ما هى طرق الوقايه من السرطان
السرطان
99 النقاط
عدد الإجابات: 129
عدد الزيارات: 9983
ما هى طرق الوقايه من السرطان
Remaining characters:180
يجري إرسال الإجابة. الرجاء الانتظار...
الاصابة بالسرطان يمكن تجنبها إذا ما اتبع الواحد منا خزين المعرفة عن هذا الداء في حياته العامة اليومية. لذا فقد وضع مركز أنديرسون الامريكي اطلسا صغيرا يمكن للفرد اتباعه لتقليل فرصة الاصابة بانواع متعددة من السرطان ويتلخص هذا الاطلس بالنقاط الخمسة التالية :
1 _ تناول الكثير من الفاكهة والخضراوات والحبوب التي لا تصنع ولا تنقى 2 _ استكشف طريق الرياضة وتمتع به فان ممارسة الرياضة لمدة نصف ساعة باليوم الواحد لمرتين الى ثلاثة مرات اسبوعيا ستنفع كثيرا في تقليص فرصة احتمال الاصابة بالعديد من انواع السرطانات 3 _ امتنع نهائيا عن التدخين وتجنب الدخان ما استطعت الى ذلك سبيلا 4 _ اتبع نظاما غذائيا قليل الدهون بحيث لا يزيد مقدار السعرات التي ياخذها جسمك من الدهون عن 30 بالمئة لا غير في اليوم الواحد 5 _ لا تتعرض كثيرا للشمس والبس ملابس واقية
و الله الشــــافي الكــــــافي .. شـــافى الله أمــة سيدنــا محمـــد من جميـــع الأمـــراض ________________________________________________________________ اللهم صلي و سلم و بارك على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم أجمعين
1_ اشعة الشمس : تساعد اشعة الشمس على الوقاية من عدة سرطانات كسرطان الثدي والقولون.
2_ برتقالة كل يوم : يقي البرتقال من سرطان المعدة .
3_ الخضار المسلوقة : بينت الدراسات أن القرنبيط يساعد في الوقاية من من سرطان المبيض والرئة والمثانة والقولون والمستقيم.
4_ القهوة : تشير الدراسات الى ان تناول فنجالين من القهوة منزوعة الكافيين قد يقلل من حدوث سرطان القولون والمستقيم بحوالي 50% .
5_ تخفيف الوزن : تعد البدانة او زيادة الوزن عاملا اساسيا في وفاة البشر بالسرطان بواقع 20% لدى النساء و 14% لدى الرجال.
6_ تناول الموز بكثرة .
7_ الفحص الذاتي.
8_ التثقيف الذاتي حول أنواع السرطان.
9_ الشعور بالألم .
10_ شرب الحليب يوميا .
11_ ممارسة الرياضة .
12_ هجر التدخين .
13_ هجر الخبز الأبيض.
14_ الفحص الجيني .
15_ شواء الطعام بذكاء .
16_ نظافة المنزل.
17_ الثوم .
18_ الطماطم : تساعد الطماطم في الوقاية من السرطان .
19_ السلطة مقاومة للسرطان .
20_ اللحم الجاهز : جميع انواع اللحم الجاهز كالنقانق وغيرها تزيد وبنسبة تصل الى 67% من خطر الإصابة بسرطان البنكرياس القاتل.
طرق للوقاية من السرطان
عرف استخدام بعض اصناف الخضروات والفواكه في معالجة الأمراض عبر التاريخ، حيث كان يعتقد أن لها دورا في معالجة هذه الأمراض والوقاية منها، ابتداء بالصداع وانتهاء بأمراض القلب والشرايين. وفي الطب الحديث استخدمت هذه الأصناف في العديد من الوصفات الطبية. ومع تطور العلم، وتطور البحوث المتعلقة بأمراض السرطان، فقد وجد ان 70% من حالات الاصابة بأنواع السرطان المختلفة تعزى بشكل رئيسي الى الغذاء الذي يتناوله الانسان في حياته اليومية، وقد وضعت العديد من الفرضيات العلمية التي تهدف الى ايجاد العلاقة ما بين تناول بعض الأغذية وظهور أنواع من السرطان، ومن الامثلة على العلاقة مابين تناول كميات كبيرة من الأغذية الغنية بالدهون وسرطان الثدي والقولون، والعلاقة ما بين الافراط في تناول الكحول والسرطان الذي يصيب كلا من الجهاز التنفسي والجهاز الهضمي والثدي والكبد، وأخيرا مابين الاستهلاك الضئيل للألياف الغذائية وسرطان القولون. ولعل من أقوى الفرضيات التي وضعت لايجاد العلاقة ما بين الغذاء والسرطان هي الفرضية المتعلقة بالاستهلاك اليومي للخضروات والفواكه الطازجة، وهي الفرضية التي حازت على اكبر قدر من البحث والتأييد العلمي، وقد أظهرت الدراسات التي أجريت عليها نتائج واضحة وملموسة أكثر من أي فرضية أخرى. ومن خلال هذا المقال سأحاول أن ألقي الضوء على بعض الجوانب المتعلقة بهذه العلاقة مبرزا أهمية هذه الأغذية في الوقاية من الاصابة بأمراض السرطان. قام الباحثون في مجال السرطان باجراء العديد من الدراسات العلمية والتي تصل في مجموعها الى مائتين وستة دراسة وبائية استقصائية على البشر واثنتين وعشرين دراسة علمية على الحيوانات، وأظهرت معظم هذه الدراسات وجود العلاقة العكسية المباشرة ما بين استهلاك الخضروات والفواكه والاصابة بأمراض السرطان في مواقع الجسم المختلفة، حتى غدت هذه العلاقة حقيقة علمية مقررة، خاصة في أنواع السرطان التي تصيب كلا من المعدة والمريء والرئة وتجويف الفم والبلعوم وبطانة الرحم والبنكرياس والقولون. وفيما يلي استعراض لأهم أنواع السرطان التي يرتبط منعها بزيادة الاستهلاك من الخضروات والفواكه: 1- سرطان المعدة: أظهرت جميع الدراسات المقارنة أن استهلاك الخضروات الطازجة والورقية بشكل متكرر يرتبط ارتباطا مباشرا بمنع الاصابة بسرطان المعدة (وهو النوع الأكثر انتشارا في العالم)، وبدرجة أقل، فقد وجد أن تناول الحمضيات ثم الزنبقيات (الثوم والبصل والكراث) يساعد على التقليل من الاصابة بالسرطان. 2- سرطان القولون: أظهرت معظم الدراسات أن الخضروات بشكل عام (الطازجة وغير الطازجة والورقية) تساعد على التقليل من اصابة الانسان بسرطان القولون، ذلك أنها تزيد من سرعة مرور فضلات الأغذية المهضومة من خلال الأمعاء وتقلل من الضغط الذي تولده هذه الفضلات على جدر الأمعاء الغليظة، وهذا بدوره يقلل من فرصة تكون جيوب الأمعاء (وهو ما يعرف بداء الأمعاء الردبي) ويقلل كذلك من فرصة الاصابة بسرطان القولون. 3- سرطان المريء: بينت جميع الدراسات العلمية التي استخدمت الخضروات بشكل عام، والورقية منها والبندورة بشكل خاص، بالاضافة الى الحمضيات، ان الاستهلاك المنتظم لهذه الأطعمة يساعد على منع حصول السرطان في تلك المنطقة من الجسم، وأظهرت أن خضروات الفصيلة الزنبقية ليس لها اي دور في منع هذا النوع منن السرطان. 4- سرطان الرئة: يعد سرطان الرئة أحد أكثر أنواع السرطان التي تسبب حالات الوفاة في الولايات المتحدة في كل من الرجال والنساء، وقد بينت نتائج الدراسات التي اجريت هناك أن تناول الخضروات الورقية والبندورة بشكل خاص يحد بشكل واضح من فرص التعرض لهذا النوع من السرطان، كما بينت ان الجزر يساعد-ولكن بدرجة أقل- على الحد من الاصابة به. ولعل أحد أهم الأسباب التي توضح هذه العلاقة أن المدخنين في الغالب (وهم يشكلون غالبية المصابين بسرطان الرئة) هم أقل استهلاكا لهذه الأصناف من الأغذية من سواهم، وذلك بسبب ضعف شهيتهم وقلة اقبالهم على تناول الطعام، وقد يعزى السبب كذلك الى دور التدخين في تثبيط أو ابطاء مفعول العوامل المانعة للسرطان والتي تتوافر في مثل هذه الأغذية. 5- سرطان المريء وتجويف الفم والبلعوم: تعد الخضروات الورقية والحمضيات من أهم الأغذية النباتية التي تقي من الاصابة بهذه الأنواع من السرطان، كما بينت الدراسات أن الجزر يلعب دورا لا يقل أهمية عن الأغذية سالفة الذكر، بل ان دوره يفوق دور أي نوع آخر من الخضروات والفواكه في الوقاية من هذا السرطان. 6- سرطان القولون: تعد نباتات الفصيلة الصليبية مثل الزهرة والملفوف واللفت والفجل والخردل من أهم الخضروات التي تقي من الاصابة بهذا النوع من السرطان، كما تساهم الفواكه الحمضية والجزر في التقليل من فرص الاصابة به، وهي تأتي في المرتبة الثانية بعد نباتات الفصيلة الصليبية في الحد والوقاية منه. 7- سرطان الثدي: يعد سرطان الثدي أكثر أنواع السرطان شيوعا عند النساء في الولايات المتحدة وثاني أكبر مسبب لحالات الوفاة من بين أنواع السرطان المختلفة. وتشير الدراسات الى أن هناك علاقة عكسية واضحة ما بين استهلاك الخضروات الورقية والجزر والفواكه، والاصابة بهذا النوع من السرطان. 8- سرطان البنكرياس: أوضحت غالبية الدراسات التي أجريت على المرضى المصابين بسرطان البنكرياس أن الخضروات والفواكه تسهم وبدرجة كبيرة في الحد من الاصابة بهذا النوع من السرطان. 9- سرطان غدة البروتستات: يعد هذا النوع من السرطان استثناء من بين انواع السرطان التي لها علاقة بتناول الخضروات والفواكه، حيث أظهرت جميع الدراسات العلمية المتعلقة بهذا الشأن أن استهلاك الخضروات والفواكه لم يكن له أي دور في الحد من تطور هذا المرض. وباستعراض هذه النتائج يتبين لنا أن الخضروات الطازجة والورقية منها بشكل خاص تعد من أكثر أنواع الأغذية النباتية ذات التأثير الواقي من الاصابة بأنواع السرطان المختلفة، فقد أظهرت 85% من الدراسات التي أجريت في هذا المجال (وعددها 194 دراسة) أن لها تأثيرا مباشرا في الوقاية من الاصابة بالسرطان في مواقع الجسم المختلفة. وتأتي نباتات الفصيلة الزنبقية في المرتبة الثانية والجزر في المرتبة الثالثة فنباتات الفصيلة الصليبية رابعا وأخيرا الفواكه وخاصة الحمضيات في المرتبة الخامسة. ولكن الى اي مدى يمكن للخضروات والفواكه أن تحد من الاصابة بأمراض السرطان؟ وهل يعني التناول اليومي والمنتظم للخضروات والفواكه الطازجة منع تطور وحدوث أمراض السرطان بشكل مطلق؟؟ والجواب هو أن الخضروات والفواكه لا تمنع تماما من ظهور وتطور هذه الأمراض، لكنها في الحقيقة تقلل من فرصة الاصابة بالمرض بمقدار النصف أو أكثر قليلا، وهذا الدور يبقى دورا هاما وحيويا حتى ولو توقف عند هذا الحد. وقد يتبادر الى الذهن سؤال آخر وهو: كيف تقوم الخضروات والفواكه بمنع الاصابة بالسرطان؟ وما هي المكونات التي تساعد على القيام بهذا الدور؟. والجواب أن التأثير الوقائي للخضروات والفواكه يعزى اساسا الى احتوائها على مجموعة من المركبات الكيميائية التي تتوافر فيها بكميات تكفي للحد من تطور ونمو الخلايا السرطانية، حيث تمتاز كل مجموعة من أصناف الخضروات والفواكه باحتوائها على مركبات معينة تعطيها القدرة على منع السرطان، ومن الامثلة على ذلك: 1. نباتات الفصيلة الصليبية: وتمتاز باحتوائها على كميات كبيرة من مركبات تدعى الدايثيول ثيونات والأيثوثيوسيانات، وهي مركبات عضوية كبريتية تعمل على زيادة فعالية الأنزيمات المحطمة للمواد المسرطنة والمركبات الغريبة الوافدة الى الجسم، كما تشتمل على مركبات اندول -3- كاربونيل، والتي تؤثر على استقلاب وأيض الاستروجين لدى الانسان، بحيث ينتج عن ذلك انتاج مركبات تحمي من الاصابة بأنواع السرطان المرتبطة بالاستروجين مثل سرطان الثدي وبطانة الرحم لدى النساء. 2. نباتات الفصيلة الزنبقية: تمتاز باحتوائها على مركبات كبريتية مثل الدايأليل سلفايد والأليل ميثيل ترايسلفايد، وهي مركبات تعمل على زيادة فعالية وتنشيط الأنزيمات المحطمة للسموم والمواد المسرطنة، ولها تأثير مضاد لأنواع البكتيريا التي تساعد على انتاج المواد المسرطنة، وذلك من خلال منع التحويل البكتيري للنيترات الى نيتريت في المعدة ومن ثم التقليل من كمية النيتريت اللازمة للتفاعل مع المركبات الأمينية الثانوية الضرورية لانتاج مركبات النيتروزو أمينات، اذ يعتقد أن لها تأثيرا مسرطنا بالأخص على المعدة. 3. الحمضيات: تتميز الحمضيات باحتوائها على كميات كبيرة من حامض الاسكوربيك (فيتامين ج) والذي يحمي جدر الخلايا والمادة الوراثية فيها من عمليات التأكسد الضارة، نظرا لطبيعة الحامض التي تؤهله للعمل كمانع للتأكسد. كما يعتقد أن لفيتامين "ج" دورا في منع الاصابة بالسرطان من خلال قدرته على ربط وتقليل النيتريت ومن ثم التقليل من فرصة تكون النيتروز أمينات المسرطنة كذلك فان الحمضيات تحتوي على مركبات الكومارين والليمونين، والتي تعمل على تنشيط أنزيمات الجلوتاثيون ترانسفيريز المحطمة للمركبات المسرطنة. 4. الخضروات الورقية: تحتوي على مركبات الليوتين، وهي مركبات كاروتينية تعمل كمانعة للتأكسد ولها القدرةعلى ربط الجذور الحرة التي تتسبب في النموات السرطانية، وتعد الخضروات الورقية مصادر غنية بحامض الفوليك، وهو فيتامين ضروري لتصنيع الأحماض النووية والمادة الوراثية في الخلية، حيث يؤدي نقص هذا الحامض الى تحطيم الكروموسومات في المواقع التي يعتقد أنها محل للنموات السرطانية. 5. الخضروات والفواكه الصفراء: مثل الجزر والبطاطا الحلوة والقرع واليقطين والمانجا والبابايا والشمام، وهي تحتوي على كميات وافرة من مادة البيتا- كاروتين التي تعمل كمضادات للتأكسد وعلى حماية الخلايا من التأثير الضار الذي تحدثه الجذور الحرة، كم أن قابلية البيتا- كاروتين للتحول الى فيتامين "أ" أكسبها قدرة اضافية على الحد من النمو السرطاني، لما يقوم به فيتامين "أ" من دور في عمليات الانقسام والتمايز للخلايا الطلائية (الابثيلية)، ذلك ان الخلايا السرطانية تتميز باضطراب في هذه الانقسامات واختلالها. وبالاضافة الى ذلك فان الخضروات الصفراء تحتوي على كميات من ألفا-كاروتين والتي تقوم بدور مماثل للبيتا-كاروتين ولكن بكفاءة أقل. ولا يقتصر تأثير الخضروات والفواكه المضاد للسرطان على احتوائها للمركبات السالفة الذكر، بل ان هنالك مجموعة من المركبات والعناصر الكيميائية التي تقوم بهذا التأثير المضاد، وهي تتوزع على أنواع شتى من الخضروات والفواكه دون أن تنحصر في نوع واحد منها، ومثال ذلك: 1. السيلينيوم: وهو عنصر معدني أساسي للجسم يحتاجه بكميات قليلة جدا (100 ميكروغرام/ يوم)، ويتواجد في الخضروات والفواكه بكميات قليلة (أقل من 0,1 ميكروغرام / غرام)، ويتباين محتوى الأغذية النباتية عموما من هذا العنصر تبعا لمحتوى التربة منه. وتبرز أهمية السيلينيوم في الوقاية من أمراض السرطان خلال الدور الذي يقوم به كمرافق للانزيم " جلوتاثيون بيروكسيداز" والذي يعد أحد وسائل الدفاع لدى الجسم اذ يحمي جدار الخلايا الحية من تأثير الجذور الحرة المؤكسدة وهي من أهم مسببات النمو السرطاني، ويعزى التأثير المضاد للسرطان الى قدرة هذا العنصر على التأثير في أيض المواد المسرطنة ومن ثم منع تفاقم خطرها. ولعل طبيعة العلاقة التعاونية بين عنصر السيلينيوم وفيتامين "ه" (التوكوفيرول) تسهم في ايضاح وتفسير التأثير الحيوي للسيلينيوم، اذ يعمل فيتامين "ه" على حماية الأحماض الدهنية عديدة اللااشباع الموجودة في جدر الخلايا الحية من عمليات الأكسدة، كما يعتقد أن للتوكوفيرولات دور في التقليل من تكون مركبات النيتروزوأمينات التي تسبب سرطان المعدة.
2. الفلافونويدات: وهي مركبات عديدة الفينولات وتعمل على منع تأكسد الخلايا الحية، وهي تتوافر بكميات جيدة في الخضروات والفواكه، وبخاصة أوراق الشاي وتعمل هذه المركبات على طرد المواد المسرطنة من داخل الخلايا وتحطيمها ومن ثم حماية هذه الخلايا من خطر السرطان. 3. الألياف الغذائية: تعد الخضروات والفواكه والبقوليات من أهم مصادر الألياف الغذائية، والتي يعتقد أن لها دورا هاما في الوقاية من سرطان القولون، اذ تعمل الألياف الغذائية على زيادة حجم البراز وتسريع مرور الفضلات الغذائية من الأمعاء وتقليل فترة مكوثها فيها ومن ثم التقليل من فرصة التفاعل مابين المواد المسرطنة والخلايا الطلائية المبطنة لجدر الأمعاء. ويعتقد كذلك أن هذه الألياف ترتبط بالمواد المسرطنة وأحماض الصفراء وتسهل طرحها خارج الجسم فضلا عن ذلك فان لبعض الألياف الغذائية قابلية التخمر في القولون بفعل بعض أنواع البكتيريا منتجة بذلك احماضا دهنية قصيرة السلسلة مثل حامض البيوتريك، والذي يعتقد أن له تأثيرا مضادا للسرطان من خلال زيادة حموضة القولون ومن ثم تقليل فرص تكون بعض المواد المسرطنة. ان أهمية الخضروات والفواكه لا تنبع من مجرد كونها عوامل مساعدة على الوقاية من الاصابة بأمراض السرطان، بل ان هناك مجموعة من الفوائد الصحية المثبتة علميا والتي يجنيها الانسان من تناول هذه الأغذية. فالألياف الغذائية الموجودة في الخضروات والفواكه تساعد على تنظيم سكر الدم لدى المرضى المصابين بالسكري، كما تساعد على خفض كوليسترول الدم المرتفع وتمنع حدوث داء الأمعاء الردبي، كما أن المواد المانعة للتأكسد التي تحتويها الخضروات والفواكه، مثل فيتامين ج وفيتامين ه والكاروتينات وغيرها، تساعد على تنظيم ومنع ارتفاع ضغط الدم وتنظيم عمل عضلة القلب، ومن ثم الحد من خطر الاصابة بأمراض القلب والشرايين. وأخيرا فان المحتوى المنخفض من الدهون والطاقة في الخضروات والفواكه يساعد على التقليل من خطر السمنة كما يساعد المصابين بها على التخفيف من حدتها. وعلى الرغم من كل الفوائد الصحية التي يجنيها الانسان من تناول الخضروات والفواكه الا أن الافراط في تناولها يعد مصدرا للكثير من المشاكل التغذوية مثل نقص البروتين والطاقة ونقص بعض العناصر المعدنية كالحديد، اذ أنه لا بد من الحكمة والحذر في تناولها لتجنب بعض المضار والمشاكل الصحية التي قد تترتب على تناولها، ذلك أن تناول الخضروات والفواكه يعد من أهم وسائل التسمم بالمبيدات الزراعية، والتي يعتقد أن ثلثيها يحتوي على مواد سامة ومسرطنة، الأمر الذي يوجب على المستهلك الحرص على غسلها جيدا قبل الأكل. ومن بين المشكلات التي قد تترتب على الاستعمال غير الصحي للخضروات والفواكه التسمم بالأفلاتكوسينات، اذ تنتج هذه السموم الفتاكة بواسطة الأحياء الدقيقة الموجودة على بعض المحاصيل، والتي تقوم بانتاج هذه السموم في حال غياب ظروف التخزين الصحية والسليمة. وتعتبر الخضروات المخللة أحد مصادر الخطر، اذ ثبت علميا أن الزيادة في استهلاكها يرتبط بزيادة فرص الاصابة بالسرطان، بخلاف ما عليه الحال بالنسبة للخضروات والفواكه الطازجة. وختاما، فاننا نضع بين يديك بعض النصائح والارشادات التي تعين على زيادة تناول هذه الأغذية الصحية لتساعد في الوقاية من أمراض السرطان: 1. تنويع الخضروات والفواكه التي تتناولها في غذائك اليومي. 2. اعمل على مضاعفة الحصص المتناولة من الخضروات والفواكه. 3. تناول الخضروات والفواكه كوجبات خفيفة بين الوجبات الرئيسية. 4. اشرب عصير الفواكه أو الخضروات الطازجة بدلا من المشروبات الأخرى. 5. استعمل سلطة الفواكه كحلوى بدلا من الحلويات. 6. أكثر من تناول وجبات الطعام النباتية، دون الافراط بها على حساب الأغذية الحيوانية. تناول المعجنات والمخبوزات التي تحوي الفواكه، مثل فطائر التفاح أو المشمش أو الموز
1_ اشعة الشمس : تساعد اشعة الشمس على الوقاية من عدة سرطانات كسرطان الثدي والقولون.
هاذي بعض الطريق ارجو ان تستفيد : 1_ اشعة الشمس : تساعد اشعة الشمس على الوقاية من عدة سرطانات كسرطان الثدي والقولون.
2_ برتقالة كل يوم : يقي البرتقال من سرطان المعدة .
3_ الخضار المسلوقة : بينت الدراسات أن القرنبيط يساعد في الوقاية من من سرطان المبيض والرئة والمثانة والقولون والمستقيم.
4_ القهوة : تشير الدراسات الى ان تناول فنجالين من القهوة منزوعة الكافيين قد يقلل من حدوث سرطان القولون والمستقيم بحوالي 50% .
5_ تخفيف الوزن : تعد البدانة او زيادة الوزن عاملا اساسيا في وفاة البشر بالسرطان بواقع 20% لدى النساء و 14% لدى الرجال.
6_ تناول الموز بكثرة .
7_ الفحص الذاتي.
8_ التثقيف الذاتي حول أنواع السرطان.
9_ الشعور بالألم .
10_ شرب الحليب يوميا .
11_ ممارسة الرياضة .
12_ هجر التدخين .
13_ هجر الخبز الأبيض.
14_ الفحص الجيني .
15_ شواء الطعام بذكاء .
16_ نظافة المنزل.
17_ الثوم .
18_ الطماطم : تساعد الطماطم في الوقاية من السرطان .
19_ السلطة مقاومة للسرطان .
20_ اللحم الجاهز : جميع انواع اللحم الجاهز كالنقانق وغيرها تزيد وبنسبة تصل الى 67% من خطر الإصابة بسرطان البنكرياس القاتل. منقول للفائده و حفظنا الله نحن واياكم من السرطان ومن جميع الامراض امين
ممكن اكتبلك جريدي نفس اللي قبلي بس برأيي الشخصي والعلمي الرياضة حياة
تناول الفواكة والخضروات شرب الحليب والعصائر الطبيعيه ممارسة الرياضة بانتظام الاقلاع عن التدخين وشرب الكحول
1- تقريرمسببات السرطان
1- المياه
- مياه الآبار التي يضاف لها الكلور ويكون عالي .
- المياه المحلاه من البحر أو غيره بطريقة التبخير ( الكلور ، أنتي فومنق ، أني فولنق ، أنتيسكألنق ، أنتيكروجن ).
- مياه الصحة بالبلاستيك ( تحلل البلاستيك مع الحرارة ) وكذلك المواد الكيميائية الحافظة التي تضاف للماء بكميات كبيره حتى يبقى الماء صالح لمدة سنة .
2- العصيرات المعلبة التي بها مواد حافظة بالأضافة الى البلاستك التي وضع بها العصير .
3- المعلبات التي بها مواد حافظة .
4- مشويات اللحوم خاصة التي بها شحوم وطريقة الشيء يكون مباشرة على النار.
5- الخبز ، الذي يوضع بالبلاستك وهو ساخن ويكون البلاستك غير مواصفات الأكل ولاحظت شخصيا أن التعبية بالبلاستك تكون عند درجة ثمانين مئوية أو أعلى من هذه الدرجة .
6- الخضروات والفواكه المرشوشة بالمبيدات الحشرية وتم بيعها قبل أنتهاء أسبوعين من رش المبيدات
7- الخضروات والفواكه التي أستعمل بها سماد نيتروجيني أو كيميائيات حافظة بالسماد ليبقى على قوام ومواصفات أفضل.
8- أكل المطاعم الذي يوضع بالبلاستك وهو ساخن عند طلب الأكل ليوكل الأكل خارج المطعم ، ولاحظت بعض الأكل كالرز واللحم يوضع عند درجة تقارب درجة مئة مئوية بالبلاسنك ، ونسبة كبيرة من المواطنين مستمرين عليه بشبه يومي.
9- مبيدات الحشرات يقال أنها أو معضمها غير جيدة من ناحية السرطان ومسبباته .
10- الهرمونات بالدجاج .
11- الأكل المقلى بالزيوت التي لا تغير بأستمرار في المطاعم، ولو كانت الزيوت نباتية .
12- المشروبات الحارة التي توضع بأكواب البلاستك غير مواصفات الغذاء كالشاي والقهوة وغيرها.
13- الفول الذي يؤخذ من الفوال و يوضع بالبلاستك ويكون البلاستك غير مطابق لأوصاف الأكل الحار .
- الخبز وحلول مشاكله
وضع الخبز بالبلاستك لدي المخابز وهو حار عند درجة ثمانين مثل مارئيت بنفسي سيكون مسبب رئيسي للسرطان خاصة أذا كان مواصفات البلاستك ليست مواصفات الأكل ، فيجب أن يكون هناك مراقبة للأشياء التاية 1- بلاستك الخبز يجب أن يكون ببلاستك مواصفات الأكل .
2- الحرارة يجب أن تنزل من ثمانين درجة مئوية الى خمسة وثلاثين درجة تقريبا قبل وضع الخبز بالبلاستك حتى ولو كان مواصفات الأكل .
- حلول المبيدات الحشرية بالفواكه والخضروات
المبيدات الحشرية التي ترش على النبات لها مضار عكسية على الأنسان وواحد منه السرطان ، وخاصة أذا كان رش المبيدات على الثمر لم يتجاوز ثلاثة أسابيع من قطف الثمر .
الخل أحدى الموا د التي يجب أن تغسل به وتغمر به الخضروات والفواكه للتقليل من مساوء المبيدات عندما ينقع الثمر بالخل والماء لفترة زمنية ويغسل بها .
الحل الجيد هو ماتعمله دولة مصر فيجب ان نقتدي بها ، وطريقتها هو الفحص على المواد الكيميائية قبل دخول الخضار والفاكه للسوق ، والذي يكتشف أنه ملوث يرمى به أو لا يدخل السوق .
- الكهرباء
يجب أن لا يعيش أحد بمنزل تحت أو قرب أعمدة نقل الكهرباء ذو الجهد العالي ، فأنا أرى بعض من هذا القبيل بدول الخليج .
يجب أن ننبه بعض المواطنين الذين أراهم بنوا غرفهم وبداخلها ( الترانسفورمير) Switch-board محول الكهرباء الذي يحول الكهرباء من جهد عالي الى منخفض داخل المنزل ( عندما يدخل الكهرباء من الشارع للمنزل ) .
- حلولي الشخصية لمشاكل الكلور
لقد أعطيت مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله لرعاية الموهوبين أحدى الطرق قبل سنة وسبعة شهور لحل مشاكل الكلور وطلبت منهم تسجيله كبرائة أختراع ، وقلت لهم نحن المهندسين الكيميائيين لدينا أجهزة مثل الكربون النشط لأمتصاص الكلور ، فلماذا لا نستخدمها عند صنبور ماء المطبخ ، لأن الكلور حافظ على الماء من التأسن وأنتها دوره عند المطبخ لأنني سأضع الماء بالثلاجة والحرارة بالثلاجة تقارب درجة الصفر .
لم أجد تجاوب من هذه المؤسسة بسبب ضعف مؤهلاتهم العلمية على مايبدوا ، فلم أجد بهم ألا مهندس واحد وقد تفاعل معي .
بالأشهر الماضية وجدت الأجهزة التي أتكلم عنها قد وصلت من أمريكا ولاية كالفورنيا ، ومطورة لأمتصاص كل المواد الكيميائية من التحلية ، والذي أحضرها لسوق المملكة لم يكن ملم بأهميتها .
رقم الطلب الذي قدمته للمؤسسة هو ( ؟ ؟ ؟ ؟ )
ملاحظة جيدة : تصاميم منازل الخليج باضافة خزانات مثل مأرى سواء أعلى البيت أو بالأرض جيد ، لأن الكلور سيتبخر ويساعده في التبخر الحرارة العالية للجو بالخليج .
السبب الرئيسي للسرطان بدول الخليج
أخيرا أرى شخصيا أن السبب الرئيسي لمسببات السرطان هي :-
1 – الخبز العربي الذي يوضع بالبلاستك ودرجة حرارته ثمانين درجة مئوية وما يزيد الطين بله أذا كانت الأكياس غير مواصفات الأكل .
2 – الرز الذي يشتريه المواطن من المطعم ويضعه ببلاستك ودرجة الحرارة خمس وتسعين درجة مئوية تقريبا وكذلك قد يكون اللحم .
3 – المشويات على الفحم ، وبعض المشويات تقلى في زيت نباتي ولا يغير الزيت لمدة أيام طويلة في المطاعم .
4 – الصابون المخصص للملابس الذي يستعمله العامة لتنضيف أيديهم وخاصة قبل الأكل وبعده وشبه يومي .
5 – مياه الصحة التي تخزن بأماكن حارة ، وكذلك بها كلور عالي ليمتد صلاحيتها لسنة بعد الأنتاج .
6 – الهرمونات ( هرمونات تسمين الدجاج )
الله يحفظنا ويحفظ جميع المسلمين
كيف يمكننا الوقاية من الإصابة بالسرطان ؟ - تجنب التدخين أو التعرض للتدخين (التدخين السلبي) - ممارسة الرياضة يوميا. - التغذية الصحيـــة المتـــوازنة مثـــل تنـــاول الخضـروات والفواكه والأسماك. - الوقاية من التعرض المباشر لأشعة الشمس. - الفحص الطبي الدوري. - الفحص الطبي العاجل إذا كانت هناك أي مشكلة صحية . - اتباع التعاليم الصحية والابتعاد عن المواد الخطرة. - عدم التعرض الزائد لأشعة الشمس و لبس الملابس الواقية. - تنقية المياه جيدا في المناطق الصناعية و الابتعاد عن الأماكن الملوثة و عدم تناول الأطعمة الملوثة. - تقليل تناول الأطعمة الدسمة والمحفوظة والمدخنة وتناول الأطعمة الغنية بالفيتامينات و الألياف كالفواكه و الخضراوات و خاصة الجزر - الامتناع عن التدخين و تناول الكحوليات. - ممارسة التمرينات الرياضية لتقليل نسبة الدهون و رفع كفاءة الجهاز المناعي.
