رح حاول احكي لغوياً,, الاعتذار هو طلب العذر والصفح,,,, أنا آسفة,, يعني أني آسَف على ذنب أو خطأ اقترفته,, بهذا المعنى الاعتذار يتضمن الأسف,, لأنك مستحيل تطلب العذر من حدا وأنت شاعر بالارتياح و(العادية) بالنسبة لخطأك,
أنا أعتقد أن الأغلبية,, تراه أمراً مهيناً,, لأن فيه تنازل أو ضعف, أو احساس بشيء من الضآلة في سبيل نيل غفران الطرف الآخر,, الذات لا تقبل بسهولة فكرة أنها أقل من الآخر,, أو أنها تسأله الصفح أو المسامحة,,
موضوع الاعتراف بالخطأ,, شغلة بلا طعمة,, في حال كان الخطأ بيّن وظاهر,, فمن الغباء إنكار الأمر,, نعم هناك من يرفض الاعتراف بخطئه, عندك خالي حسان هيك,, لأنه يرى أنه لا يخطئ,, ذاته (الخفية) ترفض الاعتراف,,
يعني شوي طلع لي قرن,, بعتقد بالآخر,, أنو الاعتذار مهين بالنسبة للعالم,, لأنه الاتنين مع بعض,, طلب الصفح من أحد (الأحد هذا الذات تعتبره دونها),, ولأنه أيضاً يشمل اعتراف بالخطأ,, أنا أعرف أشخاص,, تقبل الاعتراف بالخطأ ,, ولكنها ترفض الاعتذار وبشدة,,
بخصوص,, ’’أين كان كان ضمير المخطئ عندما اخطأ ... لماذا التعبير ’’ التعاطف و الأسف ’’ هبط فجأة بعد عمل الخطأ ؟ ’’ ,,, ثمة أخطاء تقع دون قصد,, وهناك من يرى أنه طالما الموضوع بدون قصد,, فلماذا يلزم طلب المسامحة؟
الموضوع بالنسبة الي مخربط,, أو أني مش مركزة,, بس عجبتني الفكرة,,