بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
مساعدة | تسجيل الدخول
 
الرئيسية  >  قائمة الأسئلة  >  السؤال
مـاذا بعـد...لمـاذا تغيـرت الكلمـة ( أردت , أردنا , أراد ) فـي الآيـات...؟؟؟ ماذا بعد اللغة العربية التفسير الإسلام القرآن الكريم
5 النقاط مغلق عدد الإجابات: 7 عدد الزيارات: 1291
ســورة الكهــف الآيـات 79 - 82

((أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا (79)             .... فــــأردت ....

وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا (80)فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا (81) .... فــأردنــا ...

وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنْزَهُمَا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ ۚ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ۚ ذَٰلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا (82) ..........فــأراد ربـك ...

لمــاذا جــاء هــذا التعبيــر فــي الآيـات بتغييـر الكلمــة ( أردت ... أردنـا ... أراد ربـك )
ملحق #1 22‏/08‏/2011 9:19:51 م
الأخ الكريم ...عبدان...
إنتظرت تكملة إجابتك كما ذكرت...
و للأمانـة فـأنـا أول مـرة أقرأ هذا التفسير...شكراً و جزاك الله كل الخير.
أفضل إجابة
بسم الله الرحمن الرحيم ................تابع...
إن سيدنا موسى عليه السلام عندما طلب رؤية ربه ، كان يقصد رؤية أعظم تجلياته على عباده ، ولا شك أن أعظم تجليات الله تعالى كانت على رسوله محمد المصطفى صلى الله عليه وسلم ، إذ نزلت عليه الشريعة التامة الكاملة ، وسيدنا موسى أحب أن يطلع على تلك الشريعة وعلى على أعظم عباد الله الذين يتشرفون بها ...
لذلك لم يتحمل سيدنا موسى النظر الى الجبل وخر صعقا  *..قَالَ لَنْ تَرَانِي وَلَكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا ..*
ومعلوم أن الله تعالى وصف القرآن الكريم بقوله * لَوْ أَنزلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الأمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ * سورة الحشر
وعندما التقى سيدنا موسى عليه السلام و فتاه بالعبد الصالح /سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم / في الكشف طلب موسى عليه السلام أن يتبعه فأخبره أنك لن تستطيع معي صبرا ...لكن سيدنا موسى أصر على ذلك فصادفتهم ثلاث مراحل ..
1- خرق السفينة : في تأويل السفينة قال * فأردت * وفي هذا دليل على أن هذا الأمر خاص بأمة المصطفى صلى الله عليه وسلم ، وغير موجود في شريعة موسى عليه السلام ، فماهو التشريع الذي ليس موجودا في التوراة وهو موجود في القرءان الكريم ...
إنه الزكاة ...وخرق السفينة تعبير على أخذ المال من المؤمن تطهيرا له ، ولكن اليهود رفضوا الزكاة التي أقرها الاسلام واعتبروها خرقا وانقاصا من أموالهم حتى أشاعوا أن محمدا يفرض الاتاوة على متبعيه ، ولكن الله تعالى فرضها بقوله * خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم والله سميع عليم * سورة التوبة ..
ولأن الزكاة خاصة بالشريعة الاسلامية و ليست موجودة في شريعة اليهود ، جاء التعبير بلفظ *فأردت*..والزكاة كانت من أكبر الأسباب التي جعلت اليهود ينفرون من الاسلام لجشعهم وحبهم للمال وجمعه ..
2- قتل الغلام ..في تأويل قتل الغلام قال * فأردنا * ، وقتل الغلام تعبير عن قتل الغرائز الشبابية المفرطة /الغلامية/ ..وهذا التشريع / اصلاح النفس/ موجود في كلا الشريعيتين الاسلامية واليهودية ، ولكن اليهود لم يستطيعوا اصلاح أنفسهم باتباع شريعتهم وقاموا بتحريفها فلما جائتهم الشريعة التامة الكاملة المحفوظة لاصلاحهم رفضوها ايضا ...
ولأن هذا التشريع موجود في الشريعتين جاء لفظ * فأردنا *....
وسبل اصلاح النفس البشرية وقتل الغرائز ، اعتبرها اليهود حاجزا يمنعهم من اتباع الشريعة الاسلامية لأنهم أحبوا الحياة البهيمية الغريزية الطبعية .....
3- إقامة الجدار ....في تأويله قال * فأراد ربك * ، فالجدار هو الدين أما الكنز فهو *النبوة * والأب الصالح كان سيددنا ابراهيم الخليل عليه السلام ، له ولدان يتيمان هما / اسماعيل واسحاق / عليهما السلام ....وفي هذا تعبير على أن الاسلام هو الدين الخالص الذي كان يدعوا سيدنا ابراهيم عليه السلام من أجل أن تتبعه ذريته ، ولذلك أقام العبد الصالح الجدار ، أي انه أقام الدين ...
لكن اليهود دائما ينتظرون المقابل ، ظانين أنهم أبناء الله وأحباؤه و أن الكنز كنزهم وحدهم /النبوة/..لذلك قال في تأويل الجدار * فأراد ربك * ..أي أن هذا الأمر /النبوة / هو ارادة الله الخالصة يؤتيها من يشاء ...
هذا بتصرف و بعيدا عن التفصيل ، لأن القصة تحتاج لشرح طويل جدا ...
أتمنى أن استعمال هذه الألفاظ في سياقها أصبح واضحا ..