حارب السرطان بالفحص المبكر
إن السرطان لا يحترم العمر والجنس، بل يصيب أي إنسان في أي وقت. وهو بلاء قديم يصيب الإنسانية منذ العام 1500 قبل الميلاد، ولم يحصل تقدم ملحوظ باتجاه كشف أسرار هذا المرض إلا في السنوات الخمس والعشرون الماضية. إن السرطان مدفون في غموض الحياة نفسها. ففي أسرار الخلية البشرية يكمن المفتاح الذي يعتقد العلم أنه سيحل لغز السرطان، واليوم الذي سيكتشف فيه هذا اللغز يقترب منا.ولان الهدف هنا ليس التخويف بل هو التثقيف. ولخير الإنسان أن يسعى للاطمئنان من أن يترك نفسه وهو لا يدري أن هناك مرضا ما ينخر في جسده، وإذا كانت الوقاية خير من العلاج فإن الاكتشاف المبكر خير وسيلة للتخلص من هذا الداء العضال إذا لم يكن الابتعاد والوقاية ممكنين.
وربما كانت إحدى أهم مصائبنا لا المرض بحد ذاته، بل الخوف من المرض أو معالجته بالخوف أو بالهروب من مجابهته إن كان ذلك يجدي. ففي البلدان الراقية لا يذهب الناس إلى الطبيب لأنهم مرضى، بل لأنهم أصحاء ولأنهم يريدون الحفاظ على صحتهم. فهم يؤمنون بالكشف الطبي الدوري على صحتهم لتلافي المرض في مراحله الأولى إذا وجد، حيث يكون العلاج، حينئذ، ميسورا وذلك قبل استفحاله. وهذه ينطبق بالأكثر على مرض السرطان حيث تكون نسبة الشفاء مرتفعة جدا إذا ما كشف عنه في مراحله الأولى كما يشدد الأطباء دائما.
تجنب الأمور المسببة للسرطان يأتي السرطان في المرتبة الثانية، بعد أمراض القلب، كسبب شائع للوفاة في الولايات المتحدة الأمريكية. ففي فترة من الفترات كان ضحايا السرطان من الأمريكيين يفوق في مجموعه عدد من قتل منهم في الحربين العالميتين الأولى والثانية والحرب الكورية والحرب الفيتنامية، كما أن عدد الذين يقتلون من جرائه في أمريكا وحدها يفوق عدد ضحايا حوادث السير بثمانية أضعاف. لكي نفهم المعنى الكامل للفظة سرطان، علينا أولا أن نفهم شيئا ما عن الأورام. فالتورم يتألف من خلايا خرجت على التوازن الطبيعي للجسم لتتكاثر بصورة منفصلة. هذه الأورام يصعب السيطرة عليها لأنها ناتجة عن خلايا غير طبيعية خرجت عن نظام التوازن في جسم المصاب بها وأصبحت لا تؤدي وظيفتها الأساسية.
تناول الفواكة والخضروات شرب الحليب والعصائر الطبيعيه ممارسة الرياضة بانتظام الاقلاع عن التدخين وشرب الكحول
* فحوصات طبية
* التزم بإجراء الفحوصات الطبية، التي تشمل اختبارات يمكنها رصد السرطان قبل أن تظهر أعراضه. ويعني ذلك أن على الرجال بين أعمار 15 و35 سنة، زيارة الطبيب لفحص الخصيتين، إضافة إلى فحص الرجال لهما ذاتيا. وعلى الرجال الذي تزيد أعمارهم على 50 سنة إجراء اختبار على سرطان القولون، كما أن عليهم اتخاذ قرارهم الشخصي، بعد حصولهم على معلومات وافية، حول فحص سرطان البروستاتا.
أما الرجال الذين لديهم عوامل الخطر، فعليهم إجراء الفحصين الأخيرين في وقت أبكر. ثم ينبغي على كل رجل أيضا فحص جسمه بنفسه لرصد أي علامات للأورام القتامية أو سرطانات الجلد الأخرى.
وهذه الاختبارات تساعد على رصد الأورام الخبيثة في أوائل مراحلها، إلا أن عليك أن تكون متيقظا دوما لرصد أي أعراض للمرض.
وقد وضعت جمعية السرطان الأميركية قائمة بسيطة للتذكير(بهذه الأعراض) قبل عدة سنوات (تتألف من عدة توصيات تشكل في مجموعها كلمة CAUTION، التي تعني «تحذير»):
* C: تغيرات فــي عادات المعدة والمثانة
* A: تقرّح لا يتجه نحو الشفاء
* U: نزف دم أو خروج غير معتاد
* T: ازدياد السمك أو ظهور كتلة، في الثدي أو أي موضع آخر
* I: عسر الهضم أو صعوبة في البلع
* O: تغيرات واضحة في الثآليل
* N: سعال متواصل أو بحة في الصوت وهذا دليل إرشادات عمومي، إذ أن الأغلبية الساحقة لمثل هذه الأعراض يمكن أن تظهر نتيجة حالات مرضية غير سرطانية، كما أن السرطان قد يؤدي إلى أعراض أخرى لم تذكرها تلك القائمة، مثل نقصان الوزن أو الإجهاد اللذين ليس لهما أي تفسير. ومع ذلك فإن القائمة هي تذكرة مفيدة تدفعك للإنصات إلى جسمك وإعلام الطبيب بما تسمعه! إن التشخيص المبكر مهم، ولكن هل يمكنك خفض خطر الإصابة بالسرطان لديك قبل كل شيء؟ رغم أن الإجابة تبدو ممتازة بحيث لا يمكنك تصديقها، فإنها حقيقية.
ويقدر باحثو كلية الصحة العامة في جامعة هارفارد أنه يمكن درء وقوع ما يقرب من نحو 75 في المائة من وفيات الأميركيين بالسرطان. ويوضح الجدول أدناه خلاصة لأبحاثهم حول أسباب السرطان في الولايات المتحدة.
أما جمعية السرطان الأميركية فإنها أقل تفاؤلا في ما يخص الوقاية من المرض، إذ تقدر أن نسبة 60 في المائة من الوفيات فقط يمكن درؤها. وأشارت دراسة أجريت عام 2005 إلى أن أكثر من 2.4 مليون من أصل 7 ملايين وفاة بسبب السرطان، يمكن أن تعزى إلى عوامل خطر كان بالإمكان تداركها.
* الوصايا العشر
* وليس عليك أن تكون عالما دوليا كي تستطيع فهم وسائل حماية نفسك وأسرتك.
وإليك 10 وصايا للوقاية من السرطان.
* غذاء صحي
* تجنب التبغ بكل أشكاله، وكذلك التعرض للدخان الثانوي منه.
* تناول الغذاء بشكل مناسب. قلل استهلاكك من الدهون المشبعة واللحوم الحمراء، التي يبدو أنها تزيد من أخطار الإصابة بسرطاني القولون والبروستاتا. قلل من تناول الأغذية المشوية على الفحم (خصوصا اللحوم)، وتجنب المأكولات المقلاة في دهون غزيرة. تناول كميات أكثر من الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة. ورغم أن نتائج دراسات أخرى كانت مختلطة، فإن دراستين واسعتين عام 2003 وجدتا أن الغذاء الغني بالألياف ربما يقلل من خطر سرطان القولون. ولا تنسَ أن تتناول السمك مرتين إلى ثلاث مرات في الأسبوع، وبهذا فإنك توفر الحماية من أمراض القلب، وتقلل من خطر الإصابة بسرطان البروستاتا.
* رياضة ورشاقة
* مارس الرياضة بانتظام. فالنشاط البدني يرتبط مع تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون، كما أنه قد يساعد في درء خطر سرطان البروستاتا. كما يبدو أن ممارسة الرياضة تساعد في تقليل خطر سرطان الثدي لدى النساء، وربما في تقليل سرطانات الأعضاء التناسلية أيضا. والرياضة سوف تساعد في حمايتك، حتى وإن لم تقد إلى إنقاص وزنك.
حافظ على الرشاقة. فالسمنة تزيد من خطر أنواع عديدة من السرطان. وعليك بحساب السعرات الحرارية المتناولة: فإن كنت بحاجة لأن تصبح رشيقا، قلل من تناول السعرات وأحرق عددا أكبر منها بممارسة الرياضة.
تجنب الكحول الذي تقود كثرته إلى زيادة خطر سرطانات الفم والحنجرة والمريء والكبد والقولون. كما أنه يزيد أيضا من خطر سرطان الثدي لدى النساء. والتدخين معه يزيد أكثر من الأورام السرطانية الناجمة عن تناول الكحول.
* الإشعاعات والسموم
* تجنب التعرض غير الضروري للإشعاع. ولا تقم بإجراء فحوصات بالصور الشعاعية إلا إذا كان ذلك ضروريا. افحص منزلك للتأكد من مستويات إشعاع الرادون الموجود، الذي يزيد خطر الإصابة بسرطان الرئة. احمِ نفسك من الأشعة فوق البنفسجية في الشمس، التي تزيد من خطر الإصابة بالأورام القتامية وسرطانات الجلد الأخرى. ولكن لا تقلق من وجود المجالات الكهرومغناطيسية التي تولدها خطوط الجهد العالي لنقل الطاقة الكهربائية، أو من مجالات الموجات ذات الترددات العالية من أفران الميكروويف والهواتف الجوالة، إذ أنها لا تقود إلى السرطان.
تجنب التعرض للسموم الصناعية والبيئية، مثل الأسبست، البنزين، الأمينات العطريةaromatic amines، ومركبات ثنائي الفينيل متعدد الكلورة polychlorinated biphenyls (PCBs).
* فيروسات وأدوية
* تجنب الفيروسات التي تساهم في حدوث السرطان، ومنها فيروسات التهاب الكبد، فيروس «أتش آي في»، وفيروس البابيلوما الحليمي البشري. والكثير منها تنتقل عند الاتصال الجنسي أو عبر الحقن والإبر.
* فكر في تناول الأسبرين من الجرعات الصغيرة. فالرجال الذين يتناولون هذا الأسبرين أو غيره من الأدوية غير السترويدية المضادة للالتهابات، يبدو أنهم يعانون من خطر أقل للإصابة بسرطان القولون وربما بسرطان البروستاتا. إلا أنه لم تتم البرهنة على هذه الفوائد، كما أن الأسبرين قد يؤدي إلى حدوث نزف في المعدة وأعراض جانبية أخرى، حتى ولو كانت جرعاته صغيرة. ومع ذلك، ومن ناحية المزايا، فإن الأسبرين ذا الجرعات الصغيرة يقي الرجال من النوبات القلبية ومن أكثر أنواع السكتة الدماغية شيوعا. ولذا فإن الرجال الذين لديهم عوامل خطر عالية يجنون أكثر الفوائد منه.
احصل على ما يكفيك من فيتامين «دي»، إذ يوصي الكثير من الخبراء الآن بتناول بين 800 إلى 1000 وحدة دولية منه يوميا، وهو هدف مستحيل تقريبا من دون تناول المكملات. ورغم أن الوقاية بواسطته لا تزال غير مثبتة، فإن الدلائل تشير إلى أن فيتامين «دي» قد يساعد في خفض خطر الإصابة بسرطاني البروستاتا والقولون والأورام الخبيثة الأخرى. ولكن، لا تعتمد على تناول أنواع أخرى من المكملات، إذا أن الدراسات الدقيقة حول السلينيوم، فيتاميني «سي» و«إي»، البيتاكاروتين، حمض الفوليك، والفيتامينات المتعددة أظهرت أنها ليست وقائية، وأن بعضها قد يؤدي إلى أضرار أكثر من فوائدها.
إن هذه التغييرات في نمط الحياة سوف تقود بدورها إلى توفير فائدة وقائية أخرى ضد السرطان، وهي: إن استمررت في تمتعك بجسم سليم، فلن تحتاج إلى علاج للسرطان (الأدوية الكيميائية، العلاج بالإشعاع، الأدوية المثبطة لجهاز المناعة)، وهي العلاجات التي تتضمن في داخلها، ويا للمفارقة، أخطارا تزيد من الإصابة بسرطانات أضافية.
إن الوقاية تظل دوما أفضل الأدوية.
ذكرها الله تعالى بالقران لكن مني حافظ الاية
المهم بعد الساعة 12 الليل ادخل الغرفة واجلس بالظلام وحتى لو لم تنم
لانه توجد غده ترسل مضاد السلطان ولا تعمل الى بالظلام
سبحان الله قال : (وجعلنا الليل لباسا )
1 - التوقف عن التدخين نهائياً
2 - تجنب التدخين غير المباشر ( السلبي )
3 - الإكثار من تناول الخضار والفواكه
4 - تجنب استنشاق الغبار والهواء الملوث
والحامي رب العالمين سبحانه
لا اله الا الله .................. محمد رسول الله
الطعام الصحي
عدم التدخين أو المخدرات أو الكحول
الرياضة
الاكثار من اكل الفواكه والخضروات والابتعاد قدر المستطاع او التقليل من الاكلات الجاهزه ومما لا شك فيه انه الحزن يسبب السرطان كمان
الاكثار من اكل الفواكه والخضروات والابتعاد قدر المستطاع او التقليل من الاكلات الجاهزه ومما لا شك فيه انه الحزن يسبب السرطان كمان
تناول الفواكة التي تحتوي على فيتامين سي C مثل البرتقال والقريب فروت والليمون والجوافة
الرجوع الى المأكولات الطبيعيه و تجنب الصناعيه والمعلبات
و التقليل من الادويه الكيميائيه
و ايضا لا تستغني عن العسل والقرآن
بارك الله فيك
تجنب الشمس وخصوصا لمن بشرتهم فاتحة والفحص المتواصل عند الطبيب
عرف استخدام بعض اصناف الخضروات والفواكه في معالجة الأمراض عبر التاريخ، حيث كان يعتقد أن لها دورا في معالجة هذه الأمراض والوقاية منها، ابتداء بالصداع وانتهاء بأمراض القلب والشرايين. وفي الطب الحديث استخدمت هذه الأصناف في العديد من الوصفات الطبية. ومع تطور العلم، وتطور البحوث المتعلقة بأمراض السرطان، فقد وجد ان 70% من حالات الاصابة بأنواع السرطان المختلفة تعزى بشكل رئيسي الى الغذاء الذي يتناوله الانسان في حياته اليومية، وقد وضعت العديد من الفرضيات العلمية التي تهدف الى ايجاد العلاقة ما بين تناول بعض الأغذية وظهور أنواع من السرطان، ومن الامثلة على العلاقة مابين تناول كميات كبيرة من الأغذية الغنية بالدهون وسرطان الثدي والقولون، والعلاقة ما بين الافراط في تناول الكحول والسرطان الذي يصيب كلا من الجهاز التنفسي والجهاز الهضمي والثدي والكبد، وأخيرا مابين الاستهلاك الضئيل للألياف الغذائية وسرطان القولون. ولعل من أقوى الفرضيات التي وضعت لايجاد العلاقة ما بين الغذاء والسرطان هي الفرضية المتعلقة بالاستهلاك اليومي للخضروات والفواكه الطازجة، وهي الفرضية التي حازت على اكبر قدر من البحث والتأييد العلمي، وقد أظهرت الدراسات التي أجريت عليها نتائج واضحة وملموسة أكثر من أي فرضية أخرى. ومن خلال هذا المقال سأحاول أن ألقي الضوء على بعض الجوانب المتعلقة بهذه العلاقة مبرزا أهمية هذه الأغذية في الوقاية من الاصابة بأمراض السرطان. قام الباحثون في مجال السرطان باجراء العديد من الدراسات العلمية والتي تصل في مجموعها الى مائتين وستة دراسة وبائية استقصائية على البشر واثنتين وعشرين دراسة علمية على الحيوانات، وأظهرت معظم هذه الدراسات وجود العلاقة العكسية المباشرة ما بين استهلاك الخضروات والفواكه والاصابة بأمراض السرطان في مواقع الجسم المختلفة، حتى غدت هذه العلاقة حقيقة علمية مقررة، خاصة في أنواع السرطان التي تصيب كلا من المعدة والمريء والرئة وتجويف الفم والبلعوم وبطانة الرحم والبنكرياس والقولون. وفيما يلي استعراض لأهم أنواع السرطان التي يرتبط منعها بزيادة الاستهلاك من الخضروات والفواكه: 1- سرطان المعدة: أظهرت جميع الدراسات المقارنة أن استهلاك الخضروات الطازجة والورقية بشكل متكرر يرتبط ارتباطا مباشرا بمنع الاصابة بسرطان المعدة (وهو النوع الأكثر انتشارا في العالم)، وبدرجة أقل، فقد وجد أن تناول الحمضيات ثم الزنبقيات (الثوم والبصل والكراث) يساعد على التقليل من الاصابة بالسرطان. 2- سرطان القولون: أظهرت معظم الدراسات أن الخضروات بشكل عام (الطازجة وغير الطازجة والورقية) تساعد على التقليل من اصابة الانسان بسرطان القولون، ذلك أنها تزيد من سرعة مرور فضلات الأغذية المهضومة من خلال الأمعاء وتقلل من الضغط الذي تولده هذه الفضلات على جدر الأمعاء الغليظة، وهذا بدوره يقلل من فرصة تكون جيوب الأمعاء (وهو ما يعرف بداء الأمعاء الردبي) ويقلل كذلك من فرصة الاصابة بسرطان القولون. 3- سرطان المريء: بينت جميع الدراسات العلمية التي استخدمت الخضروات بشكل عام، والورقية منها والبندورة بشكل خاص، بالاضافة الى الحمضيات، ان الاستهلاك المنتظم لهذه الأطعمة يساعد على منع حصول السرطان في تلك المنطقة من الجسم، وأظهرت أن خضروات الفصيلة الزنبقية ليس لها اي دور في منع هذا النوع منن السرطان. 4- سرطان الرئة: يعد سرطان الرئة أحد أكثر أنواع السرطان التي تسبب حالات الوفاة في الولايات المتحدة في كل من الرجال والنساء، وقد بينت نتائج الدراسات التي اجريت هناك أن تناول الخضروات الورقية والبندورة بشكل خاص يحد بشكل واضح من فرص التعرض لهذا النوع من السرطان، كما بينت ان الجزر يساعد-ولكن بدرجة أقل- على الحد من الاصابة به. ولعل أحد أهم الأسباب التي توضح هذه العلاقة أن المدخنين في الغالب (وهم يشكلون غالبية المصابين بسرطان الرئة) هم أقل استهلاكا لهذه الأصناف من الأغذية من سواهم، وذلك بسبب ضعف شهيتهم وقلة اقبالهم على تناول الطعام، وقد يعزى السبب كذلك الى دور التدخين في تثبيط أو ابطاء مفعول العوامل المانعة للسرطان والتي تتوافر في مثل هذه الأغذية. 5- سرطان المريء وتجويف الفم والبلعوم: تعد الخضروات الورقية والحمضيات من أهم الأغذية النباتية التي تقي من الاصابة بهذه الأنواع من السرطان، كما بينت الدراسات أن الجزر يلعب دورا لا يقل أهمية عن الأغذية سالفة الذكر، بل ان دوره يفوق دور أي نوع آخر من الخضروات والفواكه في الوقاية من هذا السرطان. 6- سرطان القولون: تعد نباتات الفصيلة الصليبية مثل الزهرة والملفوف واللفت والفجل والخردل من أهم الخضروات التي تقي من الاصابة بهذا النوع من السرطان، كما تساهم الفواكه الحمضية والجزر في التقليل من فرص الاصابة به، وهي تأتي في المرتبة الثانية بعد نباتات الفصيلة الصليبية في الحد والوقاية منه. 7- سرطان الثدي: يعد سرطان الثدي أكثر أنواع السرطان شيوعا عند النساء في الولايات المتحدة وثاني أكبر مسبب لحالات الوفاة من بين أنواع السرطان المختلفة. وتشير الدراسات الى أن هناك علاقة عكسية واضحة ما بين استهلاك الخضروات الورقية والجزر والفواكه، والاصابة بهذا النوع من السرطان. 8- سرطان البنكرياس: أوضحت غالبية الدراسات التي أجريت على المرضى المصابين بسرطان البنكرياس أن الخضروات والفواكه تسهم وبدرجة كبيرة في الحد من الاصابة بهذا النوع من السرطان. 9- سرطان غدة البروتستات: يعد هذا النوع من السرطان استثناء من بين انواع السرطان التي لها علاقة بتناول الخضروات والفواكه، حيث أظهرت جميع الدراسات العلمية المتعلقة بهذا الشأن أن استهلاك الخضروات والفواكه لم يكن له أي دور في الحد من تطور هذا المرض. وباستعراض هذه النتائج يتبين لنا أن الخضروات الطازجة والورقية منها بشكل خاص تعد من أكثر أنواع الأغذية النباتية ذات التأثير الواقي من الاصابة بأنواع السرطان المختلفة، فقد أظهرت 85% من الدراسات التي أجريت في هذا المجال (وعددها 194 دراسة) أن لها تأثيرا مباشرا في الوقاية من الاصابة بالسرطان في مواقع الجسم المختلفة. وتأتي نباتات الفصيلة الزنبقية في المرتبة الثانية والجزر في المرتبة الثالثة فنباتات الفصيلة الصليبية رابعا وأخيرا الفواكه وخاصة الحمضيات في المرتبة الخامسة. ولكن الى اي مدى يمكن للخضروات والفواكه أن تحد من الاصابة بأمراض السرطان؟ وهل يعني التناول اليومي والمنتظم للخضروات والفواكه الطازجة منع تطور وحدوث أمراض السرطان بشكل مطلق؟؟ والجواب هو أن الخضروات والفواكه لا تمنع تماما من ظهور وتطور هذه الأمراض، لكنها في الحقيقة تقلل من فرصة الاصابة بالمرض بمقدار النصف أو أكثر قليلا، وهذا الدور يبقى دورا هاما وحيويا حتى ولو توقف عند هذا الحد. وقد يتبادر الى الذهن سؤال آخر وهو: كيف تقوم الخضروات والفواكه بمنع الاصابة بالسرطان؟ وما هي المكونات التي تساعد على القيام بهذا الدور؟. والجواب أن التأثير الوقائي للخضروات والفواكه يعزى اساسا الى احتوائها على مجموعة من المركبات الكيميائية التي تتوافر فيها بكميات تكفي للحد من تطور ونمو الخلايا السرطانية، حيث تمتاز كل مجموعة من أصناف الخضروات والفواكه باحتوائها على مركبات معينة تعطيها القدرة على منع السرطان، ومن الامثلة على ذلك: 1. نباتات الفصيلة الصليبية: وتمتاز باحتوائها على كميات كبيرة من مركبات تدعى الدايثيول ثيونات والأيثوثيوسيانات، وهي مركبات عضوية كبريتية تعمل على زيادة فعالية الأنزيمات المحطمة للمواد المسرطنة والمركبات الغريبة الوافدة الى الجسم، كما تشتمل على مركبات اندول -3- كاربونيل، والتي تؤثر على استقلاب وأيض الاستروجين لدى الانسان، بحيث ينتج عن ذلك انتاج مركبات تحمي من الاصابة بأنواع السرطان المرتبطة بالاستروجين مثل سرطان الثدي وبطانة الرحم لدى النساء. 2. نباتات الفصيلة الزنبقية: تمتاز باحتوائها على مركبات كبريتية مثل الدايأليل سلفايد والأليل ميثيل ترايسلفايد، وهي مركبات تعمل على زيادة فعالية وتنشيط الأنزيمات المحطمة للسموم والمواد المسرطنة، ولها تأثير مضاد لأنواع البكتيريا التي تساعد على انتاج المواد المسرطنة، وذلك من خلال منع التحويل البكتيري للنيترات الى نيتريت في المعدة ومن ثم التقليل من كمية النيتريت اللازمة للتفاعل مع المركبات الأمينية الثانوية الضرورية لانتاج مركبات النيتروزو أمينات، اذ يعتقد أن لها تأثيرا مسرطنا بالأخص على المعدة. 3. الحمضيات: تتميز الحمضيات باحتوائها على كميات كبيرة من حامض الاسكوربيك (فيتامين ج) والذي يحمي جدر الخلايا والمادة الوراثية فيها من عمليات التأكسد الضارة، نظرا لطبيعة الحامض التي تؤهله للعمل كمانع للتأكسد. كما يعتقد أن لفيتامين "ج" دورا في منع الاصابة بالسرطان من خلال قدرته على ربط وتقليل النيتريت ومن ثم التقليل من فرصة تكون النيتروز أمينات المسرطنة كذلك فان الحمضيات تحتوي على مركبات الكومارين والليمونين، والتي تعمل على تنشيط أنزيمات الجلوتاثيون ترانسفيريز المحطمة للمركبات المسرطنة. 4. الخضروات الورقية: تحتوي على مركبات الليوتين، وهي مركبات كاروتينية تعمل كمانعة للتأكسد ولها القدرةعلى ربط الجذور الحرة التي تتسبب في النموات السرطانية، وتعد الخضروات الورقية مصادر غنية بحامض الفوليك، وهو فيتامين ضروري لتصنيع الأحماض النووية والمادة الوراثية في الخلية، حيث يؤدي نقص هذا الحامض الى تحطيم الكروموسومات في المواقع التي يعتقد أنها محل للنموات السرطانية. 5. الخضروات والفواكه الصفراء: مثل الجزر والبطاطا الحلوة والقرع واليقطين والمانجا والبابايا والشمام، وهي تحتوي على كميات وافرة من مادة البيتا- كاروتين التي تعمل كمضادات للتأكسد وعلى حماية الخلايا من التأثير الضار الذي تحدثه الجذور الحرة، كم أن قابلية البيتا- كاروتين للتحول الى فيتامين "أ" أكسبها قدرة اضافية على الحد من النمو السرطاني، لما يقوم به فيتامين "أ" من دور في عمليات الانقسام والتمايز للخلايا الطلائية (الابثيلية)، ذلك ان الخلايا السرطانية تتميز باضطراب في هذه الانقسامات واختلالها. وبالاضافة الى ذلك فان الخضروات الصفراء تحتوي على كميات من ألفا-كاروتين والتي تقوم بدور مماثل للبيتا-كاروتين ولكن بكفاءة أقل. ولا يقتصر تأثير الخضروات والفواكه المضاد للسرطان على احتوائها للمركبات السالفة الذكر، بل ان هنالك مجموعة من المركبات والعناصر الكيميائية التي تقوم بهذا التأثير المضاد، وهي تتوزع على أنواع شتى من الخضروات والفواكه دون أن تنحصر في نوع واحد منها، ومثال ذلك:
الوقــاية خير العلاج
من المعلومات المتوفرة حالياً ، يعتقد بأن 80% من السرطانات من الممكن منع حدوثها .. ومن المسببات المعروفة للسرطان:
×التدخين يسبب 30 % من وفيات السرطان
×نوع الغذاء يسبب 30% من وفيات السرطان
×مصادر مرتبطه بالعمل 4%
×العلاقات الجنسية والانجاب 7%
×المسكرات (الكحول ) 3%
×الاشعة فوق البنفسجة 1%
×التلوث 1%
وسنتحدث هنا عن أهمها :
اولاً التدخين:
هو أحد أهم الأسباب المسببة للسرطان. من المعروف أن التدخين هو المسبب الرئيس لـ 90% من سرطانات الرئة .. أيضاً له علاقة بسرطانات أخرى مثل سرطان المثانة ، سرطان المريء وسرطان الحنجرة ..
تزداد نسبة الإصابة بسرطان الرئة مع زيادة عدد السجائر فمن يدخن 25 سيجاره في اليوم تزداد نسبة إصابته بالسرطان إلى 25-30 مرة مقارنة بغير المدخنين.
من المشجع أن توقف المدخن عن التدخين قبل فوات الأوان يقلل خطر الإصابة بسرطان الرئة تدريجياً حتى يصل بعد عدد من سنوات التوقف إلى نسبة مقاربة لمن هم لم يدخنوا من قبل.
ثانياً نوعية الغذاء :
مع العلم أنه هناك علاقة كبيرة بين السرطان ونوع الغذاء إلا أنه ليس هنالك تحديد للمأكولات المسببة للسرطان .. وهي قد تكون مواد مسرطنة تؤكل أو مواد غذائية تتحول إلى مواد مسرطنة بعد الهظم ..
مثلاً يعتقد أن السمك المملح له علاقة بسرطان التجويف الأنفي .. أيضاً هنالك علاقة بين الأغذية التي تحتوى على نسبة دهون عالية والسرطان بشكل عام من المهم الإقلال من المواد الدسمة واللحوم الحمراء واستبدالها بالسمك والدجاج .. أيضاً يحب الإكثار من الأطعمة والتي قد تحمي من السرطان مثل الخضراوات والفواكه وغيرها من الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الألياف .. ومن أهم مصادرها الحبوب الكاملة مثل القمح والذرة والرز الاسمر والبقول والمكسرات ومعظم الفواكه والخضراوات غير المقشرة ..
الكشف المبكر:
التشخيص المبكر للورم قد يرفع نسبة الشفاء إلى 100% وهذا يعني أنه كلما تأخر المرء أو أهمل الأعراض التي قد يحس بها كلما قلت نسبة الشفاء.
ومن الأورام التي من الممكن كشفها مبكراً أورام الثدي وعنق الرحم لدى النساء وورم الخصية لدى الرجال إلا أنه من المهم التنوية بأن ليس كل الأورام أوراما سرطانية فقد تكون أوراماً حميدة .
أورام عنق الرحم :
وهو عادة يمكن اكتشافه في طوره الأول وقبل أن تبدأ أعراضه بالظهور على المريضة .. ويكون ذلك بإجراء فحص " لطاخة باب" Pap Smear وهذا الفحص عادةً يجرى للنساء ممن مارسن الجماع كل ثلاث سنوات ، وهو يجرى لمن تجاوزن سن 35 سنة. وهذا الفحص يقوم بإجرائه طبيب نسائي وهو بسيط وغير مؤلم .. حيث يحصل الطبيب / الطبيبة على عينة من الخلايا في عنق الرحم بواسطة كاشطة خشية صغيرة جداً.
أورام الثدي :
كما ذكرنا سابقاً أن الاكتشاف المبكر للسرطان يعني سهولة وإمكانية نجاح العلاج والتي تصل إلى 92% في أورام الثدي إذا اكتشفت في وقت مبكر.
جب أن ننوه هنا إلى أن 80% من الأورام المكتشفة في الثدي هي غير سرطانية ولكن مهما كان نوع الورم المكتشف يجب مراجعة الطبيب.
يتم فحص الثدي وذلك عن طريق الفحص الذاتي الشهري للنساء ممن يتجاوزن سنة الأربعين وسيتم شرحه لاحقاً. ايضاً بالتصوير الإشعاعي للثدي كل سنتين لمن تجاوزن سنة الخمسين من النساء بواسطة جهاز فحص الثديMammogram . أيضا من المفترض أن يفحص الثدي بواسطة الاختصاصي كل سنتين.
الفحص الشهري الذاتي :
يجب فحص الثديين مرة في الشهر للنساء ممن تجاوزن سنة الأربعين .. وافضل وقت هو بعد انقضاء الحيض ( الدورة الشهرية ) أثناء الاستحمام .. حيث لا يكون الثديين منتفخين ولا مؤلمين عند الضغط أما إذا كانت الدورة قد انقطعت فيمكن أن يتم الفحص في أول كل شهر.
وما يبحث عنه خلال الفحص هو :
تغير في حجم الثدي أو شكله أو انتفاخ غير عادي ..
جود إفرازات غير عادية من الحلمة .. أو تغير في لون الحلمة ..
تغير لون جلد الثدي أو ازدياد سماكته ..
اكتشاف تورم أو كتل قاسية في الثدي أو تحت الإبط
آلام في الثدي ..
