .
الإجابات (5)
التصنيف بحسب: التصويت | الوقت
تم تعطيل نشر الإجابة.
بحث الويب من Google
بحث الصور من Google
اختيار فيديو على YouTube
بحث
إدخال عنوان URL
اكتب عبارة البحث في المربع للعثور على روابط الويب.
اكتب عبارة البحث في المربع للعثور على الصور‬.
اكتب عبارة البحث في المربع للعثور على مقاطع فيديو.
لا يمكن ترك مربع البحث فارغًا
يمكنك لصق عنوان URL في المربع أدناه:
تعذر تحميل موقع الويب
بحث في YouTube
إضافة رابط فيديو
كان هناك خطأ أثناء تحميل الأجوبة. يرجى المحاولة مرة أخرى.
تمت إزالة بعض الإجابات من إطار مشاهدتك
الأصوات
1
المشاهدات
2649
متابعات
2
x
©2014 Google - البنود - سياسة المحتوى - الخصوصية - وضع الأمان: إيقاف
اختيار وضع الأمان
استخدم وضع الأمان في إجابات Google إذا كنت تريد عرض المحتوى المناسب للأطفال فقط.