والسلام عليكم
 
إجابات أخرى التصنيف بحسب الوقت التصنيف بحسب التصويت
 
*أماالسفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر فأردت أن أعيبها وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا

اتوقع هنا ان صيغة ( فأردت أن أعيبها ) فأردت أنا نسبها الخضر عليه السلام لنفسه لان العيب لا ينسب لله عز وجل فهو منزه من كل عيب سبحانه وتعالى.

* فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة وأقرب رحما

هنا كان الخضر عليه السلام يدعي ويحسن الظن ويؤمل ان يبدلهما الله عز وجل خير من ابنهما

*وكان أبوهما صالحا فأراد ربك أن يبلغا أشدهما ويستخرجا كنزهما رحمة من ربك

هنا ماكان للخضر ان ينسب لنفسه ان يبلغا الغلامين اشدهما ويستخرجا كنزهنا لان هذا كله لله عز وجل


والاعجب من هذا كله في قوله:
(وما فعلته عن أمري) سبحان الله العظيم في هذا الاعجاز البياني اي كل ما سبق كان مؤمور الخضر به لكن تأدبأ منه مع ربه سبحانه وتعالى اتتنا هذه التحفه والتناسق البياني والاعجاز في هذا النظم القرآني فسبحان الله العظيم


منقول من المنتدى أدناه
لفتة رائعة!!

المراجع
 
بسم الله الرحمن الرحيم
هذه القصة في سورة الكهف حيرت العقول كثيرا ، لأن موسى عليه السلام لما خرج بقومه من مصر لم يتركهم إلا مرة واحدة فقط ، وقد وضحها القرءان الكريم في قوله تعالى *وقال موسى لأخيه هارون اخلفني في قومي وأصلح ولا تتبع سبيل المفسدين * سورة الاعراف
أي المرة الوحيدة التي ترك فيها قومه عندما ذهب ليميقات ربه ، قال تعالى * وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر فتم ميقات ربه أربعين ليلة * الأعراف
فما الذي حدث له في تلك الأربعين ليلة ؟؟؟
قال تعالى * وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَنْ تَرَانِي وَلَكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ * الاعراف
الذي حدث هو أن سيدنا موسى عليه السلام صعق ثم أفاق .....ولم يذكر أي لقاء للعبد الصالح و السفينة وغيرها من الأحداث التي ذكرت في سورة الكهف ...
وعليه فإن قصة العبد الصالح ليست على الحقيقة و إنما هي كشف رآه سيدنا موسى عليه السلام / حادثة اسراء/ ، فإنه لما طلب رؤية الله تعالى /قالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ/ لم يكن يطلب الرؤية المادية لأن طلب الرؤية المادية لا يجوز فقد سبق وأخذت قومه الصاعقة عندما طلبوا ذلك ..
قال تعالى * وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ * البقرة ..
ومن المستحيل أن يطلب سيدنا موسى نفس طلب قومه فيكون من الظالمين ..إنما أراد برؤية الله أن يرى أعظم تجلياته على عباده ، ولذلك أراه الله تعالى كشفا أعظم تجلياته على عبده الصالح الذي هو أعلى وأعلم من موسى عليه السلام ، وهو سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ..
- فمجمع البحرين تعبير عن زمن بعثة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
- البحر الأول هو تعبير عن شريعة موسى عليه السلام االيهودية/
- البحر الثاني هو تعبير عن الشريعة المحمدية / الاسلام/
- الحوت هو تعبير عن الايمان
- الصخرة تعبير عن قلوب اليهو القاسية كالصخر كما وصفهم الله في آيات أخرى
- الفتى تعبير عن سيدنا عيسى عليه السلام فهو تابع لشريعة سيدنا موسى عليه السلام
- أما لقاء العبد الصالح /بعثة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم / فيكون في زمن ضياع الايمان /الحوت/ في قلوب اليهود القاسية / عند الصخرة /..
قال تعالى واصفا اليهود في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم *ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ*أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ * سورة البقرة
وفي هذا الكشف مر سيدنا موسى عليه السلام بثلاث مواقف ..
مع أن العبد الصالح أكد لسيدنا موسى عليه السلام أنه لن يستطيع معه صبرا ، وفي هذا تعبير أن أمة اليهود لن تستطيع تحمل الشريعة الاسلامية لثلاث أمور قد ذكرت في هذا الكشف الرائع ...
في الملحق القادم سوف نشرح الأمور الثلاثة و معناها ، ونوضح لكم لماذا وردت الكلمات /أردت - أردنا- أراد ربك / حسب السياق القرآني المعجز الرائع ...
والسلام عليكم
 