وطريقة الفحص كالتالي :
1) قفي أمام المرآة وتفحصي وجود أي تغيير في الحجم أو انتفاخ غير عادي أو أي انكماش في الجلد كذلك لاحظي إن كان هنالك تغير في شكل أو موضع الحلمتين ..
2) ضعي يديك خلف رأسك وشدي يديك إلى الخلف ثم النظري إلى حجم وشكل الثديين ..
3) ضعي يديك على الخصر وانظري في المرآة ثانية لملاحظة أي تغير ..
4) ضعي يدك اليمني خلف الرأس وافحصي الثري الأيمن باليد اليسرى وذلك باستخدام الثلاثة أصابع الوسطى – ليس فقط أطراف الأصابع - اضغطي برفق على الثري وبحركة دائرية حول الثري مبتدئه بدوائر كبيرة عند اطرف الثري تصغر حتى تصلي إلى الحلمة خلال الفحص ابحثي عن وجود أي ورم أو عقدة قاسية أو كثافة موضعية .. يجب أن يشتمل الفحص الجزء الواقع بين الصدر والإبط ..
حاولي عصر الحلمة بلطف وراقبي خروج أي إفراز ولاحظي لونه إن وجد الآن كرري هذه الطريقة لفحص الثدي الأيسر ..
بوضع الاستلقاء ضعي منشفة مطوية تحت الكتف الأيمن وضعي يدك اليمني خلف رأسك الآن بواسطة أصابع يدرك اليسرى حاولي فحص الثري الأيمن بحركات دائرية كما في الفقدة السابقة ثم كرري العملية لفحص الثدي الآخر بوضع يدك اليسرى خلف الرأس والفحص باليد اليمني ..
أورام الخصية :
الفحص الذاتي للخصية عادة صحية مهمة تزيد من إمكانية اكتشاف الورم في مرحلة مبكرة مما يزيد من نسبة الشفاء بإذن الله ..
من المكن إجراء هذا الفحص مرة في الشهر وبعد حمام دافئ حيث أن الحرارة تؤدي إلى استرخاء الصفن مما يجعل الفحص أكثر سهوله ..
وما نبحث عنه خلال الفحص :
× كتله في الخصية ..
× تضخم في الخصية ..
× ثقل في الصفن ..
× تجمع للسوائل في الصفن ..
× ألم في الخصيتين ..
وطريقة الفحص هي :
1) قف أمام المرآة وانظر إذا كان هناك أي انتفاخ في الصفن ..
) افحص كل خصية باستخدام يديك الاثنتين معاً مستخدماً ثلاثة أصابع بأن تضع السبابة والوسطي لليدين تحت الخصية والإبهامين فوقها ..
3) حرك الخصية بلطف بين الأصابع ..
لاحظ أنه من الطبيعي جداً أن تكون إحدى الخصيتين أكبر من الأخرى ..
لاحظ وجود البربخ وهو أنبوب طري بقع في الخلف من الخصية ووجوده طبيعي ..
أيضاً من المهم عدم إهمال أي عارض حيث أن نسبة الشفاء من سرطان الخصية عالية جداً مع ملاحظة أن ليس كل الأورام هي أورام سرطانية ..
الوقــاية خيره العلاج
من المعلومات المتوفرة حالياً ، يعتقد بأن 80% من السرطانات من الممكن منع حدوثها .. ومن المسببات المعروفة للسرطان:
×التدخين يسبب 30 % من وفيات السرطان
×نوع الغذاء يسبب 30% من وفيات السرطان
×مصادر مرتبطه بالعمل 4%
×العلاقات الجنسية والانجاب 7%
×المسكرات (الكحول ) 3%
×الاشعة فوق البنفسجة 1%
×التلوث 1%
وسنتحدث هنا عن أهمها :
اولاً التدخين:
هو أحد أهم الأسباب المسببة للسرطان. من المعروف أن التدخين هو المسبب الرئيس لـ 90% من سرطانات الرئة .. أيضاً له علاقة بسرطانات أخرى مثل سرطان المثانة ، سرطان المريء وسرطان الحنجرة ..
تزداد نسبة الإصابة بسرطان الرئة مع زيادة عدد السجائر فمن يدخن 25 سيجاره في اليوم تزداد نسبة إصابته بالسرطان إلى 25-30 مرة مقارنة بغير المدخنين.
من المشجع أن توقف المدخن عن التدخين قبل فوات الأوان يقلل خطر الإصابة بسرطان الرئة تدريجياً حتى يصل بعد عدد من سنوات التوقف إلى نسبة مقاربة لمن هم لم يدخنوا من قبل.
ثانياً نوعية الغذاء :
مع العلم أنه هناك علاقة كبيرة بين السرطان ونوع الغذاء إلا أنه ليس هنالك تحديد للمأكولات المسببة للسرطان .. وهي قد تكون مواد مسرطنة تؤكل أو مواد غذائية تتحول إلى مواد مسرطنة بعد الهظم ..
مثلاً يعتقد أن السمك المملح له علاقة بسرطان التجويف الأنفي .. أيضاً هنالك علاقة بين الأغذية التي تحتوى على نسبة دهون عالية والسرطان بشكل عام من المهم الإقلال من المواد الدسمة واللحوم الحمراء واستبدالها بالسمك والدجاج .. أيضاً يحب الإكثار من الأطعمة والتي قد تحمي من السرطان مثل الخضراوات والفواكه وغيرها من الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من الألياف .. ومن أهم مصادرها الحبوب الكاملة مثل القمح والذرة والرز الاسمر والبقول والمكسرات ومعظم الفواكه والخضراوات غير المقشرة ..
الكشف المبكر:
التشخيص المبكر للورم قد يرفع نسبة الشفاء إلى 100% وهذا يعني أنه كلما تأخر المرء أو أهمل الأعراض التي قد يحس بها كلما قلت نسبة الشفاء.
ومن الأورام التي من الممكن كشفها مبكراً أورام الثدي وعنق الرحم لدى النساء وورم الخصية لدى الرجال إلا أنه من المهم التنوية بأن ليس كل الأورام أوراما سرطانية فقد تكون أوراماً حميدة .
أورام عنق الرحم :
وهو عادة يمكن اكتشافه في طوره الأول وقبل أن تبدأ أعراضه بالظهور على المريضة .. ويكون ذلك بإجراء فحص " لطاخة باب" Pap Smear وهذا الفحص عادةً يجرى للنساء ممن مارسن الجماع كل ثلاث سنوات ، وهو يجرى لمن تجاوزن سن 35 سنة. وهذا الفحص يقوم بإجرائه طبيب نسائي وهو بسيط وغير مؤلم .. حيث يحصل الطبيب / الطبيبة على عينة من الخلايا في عنق الرحم بواسطة كاشطة خشية صغيرة جداً.
أورام الثدي :
كما ذكرنا سابقاً أن الاكتشاف المبكر للسرطان يعني سهولة وإمكانية نجاح العلاج والتي تصل إلى 92% في أورام الثدي إذا اكتشفت في وقت مبكر.
جب أن ننوه هنا إلى أن 80% من الأورام المكتشفة في الثدي هي غير سرطانية ولكن مهما كان نوع الورم المكتشف يجب مراجعة الطبيب.
يتم فحص الثدي وذلك عن طريق الفحص الذاتي الشهري للنساء ممن يتجاوزن سنة الأربعين وسيتم شرحه لاحقاً. ايضاً بالتصوير الإشعاعي للثدي كل سنتين لمن تجاوزن سنة الخمسين من النساء بواسطة جهاز فحص الثديMammogram . أيضا من المفترض أن يفحص الثدي بواسطة الاختصاصي كل سنتين.
الفحص الشهري الذاتي :
يجب فحص الثديين مرة في الشهر للنساء ممن تجاوزن سنة الأربعين .. وافضل وقت هو بعد انقضاء الحيض ( الدورة الشهرية ) أثناء الاستحمام .. حيث لا يكون الثديين منتفخين ولا مؤلمين عند الضغط أما إذا كانت الدورة قد انقطعت فيمكن أن يتم الفحص في أول كل شهر.
وما يبحث عنه خلال الفحص هو :
تغير في حجم الثدي أو شكله أو انتفاخ غير عادي ..
جود إفرازات غير عادية من الحلمة .. أو تغير في لون الحلمة ..
تغير لون جلد الثدي أو ازدياد سماكته ..
اكتشاف تورم أو كتل قاسية في الثدي أو تحت الإبط
آلام في الثدي ..
وطريقة الفحص كالتالي :
1) قفي أمام المرآة وتفحصي وجود أي تغيير في الحجم أو انتفاخ غير عادي أو أي انكماش في الجلد كذلك لاحظي إن كان هنالك تغير في شكل أو موضع الحلمتين ..
2) ضعي يديك خلف رأسك وشدي يديك إلى الخلف ثم النظري إلى حجم وشكل الثديين ..
3) ضعي يديك على الخصر وانظري في المرآة ثانية لملاحظة أي تغير ..
4) ضعي يدك اليمني خلف الرأس وافحصي الثري الأيمن باليد اليسرى وذلك باستخدام الثلاثة أصابع الوسطى – ليس فقط أطراف الأصابع - اضغطي برفق على الثري وبحركة دائرية حول الثري مبتدئه بدوائر كبيرة عند اطرف الثري تصغر حتى تصلي إلى الحلمة خلال الفحص ابحثي عن وجود أي ورم أو عقدة قاسية أو كثافة موضعية .. يجب أن يشتمل الفحص الجزء الواقع بين الصدر والإبط ..
حاولي عصر الحلمة بلطف وراقبي خروج أي إفراز ولاحظي لونه إن وجد الآن كرري هذه الطريقة لفحص الثدي الأيسر ..
بوضع الاستلقاء ضعي منشفة مطوية تحت الكتف الأيمن وضعي يدك اليمني خلف رأسك الآن بواسطة أصابع يدرك اليسرى حاولي فحص الثري الأيمن بحركات دائرية كما في الفقدة السابقة ثم كرري العملية لفحص الثدي الآخر بوضع يدك اليسرى خلف الرأس والفحص باليد اليمني ..
أورام الخصية :
الفحص الذاتي للخصية عادة صحية مهمة تزيد من إمكانية اكتشاف الورم في مرحلة مبكرة مما يزيد من نسبة الشفاء بإذن الله ..
من المكن إجراء هذا الفحص مرة في الشهر وبعد حمام دافئ حيث أن الحرارة تؤدي إلى استرخاء الصفن مما يجعل الفحص أكثر سهوله ..
وما نبحث عنه خلال الفحص :
× كتله في الخصية ..
× تضخم في الخصية ..
× ثقل في الصفن ..
× تجمع للسوائل في الصفن ..
× ألم في الخصيتين ..
وطريقة الفحص هي :
1) قف أمام المرآة وانظر إذا كان هناك أي انتفاخ في الصفن ..
) افحص كل خصية باستخدام يديك الاثنتين معاً مستخدماً ثلاثة أصابع بأن تضع السبابة والوسطي لليدين تحت الخصية والإبهامين فوقها ..
3) حرك الخصية بلطف بين الأصابع ..
لاحظ أنه من الطبيعي جداً أن تكون إحدى الخصيتين أكبر من الأخرى ..
لاحظ وجود البربخ وهو أنبوب طري بقع في الخلف من الخصية ووجوده طبيعي ..
أيضاً من المهم عدم إهمال أي عارض حيث أن نسبة الشفاء من سرطان الخصية عالية جداً مع ملاحظة أن ليس كل الأورام هي أورام سرطانية .
بالاضافه للناحيه النفسيه وتجنب الضغوط ومحاوله الاسترخاء ابعده الله عنا وعنكم
التغذية السليمة وممارسة الرياضة بإستمرار ...وعمل تحاليل الدم بإستمرار ...كل 6 أشهر ..
Cancer prevention: 7 tips to reduce your risk Concerned about cancer prevention? Take charge by making small changes in your daily life, from eating a healthy diet to scheduling regular cancer screenings. By Mayo Clinic staff You've probably heard conflicting reports about cancer prevention. Sometimes the specific cancer-prevention tip recommended in one study or news report is advised against in another. If you're concerned about cancer prevention, take comfort in the fact that small changes in your daily life can make a big difference. Consider seven real-life cancer prevention tips.
1. Don't use tobacco Using any type of tobacco puts you on a collision course with cancer. Smoking has been linked to various types of cancer — including cancer of the lung, bladder, cervix and kidney — and chewing tobacco has been linked to cancer of the oral cavity and pancreas. Even if you don't use tobacco, exposure to secondhand smoke may increase your risk of lung cancer.
Avoiding tobacco — or deciding to stop using it — is one of the most important health decisions you can make. It's also an important part of cancer prevention. If you need help quitting tobacco, ask your doctor about stop-smoking products and other strategies for quitting.
2. Eat a healthy diet Although making healthy selections at the grocery store and at mealtime can't guarantee cancer prevention, it may help reduce your risk. Consider these guidelines:
Eat plenty of fruits and vegetables. Base your diet on fruits, vegetables and other foods from plant sources — such as whole grains and beans.Limit fat. Eat lighter and leaner by choosing fewer high-fat foods, particularly those from animal sources. High-fat diets tend to be higher in calories and may increase the risk of overweight or obesity — which can, in turn, increase cancer risk.If you choose to drink alcohol, do so only in moderation. The risk of various types of cancer — including cancer of the breast, colon, lung, kidney and liver — increases with the amount of alcohol you drink and the length of time you've been drinking regularly. 3. Maintain a healthy weight and include physical activity in your daily routine Maintaining a healthy weight may lower the risk of various types of cancer, including cancer of the breast, prostate, lung, colon and kidney. Physical activity counts, too. In addition to helping you control your weight, physical activity on its own may lower the risk of breast cancer and colon cancer.
As a general goal, include at least 30 minutes of physical activity in your daily routine — and if you can do more, even better. Try a fitness class, rediscover a favorite sport or meet a friend for daily brisk walks.
continued: Cancer prevention: 7 tips to reduce your risk 4. Protect yourself from the sun Skin cancer is one of the most common kinds of cancer — and one of the most preventable. Try these tips:
Avoid midday sun. Stay out of the sun between 10 a.m. and 4 p.m., when the sun's rays are strongest.Stay in the shade. When you're outdoors, stay in the shade as much as possible. Sunglasses and a broad-rimmed hat help, too.Cover exposed areas. Wear tightly woven, loosefitting clothing that covers as much of your skin as possible. Opt for bright or dark colors, which reflect more ultraviolet radiation than pastels or bleached cotton.Don't skimp on sunscreen. Use generous amounts of sunscreen when you're outdoors, and reapply often.Avoid tanning beds and sunlamps. These are just as damaging as natural sunlight.5. Get immunized Cancer prevention includes protection from certain viral infections. Talk to your doctor about immunization against:
Hepatitis B. Hepatitis B can increase the risk of developing liver cancer. The hepatitis B vaccine is routinely given to infants. It's also recommended for certain high-risk adults — such as adults who are sexually active but not in a mutually monogamous relationship, men who have sex with men, and health care or public safety workers who might be exposed to infected blood or body fluids.Human papillomavirus (HPV). HPV is a sexually transmitted virus that can lead to cervical cancer. The HPV vaccine is available to both men and women age 26 or younger who didn't have the vaccine as an adolescent. 6. Avoid risky behaviors Another effective cancer prevention tactic is to avoid risky behaviors that can lead to infections that, in turn, may increase the risk of cancer. For example:
Practice safe sex. Limit your number of sexual partners, and use a condom when you do have sex. The more sexual partners you have in your lifetime, the more likely you are to contract a sexually transmitted infection — such as HIV or HPV. People who have HIV or AIDS have a higher risk of cancer of the anus, cervix, lung and immune system. HPV is most often associated with cervical cancer, but it may also increase the risk of cancer of the anus, penis, throat, vulva and vagina.Don't share needles. Sharing needles with an infected drug user can lead to HIV, as well as hepatitis B and hepatitis C — which can increase the risk of liver cancer. If you're concerned about drug abuse or addiction, seek professional help.7. Take early detection seriously Regular self-exams and professional screening for various types of cancers — such as cancer of the skin, colon, prostate, cervix and breast — can increase your chances of discovering cancer early, when treatment is most likely to be successful. Ask your doctor about the best cancer screening schedule for you واليكم الترجمة الوقاية من السرطان : 7 نصائح للحد من المخاطر الخاصة بك قلقة بشأن الوقاية من السرطان؟ تحمل المسؤولية عن طريق إجراء تغييرات صغيرة في الحياة اليومية ، من اتباع نظام غذائي صحي لفحوص سرطان جدولة منتظمة. موظفو مايو كلينك ربما كنت قد سمعت تقارير متضاربة حول الوقاية من السرطان. أحيانا ينصح للوقاية من سرطان محددة غيض الموصى بها في دراسة واحدة أو ضد تقرير إخباري في بلد آخر. إذا كنت قلقا بشأن الوقاية من السرطان ، وأخذ الراحة في حقيقة ان تغييرات صغيرة في الحياة اليومية يمكن أن تحدث فرقا كبيرا. النظر في الوقاية من السرطان seven الحياة الحقيقية النصائح.
1. لا تستخدم التبغ استخدام أي نوع من أنواع التبغ يضعك على مسار تصادمي مع مرض السرطان. وقد تم ربط التدخين على أنواع مختلفة من السرطان -- بما في ذلك سرطان الرئة ، وعنق الرحم والمثانة والكلى -- وارتبط مضغ التبغ لسرطان تجويف الفم والبنكرياس. قد حتى لو لم تكن تريد استخدام التبغ ، والتعرض للدخان السلبي يزيد من خطر الاصابة بسرطان الرئة.
تجنب التبغ -- أو اتخاذ قرار التوقف عن استخدام ذلك -- هو واحد من أهم القرارات الصحية التي يمكن أن تقدمها. كما انها تشكل جزءا هاما من الوقاية من السرطان. إذا كنت بحاجة إلى مساعدة التبغ الإقلاع عن التدخين ، اطلب من طبيبك حول وقف التدخين المنتجات وغيرها من الاستراتيجيات عن الإقلاع عن التدخين.
2. اتباع نظام غذائي صحي على الرغم من اتخاذ اختيارات صحية في محل بقالة ، وعند تناول الطعام لا يمكن أن يضمن الوقاية من السرطان ، قد يساعد على تقليل المخاطر الخاصة بك. النظر في هذه المبادئ التوجيهية :
أكل الكثير من الفواكه والخضروات. قاعدة نظامك الغذائي على الخضروات والفواكه وغيرها من الأطعمة من المصادر النباتية -- مثل الحبوب الكاملة والدهون beans.Limit. أخف وزنا وأصغر حجما أكل عن طريق اختيار عدد أقل من الأطعمة الغنية بالدهون ، ولا سيما من مصادر حيوانية. الوجبات الغنية بالدهون تميل الى أن تكون أعلى في السعرات الحرارية ويمكن أن تزيد من خطر زيادة الوزن او السمنة -- والتي يمكن ، بدورها ، تزيد risk.If السرطان اخترت شرب الكحول ، وتفعل ذلك إلا في الاعتدال. خطر الاصابة بأنواع مختلفة من السرطان -- بما في ذلك سرطان الثدي والقولون والكلى والرئة والكبد -- تزداد مع كمية من الكحول تشرب وطول الوقت كنت قد تم الشرب بانتظام. 3. الحفاظ على وزن صحي وممارسة النشاط البدني في روتينك اليومي قد الحفاظ على وزن صحي خفض خطر الاصابة بأنواع مختلفة من السرطان ، بما في ذلك سرطان الثدي والبروستاتا والرئة والقولون والكلى. تهم النشاط البدني أيضا. قد بالإضافة إلى مساعدتك على السيطرة على وزنك ، والنشاط البدني في حد ذاته يقلل من مخاطر الاصابة بسرطان الثدي وسرطان القولون.
كهدف عام ، وتشمل ما لا يقل عن 30 دقيقة من النشاط البدني في روتينك اليومي -- واذا كنت تستطيع ان تفعل المزيد ، وحتى أفضل. محاولة فئة اللياقة البدنية ، وإعادة اكتشاف الرياضة المفضلة أو لقاء أحد الأصدقاء للتنزه نشطة اليومية.
تابع : الوقاية من السرطان : 7 نصائح للحد من المخاطر الخاصة بك 4. حماية نفسك من الشمس سرطان الجلد هو واحد من أكثر أنواع السرطان شيوعا -- والوقاية منها واحدة من أكثر. جرب هذه النصائح :
تجنب شمس الظهيرة. البقاء بعيدا عن الشمس 10:00 حتي 4:00 ، عندما أشعة الشمس هي strongest.Stay في الظل. عندما كنت في الهواء الطلق ، والبقاء في الظل قدر الإمكان. نظارة شمسية وقبعة واسعة تساعد ريمد ، too.Cover المناطق المعرضة. ارتداء المنسوجة بإحكام ، loosefitting الملابس التي تغطي أكبر قدر ممكن من الجلد بقدر الإمكان. اختيار الألوان الزاهية أو داكنة ، والتي تعكس الأشعة فوق البنفسجية أكثر من الباستيل أو تبخل cotton.Don ابيض 'ر على أشعة الشمس. استخدام مبالغ سخية واقية من الشمس عندما كنت في الهواء الطلق ، وتطبيق often.Avoid دباغة سرير والمصابيح الشمسية. هذه ليست سوى الإضرار كما sunlight.5 الطبيعية. الحصول على تطعيم الوقاية من السرطان وتشمل الحماية من الالتهابات الفيروسية معينة. التحدث مع طبيبك حول التطعيم ضد :
يمكن التهاب الكبد باء التهاب الكبد (ب) تزيد من خطر الاصابة بسرطان الكبد. وتعطى بشكل روتيني لقاح التهاب الكبد للأطفال الرضع. وأوصت أيضا للبالغين عالية المخاطر معينة -- مثل البالغين الذين ينشطون جنسيا ولكن ليس في وجود علاقة الأحادي متبادلة ، والرجال الذين يمارسون الجنس مع الرجال ، والرعاية الصحية أو عمال السلامة العامة الذين قد يتعرضون للدم مصاب أو سوائل الجسم. فيروس الورم الحليمي البشري (HPV). HPV هو فيروس ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي يمكن أن يؤدي إلى سرطان عنق الرحم. لقاح فيروس الورم الحليمي البشري هو متاح للرجال والنساء في سن 26 أو أصغر سنا ممن لم يكن لديها لقاح كمراهق. 6. تجنب السلوكيات الخطرة آخر تكتيك فعال للوقاية من السرطان هو تجنب السلوكيات المحفوفة بالمخاطر التي يمكن ان تؤدي الى الالتهابات التي ، بدورها ، قد يزيد من خطر الاصابة بالسرطان. على سبيل المثال :
ممارسة الجنس الآمن. الحد من عدد الشركاء الجنسيين الخاص ، واستخدام الواقي الذكري عند ممارسة الجنس لديك. لمزيد من الشركاء الجنسي لديك في حياتك ، والأرجح أنك لعقد العدوى المنقولة جنسيا -- مثل فيروس نقص المناعة البشرية أو HPV. الأشخاص الذين لديهم نقص المناعة البشرية أو الإيدز قد يزيد خطر الإصابة بسرطان الشرج النظام وعنق الرحم والرئة والجهاز المناعي. وغالبا ما يرتبط مع سرطان عنق الرحم فيروس الورم الحليمي البشري ، ولكنه قد يزيد أيضا من خطر الإصابة بسرطان الشرج ، القضيب ، والحلق ، والفرج والإبر vagina.Don حصة ر. ويمكن تقاسم الإبر مع متعاطي المخدرات المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية تؤدي إلى ، فضلا عن التهاب الكبد B والتهاب الكبد الوبائي -- الذي يمكن أن تزيد من خطر الاصابة بسرطان الكبد. إذا كنت قلقا حول تعاطي المخدرات أو الإدمان ، والسعي help.7 المهنية. تأخذ على محمل الجد الكشف المبكر ذاتية منتظمة الامتحانات المهنية والفحص لأنواع مختلفة من السرطانات -- مثل سرطان الجلد ، والقولون والبروستات والثدي وعنق الرحم -- يمكن أن يزيد من فرص اكتشاف السرطان في وقت مبكر ، عندما يكون العلاج هو الأكثر احتمالا أن تكون ناجحة. أسأل طبيبك عن الجدول الزمني للسرطان أفضل الفرز لك
بالرغم من طرق الوقاية .. لكن تذكروا جيدا : الحذر لا يدفع القدر
رق للوقاية من السرطان
عرف استخدام بعض اصناف الخضروات والفواكه في معالجة الأمراض عبر التاريخ، حيث كان يعتقد أن لها دورا في معالجة هذه الأمراض والوقاية منها، ابتداء بالصداع وانتهاء بأمراض القلب والشرايين. وفي الطب الحديث استخدمت هذه الأصناف في العديد من الوصفات الطبية. ومع تطور العلم، وتطور البحوث المتعلقة بأمراض السرطان، فقد وجد ان 70% من حالات الاصابة بأنواع السرطان المختلفة تعزى بشكل رئيسي الى الغذاء الذي يتناوله الانسان في حياته اليومية، وقد وضعت العديد من الفرضيات العلمية التي تهدف الى ايجاد العلاقة ما بين تناول بعض الأغذية وظهور أنواع من السرطان، ومن الامثلة على العلاقة مابين تناول كميات كبيرة من الأغذية الغنية بالدهون وسرطان الثدي والقولون، والعلاقة ما بين الافراط في تناول الكحول والسرطان الذي يصيب كلا من الجهاز التنفسي والجهاز الهضمي والثدي والكبد، وأخيرا مابين الاستهلاك الضئيل للألياف الغذائية وسرطان القولون. ولعل من أقوى الفرضيات التي وضعت لايجاد العلاقة ما بين الغذاء والسرطان هي الفرضية المتعلقة بالاستهلاك اليومي للخضروات والفواكه الطازجة، وهي الفرضية التي حازت على اكبر قدر من البحث والتأييد العلمي، وقد أظهرت الدراسات التي أجريت عليها نتائج واضحة وملموسة أكثر من أي فرضية أخرى. ومن خلال هذا المقال سأحاول أن ألقي الضوء على بعض الجوانب المتعلقة بهذه العلاقة مبرزا أهمية هذه الأغذية في الوقاية من الاصابة بأمراض السرطان. قام الباحثون في مجال السرطان باجراء العديد من الدراسات العلمية والتي تصل في مجموعها الى مائتين وستة دراسة وبائية استقصائية على البشر واثنتين وعشرين دراسة علمية على الحيوانات، وأظهرت معظم هذه الدراسات وجود العلاقة العكسية المباشرة ما بين استهلاك الخضروات والفواكه والاصابة بأمراض السرطان في مواقع الجسم المختلفة، حتى غدت هذه العلاقة حقيقة علمية مقررة، خاصة في أنواع السرطان التي تصيب كلا من المعدة والمريء والرئة وتجويف الفم والبلعوم وبطانة الرحم والبنكرياس والقولون. وفيما يلي استعراض لأهم أنواع السرطان التي يرتبط منعها بزيادة الاستهلاك من الخضروات والفواكه: 1- سرطان المعدة: أظهرت جميع الدراسات المقارنة أن استهلاك الخضروات الطازجة والورقية بشكل متكرر يرتبط ارتباطا مباشرا بمنع الاصابة بسرطان المعدة (وهو النوع الأكثر انتشارا في العالم)، وبدرجة أقل، فقد وجد أن تناول الحمضيات ثم الزنبقيات (الثوم والبصل والكراث) يساعد على التقليل من الاصابة بالسرطان. 2- سرطان القولون: أظهرت معظم الدراسات أن الخضروات بشكل عام (الطازجة وغير الطازجة والورقية) تساعد على التقليل من اصابة الانسان بسرطان القولون، ذلك أنها تزيد من سرعة مرور فضلات الأغذية المهضومة من خلال الأمعاء وتقلل من الضغط الذي تولده هذه الفضلات على جدر الأمعاء الغليظة، وهذا بدوره يقلل من فرصة تكون جيوب الأمعاء (وهو ما يعرف بداء الأمعاء الردبي) ويقلل كذلك من فرصة الاصابة بسرطان القولون. 3- سرطان المريء: بينت جميع الدراسات العلمية التي استخدمت الخضروات بشكل عام، والورقية منها والبندورة بشكل خاص، بالاضافة الى الحمضيات، ان الاستهلاك المنتظم لهذه الأطعمة يساعد على منع حصول السرطان في تلك المنطقة من الجسم، وأظهرت أن خضروات الفصيلة الزنبقية ليس لها اي دور في منع هذا النوع منن السرطان. 4- سرطان الرئة: يعد سرطان الرئة أحد أكثر أنواع السرطان التي تسبب حالات الوفاة في الولايات المتحدة في كل من الرجال والنساء، وقد بينت نتائج الدراسات التي اجريت هناك أن تناول الخضروات الورقية والبندورة بشكل خاص يحد بشكل واضح من فرص التعرض لهذا النوع من السرطان، كما بينت ان الجزر يساعد-ولكن بدرجة أقل- على الحد من الاصابة به. ولعل أحد أهم الأسباب التي توضح هذه العلاقة أن المدخنين في الغالب (وهم يشكلون غالبية المصابين بسرطان الرئة) هم أقل استهلاكا لهذه الأصناف من الأغذية من سواهم، وذلك بسبب ضعف شهيتهم وقلة اقبالهم على تناول الطعام، وقد يعزى السبب كذلك الى دور التدخين في تثبيط أو ابطاء مفعول العوامل المانعة للسرطان والتي تتوافر في مثل هذه الأغذية. 5- سرطان المريء وتجويف الفم والبلعوم: تعد الخضروات الورقية والحمضيات من أهم الأغذية النباتية التي تقي من الاصابة بهذه الأنواع من السرطان، كما بينت الدراسات أن الجزر يلعب دورا لا يقل أهمية عن الأغذية سالفة الذكر، بل ان دوره يفوق دور أي نوع آخر من الخضروات والفواكه في الوقاية من هذا السرطان.
