ابنتي فتاة الحياة الكبيرة
يا أغلى من عمرنا كله
(طبعا اتوجه لكل فتاة على مشارف مشاعر الحب )
اليكي هذا المثل والنصيحة =
لم يمضي على علاقته بها إلا اشهر معدودة تعرف اليها عبر وسيلة او اخرى - أوحى اليها او صرح لها بأنها زوجة المستقبل التي طالما حلم بلقائها ,
اندفعت إليه بكل مشاعرها الصادقة و غايتها العظمى هي الحفاظ وتنمية رابطة الحب الوليدة , ويغشاها احساس بالفزع كلما تكدر خاطره
وتسبح في بحور من اوهام أنتظار قدومه لخطبتها !!
ولكن هو ينظر إليها برؤيته الخاصة
مستحيل ان يقبل الأرتباط بمن تبادله المشاعر والكلام العذب والآهات وما اكثر من ذلك ,
قبل ان يربطهما ذلك الرباط المقدس !!!
يتعذر بأنها ليست جديرة بثقته !!!!!!!!!!؟
يريد فتاة لم يسبق لها الحديث مع غريب!!
هو معذور -- فقصص اقرانه ومغامراتهم الجنسية - ولو كاذبين - تجعله يجزم بأن من تخطو برجلها في ساحة الذئاب فقلما تنجو منهم ,
لأنها سيأتون عليها بكل الوان الترغيب او الأبتزاز تعجز طبيعتها الرقيقة عن تحمله , ومن اشد تك الأسايب هو التهديد بقطع العلاقة ان لم تستجب وتسلمه نفسها !! واعتبار رفضها طلبه المصيري دليلا واضحا على عدم محبتها له وعدم ثقتها به !!
تقسم له تبكي تنهار ان لا احد في حياته غيره , يعلم هنا نقطة ضعفها
انها متعلقة به
يلعب بمشاعرها على نار هادئة , يقاطعها لفترة ثم يعود معاتبا وهو يعلم رغبتها الجامحة على التمسك به التي تزداد يوما بعد يوما يؤججها الفراق المزعوم ,,,,,تقاوم وتقام ولكنها قلما تصمد أمام خبير بالتلاعب بقلوب العذراى
فأذا فعلت وتجاوبت لما اراد؟؟!!
نفاها من قلبه كما تلقى القمامة وتركها تجتر احزانها على ما مضى وخوفها من ما هو آت
للأسف تتكرر هذه القصص كثيرا
لأن المرأة تقدم الجنس لمحراب الحب الصادق منها فقط
بينما الرجل قد يدعي الحب للحصول على الجنس
ولا اعتقد ان هناك امرأة شرقية نجحت في الحفاظ عى الحب بهذه الطريقة
لأن حتى اكثر الرجال فجورا ؟!! لايقبل ولا يرضى ابدا بالمساومة على العفة
بناتي أيتها الفتيات
الحب جميل جدا ولكنه لايقبل تضحيات العفة!!!
فيصبح حبا مجرما
الا ينبغي ان ننتبه ؟؟
ملحق #1
11/10/2010 9:55:22 م
السيد نوري العزيز دوما والسيدة ليا المحترمة ايضا دوما
ما كتبته تحذير
اني احذر من هكذا وقعات
واترك لكم تعريف العفة ان كانت جسد او روح او مشاعر او غشاء بكارة
المهم ان لايقع الندم بعد ان تتعلق البنت بمن لا يرحم ضعفها
Remaining characters:180
يجري إرسال الإجابة. الرجاء الانتظار...