ثبت عن طارق بن شهاب رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن الله لم يضع داء إلا وضع له شفاء فعليكم بألبان البقر فإنها ترم من كل الشجر" ، وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"تداووا بألبان البقر فإني أرجو أن يجعل الله فيها شفاء فإنها تأكل من كل الشجر" . وفي لفظ :" عليكم بألبان البقر فإنها ترم من كل الشجر وهو شفاء من كل داء" .
وفي حديث مليكة بنت عمرو رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" ألبان البقر شفاء وسمنها دواء ولحومها داء" . وصح عن ابن مسعود بمعناه .
وتخريجها على التوالي
رواه أحمد 4/315 وصححه ابن حبان (6075).
رواه الطبراني وحسنه الألباني في صحيح الجامع(2928) والصحيحة(518).
رواه الحاكم 4/197 والطحاوي في شرح معاني الآثار 4/326 وصححه الألباني في صحيح الجامع(4059) والصحيحة(1533، 1943).
رواه الطبراني وصححه الأباني في صحيح الجامع (1233) والصحيحة (1533). وزيادة: ولحومها داء" ضعفها الأرناؤوط في تحقيقه لمراسيل إبي داود(450).
رواه الحاكم وابن السني وصححه الألباني في صحيح الجامع(4060) والصحيحة(1943).