6- سرطان القولون: تعد نباتات الفصيلة الصليبية مثل الزهرة والملفوف واللفت والفجل والخردل من أهم الخضروات التي تقي من الاصابة بهذا النوع من السرطان، كما تساهم الفواكه الحمضية والجزر في التقليل من فرص الاصابة به، وهي تأتي في المرتبة الثانية بعد نباتات الفصيلة الصليبية في الحد والوقاية منه. 7- سرطان الثدي: يعد سرطان الثدي أكثر أنواع السرطان شيوعا عند النساء في الولايات المتحدة وثاني أكبر مسبب لحالات الوفاة من بين أنواع السرطان المختلفة. وتشير الدراسات الى أن هناك علاقة عكسية واضحة ما بين استهلاك الخضروات الورقية والجزر والفواكه، والاصابة بهذا النوع من السرطان. 8- سرطان البنكرياس: أوضحت غالبية الدراسات التي أجريت على المرضى المصابين بسرطان البنكرياس أن الخضروات والفواكه تسهم وبدرجة كبيرة في الحد من الاصابة بهذا النوع من السرطان. 9- سرطان غدة البروتستات: يعد هذا النوع من السرطان استثناء من بين انواع السرطان التي لها علاقة بتناول الخضروات والفواكه، حيث أظهرت جميع الدراسات العلمية المتعلقة بهذا الشأن أن استهلاك الخضروات والفواكه لم يكن له أي دور في الحد من تطور هذا المرض. وباستعراض هذه النتائج يتبين لنا أن الخضروات الطازجة والورقية منها بشكل خاص تعد من أكثر أنواع الأغذية النباتية ذات التأثير الواقي من الاصابة بأنواع السرطان المختلفة، فقد أظهرت 85% من الدراسات التي أجريت في هذا المجال (وعددها 194 دراسة) أن لها تأثيرا مباشرا في الوقاية من الاصابة بالسرطان في مواقع الجسم المختلفة. وتأتي نباتات الفصيلة الزنبقية في المرتبة الثانية والجزر في المرتبة الثالثة فنباتات الفصيلة الصليبية رابعا وأخيرا الفواكه وخاصة الحمضيات في المرتبة الخامسة. ولكن الى اي مدى يمكن للخضروات والفواكه أن تحد من الاصابة بأمراض السرطان؟ وهل يعني التناول اليومي والمنتظم للخضروات والفواكه الطازجة منع تطور وحدوث أمراض السرطان بشكل مطلق؟؟ والجواب هو أن الخضروات والفواكه لا تمنع تماما من ظهور وتطور هذه الأمراض، لكنها في الحقيقة تقلل من فرصة الاصابة بالمرض بمقدار النصف أو أكثر قليلا، وهذا الدور يبقى دورا هاما وحيويا حتى ولو توقف عند هذا الحد. وقد يتبادر الى الذهن سؤال آخر وهو: كيف تقوم الخضروات والفواكه بمنع الاصابة بالسرطان؟ وما هي المكونات التي تساعد على القيام بهذا الدور؟. والجواب أن التأثير الوقائي للخضروات والفواكه يعزى اساسا الى احتوائها على مجموعة من المركبات الكيميائية التي تتوافر فيها بكميات تكفي للحد من تطور ونمو الخلايا السرطانية، حيث تمتاز كل مجموعة من أصناف الخضروات والفواكه باحتوائها على مركبات معينة تعطيها القدرة على منع السرطان، ومن الامثلة على ذلك: 1. نباتات الفصيلة الصليبية: وتمتاز باحتوائها على كميات كبيرة من مركبات تدعى الدايثيول ثيونات والأيثوثيوسيانات، وهي مركبات عضوية كبريتية تعمل على زيادة فعالية الأنزيمات المحطمة للمواد المسرطنة والمركبات الغريبة الوافدة الى الجسم، كما تشتمل على مركبات اندول -3- كاربونيل، والتي تؤثر على استقلاب وأيض الاستروجين لدى الانسان، بحيث ينتج عن ذلك انتاج مركبات تحمي من الاصابة بأنواع السرطان المرتبطة بالاستروجين مثل سرطان الثدي وبطانة الرحم لدى النساء. 2. نباتات الفصيلة الزنبقية: تمتاز باحتوائها على مركبات كبريتية مثل الدايأليل سلفايد والأليل ميثيل ترايسلفايد، وهي مركبات تعمل على زيادة فعالية وتنشيط الأنزيمات المحطمة للسموم والمواد المسرطنة، ولها تأثير مضاد لأنواع البكتيريا التي تساعد على انتاج المواد المسرطنة، وذلك من خلال منع التحويل البكتيري للنيترات الى نيتريت في المعدة ومن ثم التقليل من كمية النيتريت اللازمة للتفاعل مع المركبات الأمينية الثانوية الضرورية لانتاج مركبات النيتروزو أمينات، اذ يعتقد أن لها تأثيرا مسرطنا بالأخص على المعدة. 3. الحمضيات: تتميز الحمضيات باحتوائها على كميات كبيرة من حامض الاسكوربيك (فيتامين ج) والذي يحمي جدر الخلايا والمادة الوراثية فيها من عمليات التأكسد الضارة، نظرا لطبيعة الحامض التي تؤهله للعمل كمانع للتأكسد. كما يعتقد أن لفيتامين "ج" دورا في منع الاصابة بالسرطان من خلال قدرته على ربط وتقليل النيتريت ومن ثم التقليل من فرصة تكون النيتروز أمينات المسرطنة كذلك فان الحمضيات تحتوي على مركبات الكومارين والليمونين، والتي تعمل على تنشيط أنزيمات الجلوتاثيون ترانسفيريز المحطمة للمركبات المسرطنة. 4. الخضروات الورقية: تحتوي على مركبات الليوتين، وهي مركبات كاروتينية تعمل كمانعة للتأكسد ولها القدرةعلى ربط الجذور الحرة التي تتسبب في النموات السرطانية، وتعد الخضروات الورقية مصادر غنية بحامض الفوليك، وهو فيتامين ضروري لتصنيع الأحماض النووية والمادة الوراثية في الخلية، حيث يؤدي نقص هذا الحامض الى تحطيم الكروموسومات في المواقع التي يعتقد أنها محل للنموات السرطانية. 5. الخضروات والفواكه الصفراء: مثل الجزر والبطاطا الحلوة والقرع واليقطين والمانجا والبابايا والشمام، وهي تحتوي على كميات وافرة من مادة البيتا- كاروتين التي تعمل كمضادات للتأكسد وعلى حماية الخلايا من التأثير الضار الذي تحدثه الجذور الحرة، كم أن قابلية البيتا- كاروتين للتحول الى فيتامين "أ" أكسبها قدرة اضافية على الحد من النمو السرطاني، لما يقوم به فيتامين "أ" من دور في عمليات الانقسام والتمايز للخلايا الطلائية (الابثيلية)، ذلك ان الخلايا السرطانية تتميز باضطراب في هذه الانقسامات واختلالها. وبالاضافة الى ذلك فان الخضروات الصفراء تحتوي على كميات من ألفا-كاروتين والتي تقوم بدور مماثل للبيتا-كاروتين ولكن بكفاءة أقل. ولا يقتصر تأثير الخضروات والفواكه المضاد للسرطان على احتوائها للمركبات السالفة الذكر، بل ان هنالك مجموعة من المركبات والعناصر الكيميائية التي تقوم بهذا التأثير المضاد، وهي تتوزع على أنواع شتى من الخضروات والفواكه دون أن تنحصر في نوع واحد منها، ومثال ذلك: 1. السيلينيوم: وهو عنصر معدني أساسي للجسم يحتاجه بكميات قليلة جدا (100 ميكروغرام/ يوم)، ويتواجد في الخضروات والفواكه بكميات قليلة (أقل من 0,1 ميكروغرام / غرام)، ويتباين محتوى الأغذية النباتية عموما من هذا العنصر تبعا لمحتوى التربة منه. وتبرز أهمية السيلينيوم في الوقاية من أمراض السرطان خلال الدور الذي يقوم به كمرافق للانزيم " جلوتاثيون بيروكسيداز" والذي يعد أحد وسائل الدفاع لدى الجسم اذ يحمي جدار الخلايا الحية من تأثير الجذور الحرة المؤكسدة وهي من أهم مسببات النمو السرطاني، ويعزى التأثير المضاد للسرطان الى قدرة هذا العنصر على التأثير في أيض المواد المسرطنة ومن ثم منع تفاقم خطرها. ولعل طبيعة العلاقة التعاونية بين عنصر السيلينيوم وفيتامين "ه" (التوكوفيرول) تسهم في ايضاح وتفسير التأثير الحيوي للسيلينيوم، اذ يعمل فيتامين "ه" على حماية الأحماض الدهنية عديدة اللااشباع الموجودة في جدر الخلايا الحية من عمليات الأكسدة، كما يعتقد أن للتوكوفيرولات دور في التقليل من تكون مركبات النيتروزوأمينات التي تسبب سرطان المعدة. 2. الفلافونويدات: وهي مركبات عديدة الفينولات وتعمل على منع تأكسد الخلايا الحية، وهي تتوافر بكميات جيدة في الخضروات والفواكه، وبخاصة أوراق الشاي وتعمل هذه المركبات على طرد المواد المسرطنة من داخل الخلايا وتحطيمها ومن ثم حماية هذه الخلايا من خطر السرطان. 3. الألياف الغذائية: تعد الخضروات والفواكه والبقوليات من أهم مصادر الألياف الغذائية، والتي يعتقد أن لها دورا هاما في الوقاية من سرطان القولون، اذ تعمل الألياف الغذائية على زيادة حجم البراز وتسريع مرور الفضلات الغذائية من الأمعاء وتقليل فترة مكوثها فيها ومن ثم التقليل من فرصة التفاعل مابين المواد المسرطنة والخلايا الطلائية المبطنة لجدر الأمعاء. ويعتقد كذلك أن هذه الألياف ترتبط بالمواد المسرطنة وأحماض الصفراء وتسهل طرحها خارج الجسم فضلا عن ذلك فان لبعض الألياف الغذائية قابلية التخمر في القولون بفعل بعض أنواع البكتيريا منتجة بذلك احماضا دهنية قصيرة السلسلة مثل حامض البيوتريك، والذي يعتقد أن له تأثيرا مضادا للسرطان من خلال زيادة حموضة القولون ومن ثم تقليل فرص تكون بعض المواد المسرطنة. ان أهمية الخضروات والفواكه لا تنبع من مجرد كونها عوامل مساعدة على الوقاية من الاصابة بأمراض السرطان، بل ان هناك مجموعة من الفوائد الصحية المثبتة علميا والتي يجنيها الانسان من تناول هذه الأغذية. فالألياف الغذائية الموجودة في الخضروات والفواكه تساعد على تنظيم سكر الدم لدى المرضى المصابين بالسكري، كما تساعد على خفض كوليسترول الدم المرتفع وتمنع حدوث داء الأمعاء الردبي، كما أن المواد المانعة للتأكسد التي تحتويها الخضروات والفواكه، مثل فيتامين ج وفيتامين ه والكاروتينات وغيرها، تساعد على تنظيم ومنع ارتفاع ضغط الدم وتنظيم عمل عضلة القلب، ومن ثم الحد من خطر الاصابة بأمراض القلب والشرايين. وأخيرا فان المحتوى المنخفض من الدهون والطاقة في الخضروات والفواكه يساعد على التقليل من خطر السمنة كما يساعد المصابين بها على التخفيف من حدتها. وعلى الرغم من كل الفوائد الصحية التي يجنيها الانسان من تناول الخضروات والفواكه الا أن الافراط في تناولها يعد مصدرا للكثير من المشاكل التغذوية مثل نقص البروتين والطاقة ونقص بعض العناصر المعدنية كالحديد، اذ أنه لا بد من الحكمة والحذر في تناولها لتجنب بعض المضار والمشاكل الصحية التي قد تترتب على تناولها، ذلك أن تناول الخضروات والفواكه يعد من أهم وسائل التسمم بالمبيدات الزراعية، والتي يعتقد أن ثلثيها يحتوي على مواد سامة ومسرطنة، الأمر الذي يوجب على المستهلك الحرص على غسلها جيدا قبل الأكل. ومن بين المشكلات التي قد تترتب على الاستعمال غير الصحي للخضروات والفواكه التسمم بالأفلاتكوسينات، اذ تنتج هذه السموم الفتاكة بواسطة الأحياء الدقيقة الموجودة على بعض المحاصيل، والتي تقوم بانتاج هذه السموم في حال غياب ظروف التخزين الصحية والسليمة. وتعتبر الخضروات المخللة أحد مصادر الخطر، اذ ثبت علميا أن الزيادة في استهلاكها يرتبط بزيادة فرص الاصابة بالسرطان، بخلاف ما عليه الحال بالنسبة للخضروات والفواكه الطازجة. وختاما، فاننا نضع بين يديك بعض النصائح والارشادات التي تعين على زيادة تناول هذه الأغذية الصحية لتساعد في الوقاية من أمراض السرطان: 1. تنويع الخضروات والفواكه التي تتناولها في غذائك اليومي. 2. اعمل على مضاعفة الحصص المتناولة من الخضروات والفواكه. 3. تناول الخضروات والفواكه كوجبات خفيفة بين الوجبات الرئيسية. 4. اشرب عصير الفواكه أو الخضروات الطازجة بدلا من المشروبات الأخرى. 5. استعمل سلطة الفواكه كحلوى بدلا من الحلويات. 6. أكثر من تناول وجبات الطعام النباتية، دون الافراط بها على حساب الأغذية الحيوانية. تناول المعجنات والمخبوزات التي تحوي الفواكه، مثل فطائر التفاح أو المشمش أو الموز.
ما انزل الله من داء الا وله دواء_ تناول الموز بكثرة .
الفحص الذاتي.
التثقيف الذاتي حول أنواع السرطان.
الشعور بالألم .
شرب الحليب يوميا .
ممارسة الرياضة .
هجر التدخين .
هجر الخبز الأبيض.
الفحص الجيني .
شواء الطعام بذكاء .
نظافة المنزل.
الثوم .
الطماطم : تساعد الطماطم في الوقاية من السرطان . ++++++++++++++++++++++++++
عرف استخدام بعض اصناف الخضروات والفواكه في معالجة الأمراض عبر التاريخ، حيث كان يعتقد أن لها دورا في معالجة هذه الأمراض والوقاية منها، ابتداء بالصداع وانتهاء بأمراض القلب والشرايين. وفي الطب الحديث استخدمت هذه الأصناف في العديد من الوصفات الطبية. ومع تطور العلم، وتطور البحوث المتعلقة بأمراض السرطان، فقد وجد ان 70% من حالات الاصابة بأنواع السرطان المختلفة تعزى بشكل رئيسي الى الغذاء الذي يتناوله الانسان في حياته اليومية، وقد وضعت العديد من الفرضيات العلمية التي تهدف الى ايجاد العلاقة ما بين تناول بعض الأغذية وظهور أنواع من السرطان، ومن الامثلة على العلاقة مابين تناول كميات كبيرة من الأغذية الغنية بالدهون وسرطان الثدي والقولون، والعلاقة ما بين الافراط في تناول الكحول والسرطان الذي يصيب كلا من الجهاز التنفسي والجهاز الهضمي والثدي والكبد، وأخيرا مابين الاستهلاك الضئيل للألياف الغذائية وسرطان القولون. ولعل من أقوى الفرضيات التي وضعت لايجاد العلاقة ما بين الغذاء والسرطان هي الفرضية المتعلقة بالاستهلاك اليومي للخضروات والفواكه الطازجة، وهي الفرضية التي حازت على اكبر قدر من البحث والتأييد العلمي، وقد أظهرت الدراسات التي أجريت عليها نتائج واضحة وملموسة أكثر من أي فرضية أخرى. ومن خلال هذا المقال سأحاول أن ألقي الضوء على بعض الجوانب المتعلقة بهذه العلاقة مبرزا أهمية هذه الأغذية في الوقاية من الاصابة بأمراض السرطان. قام الباحثون في مجال السرطان باجراء العديد من الدراسات العلمية والتي تصل في مجموعها الى مائتين وستة دراسة وبائية استقصائية على البشر واثنتين وعشرين دراسة علمية على الحيوانات، وأظهرت معظم هذه الدراسات وجود العلاقة العكسية المباشرة ما بين استهلاك الخضروات والفواكه والاصابة بأمراض السرطان في مواقع الجسم المختلفة، حتى غدت هذه العلاقة حقيقة علمية مقررة، خاصة في أنواع السرطان التي تصيب كلا من المعدة والمريء والرئة وتجويف الفم والبلعوم وبطانة الرحم والبنكرياس والقولون. وفيما يلي استعراض لأهم أنواع السرطان التي يرتبط منعها بزيادة الاستهلاك من الخضروات والفواكه: 1- سرطان المعدة: أظهرت جميع الدراسات المقارنة أن استهلاك الخضروات الطازجة والورقية بشكل متكرر يرتبط ارتباطا مباشرا بمنع الاصابة بسرطان المعدة (وهو النوع الأكثر انتشارا في العالم)، وبدرجة أقل، فقد وجد أن تناول الحمضيات ثم الزنبقيات (الثوم والبصل والكراث) يساعد على التقليل من الاصابة بالسرطان. 2- سرطان القولون: أظهرت معظم الدراسات أن الخضروات بشكل عام (الطازجة وغير الطازجة والورقية) تساعد على التقليل من اصابة الانسان بسرطان القولون، ذلك أنها تزيد من سرعة مرور فضلات الأغذية المهضومة من خلال الأمعاء وتقلل من الضغط الذي تولده هذه الفضلات على جدر الأمعاء الغليظة، وهذا بدوره يقلل من فرصة تكون جيوب الأمعاء (وهو ما يعرف بداء الأمعاء الردبي) ويقلل كذلك من فرصة الاصابة بسرطان القولون. 3- سرطان المريء: بينت جميع الدراسات العلمية التي استخدمت الخضروات بشكل عام، والورقية منها والبندورة بشكل خاص، بالاضافة الى الحمضيات، ان الاستهلاك المنتظم لهذه الأطعمة يساعد على منع حصول السرطان في تلك المنطقة من الجسم، وأظهرت أن خضروات الفصيلة الزنبقية ليس لها اي دور في منع هذا النوع منن السرطان. 4- سرطان الرئة: يعد سرطان الرئة أحد أكثر أنواع السرطان التي تسبب حالات الوفاة في الولايات المتحدة في كل من الرجال والنساء، وقد بينت نتائج الدراسات التي اجريت هناك أن تناول الخضروات الورقية والبندورة بشكل خاص يحد بشكل واضح من فرص التعرض لهذا النوع من السرطان، كما بينت ان الجزر يساعد-ولكن بدرجة أقل- على الحد من الاصابة به. ولعل أحد أهم الأسباب التي توضح هذه العلاقة أن المدخنين في الغالب (وهم يشكلون غالبية المصابين بسرطان الرئة) هم أقل استهلاكا لهذه الأصناف من الأغذية من سواهم، وذلك بسبب ضعف شهيتهم وقلة اقبالهم على تناول الطعام، وقد يعزى السبب كذلك الى دور التدخين في تثبيط أو ابطاء مفعول العوامل المانعة للسرطان والتي تتوافر في مثل هذه الأغذية. 5- سرطان المريء وتجويف الفم والبلعوم: تعد الخضروات الورقية والحمضيات من أهم الأغذية النباتية التي تقي من الاصابة بهذه الأنواع من السرطان، كما بينت الدراسات أن الجزر يلعب دورا لا يقل أهمية عن الأغذية سالفة الذكر، بل ان دوره يفوق دور أي نوع آخر من الخضروات والفواكه في الوقاية من هذا السرطان. 6- سرطان القولون: تعد نباتات الفصيلة الصليبية مثل الزهرة والملفوف واللفت والفجل والخردل من أهم الخضروات التي تقي من الاصابة بهذا النوع من السرطان، كما تساهم الفواكه الحمضية والجزر في التقليل من فرص الاصابة به، وهي تأتي في المرتبة الثانية بعد نباتات الفصيلة الصليبية في الحد والوقاية منه. 7- سرطان الثدي: يعد سرطان الثدي أكثر أنواع السرطان شيوعا عند النساء في الولايات المتحدة وثاني أكبر مسبب لحالات الوفاة من بين أنواع السرطان المختلفة. وتشير الدراسات الى أن هناك علاقة عكسية واضحة ما بين استهلاك الخضروات الورقية والجزر والفواكه، والاصابة بهذا النوع من السرطان. 8- سرطان البنكرياس: أوضحت غالبية الدراسات التي أجريت على المرضى المصابين بسرطان البنكرياس أن الخضروات والفواكه تسهم وبدرجة كبيرة في الحد من الاصابة بهذا النوع من السرطان. 9- سرطان غدة البروتستات: يعد هذا النوع من السرطان استثناء من بين انواع السرطان التي لها علاقة بتناول الخضروات والفواكه، حيث أظهرت جميع الدراسات العلمية المتعلقة بهذا الشأن أن استهلاك الخضروات والفواكه لم يكن له أي دور في الحد من تطور هذا المرض. وباستعراض هذه النتائج يتبين لنا أن الخضروات الطازجة والورقية منها بشكل خاص تعد من أكثر أنواع الأغذية النباتية ذات التأثير الواقي من الاصابة بأنواع السرطان المختلفة، فقد أظهرت 85% من الدراسات التي أجريت في هذا المجال (وعددها 194 دراسة) أن لها تأثيرا مباشرا في الوقاية من الاصابة بالسرطان في مواقع الجسم المختلفة. وتأتي نباتات الفصيلة الزنبقية في المرتبة الثانية والجزر في المرتبة الثالثة فنباتات الفصيلة الصليبية رابعا وأخيرا الفواكه وخاصة الحمضيات في المرتبة الخامسة. ولكن الى اي مدى يمكن للخضروات والفواكه أن تحد من الاصابة بأمراض السرطان؟ وهل يعني التناول اليومي والمنتظم للخضروات والفواكه الطازجة منع تطور وحدوث أمراض السرطان بشكل مطلق؟؟ والجواب هو أن الخضروات والفواكه لا تمنع تماما من ظهور وتطور هذه الأمراض، لكنها في الحقيقة تقلل من فرصة الاصابة بالمرض بمقدار النصف أو أكثر قليلا، وهذا الدور يبقى دورا هاما وحيويا حتى ولو توقف عند هذا الحد. وقد يتبادر الى الذهن سؤال آخر وهو: كيف تقوم الخضروات والفواكه بمنع الاصابة بالسرطان؟ وما هي المكونات التي تساعد على القيام بهذا الدور؟. والجواب أن التأثير الوقائي للخضروات والفواكه يعزى اساسا الى احتوائها على مجموعة من المركبات الكيميائية التي تتوافر فيها بكميات تكفي للحد من تطور ونمو الخلايا السرطانية، حيث تمتاز كل مجموعة من أصناف الخضروات والفواكه باحتوائها على مركبات معينة تعطيها القدرة على منع السرطان، ومن الامثلة على ذلك: 1. نباتات الفصيلة الصليبية: وتمتاز باحتوائها على كميات كبيرة من مركبات تدعى الدايثيول ثيونات والأيثوثيوسيانات، وهي مركبات عضوية كبريتية تعمل على زيادة فعالية الأنزيمات المحطمة للمواد المسرطنة والمركبات الغريبة الوافدة الى الجسم، كما تشتمل على مركبات اندول -3- كاربونيل، والتي تؤثر على استقلاب وأيض الاستروجين لدى الانسان، بحيث ينتج عن ذلك انتاج مركبات تحمي من الاصابة بأنواع السرطان المرتبطة بالاستروجين مثل سرطان الثدي وبطانة الرحم لدى النساء. 2. نباتات الفصيلة الزنبقية: تمتاز باحتوائها على مركبات كبريتية مثل الدايأليل سلفايد والأليل ميثيل ترايسلفايد، وهي مركبات تعمل على زيادة فعالية وتنشيط الأنزيمات المحطمة للسموم والمواد المسرطنة، ولها تأثير مضاد لأنواع البكتيريا التي تساعد على انتاج المواد المسرطنة، وذلك من خلال منع التحويل البكتيري للنيترات الى نيتريت في المعدة ومن ثم التقليل من كمية النيتريت اللازمة للتفاعل مع المركبات الأمينية الثانوية الضرورية لانتاج مركبات النيتروزو أمينات، اذ يعتقد أن لها تأثيرا مسرطنا بالأخص على المعدة. 3. الحمضيات: تتميز الحمضيات باحتوائها على كميات كبيرة من حامض الاسكوربيك (فيتامين ج) والذي يحمي جدر الخلايا والمادة الوراثية فيها من عمليات التأكسد الضارة، نظرا لطبيعة الحامض التي تؤهله للعمل كمانع للتأكسد. كما يعتقد أن لفيتامين "ج" دورا في منع الاصابة بالسرطان من خلال قدرته على ربط وتقليل النيتريت ومن ثم التقليل من فرصة تكون النيتروز أمينات المسرطنة كذلك فان الحمضيات تحتوي على مركبات الكومارين والليمونين، والتي تعمل على تنشيط أنزيمات الجلوتاثيون ترانسفيريز المحطمة للمركبات المسرطنة. 4. الخضروات الورقية: تحتوي على مركبات الليوتين، وهي مركبات كاروتينية تعمل كمانعة للتأكسد ولها القدرةعلى ربط الجذور الحرة التي تتسبب في النموات السرطانية، وتعد الخضروات الورقية مصادر غنية بحامض الفوليك، وهو فيتامين ضروري لتصنيع الأحماض النووية والمادة الوراثية في الخلية، حيث يؤدي نقص هذا الحامض الى تحطيم الكروموسومات في المواقع التي يعتقد أنها محل للنموات السرطانية. 5. الخضروات والفواكه الصفراء: مثل الجزر والبطاطا الحلوة والقرع واليقطين والمانجا والبابايا والشمام، وهي تحتوي على كميات وافرة من مادة البيتا- كاروتين التي تعمل كمضادات للتأكسد وعلى حماية الخلايا من التأثير الضار الذي تحدثه الجذور الحرة، كم أن قابلية البيتا- كاروتين للتحول الى فيتامين "أ" أكسبها قدرة اضافية على الحد من النمو السرطاني، لما يقوم به فيتامين "أ" من دور في عمليات الانقسام والتمايز للخلايا الطلائية (الابثيلية)، ذلك ان الخلايا السرطانية تتميز باضطراب في هذه الانقسامات واختلالها. وبالاضافة الى ذلك فان الخضروات الصفراء تحتوي على كميات من ألفا-كاروتين والتي تقوم بدور مماثل للبيتا-كاروتين ولكن بكفاءة أقل. ولا يقتصر تأثير الخضروات والفواكه المضاد للسرطان على احتوائها للمركبات السالفة الذكر، بل ان هنالك مجموعة من المركبات والعناصر الكيميائية التي تقوم بهذا التأثير المضاد، وهي تتوزع على أنواع شتى من الخضروات والفواكه دون أن تنحصر في نوع واحد منها، ومثال ذلك: 1. السيلينيوم: وهو عنصر معدني أساسي للجسم يحتاجه بكميات قليلة جدا (100 ميكروغرام/ يوم)، ويتواجد في الخضروات والفواكه بكميات قليلة (أقل من 0,1 ميكروغرام / غرام)، ويتباين محتوى الأغذية النباتية عموما من هذا العنصر تبعا لمحتوى التربة منه. وتبرز أهمية السيلينيوم في الوقاية من أمراض السرطان خلال الدور الذي يقوم به كمرافق للانزيم " جلوتاثيون بيروكسيداز" والذي يعد أحد وسائل الدفاع لدى الجسم اذ يحمي جدار الخلايا الحية من تأثير الجذور الحرة المؤكسدة وهي من أهم مسببات النمو السرطاني، ويعزى التأثير المضاد للسرطان الى قدرة هذا العنصر على التأثير في أيض المواد المسرطنة ومن ثم منع تفاقم خطرها. ولعل طبيعة العلاقة التعاونية بين عنصر السيلينيوم وفيتامين "ه" (التوكوفيرول) تسهم في ايضاح وتفسير التأثير الحيوي للسيلينيوم، اذ يعمل فيتامين "ه" على حماية الأحماض الدهنية عديدة اللااشباع الموجودة في جدر الخلايا الحية من عمليات الأكسدة، كما يعتقد أن للتوكوفيرولات دور في التقليل من تكون مركبات النيتروزوأمينات التي تسبب سرطان المعدة. 2. الفلافونويدات: وهي مركبات عديدة الفينولات وتعمل على منع تأكسد الخلايا الحية، وهي تتوافر بكميات جيدة في الخضروات والفواكه، وبخاصة أوراق الشاي وتعمل هذه المركبات على طرد المواد المسرطنة من داخل الخلايا وتحطيمها ومن ثم حماية هذه الخلايا من خطر السرطان. 3. الألياف الغذائية: تعد الخضروات والفواكه والبقوليات من أهم مصادر الألياف الغذائية، والتي يعتقد أن لها دورا هاما في الوقاية من سرطان القولون، اذ تعمل الألياف الغذائية على زيادة حجم البراز وتسريع مرور الفضلات الغذائية من الأمعاء وتقليل فترة مكوثها فيها ومن ثم التقليل من فرصة التفاعل مابين المواد المسرطنة والخلايا الطلائية المبطنة لجدر الأمعاء. ويعتقد كذلك أن هذه الألياف ترتبط بالمواد المسرطنة وأحماض الصفراء وتسهل طرحها خارج الجسم فضلا عن ذلك فان لبعض الألياف الغذائية قابلية التخمر في القولون بفعل بعض أنواع البكتيريا منتجة بذلك احماضا دهنية قصيرة السلسلة مثل حامض البيوتريك، والذي يعتقد أن له تأثيرا مضادا للسرطان من خلال زيادة حموضة القولون ومن ثم تقليل فرص تكون بعض المواد المسرطنة. ان أهمية الخضروات والفواكه لا تنبع من مجرد كونها عوامل مساعدة على الوقاية من الاصابة بأمراض السرطان، بل ان هناك مجموعة من الفوائد الصحية المثبتة علميا والتي يجنيها الانسان من تناول هذه الأغذية. فالألياف الغذائية الموجودة في الخضروات والفواكه تساعد على تنظيم سكر الدم لدى المرضى المصابين بالسكري، كما تساعد على خفض كوليسترول الدم المرتفع وتمنع حدوث داء الأمعاء الردبي، كما أن المواد المانعة للتأكسد التي تحتويها الخضروات والفواكه، مثل فيتامين ج وفيتامين ه والكاروتينات وغيرها، تساعد على تنظيم ومنع ارتفاع ضغط الدم وتنظيم عمل عضلة القلب، ومن ثم الحد من خطر الاصابة بأمراض القلب والشرايين. وأخيرا فان المحتوى المنخفض من الدهون والطاقة في الخضروات والفواكه يساعد على التقليل من خطر السمنة كما يساعد المصابين بها على التخفيف من حدتها. وعلى الرغم من كل الفوائد الصحية التي يجنيها الانسان من تناول الخضروات والفواكه الا أن الافراط في تناولها يعد مصدرا للكثير من المشاكل التغذوية مثل نقص البروتين والطاقة ونقص بعض العناصر المعدنية كالحديد، اذ أنه لا بد من الحكمة والحذر في تناولها لتجنب بعض المضار والمشاكل الصحية التي قد تترتب على تناولها، ذلك أن تناول الخضروات والفواكه يعد من أهم وسائل التسمم بالمبيدات الزراعية، والتي يعتقد أن ثلثيها يحتوي على مواد سامة ومسرطنة، الأمر الذي يوجب على المستهلك الحرص على غسلها جيدا قبل الأكل. ومن بين المشكلات التي قد تترتب على الاستعمال غير الصحي للخضروات والفواكه التسمم بالأفلاتكوسينات، اذ تنتج هذه السموم الفتاكة بواسطة الأحياء الدقيقة الموجودة على بعض المحاصيل، والتي تقوم بانتاج هذه السموم في حال غياب ظروف التخزين الصحية والسليمة. وتعتبر الخضروات المخللة أحد مصادر الخطر، اذ ثبت علميا أن الزيادة في استهلاكها يرتبط بزيادة فرص الاصابة بالسرطان، بخلاف ما عليه الحال بالنسبة للخضروات والفواكه الطازجة. وختاما، فاننا نضع بين يديك بعض النصائح والارشادات التي تعين على زيادة تناول هذه الأغذية الصحية لتساعد في الوقاية من أمراض السرطان: 1. تنويع الخضروات والفواكه التي تتناولها في غذائك اليومي. 2. اعمل على مضاعفة الحصص المتناولة من الخضروات والفواكه. 3. تناول الخضروات والفواكه كوجبات خفيفة بين الوجبات الرئيسية. 4. اشرب عصير الفواكه أو الخضروات الطازجة بدلا من المشروبات الأخرى. 5. استعمل سلطة الفواكه كحلوى بدلا من الحلويات. 6. أكثر من تناول وجبات الطعام النباتية، دون الافراط بها على حساب الأغذية الحيوانية. تناول المعجنات والمخبوزات التي تحوي الفواكه، مثل فطائر التفاح أو المشمش أو الموز.
عافانا الله واياكم من هذا المرض
منقوول
الفحص الدوري ^_^ ________________________
ومآ تبقى سوى جمعتآن ويذهب رمضآن !