يأتي ذلك تبعاً لما يلي ..

صيغة ( فأردت أن أعيبها ) فأردت أنا نسبها الخضر عليه السلام لنفسه لان العيب لا ينسب لله عز وجل فهو منزه من كل عيب سبحانه وتعالى.

(فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة وأقرب رحما)
هنا كان الخضر عليه السلام يدعي ويحسن الظن ويؤمل ان يبدلهما الله عز وجل خير من ابنهما


(وكان أبوهما صالحا فأراد ربك أن يبلغا أشدهما ويستخرجا كنزهما رحمة من ربك)
هنا ماكان للخضر ان ينسب لنفسه ان يبلغا الغلامين اشدهما ويستخرجا كنزهنا لان هذا كله لله عز وجل .

والاعجب من هذا كله في قوله :
(وما فعلته عن أمري) سبحان الله العظيم في هذا الاعجاز البياني اي كل ما سبق كان مؤمور الخضر به لكن تأدبأ منه مع ربه سبحانه وتعالى اتتنا هذه التحفه والتناسق البياني والاعجاز في هذا النظم القرآني فسبحان الله العظيم .

سبحان الله وجزاك الله خيراً أخي ..

المراجع
 
أردت الأولى (إجتهادا من العبد الصالح)
أردنا الثانية (العبد الصالح +أبوي الفتى )
أراد الثالثة ( لإنها في علم الله تعالى الغيبي)
 
الأولى : نَسَب عَيب السفينة وإفسادها إلى نفسه،و لم يَنسبه إلى ربِّه لأنه هو الفاعل له،وكل هذا من التأدّب مع الله.
والثانية : نَسَب الفعل إليهما،لأن هذا يُراد لهما،فيَصحّ أن يكون نَسَبَه إلى نفسه وإلى موسى معه،وحَمَله بعض العلماء على إرادة الله وإرادة الْخَضِر.
والثالثة : نَسَب الإرادة إلى الله،لأن الله هو الذي أراد أن يَبلغا أشدّهما،وليس هذا لأحد من البشر.

ســـلام
 
قد يهمك أيضًا
عدد الإجابات: 5  عدد الزيارات: 699
عدد الإجابات: 2  عدد الزيارات: 98
احصل على إجابات Google على هاتفك. انتقل إلى ejabat.google.com من خلال متصفح الويب على هاتفك.
وضع التصفح الآمن:  غير مفعل   عرض الخيارات
مفعل:  حجب الأسئلة والإجابات التي تحتوي على مواد غير مناسبة للأطفال
غير مفعل:  عدم حجب أي محتويات
©2013 Google - سياسة الخصوصية - بنود الخدمة - سياسة المحتوى - إرشادات المنتدى