إبراهيم عيسى
ما فعله الحزب الوطنى بقدر ما كان عبثيا يدخل فى حيز الهرتلة السياسية إلا أنه يتسق ويتفق مع كون الحزب الوطنى واحد من طرائف وعجائب السياسة فى العالم كله وبأسره!
هل سمعتم عن حزب فى أى مكان فى العالم صحرا إن كان أو بستان رشح ثلاثة من أعضائه معا على مقعد واحد فى أى انتخابات حتى لو كانت انتخابات اتحاد تلامذة حضانة عصافير الجنة؟
لا يمكن طبعا لأن هذا يعنى ضعفا واهتراء لأى حزب بل إن أى حزب يفعل هذه الفعلة يفقد -إلى جانب عقله- صفته كحزب!
لكن فى مصر حيث ياللمفارقة كل المضحكات أكثر من الهم على القلب فإن كل شيء جائز ومحتمل حتى أن يلعب الفيل الطاولة ويأكل القرد العجوة وهذا الاختيار الغرائبى الذى أقدم عليه الحزب الوطنى يدخل ولاشك تحت بند الفيل الذى يلعب الطاولة!
يبدو أن الصراع داخل الحزب الوطنى فى مستويات إدارته العليا كان هائلا ولايزال هادرا بدليل هذا التفتيت المضحك والمثير للشفقة الذى رأيناه فى توزيعة الحزب الوطنى لمرشحيه فلم يستطع فريق الابن وأحمد عز الانتصار على الحرس القديم ولم يفلح فى كسر عظم الحرس القديم بزعامة صفوت الشريف ومن ثم لم يفرض أسماء مرشحيه، لكن مع تعادل الضغط وزيادة الضرب والطعن فإن الحرس القديم لم يقدر كذلك على إنزال القاضية على الفريق المنافس والمناكف فلم يستطع بدوره تسييد رجاله ومرشحيه، وعلى مسافة أخرى فإن أجهزة الأمن اللاعب رقم واحد فى قصة الانتخابات البرلمانية حيث لها ناسها ورجالتها والتى تدفع بهم إلى صدارة المشهد الأمر الذى جعل الاستقرار على اسم واحد فى دائرة معناه هزيمة لطرفين من الأطراف الثلاثة مما دفعهم بعد لأى ونأى إلى الاستقرار على هذه الفكرة العبقرينو فى العبثية وهو دخول الجميع معا ونقل الصراع لمرحلة أكثر سخونة على الأرض حيث لعلعة التزوير وقرقعة البلطجة (ياترى من سيحمل رمز الهلال والجمل من بين هؤلاء وهل الحصول على الهلال يعنى أن العضو هلالى أكثر من التانى وأن الرجل الجملى هو العضو الأصلى أكثر من أعضاء الحزب الوطنى القفل والساعة والحمامة..وغيرها من الرموز!)!
ليس صراع الأجنحة وحده هو سبب هذا العبث بل يقف وراءه كذلك انعدام ثقة فى النفس الحزبية بمعنى أن الحزب غير واثق إطلاقا فى أن مجرد حمل شعاره كافى للفوز ويخشى من أن منافسا له رفع اسم الحزب من على كتفيه كفيل بالنجاح وحده ثم خوف يبلغ حد الذعر من أن تأتى النتيجة فوزا كاسحا معتادا للمستقلين المنشقين عنه فيظهر الحزب بسوءته سيئا، من هنا جاء الحرص على الدفع باثنين وثلاثة من الأعضاء على كرسى واحد حيث لعبة الكراسى الموسيقية تتطلب من الأعضاء الرقص طويلا
ملحق #1
11/11/2010 3:32:24 ص
يعنى النتيجة دى مش مظبوطة وملفقة الى متى يخصر الكسبان ويكسب الخصران
ملحق #2
11/11/2010 5:16:22 ص
ليكن معلوم للجميع توفيق عكاشة ساقط فى المجمع الى جابة الوسط ولسانة وبكرة البدراوى هيشلك الحزب الواطى المزور على مدى 30سنةللانتخابات هوة اللى جابك انت راسب السعيدعوض راجل محترم وعلى خلق وناجح ويوم مانختار الناس دول هتبقى مصر يبتاع النميمة منة لله الحزب الواطى احنا استقلنا منة وميشرفناش ان ننتمى لة الوفد احسن على الاقل مزوروش ياساقط
ليكن معلوم ان توفيق عكاشة ساقطططط فى المجمع منة لله الحزب الواطى اللى جابة وساب الناجح وعلى مسئوليتى السعيد عوض الحسينى تبرع فى الدورة الماضية للمنشات الحكومية بمبلغ خمسة ملاين فى المساجدوالمدارسوالكنيس وكان للفقرا والمرة دى دفع اشتراكاتالحزب للغير قادرين وكان عندة امل وراح للواطى وبعدوة ياترى هيردى يرشح نفسة تانى منكم للة تبعدو المحترمين الناجحين وجبتم النصابين وبتوع النميمة بكرة عكاشة هيقلب عليكم لما البدراوى ياخدة منة وطبعا استقلنا استقلات جماعية من الحزب الواطى وتعاهد الشبلب المكافح من اجل اصلاحات البلد ان ننتمى الى حزب الوفد على الاقل مزورش منة لله الحزب المطاطى
ملحق #3
11/11/2010 5:17:03 ص
-هل توجد ديموقراطية بدون سيادة القانون ؟
-هل توجد ديموقراطية فى العالم بدون وجود أحزاب طبيعية-اى يقوم الشعب بإفرازها - ؟
-هل توجد ديموقراطية بدون إتاحة حرية التعبير عن الرأى و توفر سبله و وسائله؟
- هل توجد ديموقراطية فى وجود قانون الإرهاب ( أقصد : قانون الطوارئ )ووو ؟
- هل توجد ديموقراطية بدون توفر شروط نزاهة الانتخابات ياعالم ؟
- هل يمكن أن يرعى الديموقراطية كيان مثل ما يسمى بالحزب الوطنى الديموقراطى و الذى هو عبارة عن كيان هلامى لا تعرف منه الحزب من التنفيذى من التشريعى من القضاء .... ؟
بأى شرعية يحكم هذا الكيان الهلامى المكون من مجموعة من المنافقين و المنتفعين و الشواذ فى كل شئ ...و
و لذلك أرى أن ما نعيشه الآن هو الديموظراطية و أتوقع أن هناك منكم من يوافقنى على ذلك !!!
Remaining characters:180
يجري إرسال الإجابة. الرجاء الانتظار...