ف ي ر ب ؛- أرحمني فِ لحظة ضعفي ، وأبعد عني شيطآني وَ نفسي . . وَأهدي لي قلبيَ وَ عقّلي . . وأغفر ليّ خطيئتيَ وَ يأسي . . آللهم . . أجعل عفّوك عنيَ دائم . . وَرضاكّ علي قآاَئم . . وَأجعلنيّ عن آلذنوبّ نآاَدمَ . . وَ لباب توبتكّ قآاَئم . آللهم . . لا تكّسر ليَ ظهراً . . وَلآ تُصعب لي حآاَجة . . وَلآ تُعظم علي أمراً . . واقبل صيآمي وقيآمي. . آللهم . . لآ تحنيّ ليَ قآاَمة . . وَلآ تكشِف ليّ ستراً . . وَلا تفضح ليّ سراً . . آللهم . . إن عصّيتك جهراً فَ أغفر لي . . وَأن عصيتك سراً ف أسترني . . آللهم . . لآتجعل مصيبتَي فِ ديني . . وَلآ تجعّل آلدنيا أكبر همي . . آللهم . . لآتجعل أبتلآئي فِ جسديّ . . وَلآ فِ ماآلي و لآآ ف اهلي . . آللهم . . لا تَحرمني ممن أحب . . ولا تعلق قلبيِ بمآ ليس لي
ﭑمِينْ يَ رب
الإكثار من الخضروات الطازجة والورقية
طرق كثيرة ,, وعلى رأسها " تقوى الله " والدليل : وإذا مرضت فهو يشفين " " إحفظ الله يحفظك "
تناول الفواكة والخضروات شرب الحليب والعصائر الطبيعيه ممارسة الرياضة بانتظام الاقلاع عن التدخين وشرب الكحول
طرق للوقاية من السرطان
عرف استخدام بعض اصناف الخضروات والفواكه في معالجة الأمراض عبر التاريخ، حيث كان يعتقد أن لها دورا في معالجة هذه الأمراض والوقاية منها، ابتداء بالصداع وانتهاء بأمراض القلب والشرايين. وفي الطب الحديث استخدمت هذه الأصناف في العديد من الوصفات الطبية. ومع تطور العلم، وتطور البحوث المتعلقة بأمراض السرطان، فقد وجد ان 70% من حالات الاصابة بأنواع السرطان المختلفة تعزى بشكل رئيسي الى الغذاء الذي يتناوله الانسان في حياته اليومية، وقد وضعت العديد من الفرضيات العلمية التي تهدف الى ايجاد العلاقة ما بين تناول بعض الأغذية وظهور أنواع من السرطان، ومن الامثلة على العلاقة مابين تناول كميات كبيرة من الأغذية الغنية بالدهون وسرطان الثدي والقولون، والعلاقة ما بين الافراط في تناول الكحول والسرطان الذي يصيب كلا من الجهاز التنفسي والجهاز الهضمي والثدي والكبد، وأخيرا مابين الاستهلاك الضئيل للألياف الغذائية وسرطان القولون. ولعل من أقوى الفرضيات التي وضعت لايجاد العلاقة ما بين الغذاء والسرطان هي الفرضية المتعلقة بالاستهلاك اليومي للخضروات والفواكه الطازجة، وهي الفرضية التي حازت على اكبر قدر من البحث والتأييد العلمي، وقد أظهرت الدراسات التي أجريت عليها نتائج واضحة وملموسة أكثر من أي فرضية أخرى. ومن خلال هذا المقال سأحاول أن ألقي الضوء على بعض الجوانب المتعلقة بهذه العلاقة مبرزا أهمية هذه الأغذية في الوقاية من الاصابة بأمراض السرطان. قام الباحثون في مجال السرطان باجراء العديد من الدراسات العلمية والتي تصل في مجموعها الى مائتين وستة دراسة وبائية استقصائية على البشر واثنتين وعشرين دراسة علمية على الحيوانات، وأظهرت معظم هذه الدراسات وجود العلاقة العكسية المباشرة ما بين استهلاك الخضروات والفواكه والاصابة بأمراض السرطان في مواقع الجسم المختلفة، حتى غدت هذه العلاقة حقيقة علمية مقررة، خاصة في أنواع السرطان التي تصيب كلا من المعدة والمريء والرئة وتجويف الفم والبلعوم وبطانة الرحم والبنكرياس والقولون. وفيما يلي استعراض لأهم أنواع السرطان التي يرتبط منعها بزيادة الاستهلاك من الخضروات والفواكه: 1- سرطان المعدة: أظهرت جميع الدراسات المقارنة أن استهلاك الخضروات الطازجة والورقية بشكل متكرر يرتبط ارتباطا مباشرا بمنع الاصابة بسرطان المعدة (وهو النوع الأكثر انتشارا في العالم)، وبدرجة أقل، فقد وجد أن تناول الحمضيات ثم الزنبقيات (الثوم والبصل والكراث) يساعد على التقليل من الاصابة بالسرطان. 2- سرطان القولون: أظهرت معظم الدراسات أن الخضروات بشكل عام (الطازجة وغير الطازجة والورقية) تساعد على التقليل من اصابة الانسان بسرطان القولون، ذلك أنها تزيد من سرعة مرور فضلات الأغذية المهضومة من خلال الأمعاء وتقلل من الضغط الذي تولده هذه الفضلات على جدر الأمعاء الغليظة، وهذا بدوره يقلل من فرصة تكون جيوب الأمعاء (وهو ما يعرف بداء الأمعاء الردبي) ويقلل كذلك من فرصة الاصابة بسرطان القولون. 3- سرطان المريء: بينت جميع الدراسات العلمية التي استخدمت الخضروات بشكل عام، والورقية منها والبندورة بشكل خاص، بالاضافة الى الحمضيات، ان الاستهلاك المنتظم لهذه الأطعمة يساعد على منع حصول السرطان في تلك المنطقة من الجسم، وأظهرت أن خضروات الفصيلة الزنبقية ليس لها اي دور في منع هذا النوع منن السرطان. 4- سرطان الرئة: يعد سرطان الرئة أحد أكثر أنواع السرطان التي تسبب حالات الوفاة في الولايات المتحدة في كل من الرجال والنساء، وقد بينت نتائج الدراسات التي اجريت هناك أن تناول الخضروات الورقية والبندورة بشكل خاص يحد بشكل واضح من فرص التعرض لهذا النوع من السرطان، كما بينت ان الجزر يساعد-ولكن بدرجة أقل- على الحد من الاصابة به. ولعل أحد أهم الأسباب التي توضح هذه العلاقة أن المدخنين في الغالب (وهم يشكلون غالبية المصابين بسرطان الرئة) هم أقل استهلاكا لهذه الأصناف من الأغذية من سواهم، وذلك بسبب ضعف شهيتهم وقلة اقبالهم على تناول الطعام، وقد يعزى السبب كذلك الى دور التدخين في تثبيط أو ابطاء مفعول العوامل المانعة للسرطان والتي تتوافر في مثل هذه الأغذية. 5- سرطان المريء وتجويف الفم والبلعوم: تعد الخضروات الورقية والحمضيات من أهم الأغذية النباتية التي تقي من الاصابة بهذه الأنواع من السرطان، كما بينت الدراسات أن الجزر يلعب دورا لا يقل أهمية عن الأغذية سالفة الذكر، بل ان دوره يفوق دور أي نوع آخر من الخضروات والفواكه في الوقاية من هذا السرطان. 6- سرطان القولون: تعد نباتات الفصيلة الصليبية مثل الزهرة والملفوف واللفت والفجل والخردل من أهم الخضروات التي تقي من الاصابة بهذا النوع من السرطان، كما تساهم الفواكه الحمضية والجزر في التقليل من فرص الاصابة به، وهي تأتي في المرتبة الثانية بعد نباتات الفصيلة الصليبية في الحد والوقاية منه. 7- سرطان الثدي: يعد سرطان الثدي أكثر أنواع السرطان شيوعا عند النساء في الولايات المتحدة وثاني أكبر مسبب لحالات الوفاة من بين أنواع السرطان المختلفة. وتشير الدراسات الى أن هناك علاقة عكسية واضحة ما بين استهلاك الخضروات الورقية والجزر والفواكه، والاصابة بهذا النوع من السرطان. 8- سرطان البنكرياس: أوضحت غالبية الدراسات التي أجريت على المرضى المصابين بسرطان البنكرياس أن الخضروات والفواكه تسهم وبدرجة كبيرة في الحد من الاصابة بهذا النوع من السرطان. 9- سرطان غدة البروتستات: يعد هذا النوع من السرطان استثناء من بين انواع السرطان التي لها علاقة بتناول الخضروات والفواكه، حيث أظهرت جميع الدراسات العلمية المتعلقة بهذا الشأن أن استهلاك الخضروات والفواكه لم يكن له أي دور في الحد من تطور هذا المرض. وباستعراض هذه النتائج يتبين لنا أن الخضروات الطازجة والورقية منها بشكل خاص تعد من أكثر أنواع الأغذية النباتية ذات التأثير الواقي من الاصابة بأنواع السرطان المختلفة، فقد أظهرت 85% من الدراسات التي أجريت في هذا المجال (وعددها 194 دراسة) أن لها تأثيرا مباشرا في الوقاية من الاصابة بالسرطان في مواقع الجسم المختلفة. وتأتي نباتات الفصيلة الزنبقية في المرتبة الثانية والجزر في المرتبة الثالثة فنباتات الفصيلة الصليبية رابعا وأخيرا الفواكه وخاصة الحمضيات في المرتبة الخامسة. ولكن الى اي مدى يمكن للخضروات والفواكه أن تحد من الاصابة بأمراض السرطان؟ وهل يعني التناول اليومي والمنتظم للخضروات والفواكه الطازجة منع تطور وحدوث أمراض السرطان بشكل مطلق؟؟ والجواب هو أن الخضروات والفواكه لا تمنع تماما من ظهور وتطور هذه الأمراض، لكنها في الحقيقة تقلل من فرصة الاصابة بالمرض بمقدار النصف أو أكثر قليلا، وهذا الدور يبقى دورا هاما وحيويا حتى ولو توقف عند هذا الحد. وقد يتبادر الى الذهن سؤال آخر وهو: كيف تقوم الخضروات والفواكه بمنع الاصابة بالسرطان؟ وما هي المكونات التي تساعد على القيام بهذا الدور؟. والجواب أن التأثير الوقائي للخضروات والفواكه يعزى اساسا الى احتوائها على مجموعة من المركبات الكيميائية التي تتوافر فيها بكميات تكفي للحد من تطور ونمو الخلايا السرطانية، حيث تمتاز كل مجموعة من أصناف الخضروات والفواكه باحتوائها على مركبات معينة تعطيها القدرة على منع السرطان، ومن الامثلة على ذلك: 1. نباتات الفصيلة الصليبية: وتمتاز باحتوائها على كميات كبيرة من مركبات تدعى الدايثيول ثيونات والأيثوثيوسيانات، وهي مركبات عضوية كبريتية تعمل على زيادة فعالية الأنزيمات المحطمة للمواد المسرطنة والمركبات الغريبة الوافدة الى الجسم، كما تشتمل على مركبات اندول -3- كاربونيل، والتي تؤثر على استقلاب وأيض الاستروجين لدى الانسان، بحيث ينتج عن ذلك انتاج مركبات تحمي من الاصابة بأنواع السرطان المرتبطة بالاستروجين مثل سرطان الثدي وبطانة الرحم لدى النساء. 2. نباتات الفصيلة الزنبقية: تمتاز باحتوائها على مركبات كبريتية مثل الدايأليل سلفايد والأليل ميثيل ترايسلفايد، وهي مركبات تعمل على زيادة فعالية وتنشيط الأنزيمات المحطمة للسموم والمواد المسرطنة، ولها تأثير مضاد لأنواع البكتيريا التي تساعد على انتاج المواد المسرطنة، وذلك من خلال منع التحويل البكتيري للنيترات الى نيتريت في المعدة ومن ثم التقليل من كمية النيتريت اللازمة للتفاعل مع المركبات الأمينية الثانوية الضرورية لانتاج مركبات النيتروزو أمينات، اذ يعتقد أن لها تأثيرا مسرطنا بالأخص على المعدة. 3. الحمضيات: تتميز الحمضيات باحتوائها على كميات كبيرة من حامض الاسكوربيك (فيتامين ج) والذي يحمي جدر الخلايا والمادة الوراثية فيها من عمليات التأكسد الضارة، نظرا لطبيعة الحامض التي تؤهله للعمل كمانع للتأكسد. كما يعتقد أن لفيتامين "ج" دورا في منع الاصابة بالسرطان من خلال قدرته على ربط وتقليل النيتريت ومن ثم التقليل من فرصة تكون النيتروز أمينات المسرطنة كذلك فان الحمضيات تحتوي على مركبات الكومارين والليمونين، والتي تعمل على تنشيط أنزيمات الجلوتاثيون ترانسفيريز المحطمة للمركبات المسرطنة. 4. الخضروات الورقية: تحتوي على مركبات الليوتين، وهي مركبات كاروتينية تعمل كمانعة للتأكسد ولها القدرةعلى ربط الجذور الحرة التي تتسبب في النموات السرطانية، وتعد الخضروات الورقية مصادر غنية بحامض الفوليك، وهو فيتامين ضروري لتصنيع الأحماض النووية والمادة الوراثية في الخلية، حيث يؤدي نقص هذا الحامض الى تحطيم الكروموسومات في المواقع التي يعتقد أنها محل للنموات السرطانية. 5. الخضروات والفواكه الصفراء: مثل الجزر والبطاطا الحلوة والقرع واليقطين والمانجا والبابايا والشمام، وهي تحتوي على كميات وافرة من مادة البيتا- كاروتين التي تعمل كمضادات للتأكسد وعلى حماية الخلايا من التأثير الضار الذي تحدثه الجذور الحرة، كم أن قابلية البيتا- كاروتين للتحول الى فيتامين "أ" أكسبها قدرة اضافية على الحد من النمو السرطاني، لما يقوم به فيتامين "أ" من دور في عمليات الانقسام والتمايز للخلايا الطلائية (الابثيلية)، ذلك ان الخلايا السرطانية تتميز باضطراب في هذه الانقسامات واختلالها. وبالاضافة الى ذلك فان الخضروات الصفراء تحتوي على كميات من ألفا-كاروتين والتي تقوم بدور مماثل للبيتا-كاروتين ولكن بكفاءة أقل. ولا يقتصر تأثير الخضروات والفواكه المضاد للسرطان على احتوائها للمركبات السالفة الذكر، بل ان هنالك مجموعة من المركبات والعناصر الكيميائية التي تقوم بهذا التأثير المضاد، وهي تتوزع على أنواع شتى من الخضروات والفواكه دون أن تنحصر في نوع واحد منها، ومثال ذلك: 1. السيلينيوم: وهو عنصر معدني أساسي للجسم يحتاجه بكميات قليلة جدا (100 ميكروغرام/ يوم)، ويتواجد في الخضروات والفواكه بكميات قليلة (أقل من 0,1 ميكروغرام / غرام)، ويتباين محتوى الأغذية النباتية عموما من هذا العنصر تبعا لمحتوى التربة منه. وتبرز أهمية السيلينيوم في الوقاية من أمراض السرطان خلال الدور الذي يقوم به كمرافق للانزيم " جلوتاثيون بيروكسيداز" والذي يعد أحد وسائل الدفاع لدى الجسم اذ يحمي جدار الخلايا الحية من تأثير الجذور الحرة المؤكسدة وهي من أهم مسببات النمو السرطاني، ويعزى التأثير المضاد للسرطان الى قدرة هذا العنصر على التأثير في أيض المواد المسرطنة ومن ثم منع تفاقم خطرها. ولعل طبيعة العلاقة التعاونية بين عنصر السيلينيوم وفيتامين "ه" (التوكوفيرول) تسهم في ايضاح وتفسير التأثير الحيوي للسيلينيوم، اذ يعمل فيتامين "ه" على حماية الأحماض الدهنية عديدة اللااشباع الموجودة في جدر الخلايا الحية من عمليات الأكسدة، كما يعتقد أن للتوكوفيرولات دور في التقليل من تكون مركبات النيتروزوأمينات التي تسبب سرطان المعدة. 2. الفلافونويدات: وهي مركبات عديدة الفينولات وتعمل على منع تأكسد الخلايا الحية، وهي تتوافر بكميات جيدة في الخضروات والفواكه، وبخاصة أوراق الشاي وتعمل هذه المركبات على طرد المواد المسرطنة من داخل الخلايا وتحطيمها ومن ثم حماية هذه الخلايا من خطر السرطان. 3. الألياف الغذائية: تعد الخضروات والفواكه والبقوليات من أهم مصادر الألياف الغذائية، والتي يعتقد أن لها دورا هاما في الوقاية من سرطان القولون، اذ تعمل الألياف الغذائية على زيادة حجم البراز وتسريع مرور الفضلات الغذائية من الأمعاء وتقليل فترة مكوثها فيها ومن ثم التقليل من فرصة التفاعل مابين المواد المسرطنة والخلايا الطلائية المبطنة لجدر الأمعاء. ويعتقد كذلك أن هذه الألياف ترتبط بالمواد المسرطنة وأحماض الصفراء وتسهل طرحها خارج الجسم فضلا عن ذلك فان لبعض الألياف الغذائية قابلية التخمر في القولون بفعل بعض أنواع البكتيريا منتجة بذلك احماضا دهنية قصيرة السلسلة مثل حامض البيوتريك، والذي يعتقد أن له تأثيرا مضادا للسرطان من خلال زيادة حموضة القولون ومن ثم تقليل فرص تكون بعض المواد المسرطنة. ان أهمية الخضروات والفواكه لا تنبع من مجرد كونها عوامل مساعدة على الوقاية من الاصابة بأمراض السرطان، بل ان هناك مجموعة من الفوائد الصحية المثبتة علميا والتي يجنيها الانسان من تناول هذه الأغذية. فالألياف الغذائية الموجودة في الخضروات والفواكه تساعد على تنظيم سكر الدم لدى المرضى المصابين بالسكري، كما تساعد على خفض كوليسترول الدم المرتفع وتمنع حدوث داء الأمعاء الردبي، كما أن المواد المانعة للتأكسد التي تحتويها الخضروات والفواكه، مثل فيتامين ج وفيتامين ه والكاروتينات وغيرها، تساعد على تنظيم ومنع ارتفاع ضغط الدم وتنظيم عمل عضلة القلب، ومن ثم الحد من خطر الاصابة بأمراض القلب والشرايين. وأخيرا فان المحتوى المنخفض من الدهون والطاقة في الخضروات والفواكه يساعد على التقليل من خطر السمنة كما يساعد المصابين بها على التخفيف من حدتها. وعلى الرغم من كل الفوائد الصحية التي يجنيها الانسان من تناول الخضروات والفواكه الا أن الافراط في تناولها يعد مصدرا للكثير من المشاكل التغذوية مثل نقص البروتين والطاقة ونقص بعض العناصر المعدنية كالحديد، اذ أنه لا بد من الحكمة والحذر في تناولها لتجنب بعض المضار والمشاكل الصحية التي قد تترتب على تناولها، ذلك أن تناول الخضروات والفواكه يعد من أهم وسائل التسمم بالمبيدات الزراعية، والتي يعتقد أن ثلثيها يحتوي على مواد سامة ومسرطنة، الأمر الذي يوجب على المستهلك الحرص على غسلها جيدا قبل الأكل. ومن بين المشكلات التي قد تترتب على الاستعمال غير الصحي للخضروات والفواكه التسمم بالأفلاتكوسينات، اذ تنتج هذه السموم الفتاكة بواسطة الأحياء الدقيقة الموجودة على بعض المحاصيل، والتي تقوم بانتاج هذه السموم في حال غياب ظروف التخزين الصحية والسليمة. وتعتبر الخضروات المخللة أحد مصادر الخطر، اذ ثبت علميا أن الزيادة في استهلاكها يرتبط بزيادة فرص الاصابة بالسرطان، بخلاف ما عليه الحال بالنسبة للخضروات والفواكه الطازجة. وختاما، فاننا نضع بين يديك بعض النصائح والارشادات التي تعين على زيادة تناول هذه الأغذية الصحية لتساعد في الوقاية من أمراض السرطان: 1. تنويع الخضروات والفواكه التي تتناولها في غذائك اليومي. 2. اعمل على مضاعفة الحصص المتناولة من الخضروات والفواكه. 3. تناول الخضروات والفواكه كوجبات خفيفة بين الوجبات الرئيسية. 4. اشرب عصير الفواكه أو الخضروات الطازجة بدلا من المشروبات الأخرى. 5. استعمل سلطة الفواكه كحلوى بدلا من الحلويات. 6. أكثر من تناول وجبات الطعام النباتية، دون الافراط بها على حساب الأغذية الحيوانية. تناول المعجنات والمخبوزات التي تحوي الفواكه، مثل فطائر التفاح أو المشمش أو الموز.
الغذاء الصحي المتوازن.. و توكل على الله .. انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون
طريق الوقاية نتعمق في الموضوع
,, بسم الله الرحمن الرحيم ,,
نبدأ
شرب الماء مفيد جدا
,,
تدل الدراسات على أن واحدة من بين كل 3 نساء تصاب بنوع من الأورام السرطانية خلال حياتها، ولكن كثيرين لا يعرفون أن العديد من هذه الأورام
يمكن الوقاية منه
فى هذا التحقيق نلقى الضوء على أهم الوسائل لتقليل احتمالات الاصابة بالأورام النسائية
سرطان المبيض
الجزر مفيد جداً
يمكن تقليل الأخطار بمعدل 54%
نشرت المجلة العالمية لدراسات السرطان تقريرا مفاده أن النساء اللاتى يأكلن الجزر خمس مرات أو أكثر أسبوعياً تقل احتمالات إصابتهن بسرطان
المبيض عن من لا يأكلن الجزر إلا مرة كل شهر. ويعتقد الباحثون أن مواد الكاروتينايدز التى تحتويها الخضروات والفاكهة، خاصة الجزر والطماطم
والسبانخ والبرتقال والبروكلى، وهو نوع من القنبيط، تحمى من السرطان. كما أن الخضروات والفواكه غنية بمضادات الأكسدة التى تقى خلايا الجسم
من التشوهات التى قد تؤدى إلى أمراض السرطان.
سرطان الرئة
من الضرورى الإقلاع عن التدخين
يمكن تقليل الأخطار بمعدل 90%
يدل العديد من البحوث على أن الإقلاع عن التدخين يقلل احتمالات الإصابة بسرطان الرئة بمعدل 90 بالمائة، والسبب فى ذلك أن الإنسان عندما يقلع
عن التدخين فإنه يتوقف عن استنشاق العديد من السموم، ومن أكثرها ضررا أول أكسيد الكربون والقطران والأسيتون والزرنيخ والبنزين والكادميوم
والفورمالدهايد.
والمعروف ان التدخين مرتبط بسرطان الرئه، وأيضا بسرطان اللسان والفم والحلق والحنجرة والمثانة والبنكرياس. وينصح الأطباء الأشخاص غير
المدخنين بتجنب استنشاق دخان السجائر وأكل الكثير من الخضروات والفواكه لتقليل احتمالات الإصابة بهذه الأنواع من السرطان إلى أقل حد ممكن.
سرطان الرحم
فول الصويا مفيد جداً
يمكن تقليل الأخطار بمعدل 54%
فى مركز دراسات السرطان فى هاواى الأمريكية أجريت دراسة تبين منها أن المرأة عندما تتناول فول الصويا ومنتجاته فإن ذلك يقلل من احتمالات
إصابتها بسرطان الرحم بمعدل 54 فى المائة، وذلك بالمقارنة مع النساء اللاتى لا يأكلن فول الصويا إلا نادراً. ويعتقد الباحثون أن اثنتين من مواد
الآيسوفلافونز، وهما من الكيماويات النباتية وأولاهما تدعى جينستين والثانية تدعى دياديزين، لهما أثر إيجابى على الجسم، بحيث يمثلان وقاية من
سرطان الرحم. كما يؤكد الباحثون فى المركز الأميركى لدراسات السرطان أن ممارسة الرياضة بانتظام تقلل احتمال الإصابة بسرطان الرحم بمعدل 40
فى المائة.
سرطان الثدى
من الضرورى الإقلاع عن التدخين
يمكن تقليل الأخطار بمعدل 90%
فى الولايات المتحدة أجريت بحوث تبين منها أن النساء اللاتى يشربن السوائل المحرمة بانتظام تزيد بينهن الإصابة بسرطان الثدى بمعدل 41 فى
المائة عن النساء اللاتى لا يشربن تلك المشروبات علىالإطلاق.
وتقول الدكتورة ميشيل هارفيز، الاختصاصية فى علاج الأمراض السرطانية: الواقع أن كل كأس محرمة تشربها المرأة يوميا تساهم فى زيادة احتمال
إصابتها بسرطان الثدى بمعدل 7 فى المائة، كما أن شرب المحرمات يساهم فى زيادة الوزن، وهذا عامل إضافى فى تزايد احتمالات الإصابة بسرطان
الثدى.
سرطان المعدة
التقليل من أكل الأطعمة المالحة
يمكن تقليل الأخطار بمعدل 35%
اكتشف الباحثون فى المركز اليابانى لدراسة السرطان ان احتمال الإصابة بسرطان المعدة يزيد فى أوساط النساء اللاتى يأكلن أطعمة تحتوى على كمية
كبيرة من الملح. والمعروف أن الآسيويين بوجه عام يأكلون فى غذائهم كمية أكبر من الملح، إذا قورنوا بالأوروبيين، حيث ان كثيرا من الأطعمة
الآسيوية تعتمد على الأطعمة المحفوظة بالملح. وينصح الأطباء بالتقليل من الملح فى الطعام عموما، ولهذا يفضل التقليل من تناول أطعمة مثل الشيبس
والسمك المملح، كما يجب ملاحظة أن بعض الأطعمة الجاهزة تحتوى على كمية كبيرة من الملح، وكذلك بعض حبوب الإفطار، ولهذا يجب التأكد من
كمية الملح التى تحتويها الأطعمة قبل تناولها.
سرطان الجلد
تفادى أشعة الشمس الضارة
يمكن تقليل الأخطار بمعدل 55%
كثيرات من ذوات البشرة البيضاء يرغبن فى اكتساب البشرة البرونزية التى لوحتها أشعة الشمس، وبعضهن يلجأن إلى استعمال سرير ضوئى خاص
يكسب بشراتهن اللون البرونزى. وقد أكدت البحوث أن من يستعملن السرير الضوئى أكثر من مرتين فى الشهر تزيد احتمالات إصابتهن بسرطان الجلد
بمعدل 55 فى المائة عن من لا يتعرضن لهذا النوع من الضوء. ويؤكد الأطباء أن أشعة الشمس الضارة تتسبب فى إصابة عشرات الآلاف حول العالم
بسرطان الجلد، وينصح الأطباء بأن يراقب الإنسان أى تغيرات بالجلد، خاصة ظهور شامات جديدة أو تغيرات فى الشامات الموجودة على البشرة،
وذلك نظرا لأن اكتشاف سرطان الجلد فى وقت مبكر يجعل الشفاء منه سهلا، وتدل الاحصائيات على أن سرطان الجلد عندما يكتشف فى بدايته ويعالج
فورا تصل نسبة الشفاء منه إلى حوالى 93 فى المائة.
سرطان عنق الرحم
تحليل مسحة الرحم ضرورى
يمكن تقليل الأخطار بمعدل 80 – 90%
عندما تجرى المرأة تحليل مسحة الرحم كل ثلاثة أعوام فإن هذا يقلل من احتمالات الإصابة بسرطان الرحم بمعدل يتراوح بين 80 – 90 فى المائة،
وذلك لأن هذا التحليل يكشف وجود خلايا غير طبيعية ويمكن علاجها بسرعة قبل أن تتحول إلى خلايا سرطانية نشطة. والجدير بالذكر أن هناك
تحليلاً حديثا بهذا الخصوص يسمى " التحليل الخلوى المعتمد على السوائل " LBC أكثر دقة فى اكتشاف الخلايا غير الطبيعية.
سرطان الأمعاء
الخبز الأسمر مفيد جدا
يمكن تقليل الأخطار بمعدل 40%
تدل بحوث أوروبية أجريت حديثا أن الأطعمة الغنية بالألياف الغذائية، مثل الخبز الأسمر، تساهم فى تقليل الإصابة بسرطان الأمعاء بمعدل 40 فى
المائة. ويعتقد الخبراء أن تناول الأطعمة الغنية بالألياف الغذائية يحافظ على الأمعاء خالية من المواد السامة. ويجب ملاحظة أنه لتقليل احتمالات
الإصابة بهذا المرض لهذه الدرجة يجب على الانسان تناول مقدار 35 جراما من الألياف الغذائية يوميا فى طعامه. وتقول الدكتورة إيلين فيكار،
المتخصصة فى مجال علاج السرطان: كلما أكل الإنسان كمية أكبر من الألياف الغذائية، استفاد أكثر.
سرطان المثانة
شرب الماء مفيد ومهم جداً
يمكن تقليل الأخطار بمعدل 50%
المعروف أن شرب الماء مفيد صحيا بوجه عام، ومن ناحية أخرى فقد أجريت بحوث أميريكية تبين منها أن الأشخاص الذين يشربون ستة أكواب من
الماء يوميا على الأقل تقل احتمالات إصابتهم بسرطان المثانة إلى النصف. ويعتقد الباحثون أن شرب الماء يساعد على تخليص المثانة من السموم،
وهذا يحميها من الأمراض وضمنها السرطان.
خطة سهلة للوقاية من السرطان
cancer prevention يمكن وقاية الإنسان من الإصابة بأنواع كثيرة من السرطان ليس عن طريق الأدوية وإنما عن طريق إجراء تعديلات غذائية وسلوكية في حياته ، ويعتقد بعض العلماء بارتباط حدوث 30-40% من حالات السرطان مباشرة نتيجة الطعام الذي يتناوله وعوامل أخرى مثل المحافظة على وزن جسمه عند حدوده الطبيعية وممارسته نشاط بدني كاف بشكل روتيني ، وأشارت دراسة إلى إمكانية إنقاص 30% من عدد حالات الإصابة بالسرطان
بالامتناع عن التدخين .
ويفيد المحافظة على وزن جسم أي شخص عند حدوده الطبيعي وممارسته رياضة بدنية بشكل منتظم ضد إصابته بالسرطان ، فيساعد تناوله طعام متزن في مكوناته الغذائية واستمراره ممارسة الرياضة البدنية ومراقبة وزن جسمه ليكون قريباً من حدوده الطبيعية في تقليل خطر إصابته بالسرطان نحو 30-40% ،وإذا كان الشخص زائد الوزن ولا يمارس أي رياضة بدنية فيتحتم عليه تغيير عاداته اليومية وإجراء تغيرات فيها حتى يوفر صحة أفضل لجسمه.
حدوث تغيرات في حياة الشخص
أظهرت البحوث العلمية الحديثة إمكانية وقاية الإنسان من الإصابة بمعظم أنواع السرطان عن طريق إحداث تغيرات معتدلة في حياته اليومية فيستطيع مراجعة ما يستطيع القيام به لتقليل هذا الخطر ، فيمكن الوقاية من حدوث معظم أنواع مرض السرطان بتغيير أشياء في حياته ، وأشار المعهد الأمريكي لبحوث السرطان في تقريره العلمي عام 1997عن ارتباط حدوث 60-70%من حالات السرطان مباشرة بالعادات اليومية للإنسان مثل ما يأكله من طعام وما إذا كان يمارس رياضة بدنية بشكل يومي ومحافظته على وزن جسمه عند حدوده الطبيعية وما إذا كان مدخناً أم لا ، ويفيد إجراء بعض التعديلات في السلوك الحياتي للشخص في إنقاص معدل خطر إصابته بالسرطان ، وهي تقلل في نفس الوقت خطر حدوث أمراض مزمنة في القلب و ارتفاع ضغط الدم ومرض السكر له ، كما يؤدي إتباع الشخص هذه الخطة الجديدة في حياته إلى الشعور بأنه أفضل نفسيا وصحيا.
الامتناع عن التدخين
أظهرت الدراسات العلمية خطر ممارسة عادة التدخين في حدوث الكثير من حالات الموت نتيجة مرض السرطان ، وفي الولايات المتحدة كمثال ارتبط تدخين التبغ بحدوث 30% سرطان الرئة عن أمراض خبيثة أخرى كالحنجرة والمثانة والكلى والمثانة وعنق الرحم والبروستات والمستقيم والقولون وقد يكون تناول الشخص طعاما صحيا من أكثر الطرق فعالية في وقايته من حدوث أورام خبيثة في البروستات والثدي والرئة والقولون والمعدة والمستقيم والبنكرياس ، والتدخين هو أكثر أسباب حدوث السرطان فهو لا يسبب سرطان الرئة فقط وإنما حدوث أنواع أخرى من السرطان ، كما يزيد بشكل معنوي خطر حدوث أمراض في القلب والدورة الدموية والسكتة الدماغية .
تناول طعام صحي
تتأثر صحة الإنسان ككل ويقل خطر إصابته بالسرطان بشكل كبير نتيجة قيامه بأشياء معينة في حياته واختياره الأغذية الصحية في طعامه وبشكل خاص إكثاره من تناول الفواكه والخضراوات في طعامه وهي لا توفر لجسمه فقط المكونات الغذائية التي يحتاجها للشعور بصحة جيدة ولكنها تحتوي على مركبات تساعد في الوقاية من خطر المركبات الموجودة طبيعيا المسببة للسرطان التي يتعرض لها كل يوم ، ويكون اختيار الأغذية التي يحصل عليها يومياً أي شخص من أكثر العوامل أهمية في وقايته من السرطان ، ويتناول معظم الأمريكيون طعاما مرتفع المحتوى من الدهون وعالي السعرات الحرارية ويقل ما يحتويه من الخضراوات والفواكه وبذور البقول والأغذية النباتية الأخرى ، ويفيد تناول الأغذية النباتية ليس فقط في الوقاية من السرطان وإنما تضاد حدوث أمراض في القلب ومشكلات صحية أخرى.
وبناء على توصيات المعهد الأمريكي لأبحاث السرطان يفيد حصول الإنسان على طعام صحي مع امتناعه عن التدخين في إنقاص خطر إصابته بالسرطان بنسبة 60-70% ، وينصح بالحصول على 5-10 مبادلات من الفواكه والخضراوات كل يوم فهي أسهل الأشياء التي يمكن عملها للوقاية من السرطان ، ويشجع المعهد الأمريكي لأبحاث السرطان على تناول الفواكه والخضراوات الغنية بالمركبات الوقائية من السرطان مثل مضادات الأكسدة Antioxidants وهي تشمل الكرنب وعائلته الصليبية مثل بروكلي والقرنبيط وكرنب بروكسل بذور البقول والثوم والزنجبيل وفول الصويا والبصل والبندورة والخضراوات والفواكه والصفراء وثمار الحمضيات والتوت والفواكه الجافة .
ممارسة رياضة بدنية
هناك ضرورة محافظة الشخص على وزن جسمه عند حدوده الطبيعية بممارسته رياضية بدنية بشكل منتظم لمدة 30 دقيقة كل يوم ، وهي ذات فائدة في المحافظة على وزن جسمه عند حدوده الطبيعية التي لها فائدتها في تقليل فرص حدوث السرطان ، وتكون الرياضة البدنية بحد ذاتها أيضا ذات فوائد ضد السرطان ، وتلعب الرياضة البدنية دورا رئيسا في المحافظة على الوزن الطبيعي، وينصح المعهد الأمريكي لبحوث السرطان بضرورة المحافظة على استمرار النشاط الجسمي ووزن الجسم عند حدوده الطبيعية بالإضافة إلى تناول طعام صحي ، وهناك تساؤلات عن مقدار الرياضة البدنية المطلوبة ونوعها ، ويوصي المعهد الوطني للسرطان في الولايات المتحدة في هذا الخصوص بممارسة الشخص رياضة بدنية لمدة لا تقل عن 30 دقيقة كل يوم ، وإذا لم يتمكن من ممارستها بشكل مستمر فيستطيع القيام بها خلال ثلاثة جلسات 10 دقائق كل منها خلال اليوم الواحد ولو كانت على شكل رياضة بدنية خفيفة كالمشي فهي ذات فائدة في تقليل فرص حدوث السرطان ، وبلا شك هناك ضرورة جعل الرياضة جزء من النشاطات اليومية للشخص واكتسابه عادات صحية بتركه سيارته بعيدة عن مكان عمله تسمح له بالسير إليها والمشي بسرعة فترة 10 دقائق بعد الغذاء مثلا ثم تكرار ذلك عدة مرات يوميا.
إرشادات عامة
ويفيد إتباع الإرشادات التالية للوقاية من الإصابة بالسرطان : [*]الحصول على كميات كبيرة من الخضراوات والفواكه في الطعام.
[*]المحافظة على وزن الجسم عند حدوده الطبيعية بممارسة رياضة بدنية يوميا وبشكل كاف. [*]تناول الأغذية ذات المحتوى المنخفض من الدهون والملح في الطعام. [*]تحضير الأغذية وتخزينها بشكل آمن تجنبا من تلوثها بالفطريات والجراثيم . [*]عدم تدخين التبغ بأي طريقة على شكل سجائر أو سيجار أو أركيلة (شيشة) .
الدكتور محيي الدين عمر لبنية
من الطرق تجنب مسببات السرطان مثلا عند استخدام مزيل العرق لاتشتري مايعرف بمضاد للتعرق حيث ان هذا المنتج يقوم بسد مسامات بالجلد وبالتالي يمنع خروج العرق ممايسبب السرطانات على المدى الطويل
****************** التوقيع الخاص بي بقوقل اجابات ********************************
للربح من النت تفضل بزيارة مدونتي على الرابط الاتي
http://adf.ly/1poUy
********************************نلتقي لنرتقي*******************************
_ اشعة الشمس : تساعد اشعة الشمس على الوقاية من عدة سرطانات كسرطان الثدي والقولون.
2_ برتقالة كل يوم : يقي البرتقال من سرطان المعدة .
3_ الخضار المسلوقة : بينت الدراسات أن القرنبيط يساعد في الوقاية من من سرطان المبيض والرئة والمثانة والقولون والمستقيم.
4_ القهوة : تشير الدراسات الى ان تناول فنجالين من القهوة منزوعة الكافيين قد يقلل من حدوث سرطان القولون والمستقيم بحوالي 50% .
5_ تخفيف الوزن : تعد البدانة او زيادة الوزن عاملا اساسيا في وفاة البشر بالسرطان بواقع 20% لدى النساء و 14% لدى الرجال.
6_ تناول الموز بكثرة .
7_ الفحص الذاتي.
8_ التثقيف الذاتي حول أنواع السرطان.
9_ الشعور بالألم .
10_ شرب الحليب يوميا .
11_ ممارسة الرياضة .
12_ هجر التدخين .
13_ هجر الخبز الأبيض.
14_ الفحص الجيني .
15_ شواء الطعام بذكاء .
16_ نظافة المنزل.
17_ الثوم .
18_ الطماطم : تساعد الطماطم في الوقاية من السرطان .
19_ السلطة مقاومة للسرطان .
20_ اللحم الجاهز : جميع انواع اللحم الجاهز كالنقانق وغيرها تزيد وبنسبة تصل الى 67% من خطر الإصابة بسرطان البنكرياس القاتل.
الله اعلم
كيف تبدل سيئاتك حسنات..باذن الله
http://janaarood.ahladalil.com/t146-topic#178
اكسب اكثر من مليار حسنة باقل من دقيقة
http://janaarood.ahladalil.com/t147-topic#179
كيف تتغلب على الشيطان وعلى هوى النفس
http://janaarood.ahladalil.com/t148-topic#180
سور القران الكريم
http://yazeinab.org/arabic/aqaed/books/09/quran/indexs.html
http://janaarood.ahladalil.com/f4-montada
فضائل سور القران الكريم
http://janaarood.ahladalil.com/f1-montada
بعض الطرق لدخول الجنة...باذن الله
http://janaarood.ahladalil.com/t149-topic#181
منجيات من اهوال يوم القيامة..باذن الله
http://janaarood.ahladalil.com/t150-topic#183
1_ اشعة الشمس : تساعد اشعة الشمس على الوقاية من عدة سرطانات كسرطان الثدي والقولون.
2_ برتقالة كل يوم : يقي البرتقال من سرطان المعدة .
3_ الخضار المسلوقة : بينت الدراسات أن القرنبيط يساعد في الوقاية من من سرطان المبيض والرئة والمثانة والقولون والمستقيم.
4_ القهوة : تشير الدراسات الى ان تناول فنجالين من القهوة منزوعة الكافيين قد يقلل من حدوث سرطان القولون والمستقيم بحوالي 50% .
5_ تخفيف الوزن : تعد البدانة او زيادة الوزن عاملا اساسيا في وفاة البشر بالسرطان بواقع 20% لدى النساء و 14% لدى الرجال.
6_ تناول الموز بكثرة .
7_ الفحص الذاتي.
8_ التثقيف الذاتي حول أنواع السرطان.
9_ الشعور بالألم .
10_ شرب الحليب يوميا .
11_ ممارسة الرياضة .
12_ هجر التدخين .
13_ هجر الخبز الأبيض.
14_ الفحص الجيني .
15_ شواء الطعام بذكاء .
16_ نظافة المنزل.
17_ الثوم .
18_ الطماطم : تساعد الطماطم في الوقاية من السرطان .
19_ السلطة مقاومة للسرطان .
20_ اللحم الجاهز : جميع انواع اللحم الجاهز كالنقانق وغيرها تزيد وبنسبة تصل الى 67% من خطر الإصابة بسرطان البنكرياس القاتل
1_ اشعة الشمس : تساعد اشعة الشمس على الوقاية من عدة سرطانات كسرطان الثدي والقولون.
2_ برتقالة كل يوم : يقي البرتقال من سرطان المعدة .
3_ الخضار المسلوقة : بينت الدراسات أن القرنبيط يساعد في الوقاية من من سرطان المبيض والرئة والمثانة والقولون والمستقيم.
4_ القهوة : تشير الدراسات الى ان تناول فنجالين من القهوة منزوعة الكافيين قد يقلل من حدوث سرطان القولون والمستقيم بحوالي 50% .
5_ تخفيف الوزن : تعد البدانة او زيادة الوزن عاملا اساسيا في وفاة البشر بالسرطان بواقع 20% لدى النساء و 14% لدى الرجال.
6_ تناول الموز بكثرة .
7_ الفحص الذاتي.
8_ التثقيف الذاتي حول أنواع السرطان.
9_ الشعور بالألم .
10_ شرب الحليب يوميا .
11_ ممارسة الرياضة .
12_ هجر التدخين .
13_ هجر الخبز الأبيض.
14_ الفحص الجيني .
15_ شواء الطعام بذكاء .
16_ نظافة المنزل.
17_ الثوم .
18_ الطماطم : تساعد الطماطم في الوقاية من السرطان .
19_ السلطة مقاومة للسرطان .
20_ اللحم الجاهز : جميع انواع اللحم الجاهز كالنقانق وغيرها تزيد وبنسبة تصل الى 67% من خطر الإصابة بسرطان البنكرياس القاتل.
أثبت العلماء أنه يمكن وقاية الإنسان من الإصابة بأنواع كثيرة من السرطان ليس عن طريق الأدوية وإنما عن طريق إجراء تعديلات غذائية وسلوكية في حياته ، ويعتقد بعض العلماء بارتباط حدوث 30-40% من حالات السرطان مباشرة نتيجة الطعام الذي يتناوله وعوامل أخرى مثل المحافظة على وزن جسمه عند حدوده الطبيعية وممارسته نشاط بدني كاف بشكل روتيني ، وأشارت دراسة إلى إمكانية إنقاص 30% من عدد حالات الإصابة بالسرطان بالامتناع عن التدخين . ويفيد المحافظة على وزن جسم أي شخص عند حدوده الطبيعي وممارسته رياضة بدنية بشكل منتظم ضد إصابته بالسرطان ، فيساعد تناوله طعام متزن في مكوناته الغذائية واستمراره ممارسة الرياضة البدنية ومراقبة وزن جسمه ليكون قريباً من حدوده الطبيعية في تقليل خطر إصابته بالسرطان نحو 30-40% ،وإذا كان الشخص زائد الوزن ولا يمارس أي رياضة بدنية فيتحتم عليه تغيير عاداته اليومية وإجراء تغيرات فيها حتى يوفر صحة أفضل لجسمه.
من أهم طرق الوقاية الكشف باستخدام نظارات خاصة:
أطلق العلماء على النظارات القادرة على كشف السرطان اسم “جوكلز” (Goccles) أي (Glasses for Oral Cancer – Curing Light Exposed – Screening).
تعمل هذه النظارات على تمييز الورم الخبيث، في مرحلته الجنينية، في الغشاء المخاطي الفموي. كما تنجح، بدقة فائقة، في رسم حدود هذا الورم، داخل الفم. يذكر أن سرطانات جوف الفم تحصد آلاف الضحايا، هنا وفي دول الاتحاد الأوروبي، سنوياً.
علاوة على ذلك، فان 60 في المئة من عمليات تشخيص سرطان جوف الفم تأتي في وقت متأخر، عندما يكون المرض الخبيث في مراحله النهائية. هكذا، تكون فرص الافلات من الموت أقل من 30 في المئة، لدى المرضى. هذا وتستغل هذه النظارات ضوء المصابيح المستخدمة في عيادة طبيب الأسنان. اذ يصدر عن هذه المصابيح الضوء القادرة على انارة جوف الفم، بصورة أوتوماتيكية. بواسطة ارتداء هذه النظارات، فان درجة الانارة الأوتوماتيكية لجوف الفم تتراجع بصورة غير طبيعية من جراء انتشار الخلايا السرطانية، داخل الفم، التي تعمل على تعتيمه. وبفضل تركيب فلتر ضوئي خاص، داخل هذه النظارات، فان الطبيب المعالج ينجح في تمييز الأنسجة السرطانية أم تلك التي على وشك أن تتحول الى أنسجة سرطانية.
على الصعيد السويسري، فان نبأ هذا الابتكار سار للغاية برغم أن اختبار هذه النظارات ما زال محصور على مجموعة صغيرة من المتطوعين. يذكر أن سرطان جوف الفم يصيب المدمنين على الكحول والمدخنين والمسنين. في مطلق الأحوال، فان استعمال هذه النظارات أثبت فعالية عالية في اكتشاف المراحل الابتدائية من سرطان الفم مقارنة بالوسائل التقليدية التي تعجز عن التنقيب عنه، في الوقت المناسب!
_ اشعة الشمس : تساعد اشعة الشمس على الوقاية من عدة سرطانات كسرطان الثدي والقولون.
2_ برتقالة كل يوم : يقي البرتقال من سرطان المعدة .
3_ الخضار المسلوقة : بينت الدراسات أن القرنبيط يساعد في الوقاية من من سرطان المبيض والرئة والمثانة والقولون والمستقيم.
4_ القهوة : تشير الدراسات الى ان تناول فنجالين من القهوة منزوعة الكافيين قد يقلل من حدوث سرطان القولون والمستقيم بحوالي 50% .
5_ تخفيف الوزن : تعد البدانة او زيادة الوزن عاملا اساسيا في وفاة البشر بالسرطان بواقع 20% لدى النساء و 14% لدى الرجال.
6_ تناول الموز بكثرة .
7_ الفحص الذاتي.
8_ التثقيف الذاتي حول أنواع السرطان.
9_ الشعور بالألم .
10_ شرب الحليب يوميا .
11_ ممارسة الرياضة .
12_ هجر التدخين .
13_ هجر الخبز الأبيض.
14_ الفحص الجيني .
15_ شواء الطعام بذكاء .
16_ نظافة المنزل.
17_ الثوم .
18_ الطماطم : تساعد الطماطم في الوقاية من السرطان .
19_ السلطة مقاومة للسرطان .
20_ اللحم الجاهز : جميع انواع اللحم الجاهز كالنقانق وغيرها تزيد وبنسبة تصل الى 67% من خطر الإصابة بسرطان البنكرياس القاتل
الأغذية النباتية والوقاية من السرطان: * يتربع الثوم بمفرده على قمة الهرم الغذائي . * يليه في ترتيب تنازلي الكرنب والعرقسوس . * ثم يليه الزنجبيل والجزر والكرفس والبصل والشاي الأخضر والكركم والبرتقال والليمون والقمح وبذور الكتان والأرز والطماطم والباذنجان والفلفل الأخضر والقرنبيط والنعناع والخيار والبطاطس والزعتر والريحان. * ثم يليه السبانخ وحبة البركة والفول. * وترجع فائدة هذه النباتات في مقاومة السرطان إلى احتوائها على بعض المركبات النباتية الطبيعية التي تتميز بأنها عوائق طبيعية في طريق تكوين السرطان فتتداخل معه في مراحل تكوينه أو نموه أو انتشاره مما يفيد في مقاومته.
التغذية السليمة
ممارسة الرياضة بإستمرار
عمل تحاليل الدم بإستمرار
التعرض المستمر لاشعة الشمس
شرب الحليب
الكف عن التدخين
6_ تناول الموز بكثرة .
7_ الفحص الذاتي.
8_ التثقيف الذاتي حول أنواع السرطان.
9_ الشعور بالألم .
10_ شرب الحليب يوميا .
11_ ممارسة الرياضة .
12_ هجر التدخين .
13_ هجر الخبز الأبيض.
14_ الفحص الجيني .
15_ شواء الطعام بذكاء .
16_ نظافة المنزل.
17_ الثوم .
مهما نعمل"لو نصيبك هيجيلك " بلا وقاية بلا كلام دكاترة فارغ
لقد قال لك الأعضاء وبشكل مفصل عن أسباب السرطان وطرق الوقاية منه , ولكن :
(وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا) صدق الله العظيم
هناك بعض الأطعمة التي تحفِّز على ظهور الأورام الخبيثة. هذا ما تثبته العديد من الدراسات الطبية الحديثة. بين كمّ الدراسات التي تنهال كلّ يوم على المواقع الإلكترونية المتخصصة والمجلات الطبيّة.
اخترنا لك ثلاث دراسات مهمة تضيء على أثر ثلاث مواد غذائية من الأفضل أن تتجنبيها للوقاية من السرطان. ثلاث مواد تجمع الدراسات على خطورتها.
1- المشروبات الغازيّة وسرطان البنكرياس أثبت باحثون في جامعة منيسوتا وجود رابط بين استهلاك المشروبات الغازية وسرطان البنكرياس. تابع الباحثون الأميركيون حالات أكثر من 600 ألف أندونيسي. وتبيّن لهم أن كلّ من ظهرت لديهم أورام سرطانية في البكرياس كانوا مستهلكين دائمين للكولا! ويعتقد العلماء أنّ السكر الموجود في هذه المشروبات يزيد من إفراز الأنسولين في البنكرياس بشكل خارج عن الحدود المعتدلة. وهذا النشاط غير الطبيعي يسبب خللاً في خلايا البنكرياس.
2- الجزر ليس للمدخنين! بحسب دراسة أخرى فإنّ الجزر يحتوي على مواد تعزِّز خطر الإصابة بالأورام السرطانية عند المدخنين وخصوصاً سرطان القولون. خلاصة الدراسة لا تعني طبعاً أنّ المدخنين يجب أن يتوقفوا عن أكل الجزر بل عن التدخين! فالمواد التي تحتويها السيجارة قادرة على تحويل الجزر الموجود في الفاكهة إلى مواد مسرطنة.
3- اللحوم الحمراء ليست لكلّ يوم بعض أنواع اللحوم الحمراء يمكن أن تسبِّب سرطان القولون. وبحسب دراسة فرنسيّة فإنّ أربعة عوامل تحدِّد جودة اللحم البقري هي لون اللحم وكيفية الطبخ والمواد الحافظة إضافةً إلى درجة ملوحتها. وكلّ هذه العوامل مجتمعة قد تؤدي إلى ظهور الخلايا ما قبل سرطانية في القولون.
في المقابل هناك دراسة حديثة قد تطمئن كثيرين: الشاي الأخضر يقي من سرطانات القولون والرئتين. يمكن أن تشربي الشاي الأخضر كل يوم قبل النوم أو بعد العشاء للحفاظ على صحة حديدية.
تقليل الاكل +الرياضه+عدم حبس الفضلات في الجسم+الحجامه
طرق الوقايه من السرطان .. ذكر الله و قرائة القران
التعرض لأشعة الشمس وعدم التدخين
وقد وضعت جمعية السرطان الأميركية قائمة بسيطة للتذكير(بهذه الأعراض) قبل عدة سنوات (تتألف من عدة توصيات تشكل في مجموعها كلمة CAUTION، التي تعني «تحذير»):
* C: تغيرات فــي عادات المعدة والمثانة
* A: تقرّح لا يتجه نحو الشفاء
* U: نزف دم أو خروج غير معتاد
* T: ازدياد السمك أو ظهور كتلة، في الثدي أو أي موضع آخر
* I: عسر الهضم أو صعوبة في البلع
* O: تغيرات واضحة في الثآليل
* N: سعال متواصل أو بحة في الصوت وهذا دليل إرشادات عمومي، إذ أن الأغلبية الساحقة لمثل هذه الأعراض يمكن أن تظهر نتيجة حالات مرضية غير سرطانية، كما أن السرطان قد يؤدي إلى أعراض أخرى لم تذكرها تلك القائمة، مثل نقصان الوزن أو الإجهاد اللذين ليس لهما أي تفسير. ومع ذلك فإن القائمة هي تذكرة مفيدة تدفعك للإنصات إلى جسمك وإعلام الطبيب بما تسمعه! إن التشخيص المبكر مهم، ولكن هل يمكنك خفض خطر الإصابة بالسرطان لديك قبل كل شيء؟ رغم أن الإجابة تبدو ممتازة بحيث لا يمكنك تصديقها، فإنها حقيقية.
ويقدر باحثو كلية الصحة العامة في جامعة هارفارد أنه يمكن درء وقوع ما يقرب من نحو 75 في المائة من وفيات الأميركيين بالسرطان. ويوضح الجدول أدناه خلاصة لأبحاثهم حول أسباب السرطان في الولايات المتحدة.
أما جمعية السرطان الأميركية فإنها أقل تفاؤلا في ما يخص الوقاية من المرض، إذ تقدر أن نسبة 60 في المائة من الوفيات فقط يمكن درؤها. وأشارت دراسة أجريت عام 2005 إلى أن أكثر من 2.4 مليون من أصل 7 ملايين وفاة بسبب السرطان، يمكن أن تعزى إلى عوامل خطر كان بالإمكان تداركها.
* الوصايا العشر
* وليس عليك أن تكون عالما دوليا كي تستطيع فهم وسائل حماية نفسك وأسرتك.
وإليك 10 وصايا للوقاية من السرطان.
* غذاء صحي
* تجنب التبغ بكل أشكاله، وكذلك التعرض للدخان الثانوي منه.
* تناول الغذاء بشكل مناسب. قلل استهلاكك من الدهون المشبعة واللحوم الحمراء، التي يبدو أنها تزيد من أخطار الإصابة بسرطاني القولون والبروستاتا. قلل من تناول الأغذية المشوية على الفحم (خصوصا اللحوم)، وتجنب المأكولات المقلاة في دهون غزيرة. تناول كميات أكثر من الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة. ورغم أن نتائج دراسات أخرى كانت مختلطة، فإن دراستين واسعتين عام 2003 وجدتا أن الغذاء الغني بالألياف ربما يقلل من خطر سرطان القولون. ولا تنسَ أن تتناول السمك مرتين إلى ثلاث مرات في الأسبوع، وبهذا فإنك توفر الحماية من أمراض القلب، وتقلل من خطر الإصابة بسرطان البروستاتا.
* رياضة ورشاقة
* مارس الرياضة بانتظام. فالنشاط البدني يرتبط مع تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون، كما أنه قد يساعد في درء خطر سرطان البروستاتا. كما يبدو أن ممارسة الرياضة تساعد في تقليل خطر سرطان الثدي لدى النساء، وربما في تقليل سرطانات الأعضاء التناسلية أيضا. والرياضة سوف تساعد في حمايتك، حتى وإن لم تقد إلى إنقاص وزنك.
حافظ على الرشاقة. فالسمنة تزيد من خطر أنواع عديدة من السرطان. وعليك بحساب السعرات الحرارية المتناولة: فإن كنت بحاجة لأن تصبح رشيقا، قلل من تناول السعرات وأحرق عددا أكبر منها بممارسة الرياضة.
تجنب الكحول الذي تقود كثرته إلى زيادة خطر سرطانات الفم والحنجرة والمريء والكبد والقولون. كما أنه يزيد أيضا من خطر سرطان الثدي لدى النساء. والتدخين معه يزيد أكثر من الأورام السرطانية الناجمة عن تناول الكحول.
* الإشعاعات والسموم
* تجنب التعرض غير الضروري للإشعاع. ولا تقم بإجراء فحوصات بالصور الشعاعية إلا إذا كان ذلك ضروريا. افحص منزلك للتأكد من مستويات إشعاع الرادون الموجود، الذي يزيد خطر الإصابة بسرطان الرئة. احمِ نفسك من الأشعة فوق البنفسجية في الشمس، التي تزيد من خطر الإصابة بالأورام القتامية وسرطانات الجلد الأخرى. ولكن لا تقلق من وجود المجالات الكهرومغناطيسية التي تولدها خطوط الجهد العالي لنقل الطاقة الكهربائية، أو من مجالات الموجات ذات الترددات العالية من أفران الميكروويف والهواتف الجوالة، إذ أنها لا تقود إلى السرطان.
تجنب التعرض للسموم الصناعية والبيئية، مثل الأسبست، البنزين، الأمينات العطريةaromatic amines، ومركبات ثنائي الفينيل متعدد الكلورة polychlorinated biphenyls (PCBs).
* فيروسات وأدوية
* تجنب الفيروسات التي تساهم في حدوث السرطان، ومنها فيروسات التهاب الكبد، فيروس «أتش آي في»، وفيروس البابيلوما الحليمي البشري. والكثير منها تنتقل عند الاتصال الجنسي أو عبر الحقن والإبر.
* فكر في تناول الأسبرين من الجرعات الصغيرة. فالرجال الذين يتناولون هذا الأسبرين أو غيره من الأدوية غير السترويدية المضادة للالتهابات، يبدو أنهم يعانون من خطر أقل للإصابة بسرطان القولون وربما بسرطان البروستاتا. إلا أنه لم تتم البرهنة على هذه الفوائد، كما أن الأسبرين قد يؤدي إلى حدوث نزف في المعدة وأعراض جانبية أخرى، حتى ولو كانت جرعاته صغيرة. ومع ذلك، ومن ناحية المزايا، فإن الأسبرين ذا الجرعات الصغيرة يقي الرجال من النوبات القلبية ومن أكثر أنواع السكتة الدماغية شيوعا. ولذا فإن الرجال الذين لديهم عوامل خطر عالية يجنون أكثر الفوائد منه.
احصل على ما يكفيك من فيتامين «دي»، إذ يوصي الكثير من الخبراء الآن بتناول بين 800 إلى 1000 وحدة دولية منه يوميا، وهو هدف مستحيل تقريبا من دون تناول المكملات. ورغم أن الوقاية بواسطته لا تزال غير مثبتة، فإن الدلائل تشير إلى أن فيتامين «دي» قد يساعد في خفض خطر الإصابة بسرطاني البروستاتا والقولون والأورام الخبيثة الأخرى. ولكن، لا تعتمد على تناول أنواع أخرى من المكملات، إذا أن الدراسات الدقيقة حول السلينيوم، فيتاميني «سي» و«إي»، البيتاكاروتين، حمض الفوليك، والفيتامينات المتعددة أظهرت أنها ليست وقائية، وأن بعضها قد يؤدي إلى أضرار أكثر من فوائدها.
إن هذه التغييرات في نمط الحياة سوف تقود بدورها إلى توفير فائدة وقائية أخرى ضد السرطان، وهي: إن استمررت في تمتعك بجسم سليم، فلن تحتاج إلى علاج للسرطان (الأدوية الكيميائية، العلاج بالإشعاع، الأدوية المثبطة لجهاز المناعة)، وهي العلاجات التي تتضمن في داخلها، ويا للمفارقة، أخطارا تزيد من الإصابة بسرطانات أضافية.
إن الوقاية تظل دوما أفضل الأدوية.
* رسالة هارفارد «مراقبة صحة الرجل»، خدمات «تريبيون ميديا».
11111111111111111111111111111111111111111
الإكثار من الفواكه والخضار لمحاربة السرطان لا تزال الأصداء العلمية تتوالى على الإضافات البحثية الجديدة التي طرحتها ثلاث دراسات ناقشت فوائد تناول الفواكه والخضار في تقليل احتمالات الإصابة بأنواع مختلفة من السرطان، وهي بحوث تم عرضها في اجتماع الرابطة الأميركية لأبحاث السرطان في منتصف إبريل (نيسان) الماضي.
أخي صاحب السؤال
يوجد من اجاب على السؤال اجابة تستحق افضل اجابة بدون اي كلام
ابحث عن صاحب الاجابة وهذه اجابته . . . . .
بالرغم من طرق الوقاية .. لكن تذكروا جيدا : الحذر لا يدفع القدر
إذا أراد الله أمراً فإنه يقول له كن فيكون
صاحب الاجابة هو الاخ الرياضيات بارك الله فيه
اما اذا كان قصدك هو زيادة عدد الاجوبة وامور أخرى هذا شي ثاني لاني علاوة على اجابة الاخ الرياضيات يوجد من اجاب باجابة شبيهة باجابته
اضغط على افضل اجابة لان السؤال تمت الاجابة عنه
الرياضة SPORT SPORTS 體育 بالله عليكم مارسوا الرياضة ولو تلاتين دقيقة يوميا
طرق للوقاية من السرطان
عرف استخدام بعض اصناف الخضروات والفواكه في معالجة الأمراض عبر التاريخ، حيث كان يعتقد أن لها دورا في معالجة هذه الأمراض والوقاية منها، ابتداء بالصداع وانتهاء بأمراض القلب والشرايين. وفي الطب الحديث استخدمت هذه الأصناف في العديد من الوصفات الطبية. ومع تطور العلم، وتطور البحوث المتعلقة بأمراض السرطان، فقد وجد ان 70% من حالات الاصابة بأنواع السرطان المختلفة تعزى بشكل رئيسي الى الغذاء الذي يتناوله الانسان في حياته اليومية، وقد وضعت العديد من الفرضيات العلمية التي تهدف الى ايجاد العلاقة ما بين تناول بعض الأغذية وظهور أنواع من السرطان، ومن الامثلة على العلاقة مابين تناول كميات كبيرة من الأغذية الغنية بالدهون وسرطان الثدي والقولون، والعلاقة ما بين الافراط في تناول الكحول والسرطان الذي يصيب كلا من الجهاز التنفسي والجهاز الهضمي والثدي والكبد، وأخيرا مابين الاستهلاك الضئيل للألياف الغذائية وسرطان القولون. ولعل من أقوى الفرضيات التي وضعت لايجاد العلاقة ما بين الغذاء والسرطان هي الفرضية المتعلقة بالاستهلاك اليومي للخضروات والفواكه الطازجة، وهي الفرضية التي حازت على اكبر قدر من البحث والتأييد العلمي، وقد أظهرت الدراسات التي أجريت عليها نتائج واضحة وملموسة أكثر من أي فرضية أخرى. ومن خلال هذا المقال سأحاول أن ألقي الضوء على بعض الجوانب المتعلقة بهذه العلاقة مبرزا أهمية هذه الأغذية في الوقاية من الاصابة بأمراض السرطان.
قام الباحثون في مجال السرطان باجراء العديد من الدراسات العلمية والتي تصل في مجموعها الى مائتين وستة دراسة وبائية استقصائية على البشر واثنتين وعشرين دراسة علمية على الحيوانات، وأظهرت معظم هذه الدراسات وجود العلاقة العكسية المباشرة ما بين استهلاك الخضروات والفواكه والاصابة بأمراض السرطان في مواقع الجسم المختلفة، حتى غدت هذه العلاقة حقيقة علمية مقررة، خاصة في أنواع السرطان التي تصيب كلا من المعدة والمريء والرئة وتجويف الفم والبلعوم وبطانة الرحم والبنكرياس والقولون. وفيما يلي استعراض لأهم أنواع السرطان التي يرتبط منعها بزيادة الاستهلاك من الخضروات والفواكه: 1- سرطان المعدة: أظهرت جميع الدراسات المقارنة أن استهلاك الخضروات الطازجة والورقية بشكل متكرر يرتبط ارتباطا مباشرا بمنع الاصابة بسرطان المعدة (وهو النوع الأكثر انتشارا في العالم)، وبدرجة أقل، فقد وجد أن تناول الحمضيات ثم الزنبقيات (الثوم والبصل والكراث) يساعد على التقليل من الاصابة بالسرطان. 2- سرطان القولون: أظهرت معظم الدراسات أن الخضروات بشكل عام (الطازجة وغير الطازجة والورقية) تساعد على التقليل من اصابة الانسان بسرطان القولون، ذلك أنها تزيد من سرعة مرور فضلات الأغذية المهضومة من خلال الأمعاء وتقلل من الضغط الذي تولده هذه الفضلات على جدر الأمعاء الغليظة، وهذا بدوره يقلل من فرصة تكون جيوب الأمعاء (وهو ما يعرف بداء الأمعاء الردبي) ويقلل كذلك من فرصة الاصابة بسرطان القولون. 3- سرطان المريء: بينت جميع الدراسات العلمية التي استخدمت الخضروات بشكل عام، والورقية منها والبندورة بشكل خاص، بالاضافة الى الحمضيات، ان الاستهلاك المنتظم لهذه الأطعمة يساعد على منع حصول السرطان في تلك المنطقة من الجسم، وأظهرت أن خضروات الفصيلة الزنبقية ليس لها اي دور في منع هذا النوع منن السرطان. 4- سرطان الرئة: يعد سرطان الرئة أحد أكثر أنواع السرطان التي تسبب حالات الوفاة في الولايات المتحدة في كل من الرجال والنساء، وقد بينت نتائج الدراسات التي اجريت هناك أن تناول الخضروات الورقية والبندورة بشكل خاص يحد بشكل واضح من فرص التعرض لهذا النوع من السرطان، كما بينت ان الجزر يساعد-ولكن بدرجة أقل- على الحد من الاصابة به. ولعل أحد أهم الأسباب التي توضح هذه العلاقة أن المدخنين في الغالب (وهم يشكلون غالبية المصابين بسرطان الرئة) هم أقل استهلاكا لهذه الأصناف من الأغذية من سواهم، وذلك بسبب ضعف شهيتهم وقلة اقبالهم على تناول الطعام، وقد يعزى السبب كذلك الى دور التدخين في تثبيط أو ابطاء مفعول العوامل المانعة للسرطان والتي تتوافر في مثل هذه الأغذية. 5- سرطان المريء وتجويف الفم والبلعوم: تعد الخضروات الورقية والحمضيات من أهم الأغذية النباتية التي تقي من الاصابة بهذه الأنواع من السرطان، كما بينت الدراسات أن الجزر يلعب دورا لا يقل أهمية عن الأغذية سالفة الذكر، بل ان دوره يفوق دور أي نوع آخر من الخضروات والفواكه في الوقاية من هذا السرطان. 6- سرطان القولون: تعد نباتات الفصيلة الصليبية مثل الزهرة والملفوف واللفت والفجل والخردل من أهم الخضروات التي تقي من الاصابة بهذا النوع من السرطان، كما تساهم الفواكه الحمضية والجزر في التقليل من فرص الاصابة به، وهي تأتي في المرتبة الثانية بعد نباتات الفصيلة الصليبية في الحد والوقاية منه. 7- سرطان الثدي: يعد سرطان الثدي أكثر أنواع السرطان شيوعا عند النساء في الولايات المتحدة وثاني أكبر مسبب لحالات الوفاة من بين أنواع السرطان المختلفة. وتشير الدراسات الى أن هناك علاقة عكسية واضحة ما بين استهلاك الخضروات الورقية والجزر والفواكه، والاصابة بهذا النوع من السرطان. 8- سرطان البنكرياس: أوضحت غالبية الدراسات التي أجريت على المرضى المصابين بسرطان البنكرياس أن الخضروات والفواكه تسهم وبدرجة كبيرة في الحد من الاصابة بهذا النوع من السرطان. 9- سرطان غدة البروتستات: يعد هذا النوع من السرطان استثناء من بين انواع السرطان التي لها علاقة بتناول الخضروات والفواكه، حيث أظهرت جميع الدراسات العلمية المتعلقة بهذا الشأن أن استهلاك الخضروات والفواكه لم يكن له أي دور في الحد من تطور هذا المرض. وباستعراض هذه النتائج يتبين لنا أن الخضروات الطازجة والورقية منها بشكل خاص تعد من أكثر أنواع الأغذية النباتية ذات التأثير الواقي من الاصابة بأنواع السرطان المختلفة، فقد أظهرت 85% من الدراسات التي أجريت في هذا المجال (وعددها 194 دراسة) أن لها تأثيرا مباشرا في الوقاية من الاصابة بالسرطان في مواقع الجسم المختلفة. وتأتي نباتات الفصيلة الزنبقية في المرتبة الثانية والجزر في المرتبة الثالثة فنباتات الفصيلة الصليبية رابعا وأخيرا الفواكه وخاصة الحمضيات في المرتبة الخامسة. ولكن الى اي مدى يمكن للخضروات والفواكه أن تحد من الاصابة بأمراض السرطان؟ وهل يعني التناول اليومي والمنتظم للخضروات والفواكه الطازجة منع تطور وحدوث أمراض السرطان بشكل مطلق؟؟ والجواب هو أن الخضروات والفواكه لا تمنع تماما من ظهور وتطور هذه الأمراض، لكنها في الحقيقة تقلل من فرصة الاصابة بالمرض بمقدار النصف أو أكثر قليلا، وهذا الدور يبقى دورا هاما وحيويا حتى ولو توقف عند هذا الحد. وقد يتبادر الى الذهن سؤال آخر وهو: كيف تقوم الخضروات والفواكه بمنع الاصابة بالسرطان؟ وما هي المكونات التي تساعد على القيام بهذا الدور؟. والجواب أن التأثير الوقائي للخضروات والفواكه يعزى اساسا الى احتوائها على مجموعة من المركبات الكيميائية التي تتوافر فيها بكميات تكفي للحد من تطور ونمو الخلايا السرطانية، حيث تمتاز كل مجموعة من أصناف الخضروات والفواكه باحتوائها على مركبات معينة تعطيها القدرة على منع السرطان، ومن الامثلة على ذلك: 1. نباتات الفصيلة الصليبية: وتمتاز باحتوائها على كميات كبيرة من مركبات تدعى الدايثيول ثيونات والأيثوثيوسيانات، وهي مركبات عضوية كبريتية تعمل على زيادة فعالية الأنزيمات المحطمة للمواد المسرطنة والمركبات الغريبة الوافدة الى الجسم، كما تشتمل على مركبات اندول -3- كاربونيل، والتي تؤثر على استقلاب وأيض الاستروجين لدى الانسان، بحيث ينتج عن ذلك انتاج مركبات تحمي من الاصابة بأنواع السرطان المرتبطة بالاستروجين مثل سرطان الثدي وبطانة الرحم لدى النساء. 2. نباتات الفصيلة الزنبقية: تمتاز باحتوائها على مركبات كبريتية مثل الدايأليل سلفايد والأليل ميثيل ترايسلفايد، وهي مركبات تعمل على زيادة فعالية وتنشيط الأنزيمات المحطمة للسموم والمواد المسرطنة، ولها تأثير مضاد لأنواع البكتيريا التي تساعد على انتاج المواد المسرطنة، وذلك من خلال منع التحويل البكتيري للنيترات الى نيتريت في المعدة ومن ثم التقليل من كمية النيتريت اللازمة للتفاعل مع المركبات الأمينية الثانوية الضرورية لانتاج مركبات النيتروزو أمينات، اذ يعتقد أن لها تأثيرا مسرطنا بالأخص على المعدة. 3. الحمضيات: تتميز الحمضيات باحتوائها على كميات كبيرة من حامض الاسكوربيك (فيتامين ج) والذي يحمي جدر الخلايا والمادة الوراثية فيها من عمليات التأكسد الضارة، نظرا لطبيعة الحامض التي تؤهله للعمل كمانع للتأكسد. كما يعتقد أن لفيتامين "ج" دورا في منع الاصابة بالسرطان من خلال قدرته على ربط وتقليل النيتريت ومن ثم التقليل من فرصة تكون النيتروز أمينات المسرطنة كذلك فان الحمضيات تحتوي على مركبات الكومارين والليمونين، والتي تعمل على تنشيط أنزيمات الجلوتاثيون ترانسفيريز المحطمة للمركبات المسرطنة. 4. الخضروات الورقية: تحتوي على مركبات الليوتين، وهي مركبات كاروتينية تعمل كمانعة للتأكسد ولها القدرةعلى ربط الجذور الحرة التي تتسبب في النموات السرطانية، وتعد الخضروات الورقية مصادر غنية بحامض الفوليك، وهو فيتامين ضروري لتصنيع الأحماض النووية والمادة الوراثية في الخلية، حيث يؤدي نقص هذا الحامض الى تحطيم الكروموسومات في المواقع التي يعتقد أنها محل للنموات السرطانية. 5. الخضروات والفواكه الصفراء: مثل الجزر والبطاطا الحلوة والقرع واليقطين والمانجا والبابايا والشمام، وهي تحتوي على كميات وافرة من مادة البيتا- كاروتين التي تعمل كمضادات للتأكسد وعلى حماية الخلايا من التأثير الضار الذي تحدثه الجذور الحرة، كم أن قابلية البيتا- كاروتين للتحول الى فيتامين "أ" أكسبها قدرة اضافية على الحد من النمو السرطاني، لما يقوم به فيتامين "أ" من دور في عمليات الانقسام والتمايز للخلايا الطلائية (الابثيلية)، ذلك ان الخلايا السرطانية تتميز باضطراب في هذه الانقسامات واختلالها. وبالاضافة الى ذلك فان الخضروات الصفراء تحتوي على كميات من ألفا-كاروتين والتي تقوم بدور مماثل للبيتا-كاروتين ولكن بكفاءة أقل. ولا يقتصر تأثير الخضروات والفواكه المضاد للسرطان على احتوائها للمركبات السالفة الذكر، بل ان هنالك مجموعة من المركبات والعناصر الكيميائية التي تقوم بهذا التأثير المضاد، وهي تتوزع على أنواع شتى من الخضروات والفواكه دون أن تنحصر في نوع واحد منها، ومثال ذلك: 1. السيلينيوم: وهو عنصر معدني أساسي للجسم يحتاجه بكميات قليلة جدا (100 ميكروغرام/ يوم)، ويتواجد في الخضروات والفواكه بكميات قليلة (أقل من 0,1 ميكروغرام / غرام)، ويتباين محتوى الأغذية النباتية عموما من هذا العنصر تبعا لمحتوى التربة منه. وتبرز أهمية السيلينيوم في الوقاية من أمراض السرطان خلال الدور الذي يقوم به كمرافق للانزيم " جلوتاثيون بيروكسيداز" والذي يعد أحد وسائل الدفاع لدى الجسم اذ يحمي جدار الخلايا الحية من تأثير الجذور الحرة المؤكسدة وهي من أهم مسببات النمو السرطاني، ويعزى التأثير المضاد للسرطان الى قدرة هذا العنصر على التأثير في أيض المواد المسرطنة ومن ثم منع تفاقم خطرها. ولعل طبيعة العلاقة التعاونية بين عنصر السيلينيوم وفيتامين "ه" (التوكوفيرول) تسهم في ايضاح وتفسير التأثير الحيوي للسيلينيوم، اذ يعمل فيتامين "ه" على حماية الأحماض الدهنية عديدة اللااشباع الموجودة في جدر الخلايا الحية من عمليات الأكسدة، كما يعتقد أن للتوكوفيرولات دور في التقليل من تكون مركبات النيتروزوأمينات التي تسبب سرطان المعدة. 2. الفلافونويدات: وهي مركبات عديدة الفينولات وتعمل على منع تأكسد الخلايا الحية، وهي تتوافر بكميات جيدة في الخضروات والفواكه، وبخاصة أوراق الشاي وتعمل هذه المركبات على طرد المواد المسرطنة من داخل الخلايا وتحطيمها ومن ثم حماية هذه الخلايا من خطر السرطان. 3. الألياف الغذائية: تعد الخضروات والفواكه والبقوليات من أهم مصادر الألياف الغذائية، والتي يعتقد أن لها دورا هاما في الوقاية من سرطان القولون، اذ تعمل الألياف الغذائية على زيادة حجم البراز وتسريع مرور الفضلات الغذائية من الأمعاء وتقليل فترة مكوثها فيها ومن ثم التقليل من فرصة التفاعل مابين المواد المسرطنة والخلايا الطلائية المبطنة لجدر الأمعاء. ويعتقد كذلك أن هذه الألياف ترتبط بالمواد المسرطنة وأحماض الصفراء وتسهل طرحها خارج الجسم فضلا عن ذلك فان لبعض الألياف الغذائية قابلية التخمر في القولون بفعل بعض أنواع البكتيريا منتجة بذلك احماضا دهنية قصيرة السلسلة مثل حامض البيوتريك، والذي يعتقد أن له تأثيرا مضادا للسرطان من خلال زيادة حموضة القولون ومن ثم تقليل فرص تكون بعض المواد المسرطنة. ان أهمية الخضروات والفواكه لا تنبع من مجرد كونها عوامل مساعدة على الوقاية من الاصابة بأمراض السرطان، بل ان هناك مجموعة من الفوائد الصحية المثبتة علميا والتي يجنيها الانسان من تناول هذه الأغذية. فالألياف الغذائية الموجودة في الخضروات والفواكه تساعد على تنظيم سكر الدم لدى المرضى المصابين بالسكري، كما تساعد على خفض كوليسترول الدم المرتفع وتمنع حدوث داء الأمعاء الردبي، كما أن المواد المانعة للتأكسد التي تحتويها الخضروات والفواكه، مثل فيتامين ج وفيتامين ه والكاروتينات وغيرها، تساعد على تنظيم ومنع ارتفاع ضغط الدم وتنظيم عمل عضلة القلب، ومن ثم الحد من خطر الاصابة بأمراض القلب والشرايين. وأخيرا فان المحتوى المنخفض من الدهون والطاقة في الخضروات والفواكه يساعد على التقليل من خطر السمنة كما يساعد المصابين بها على التخفيف من حدتها. وعلى الرغم من كل الفوائد الصحية التي يجنيها الانسان من تناول الخضروات والفواكه الا أن الافراط في تناولها يعد مصدرا للكثير من المشاكل التغذوية مثل نقص البروتين والطاقة ونقص بعض العناصر المعدنية كالحديد، اذ أنه لا بد من الحكمة والحذر في تناولها لتجنب بعض المضار والمشاكل الصحية التي قد تترتب على تناولها، ذلك أن تناول الخضروات والفواكه يعد من أهم وسائل التسمم بالمبيدات الزراعية، والتي يعتقد أن ثلثيها يحتوي على مواد سامة ومسرطنة، الأمر الذي يوجب على المستهلك الحرص على غسلها جيدا قبل الأكل. ومن بين المشكلات التي قد تترتب على الاستعمال غير الصحي للخضروات والفواكه التسمم بالأفلاتكوسينات، اذ تنتج هذه السموم الفتاكة بواسطة الأحياء الدقيقة الموجودة على بعض المحاصيل، والتي تقوم بانتاج هذه السموم في حال غياب ظروف التخزين الصحية والسليمة. وتعتبر الخضروات المخللة أحد مصادر الخطر، اذ ثبت علميا أن الزيادة في استهلاكها يرتبط بزيادة فرص الاصابة بالسرطان، بخلاف ما عليه الحال بالنسبة للخضروات والفواكه الطازجة. وختاما، فاننا نضع بين يديك بعض النصائح والارشادات التي تعين على زيادة تناول هذه الأغذية الصحية لتساعد في الوقاية من أمراض السرطان: 1. تنويع الخضروات والفواكه التي تتناولها في غذائك اليومي. 2. اعمل على مضاعفة الحصص المتناولة من الخضروات والفواكه. 3. تناول الخضروات والفواكه كوجبات خفيفة بين الوجبات الرئيسية. 4. اشرب عصير الفواكه أو الخضروات الطازجة بدلا من المشروبات الأخرى. 5. استعمل سلطة الفواكه كحلوى بدلا من الحلويات. 6. أكثر من تناول وجبات الطعام النباتية، دون الافراط بها على حساب الأغذية الحيوانية. تناول المعجنات والمخبوزات التي تحوي الفواكه، مثل فطائر التفاح أو المشمش أو الموز.
الأبتعاد عن الأكل المقلي والوجبات السريعة الأقلاع عن التدخين شرب مغلي الأعشاب الطبيعية مثل الزنجبيل شرب الشاي الأخضر
الفواكه والخضار سلاحك ضد السرطان
الابتعاد عن الكيماويات و الاغذية المعلبة
الخضروات والفواكه يساعد على التقليل من خطر السمنة كما يساعد المصابين بها على التخفيف من حدتها.
كلمة ليوكوبلاكيا تعني " الطبقات أو الصفائح بيضاء اللون " الليوكوبلاكيا هي أشهر انواع النموات قبل السرطانية التي تظهر بالفم وقد يكون لها عديد من الاسباب ، ومنها التهيج المتكرر من طرف حاد بإحدى الاسنان أو طقم اسنان مكسور. ومن الاسباب الاخرى التهيج الناتج عن مضغ التبغ و مرض الذئبة و الفشل الكلوي و الحزاز الفمي و المرحلة الثالثة من مرض الزهري في مراحلها الاولى نادرآ ما تسبب الطلاوة ألمآ وتظهر على شكل رقعة بيضاء أو ردمادية اللون بأي حجم ، وتصبح الرقعة شيئآ فشيئآ أكثر صلابة وخشونة . هناك نوع آخر من الطلاة تسمى " الطلاوة المشعرة " ، والتي تنتج من العدوى بفيروس Epstein-Barr ، وهو يصيب عادة الاطفال ، وفي أغلب الاحيان لا تظهر له أية أعراض ويبقى خاملآ في الجسم ، ولكنه ينشط إذا ضعفت مناعة الجسم بسبب مرض أو معالجة دوائية ، ليست كل حالات الطلاوة المشعرة تحتاج إلى علاج وقد يقوم الطبيب فقط بالمراقبة والمتابعة للوضع إذا كانت حالة " الطلاوة المشعرة " تحتاج إلى علاج فقد يقوم الطبيب بـ : - العلاج الدوائي : بإستخدام الادوية المضادة للفيروس - العلاج الموضعي بخليط خاص من نبتتين podophyllum resin solution and tretinoin (retinoic acid) أو فيتامين A الحامضي Retinoic acid وإذا شعرت بوجود طبقة سميكة أو صلبة داخل فمك ولم تشفى خلال اسبوعين ، فإستشر طبيبك أو طبيب الاسنان . إن أول خط علاجي هو إصلاح أي سبب مادي أدى لظهورها مثل الاحتكاك مع تركيبة أسنان، وإذا كنت مدخنآ فإن الطبيب سوف ينصحك بالتوقف عن التدخين . وقد يحتاج الامر لأخذ عينة انسجة لتحليلها بالمختبر وذلك لهدف استبعاد احتمال وجود سرطان في الفم ، فإذا تم العثور على سرطان ، يجب استئصال الورم جراحيآ على الفور تحت مخدر موضعي . وقد يلجأ الطبيب إلى إستخدام اشعة الليزر اللين على الطلاوة في الحالات المتوسطة والبسيطة أو إلى العلاج بالتبريد لتجميد وتحطيم خلايا السرطان اورام الفم و الشفة الفم مكان شائع الاصابة بالاورام الحميدة ، و الاورام الحميدة عبارة عن نمو لا يرجح له أن ينتشر غير أنه غالبآ ما يكون مهيجآ للانسجة . أشهر أنواع الاورام هو الورم الليفي ( فيبروما ) ، وهو يحدث بسبب تهيج مزمن ، غالبآ ما ينشأ عن احتكاك الاسنان بالانسجة الرقيقة الموجودة بالفم ، وعادة ما يكون ابيض اللون . وهناك نوع آخر من الاورام الحميدة يبدو أشبه بزهرة القنبيط وهو الورم الحليمي papilloma ( البابيلوما ) ويعتقد أن الفيروسات هي التي تسببه . هناك كثيرون تظهر لديهم سلسلة من النتوءات العظمية المستديرة فوق سقف الفم ، هذه النتوءات في الغالب تكون نتيجة لوجود تكوين عظمي غير عادي بعض الشيء يسمى النتوء الحلقي وهي شيء لا ينبغي القلق بشأنه . وهناك مجموعة متنوعة من الأورام الحميدة الأخرى وقد يستأصلها لك طبيب الأسنان بغرض التشيخص وتجنب ما تسببه من تهيج بالانسجة . اورام الفم السرطانية ليست أمرآ نادرآ ، وهي في الغالب الاعم مرتبطة بتعاطي التبغ الذي يزيد من خطر التعرض لـ سرطان الفم بأشكاله المختلفة . إن المزج بين التبغ و الكحول يزيد بشكل رهيب من خطر الإصابة بسرطان الفم . وقد يبدأ سرطان الفم على شكل قرحة لا تلتئم أو رقعة بيضاء غالبآ ما تصاحبها مناطق حمراء اللون أو نتوء . مفتاح علاج سرطان الفم هو التشخيص المبكر . أخبر طبيبك إذا وجدت منطقة أو نتوءآ أو تقرحآ أبيض اللون استمر أكثر من أسبوعين دون أن يزول . وقد يقوم الطبيب بإستئصال عينة من الانسجة لفحصها مجهريآ . إن الاسئصال الجراحي هو أكثر أشكال العلاج إنتشارآ ، وقد يلجأ إلى العلاج الاشعاعي لقتل ما تبقى من خلايا سرطانية ، كما أن العلاج الكيميائي مفيد إذا إعتقد الطبيب أن الورم قد إنتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم . طرق الوقاية من سرطان الفم و سرطان اللسان حوالي 8% من جميع أنواع السرطان تقع في الفم واللسان ، وأغلبها يمكن الوقاية منه وأغلبها يمكن شفاؤه تمامآ إذا عولج مبكرآ .
1_ اشعة الشمس : تساعد اشعة الشمس على الوقاية من عدة سرطانات كسرطان الثدي والقولون.
2_ برتقالة كل يوم : يقي البرتقال من سرطان المعدة .
3_ الخضار المسلوقة : بينت الدراسات أن القرنبيط يساعد في الوقاية من من سرطان المبيض والرئة والمثانة والقولون والمستقيم.
4_ القهوة : تشير الدراسات الى ان تناول فنجالين من القهوة منزوعة الكافيين قد يقلل من حدوث سرطان القولون والمستقيم بحوالي 50% .
5_ تخفيف الوزن : تعد البدانة او زيادة الوزن عاملا اساسيا في وفاة البشر بالسرطان بواقع 20% لدى النساء و 14% لدى الرجال.
6_ تناول الموز بكثرة .
7_ الفحص الذاتي.
8_ التثقيف الذاتي حول أنواع السرطان.
9_ الشعور بالألم .
10_ شرب الحليب يوميا .
11_ ممارسة الرياضة .
12_ هجر التدخين .
13_ هجر الخبز الأبيض.
14_ الفحص الجيني .
15_ شواء الطعام بذكاء .
16_ نظافة المنزل.
17_ الثوم .
18_ الطماطم : تساعد الطماطم في الوقاية من السرطان .
19_ السلطة مقاومة للسرطان .
20_ اللحم الجاهز : جميع انواع اللحم الجاهز كالنقانق وغيرها تزيد وبنسبة تصل الى 67% من خطر الإصابة بسرطان البنكرياس القاتل.
. تنويع الخضروات والفواكه التي تتناولها في غذائك اليومي. 2. اعمل على مضاعفة الحصص المتناولة من الخضروات والفواكه. 3. تناول الخضروات والفواكه كوجبات خفيفة بين الوجبات الرئيسية. 4. اشرب عصير الفواكه أو الخضروات الطازجة بدلا من المشروبات الأخرى. 5. استعمل سلطة الفواكه كحلوى بدلا من الحلويات. 6. أكثر من تناول وجبات الطعام النباتية، دون الافراط بها على حساب الأغذية الحيوانية. تناول المعجنات والمخبوزات التي تحوي الفواكه، مثل فطائر التفاح أو المشمش أو الموز.
الاصابة بالسرطان يمكن تجنبها إذا ما اتبع الواحد منا خزين المعرفة عن هذا الداء في حياته العامة اليومية. لذا فقد وضع مركز أنديرسون الامريكي اطلسا صغيرا يمكن للفرد اتباعه لتقليل فرصة الاصابة بانواع متعددة من السرطان ويتلخص هذا الاطلس بالنقاط الخمسة التالية :
1 _ تناول الكثير من الفاكهة والخضراوات والحبوب التي لا تصنع ولا تنقى 2 _ استكشف طريق الرياضة وتمتع به فان ممارسة الرياضة لمدة نصف ساعة باليوم الواحد لمرتين الى ثلاثة مرات اسبوعيا ستنفع كثيرا في تقليص فرصة احتمال الاصابة بالعديد من انواع السرطانات 3 _ امتنع نهائيا عن التدخين وتجنب الدخان ما استطعت الى ذلك سبيلا 4 _ اتبع نظاما غذائيا قليل الدهون بحيث لا يزيد مقدار السعرات التي ياخذها جسمك من الدهون عن 30 بالمئة لا غير في اليوم الواحد 5 _ لا تتعرض كثيرا للشمس والبس ملابس واقية
و الله الشــــافي الكــــــافي .. شـــافى الله أمــة سيدنــا محمـــد من جميـــع الأمـــراض ________________________________________________________________ اللهم صلي و سلم و بارك على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم أجمعين
الكشف المستمر والتحاليل الدورية للدم وكل اعضاء الجسم باتنتظام يعنى مرة كل 6 اشهر تقريبا... تجنب التدخين أو التعرض للتدخين التدخين السلبي) - ممارسة الرياضة يوميا....
1_ اشعة الشمس : تساعد اشعة الشمس على الوقاية من عدة سرطانات كسرطان الثدي والقولون.
2_ برتقالة كل يوم : يقي البرتقال من سرطان المعدة .
3_ الخضار المسلوقة : بينت الدراسات أن القرنبيط يساعد في الوقاية من من سرطان المبيض والرئة والمثانة والقولون والمستقيم.
4_ القهوة : تشير الدراسات الى ان تناول فنجالين من القهوة منزوعة الكافيين قد يقلل من حدوث سرطان القولون والمستقيم بحوالي 50% .
5_ تخفيف الوزن : تعد البدانة او زيادة الوزن عاملا اساسيا في وفاة البشر بالسرطان بواقع 20% لدى النساء و 14% لدى الرجال.
6_ تناول الموز بكثرة .
7_ الفحص الذاتي.
8_ التثقيف الذاتي حول أنواع السرطان.
9_ الشعور بالألم .
10_ شرب الحليب يوميا .
11_ ممارسة الرياضة .
12_ هجر التدخين .
13_ هجر الخبز الأبيض.
14_ الفحص الجيني .
15_ شواء الطعام بذكاء .
16_ نظافة المنزل.
17_ الثوم .
18_ الطماطم : تساعد الطماطم في الوقاية من السرطان .
19_ السلطة مقاومة للسرطان .
20_ اللحم الجاهز : جميع انواع اللحم الجاهز كالنقانق وغيرها تزيد وبنسبة تصل الى 67% من خطر الإصابة بسرطان البنكرياس القاتل.
الرياضة ثم الرياضة الرياضة تنشط القلب وتمنع الامراض الخطيرة والبسطية ثم الاكل المنتظم
_ اشعة الشمس : تساعد اشعة الشمس على الوقاية من عدة سرطانات كسرطان الثدي والقولون.
2_ برتقالة كل يوم : يقي البرتقال من سرطان المعدة .
3_ الخضار المسلوقة : بينت الدراسات أن القرنبيط يساعد في الوقاية من من سرطان المبيض والرئة والمثانة والقولون والمستقيم.
4_ القهوة : تشير الدراسات الى ان تناول فنجالين من القهوة منزوعة الكافيين قد يقلل من حدوث سرطان القولون والمستقيم بحوالي 50% .
5_ تخفيف الوزن : تعد البدانة او زيادة الوزن عاملا اساسيا في وفاة البشر بالسرطان بواقع 20% لدى النساء و 14% لدى الرجال.
6_ تناول الموز بكثرة .
7_ الفحص الذاتي.
8_ التثقيف الذاتي حول أنواع السرطان.
9_ الشعور بالألم .
10_ شرب الحليب يوميا .
11_ ممارسة الرياضة .
12_ هجر التدخين .
13_ هجر الخبز الأبيض.
14_ الفحص الجيني .
15_ شواء الطعام بذكاء .
16_ نظافة المنزل.
17_ الثوم .
18_ الطماطم : تساعد الطماطم في الوقاية من السرطان .
19_ السلطة مقاومة للسرطان .
20_ اللحم الجاهز : جميع انواع اللحم الجاهز كالنقانق وغيرها تزيد وبنسبة تصل الى 67% من خطر الإصابة بسرطان البنكرياس القاتل.
1 _ تناول الكثير من الفاكهة والخضراوات والحبوب التي لا تصنع ولا تنقى 2 _ استكشف طريق الرياضة وتمتع به فان ممارسة الرياضة لمدة نصف ساعة باليوم الواحد لمرتين الى ثلاثة مرات اسبوعيا ستنفع كثيرا في تقليص فرصة احتمال الاصابة بالعديد من انواع السرطانات 3 _ امتنع نهائيا عن التدخين وتجنب الدخان ما استطعت الى ذلك سبيلا 4 _ اتبع نظاما غذائيا قليل الدهون بحيث لا يزيد مقدار السعرات التي ياخذها جسمك من الدهون عن 30 بالمئة لا غير في اليوم الواحد 5 _ لا تتعرض كثيرا للشمس والبس ملابس واقية
و الله الشــــافي الكــــــافي .. شـــافى الله أمــة سيدنــا محمـــد من جميـــع الأمـــراض ________________________________________________________________ اللهم صلي و سلم و بارك على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم أجمعين
ندعوكم لصفحه اصحاب النبى على الفيس بوك http://www.facebook.com/pages/%D8%A7%D8%AC%D8%B9%D9%84-%D8%B5%D9%81%D8%AD%D9%87-%D8%A7%D8%B5%D8%AD%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A8%D9%89-%D8%B1%D9%82%D9%85-2-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%B3-%D8%A8%D9%88%D9%83-%D8%A7%D9%86%D8%B4%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D9%82%D8%AF%D8%B1-%D8%AD%D8%A8%D9%83-%D9%84%D9%87%D9%85/237247026296526
الثوم احسن شي للوقاية من السرطان وسلامي
الفواكه والخضروات أضافة إلى البصل والثوم
_ اشعة الشمس : تساعد اشعة الشمس على الوقاية من عدة سرطانات كسرطان الثدي والقولون.
2_ برتقالة كل يوم : يقي البرتقال من سرطان المعدة .
3_ الخضار المسلوقة : بينت الدراسات أن القرنبيط يساعد في الوقاية من من سرطان المبيض والرئة والمثانة والقولون والمستقيم.
4_ القهوة : تشير الدراسات الى ان تناول فنجالين من القهوة منزوعة الكافيين قد يقلل من حدوث سرطان القولون والمستقيم بحوالي 50% .
5_ تخفيف الوزن : تعد البدانة او زيادة الوزن عاملا اساسيا في وفاة البشر بالسرطان بواقع 20% لدى النساء و 14% لدى الرجال.
6_ تناول الموز بكثرة .
7_ الفحص الذاتي.
8_ التثقيف الذاتي حول أنواع السرطان.
9_ الشعور بالألم .
10_ شرب الحليب يوميا .
11_ ممارسة الرياضة .
12_ هجر التدخين .
13_ هجر الخبز الأبيض.
14_ الفحص الجيني .
15_ شواء الطعام بذكاء .
16_ نظافة المنزل.
17_ الثوم .
18_ الطماطم : تساعد الطماطم في الوقاية من السرطان .
19_ السلطة مقاومة للسرطان .
20_ اللحم الجاهز : جميع انواع اللحم الجاهز كالنقانق وغيرها تزيد وبنسبة تصل الى 67% من خطر الإصابة بسرطان البنكرياس القاتل
حسب معلوماتي وما سمعت عنه ان : ١- الفراولة. ...و... ٢- البروكلي. يساعدون على الوقاية من السرطان (المرض الخبيث).
هنالك عدة طرق للوقاية من السرطان منها تناول اخضار والفواكه بأنواعها واكل الثوم والابتعاد عن التدخين وممارسة الرياضة والتعرض لاشعة الشمس هي وقاية لسرطان الثدي والقولون ولكن لابد من تنبيه هام لان كثرة التعرض للا شعة تسبب سرطان الجلد
استرخاء وعدم التعصب و عليك في ممارسة الرياضة و الخضروات توقيك من امراض السرطان
1_ تناول الكثير من الفاكهة والخضراوات والحبوب التي لا تصنع ولا تنقى 2 _ استكشف طريق الرياضة وتمتع به فان ممارسة الرياضة لمدة نصف ساعة باليوم الواحد لمرتين الى ثلاثة مرات اسبوعيا ستنفع كثيرا في تقليص فرصة احتمال الاصابة بالعديد من انواع السرطانات 3 _ امتنع نهائيا عن التدخين وتجنب الدخان ما استطعت الى ذلك سبيلا 4 _ اتبع نظاما غذائيا قليل الدهون بحيث لا يزيد مقدار السعرات التي ياخذها جسمك من الدهون عن 30 بالمئة لا غير في اليوم الواحد 5 _ لا تتعرض كثيرا للشمس والبس ملابس واقية
الاصابة بالسرطان يمكن تجنبها إذا ما اتبع الواحد منا خزين المعرفة عن هذا الداء في حياته العامة اليومية. لذا فقد وضع مركز أنديرسون الامريكي اطلسا صغيرا يمكن للفرد اتباعه لتقليل فرصة الاصابة بانواع متعددة من السرطان ويتلخص هذا الاطلس بالنقاط الخمسة التالية :
1 _ تناول الكثير من الفاكهة والخضراوات والحبوب التي لا تصنع ولا تنقى 2 _ استكشف طريق الرياضة وتمتع به فان ممارسة الرياضة لمدة نصف ساعة باليوم الواحد لمرتين الى ثلاثة مرات اسبوعيا ستنفع كثيرا في تقليص فرصة احتمال الاصابة بالعديد من انواع السرطانات 3 _ امتنع نهائيا عن التدخين وتجنب الدخان ما استطعت الى ذلك سبيلا 4 _ اتبع نظاما غذائيا قليل الدهون بحيث لا يزيد مقدار السعرات التي ياخذها جسمك من الدهون عن 30 بالمئة لا غير في اليوم الواحد 5 _ لا تتعرض كثيرا للشمس والبس ملابس واقية
و الله الشــــافي الكــــــافي .. شـــافى الله أمــة سيدنــا محمـــد من جميـــع الأمـــراض
عش طبيعتك الاولى ؟
اكل عضوي طبيعي ليس به كيماويات ابدا .. رياضه يوميا .. التحرك رياضه فقط
تناول الفواكة والخضروات شرب الحليب والعصائر الطبيعيه ممارسة الرياضة بانتظام الاقلاع عن التدخين وشرب الكحول...........
1_ اشعة الشمس : تساعد اشعة الشمس على الوقاية من عدة سرطانات كسرطان الثدي والقولون.
2_ برتقالة كل يوم : يقي البرتقال من سرطان المعدة .
3_ الخضار المسلوقة : بينت الدراسات أن القرنبيط يساعد في الوقاية من من سرطان المبيض والرئة والمثانة والقولون والمستقيم.
4_ القهوة : تشير الدراسات الى ان تناول فنجالين من القهوة منزوعة الكافيين قد يقلل من حدوث سرطان القولون والمستقيم بحوالي 50% .
5_ تخفيف الوزن : تعد البدانة او زيادة الوزن عاملا اساسيا في وفاة البشر بالسرطان بواقع 20% لدى النساء و 14% لدى الرجال.
6_ تناول الموز بكثرة .
7_ الفحص الذاتي.
8_ التثقيف الذاتي حول أنواع السرطان.
9_ الشعور بالألم .
10_ شرب الحليب يوميا .
11_ ممارسة الرياضة .
12_ هجر التدخين .
13_ هجر الخبز الأبيض.
14_ الفحص الجيني .
15_ شواء الطعام بذكاء .
16_ نظافة المنزل.
17_ الثوم .
18_ الطماطم : تساعد الطماطم في الوقاية من السرطان .
19_ السلطة مقاومة للسرطان .
20_ اللحم الجاهز : جميع انواع اللحم الجاهز كالنقانق وغيرها تزيد وبنسبة تصل الى 67% من خطر الإصابة بسرطان البنكرياس القاتل.
لا تسكن بمنطقه فيها مفاعل نووي! كديمونه مثلا.
يقال ان السرطان هو احد الأمراض المتعلقه بالروح مثل العين والحسد وأفضل طريقة للوقاية منه إستيداع الجسد والروح في يد الخالق الكبير الذي خلقها وهو إذا استودع شيأً حفظه ..وصلى الله على نبينا محمد ..
اهم اشي المناعة منيحة
ابو حب
جميع الاجوبه جميله وقيمه فعلا وجميعها تقي من الرسطانات خاصة الاطعمه الغذائيه والابتعاد عن الاطعمه السريعه والرياضه ايضا مفيده
الفراولة تساعد على الوقاية من السرطان
_ اشعة الشمس : تساعد اشعة الشمس على الوقاية من عدة سرطانات كسرطان الثدي والقولون.
2_ برتقالة كل يوم : يقي البرتقال من سرطان المعدة .
3_ الخضار المسلوقة : بينت الدراسات أن القرنبيط يساعد في الوقاية من من سرطان المبيض والرئة والمثانة والقولون والمستقيم.
4_ القهوة : تشير الدراسات الى ان تناول فنجالين من القهوة منزوعة الكافيين قد يقلل من حدوث سرطان القولون والمستقيم بحوالي 50% .
5_ تخفيف الوزن : تعد البدانة او زيادة الوزن عاملا اساسيا في وفاة البشر بالسرطان بواقع 20% لدى النساء و 14% لدى الرجال.
6_ تناول الموز بكثرة .
7_ الفحص الذاتي.
8_ التثقيف الذاتي حول أنواع السرطان.
9_ الشعور بالألم .
10_ شرب الحليب يوميا .
11_ ممارسة الرياضة .
12_ هجر التدخين .
13_ هجر الخبز الأبيض.
14_ الفحص الجيني .
15_ شواء الطعام بذكاء .
16_ نظافة المنزل.
17_ الثوم .
18_ الطماطم : تساعد الطماطم في الوقاية من السرطان .
19_ السلطة مقاومة للسرطان .
20_ اللحم الجاهز : جميع انواع اللحم الجاهز كالنقانق وغيرها تزيد وبنسبة تصل الى 67% من خطر الإصابة بسرطان البنكرياس القاتل.
والله يااخوان امراضنا اكثرها نفسيه يعني اغلب اسباب الامراض الوهم وقلة التفال وعدم الظن بالله خيرا لو لاحظتم ان اقل ناس امراضا وبعد عنها المتفالين والمبتسمين وتذكرو قول الرسول عليه الصلاه والسلام (تفالو بالخير تجده) والحديث القدسي (ان على ظن عبدي في ان ظن خير فخير وان ظن سواء فسواء)حتى الي الله بلاه في هذي الامراض الي اتمنى ان الله يبعدنا عنها ويشفي جميع المرضا منها انصحه انه مايموت نفسه بنفسه انصحه انه ينسى المرض ويتوكل على ربه ويعمل الخير ويعيش حياته مثل قبل واحسن وانشاء الله راح يشفى منه
عرف استخدام بعض اصناف الخضروات والفواكه في معالجة الأمراض عبر التاريخ، حيث كان يعتقد أن لها دورا في معالجة هذه الأمراض والوقاية منها، ابتداء بالصداع وانتهاء بأمراض القلب والشرايين. وفي الطب الحديث استخدمت هذه الأصناف في العديد من الوصفات الطبية. ومع تطور العلم، وتطور البحوث المتعلقة بأمراض السرطان، فقد وجد ان 70% من حالات الاصابة بأنواع السرطان المختلفة تعزى بشكل رئيسي الى الغذاء الذي يتناوله الانسان في حياته اليومية، وقد وضعت العديد من الفرضيات العلمية التي تهدف الى ايجاد العلاقة ما بين تناول بعض الأغذية وظهور أنواع من السرطان، ومن الامثلة على العلاقة مابين تناول كميات كبيرة من الأغذية الغنية بالدهون وسرطان الثدي والقولون، والعلاقة ما بين الافراط في تناول الكحول والسرطان الذي يصيب كلا من الجهاز التنفسي والجهاز الهضمي والثدي والكبد، وأخيرا مابين الاستهلاك الضئيل للألياف الغذائية وسرطان القولون. ولعل من أقوى الفرضيات التي وضعت لايجاد العلاقة ما بين الغذاء والسرطان هي الفرضية المتعلقة بالاستهلاك اليومي للخضروات والفواكه الطازجة، وهي الفرضية التي حازت على اكبر قدر من البحث والتأييد العلمي، وقد أظهرت الدراسات التي أجريت عليها نتائج واضحة وملموسة أكثر من أي فرضية أخرى. ومن خلال هذا المقال سأحاول أن ألقي الضوء على بعض الجوانب المتعلقة بهذه العلاقة مبرزا أهمية هذه الأغذية في الوقاية من الاصابة بأمراض السرطان. قام الباحثون في مجال السرطان باجراء العديد من الدراسات العلمية والتي تصل في مجموعها الى مائتين وستة دراسة وبائية استقصائية على البشر واثنتين وعشرين دراسة علمية على الحيوانات، وأظهرت معظم هذه الدراسات وجود العلاقة العكسية المباشرة ما بين استهلاك الخضروات والفواكه والاصابة بأمراض السرطان في مواقع الجسم المختلفة، حتى غدت هذه العلاقة حقيقة علمية مقررة، خاصة في أنواع السرطان التي تصيب كلا من المعدة والمريء والرئة وتجويف الفم والبلعوم وبطانة الرحم والبنكرياس والقولون. وفيما يلي استعراض لأهم أنواع السرطان التي يرتبط منعها بزيادة الاستهلاك من الخضروات والفواكه: 1- سرطان المعدة: أظهرت جميع الدراسات المقارنة أن استهلاك الخضروات الطازجة والورقية بشكل متكرر يرتبط ارتباطا مباشرا بمنع الاصابة بسرطان المعدة (وهو النوع الأكثر انتشارا في العالم)، وبدرجة أقل، فقد وجد أن تناول الحمضيات ثم الزنبقيات (الثوم والبصل والكراث) يساعد على التقليل من الاصابة بالسرطان. 2- سرطان القولون: أظهرت معظم الدراسات أن الخضروات بشكل عام (الطازجة وغير الطازجة والورقية) تساعد على التقليل من اصابة الانسان بسرطان القولون، ذلك أنها تزيد من سرعة مرور فضلات الأغذية المهضومة من خلال الأمعاء وتقلل من الضغط الذي تولده هذه الفضلات على جدر الأمعاء الغليظة، وهذا بدوره يقلل من فرصة تكون جيوب الأمعاء (وهو ما يعرف بداء الأمعاء الردبي) ويقلل كذلك من فرصة الاصابة بسرطان القولون. 3- سرطان المريء: بينت جميع الدراسات العلمية التي استخدمت الخضروات بشكل عام، والورقية منها والبندورة بشكل خاص، بالاضافة الى الحمضيات، ان الاستهلاك المنتظم لهذه الأطعمة يساعد على منع حصول السرطان في تلك المنطقة من الجسم، وأظهرت أن خضروات الفصيلة الزنبقية ليس لها اي دور في منع هذا النوع منن السرطان. 4- سرطان الرئة: يعد سرطان الرئة أحد أكثر أنواع السرطان التي تسبب حالات الوفاة في الولايات المتحدة في كل من الرجال والنساء، وقد بينت نتائج الدراسات التي اجريت هناك أن تناول الخضروات الورقية والبندورة بشكل خاص يحد بشكل واضح من فرص التعرض لهذا النوع من السرطان، كما بينت ان الجزر يساعد-ولكن بدرجة أقل- على الحد من الاصابة به. ولعل أحد أهم الأسباب التي توضح هذه العلاقة أن المدخنين في الغالب (وهم يشكلون غالبية المصابين بسرطان الرئة) هم أقل استهلاكا لهذه الأصناف من الأغذية من سواهم، وذلك بسبب ضعف شهيتهم وقلة اقبالهم على تناول الطعام، وقد يعزى السبب كذلك الى دور التدخين في تثبيط أو ابطاء مفعول العوامل المانعة للسرطان والتي تتوافر في مثل هذه الأغذية. 5- سرطان المريء وتجويف الفم والبلعوم: تعد الخضروات الورقية والحمضيات من أهم الأغذية النباتية التي تقي من الاصابة بهذه الأنواع من السرطان، كما بينت الدراسات أن الجزر يلعب دورا لا يقل أهمية عن الأغذية سالفة الذكر، بل ان دوره يفوق دور أي نوع آخر من الخضروات والفواكه في الوقاية من هذا السرطان. 6- سرطان القولون: تعد نباتات الفصيلة الصليبية مثل الزهرة والملفوف واللفت والفجل والخردل من أهم الخضروات التي تقي من الاصابة بهذا النوع من السرطان، كما تساهم الفواكه الحمضية والجزر في التقليل من فرص الاصابة به، وهي تأتي في المرتبة الثانية بعد نباتات الفصيلة الصليبية في الحد والوقاية منه. 7- سرطان الثدي: يعد سرطان الثدي أكثر أنواع السرطان شيوعا عند النساء في الولايات المتحدة وثاني أكبر مسبب لحالات الوفاة من بين أنواع السرطان المختلفة. وتشير الدراسات الى أن هناك علاقة عكسية واضحة ما بين استهلاك الخضروات الورقية والجزر والفواكه، والاصابة بهذا النوع من السرطان. 8- سرطان البنكرياس: أوضحت غالبية الدراسات التي أجريت على المرضى المصابين بسرطان البنكرياس أن الخضروات والفواكه تسهم وبدرجة كبيرة في الحد من الاصابة بهذا النوع من السرطان. 9- سرطان غدة البروتستات: يعد هذا النوع من السرطان استثناء من بين انواع السرطان التي لها علاقة بتناول الخضروات والفواكه، حيث أظهرت جميع الدراسات العلمية المتعلقة بهذا الشأن أن استهلاك الخضروات والفواكه لم يكن له أي دور في الحد من تطور هذا المرض. وباستعراض هذه النتائج يتبين لنا أن الخضروات الطازجة والورقية منها بشكل خاص تعد من أكثر أنواع الأغذية النباتية ذات التأثير الواقي من الاصابة بأنواع السرطان المختلفة، فقد أظهرت 85% من الدراسات التي أجريت في هذا المجال (وعددها 194 دراسة) أن لها تأثيرا مباشرا في الوقاية من الاصابة بالسرطان في مواقع الجسم المختلفة. وتأتي نباتات الفصيلة الزنبقية في المرتبة الثانية والجزر في المرتبة الثالثة فنباتات الفصيلة الصليبية رابعا وأخيرا الفواكه وخاصة الحمضيات في المرتبة الخامسة. ولكن الى اي مدى يمكن للخضروات والفواكه أن تحد من الاصابة بأمراض السرطان؟ وهل يعني التناول اليومي والمنتظم للخضروات والفواكه الطازجة منع تطور وحدوث أمراض السرطان بشكل مطلق؟؟ والجواب هو أن الخضروات والفواكه لا تمنع تماما من ظهور وتطور هذه الأمراض، لكنها في الحقيقة تقلل من فرصة الاصابة بالمرض بمقدار النصف أو أكثر قليلا، وهذا الدور يبقى دورا هاما وحيويا حتى ولو توقف عند هذا الحد. وقد يتبادر الى الذهن سؤال آخر وهو: كيف تقوم الخضروات والفواكه بمنع الاصابة بالسرطان؟ وما هي المكونات التي تساعد على القيام بهذا الدور؟. والجواب أن التأثير الوقائي للخضروات والفواكه يعزى اساسا الى احتوائها على مجموعة من المركبات الكيميائية التي تتوافر فيها بكميات تكفي للحد من تطور ونمو الخلايا السرطانية، حيث تمتاز كل مجموعة من أصناف الخضروات والفواكه باحتوائها على مركبات معينة تعطيها القدرة على منع السرطان، ومن الامثلة على ذلك: 1. نباتات الفصيلة الصليبية: وتمتاز باحتوائها على كميات كبيرة من مركبات تدعى الدايثيول ثيونات والأيثوثيوسيانات، وهي مركبات عضوية كبريتية تعمل على زيادة فعالية الأنزيمات المحطمة للمواد المسرطنة والمركبات الغريبة الوافدة الى الجسم، كما تشتمل على مركبات اندول -3- كاربونيل، والتي تؤثر على استقلاب وأيض الاستروجين لدى الانسان، بحيث ينتج عن ذلك انتاج مركبات تحمي من الاصابة بأنواع السرطان المرتبطة بالاستروجين مثل سرطان الثدي وبطانة الرحم لدى النساء. 2. نباتات الفصيلة الزنبقية: تمتاز باحتوائها على مركبات كبريتية مثل الدايأليل سلفايد والأليل ميثيل ترايسلفايد، وهي مركبات تعمل على زيادة فعالية وتنشيط الأنزيمات المحطمة للسموم والمواد المسرطنة، ولها تأثير مضاد لأنواع البكتيريا التي تساعد على انتاج المواد المسرطنة، وذلك من خلال منع التحويل البكتيري للنيترات الى نيتريت في المعدة ومن ثم التقليل من كمية النيتريت اللازمة للتفاعل مع المركبات الأمينية الثانوية الضرورية لانتاج مركبات النيتروزو أمينات، اذ يعتقد أن لها تأثيرا مسرطنا بالأخص على المعدة. 3. الحمضيات: تتميز الحمضيات باحتوائها على كميات كبيرة من حامض الاسكوربيك (فيتامين ج) والذي يحمي جدر الخلايا والمادة الوراثية فيها من عمليات التأكسد الضارة، نظرا لطبيعة الحامض التي تؤهله للعمل كمانع للتأكسد. كما يعتقد أن لفيتامين "ج" دورا في منع الاصابة بالسرطان من خلال قدرته على ربط وتقليل النيتريت ومن ثم التقليل من فرصة تكون النيتروز أمينات المسرطنة كذلك فان الحمضيات تحتوي على مركبات الكومارين والليمونين، والتي تعمل على تنشيط أنزيمات الجلوتاثيون ترانسفيريز المحطمة للمركبات المسرطنة. 4. الخضروات الورقية: تحتوي على مركبات الليوتين، وهي مركبات كاروتينية تعمل كمانعة للتأكسد ولها القدرةعلى ربط الجذور الحرة التي تتسبب في النموات السرطانية، وتعد الخضروات الورقية مصادر غنية بحامض الفوليك، وهو فيتامين ضروري لتصنيع الأحماض النووية والمادة الوراثية في الخلية، حيث يؤدي نقص هذا الحامض الى تحطيم الكروموسومات في المواقع التي يعتقد أنها محل للنموات السرطانية. 5. الخضروات والفواكه الصفراء: مثل الجزر والبطاطا الحلوة والقرع واليقطين والمانجا والبابايا والشمام، وهي تحتوي على كميات وافرة من مادة البيتا- كاروتين التي تعمل كمضادات للتأكسد وعلى حماية الخلايا من التأثير الضار الذي تحدثه الجذور الحرة، كم أن قابلية البيتا- كاروتين للتحول الى فيتامين "أ" أكسبها قدرة اضافية على الحد من النمو السرطاني، لما يقوم به فيتامين "أ" من دور في عمليات الانقسام والتمايز للخلايا الطلائية (الابثيلية)، ذلك ان الخلايا السرطانية تتميز باضطراب في هذه الانقسامات واختلالها. وبالاضافة الى ذلك فان الخضروات الصفراء تحتوي على كميات من ألفا-كاروتين والتي تقوم بدور مماثل للبيتا-كاروتين ولكن بكفاءة أقل. ولا يقتصر تأثير الخضروات والفواكه المضاد للسرطان على احتوائها للمركبات السالفة الذكر، بل ان هنالك مجموعة من المركبات والعناصر الكيميائية التي تقوم بهذا التأثير المضاد، وهي تتوزع على أنواع شتى من الخضروات والفواكه دون أن تنحصر في نوع واحد منها، ومثال ذلك: 1. السيلينيوم: وهو عنصر معدني أساسي للجسم يحتاجه بكميات قليلة جدا (100 ميكروغرام/ يوم)، ويتواجد في الخضروات والفواكه بكميات قليلة (أقل من 0,1 ميكروغرام / غرام)، ويتباين محتوى الأغذية النباتية عموما من هذا العنصر تبعا لمحتوى التربة منه. وتبرز أهمية السيلينيوم في الوقاية من أمراض السرطان خلال الدور الذي يقوم به كمرافق للانزيم " جلوتاثيون بيروكسيداز" والذي يعد أحد وسائل الدفاع لدى الجسم اذ يحمي جدار الخلايا الحية من تأثير الجذور الحرة المؤكسدة وهي من أهم مسببات النمو السرطاني، ويعزى التأثير المضاد للسرطان الى قدرة هذا العنصر على التأثير في أيض المواد المسرطنة ومن ثم منع تفاقم خطرها. ولعل طبيعة العلاقة التعاونية بين عنصر السيلينيوم وفيتامين "ه" (التوكوفيرول) تسهم في ايضاح وتفسير التأثير الحيوي للسيلينيوم، اذ يعمل فيتامين "ه" على حماية الأحماض الدهنية عديدة اللااشباع الموجودة في جدر الخلايا الحية من عمليات الأكسدة، كما يعتقد أن للتوكوفيرولات دور في التقليل من تكون مركبات النيتروزوأمينات التي تسبب سرطان المعدة.
2. الفلافونويدات: وهي مركبات عديدة الفينولات وتعمل على منع تأكسد الخلايا الحية، وهي تتوافر بكميات جيدة في الخضروات والفواكه، وبخاصة أوراق الشاي وتعمل هذه المركبات على طرد المواد المسرطنة من داخل الخلايا وتحطيمها ومن ثم حماية هذه الخلايا من خطر السرطان. 3. الألياف الغذائية: تعد الخضروات والفواكه والبقوليات من أهم مصادر الألياف الغذائية، والتي يعتقد أن لها دورا هاما في الوقاية من سرطان القولون، اذ تعمل الألياف الغذائية على زيادة حجم البراز وتسريع مرور الفضلات الغذائية من الأمعاء وتقليل فترة مكوثها فيها ومن ثم التقليل من فرصة التفاعل مابين المواد المسرطنة والخلايا الطلائية المبطنة لجدر الأمعاء. ويعتقد كذلك أن هذه الألياف ترتبط بالمواد المسرطنة وأحماض الصفراء وتسهل طرحها خارج الجسم فضلا عن ذلك فان لبعض الألياف الغذائية قابلية التخمر في القولون بفعل بعض أنواع البكتيريا منتجة بذلك احماضا دهنية قصيرة السلسلة مثل حامض البيوتريك، والذي يعتقد أن له تأثيرا مضادا للسرطان من خلال زيادة حموضة القولون ومن ثم تقليل فرص تكون بعض المواد المسرطنة. ان أهمية الخضروات والفواكه لا تنبع من مجرد كونها عوامل مساعدة على الوقاية من الاصابة بأمراض السرطان، بل ان هناك مجموعة من الفوائد الصحية المثبتة علميا والتي يجنيها الانسان من تناول هذه الأغذية. فالألياف الغذائية الموجودة في الخضروات والفواكه تساعد على تنظيم سكر الدم لدى المرضى المصابين بالسكري، كما تساعد على خفض كوليسترول الدم المرتفع وتمنع حدوث داء الأمعاء الردبي، كما أن المواد المانعة للتأكسد التي تحتويها الخضروات والفواكه، مثل فيتامين ج وفيتامين ه والكاروتينات وغيرها، تساعد على تنظيم ومنع ارتفاع ضغط الدم وتنظيم عمل عضلة القلب، ومن ثم الحد من خطر الاصابة بأمراض القلب والشرايين. وأخيرا فان المحتوى المنخفض من الدهون والطاقة في الخضروات والفواكه يساعد على التقليل من خطر السمنة كما يساعد المصابين بها على التخفيف من حدتها. وعلى الرغم من كل الفوائد الصحية التي يجنيها الانسان من تناول الخضروات والفواكه الا أن الافراط في تناولها يعد مصدرا للكثير من المشاكل التغذوية مثل نقص البروتين والطاقة ونقص بعض العناصر المعدنية كالحديد، اذ أنه لا بد من الحكمة والحذر في تناولها لتجنب بعض المضار والمشاكل الصحية التي قد تترتب على تناولها، ذلك أن تناول الخضروات والفواكه يعد من أهم وسائل التسمم بالمبيدات الزراعية، والتي يعتقد أن ثلثيها يحتوي على مواد سامة ومسرطنة، الأمر الذي يوجب على المستهلك الحرص على غسلها جيدا قبل الأكل. ومن بين المشكلات التي قد تترتب على الاستعمال غير الصحي للخضروات والفواكه التسمم بالأفلاتكوسينات، اذ تنتج هذه السموم الفتاكة بواسطة الأحياء الدقيقة الموجودة على بعض المحاصيل، والتي تقوم بانتاج هذه السموم في حال غياب ظروف التخزين الصحية والسليمة. وتعتبر الخضروات المخللة أحد مصادر الخطر، اذ ثبت علميا أن الزيادة في استهلاكها يرتبط بزيادة فرص الاصابة بالسرطان، بخلاف ما عليه الحال بالنسبة للخضروات والفواكه الطازجة. وختاما، فاننا نضع بين يديك بعض النصائح والارشادات التي تعين على زيادة تناول هذه الأغذية الصحية لتساعد في الوقاية من أمراض السرطان: 1. تنويع الخضروات والفواكه التي تتناولها في غذائك اليومي. 2. اعمل على مضاعفة الحصص المتناولة من الخضروات والفواكه. 3. تناول الخضروات والفواكه كوجبات خفيفة بين الوجبات الرئيسية. 4. اشرب عصير الفواكه أو الخضروات الطازجة بدلا من المشروبات الأخرى. 5. استعمل سلطة الفواكه كحلوى بدلا من الحلويات. 6. أكثر من تناول وجبات الطعام النباتية، دون الافراط بها على حساب الأغذية الحيوانية. تناول المعجنات والمخبوزات التي تحوي الفواكه، مثل فطائر التفاح أو المشمش أو الموز
اكتشاف علاج نهائي للسرطان بدون التدخل الجراحي أو الكيميائي بإذن الله أخيرا عقار ' الرحمة ' لعلاج السرطان في مصر برعاية سعودية يبدو أن 'السرطان' سوف يتحول في الغد القريب بفضل الله إلى مجرد مرض عادي يشبه نزلة البرد تتم معالجته بجرعات دواء متوافرة رخيصة الثمن كانت ' الأسبوع' قد نشرت قصة الدكتور محمد النجار أستاذ الطب الشرعي بجامعة الإسكندرية الذي توصل إلى اختراع علاج لمرض السرطان بكل أنواعه، وقام بتسجيل براءة اختراعه بأكاديمية البحث العلمي في مصر وظل في محاولات مضنية لإقناع وزارة الصحة المصرية بتبني هذا الاختراع الذي يمكنه أن يمحو آلام البشر خاصة بعد أن استفحل المرض في العصر الحديث وبعد أن ثبتت الآثار الجانبية الحادة للعلاج الإشعاعي والكيماوي للمرضي وعدم فاعليته في الشفاء بنسبة 100 % .. حاول د. النجار إقناع المسؤولين الذين تشبثوا بالروتين وطلبوا عرض الموضوع علي الأزهر!! وتساءل د. النجار عن علاقة الأزهر بالدواء، وظلت المحاولات والمهاترات العلمية مما دفع المخترع للتفكير في الهجرة لأمريكا! وبالفعل انهالت عليه عروض شركات الدواء الأمريكية لشراء العقار الذي كان يطلق عليه 'رودكس' ووقف سعر العقار حائلا دون إتمام الصفقة حيث اشترط د. النجار ألا يزيد ثمن حقنة الدواء علي (300 جنيه) الأمر الذي بات مستحيلا من وجهة نظر الأمريكان لأن البيزنس لا مكان فيه 'للعواطف المصرية ... وانهالت العروض الأوربية لشراء العقار ومنها اليونان التي تحمس رئيس وزرائها بنفسه للتعاقد مع المخترع المصري حتى ظهر في الأفق عرض سعودي تحمس له الدكتور النجار لأن صاحب العرض كان سمو الأمير فهد بن عبد الله بن محمد آل سعود الذي قام بالاتفاق شخصيا مع الدكتور النجار الذي أكد لي 'الأسبوع' انه في خلال أيام قليلة سوف يتم التعاقد مع الأمير السعودي الذي تبني العقار وسوف يطلق عليه اسم 'عقار الرحمة' بعد أن اثبت فعاليته في علاج حوالي '300 حالة مرضية' في معظم أنواع السرطان 'الغدد الليمفاوية والرئة والقولون والبنكرياس' وسوف يتم منح الجنسية السعودية للمخترع المصري ليتمكن بعدها من إنشاء '5 مراكز' لعلاج السرطان في القاهرة والإسكندرية وطنطا ودمنهور والإشراف عليها مع فريق علمي اعلي مستوي من أطباء وأساتذة الأورام المصريين على أن يطلق عليها 'مراكز لعلاج السرطان السريع في خلال شهر' وذلك بواسطة عقار الرحمة الذي لن يباع في الصيدليات وإنما يتم العلاج به فقط داخل المراكز ولا يتعدى ثمن الحقنة الواحدة (300 جنيه) وتكفي حقنتان من العقار لعلاج سرطان الدم 'اللوكيميا' إلي جانب مستحضرات طبية أخري من العقار لعلاج أنواع السرطان المختلفة وسوف يجري تصنيع العقار في اكبر مصنع أدوية بمدينة الرياض بالسعودية مع وجود فرع آخر بالإمارات وتم بالفعل اختيار أول موقع بالإسكندرية بجوار الحديقة الدولية ويجري البحث عن المواقع الأخرى ليتم العمل على قدم وساق لنتمكن من محو آلام المرضى في مصر والوطن العربي فقط لأمانة التبليغ والله أعلم وهذا رقم التليفون المحمول الخاص بالطبيب مكتشف العلاج الدكتور محمد النجار 0020105080657 بالله عليكم لا تدعوا الرسالة تقف عندكم فتأكدوا أن هناك من ينتظرها وفي حاجة ماسة لها ملاحظة هذا الطبيب مصري ومقيم في مصر ونسأل الله الشفاء للجميع (خير الناس أنفعهم للناس) منقووووووووووووووووووووووووووووووووول لـ حفظ الموضوع والإستفاده منه إستخدمى هذا الرابط : علاج السرطان نهائيا(مكتشف مصري) http://forum.sedty.com/t132456.html
قد يهمك أيضًا
عدد الإجابات: 3
عدد الزيارات: 367
عدد الإجابات: 1
عدد الزيارات: 649
عدد الإجابات: 1
عدد الزيارات: 264
عدد الإجابات: 3
عدد الزيارات: 32
عدد الإجابات: 1
عدد الزيارات: 138
عدد الإجابات: 1
عدد الزيارات: 129
عدد الإجابات: 3
عدد الزيارات: 123
عدد الإجابات: 1
عدد الزيارات: 647
|
|