بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
مساعدة | تسجيل الدخول
 
الرئيسية  >  قائمة الأسئلة  >  السؤال
ما أسباب خيانة الزوج زوجته ؟؟ وما أسباب خيانة الزوجه زوجها ؟؟ الزواج
5 النقاط عدد الإجابات: 18 عدد الزيارات: 9078
أسمع كثيرا عن خيانة الزوج زوجته .. وعن خيانة الزوجه زوجها .. لكن ما الأسباب التي قد تدفع أحد الزوجين لخيانة الآخر ؟؟؟ هل السبب قد يكون تقصير من أحد الطرفين مع الآخر مما يدفع الطرف الآخر بالخيانه ؟؟ أم أن التربيه والتنشئه والسلوك التي نشأ عليها أحد الزوجين قبل الزواج  قد تدفع للخيانه الزوجيه بعد الزواج ؟؟ مثال على ذلك (( الزوج الذي كانت له علاقات محرمه قبل الزواج .. هل من السه أن يكون زوجته بعد الزواج ؟؟ والزوجه التي كانت لها علاقات محرمه قبل الزواج هل من السهل أن تخون زوجها بعد الزواج ؟؟؟؟ أي هل التعود على شيء قبل الزواج قد يبقى مع الشخص بعد الزواج سواء كان ذكر أو أنثى ؟؟؟ واذا كان لهذا الشيء علاقه .. كيف تعرف الفتاه أن من تقدم لها لم يكن له علاقات محرمه قبل الزواج ؟؟ .. والرجل كيف له أن يعرف اذا كانت من تقدم لها كانت لها علاقات محرمه قبل الزواج ؟؟ واذا أحبت الفتاه شاب وصارحها بأنه كانت له علاقات محرمه قبل الزواج لكنه تاب عنها بعد ذلك وبأنه يريد الارتباط بها .. فهل توافق هذه الفتاه على الارتباط بهذا الشاب ؟؟ أم أنه سوف يخونها بعد الزواج ويعود لما كان يفعله قبل الزواج ؟؟
بما تنصحون هذه الفتاه ؟؟؟
ملحق #1 17‏/09‏/2010 12:48:47 ص
الأخ علي .. من قال لك أن المرأه من طبعها الخيانه وبأنه لا وفاء لها ؟؟؟؟؟!!!! .. أنت مخطيء تماماً في ذلك .
والرجل من قال لك أنه يخون زوجته لأنها خائنه ؟؟؟؟؟؟!!!!! بالعكس هناك الكثير من الرجال يخونون زوجاتهم وهن شريفات عفيفات طاهرات .

اعتقاداتك عن الرجل والمرأه غرييييييييبه وخاااااطئه .
إعلام بالبريد الإلكتروني عند نشر إجابات جديدة
الإجابات التصنيف بحسب الوقت التصنيف بحسب التصويت
بدون اسم
 
20‏/04‏/2010 8:25:16 م الإبلاغ عن إساءة الاستخدام
كل شيئا يرجع للتربية الاولى أي اصل الزوجة
 
لا حول ولا قوة إلا بالله ’’

ضعف الدين هو ما يجعل آدم أو حواء يفعل المنكر ’’

فيه بنات عازبات ومتأخرات عن الزواج ولا فكرت بالحرام لو في لحظة ’’

وتاتي المحصنه وتفعل ما حرم الله بحجة التغيير ’’

أي عذرٍ هذا ..

اسأل الله السلامه ’’
 
لكل خيانه سبب
 
هناك اسباب كثيرة قد تكون دافعا للخيانة الزوجية من الطرفين تكمن في العلاقة الجيدة بين الزوجين وايضا التربية الصالحة التي تربو عليها ولكن كل هذا لا يودي بالانسان السوي الى الخيانة وفي رأي ان غياب الوازع الديني لدى الطرفين قد يكون سببا مهما ليلقي بالانسان الى التهلكة الا وهي الخيانة الزوجية من اي الطرفين كانت
 
خيانة الزوجة لزوجها أو العكس غير مبررة ... وسببها عادة قلة الوازع الديني و نفس ضعيفة لم تنشأ على القيم والمبادئ ... فإذا لم يتحمل أحد الزوجين الآخر فعليه بطلب الانفصال ( الطلاق ) وهو الموقف الصحيح وليست الخيانة غير المبررة أبدا والتي سيحاسب فاعلها من الله .. وسيحتقره المجتمع كذلك

ويستحسن عند الزواج أن يكون الاختيار ممن لم يسبق لهم الوقوع في الكبائر والمحرمات .. ( ليس من السهل أن يتغير ) .. ويكون الاختيار في هذه الحالة مغامرة غير مأمونة العواقب
وأنصح أي شاب مقبل على الزواج أن يختار العفيفة المتدينة الخجولة ( فهي التي سوف تحافظ عليك وعلى بيتك )
وأنصح أي فتاة أن تختار الشاب المتدين الخلوق ( فهو لا يظلم زوجته أبدا )
 
بصراحة السبب الرئيسى وراء خيانة اى زوج او زوجة هو النقص فى الدين لان الانسان سواء رجل او امرأة مهما كانت ظروفهم السيئة  التى تدفع وراء الخيانة فان هناك شئ اكبر واكبر من ذلك الا وهو الخوف من الله
http://a3shab2u.blogspot.com/‏
 
الخيانة شيئ مقرف و لا يستطيع اي من الزوجين مسامحة الاخر
 
اسباب خيانة الزوجة لزوجها
أن هناك سيدات غير ناضجات نفسيا تعلم الواحدة منهن أن زوجها يخونها فتقوم بالعمل مثله للرد عليه بالخيانة أيضا
وهناك نوع آخر من السيدات المغرورات بجمالهن مما يجعلهن يتمردن على أزواجهن
وهناك سيدات يتجهن للخيانة كنوع من أنواع الدعم الاقتصادى لشراء ما يعجز عنه زوجها من هدايا فتبدأ فى الانحراف  
أحيان كثيرة يكون عدم قدرة الزوج على القيام بواجباته الزوجية أو الرغبة الملحة فى الجنس من جانب الزوجة عاملا مهما فى الخيانة بهدف تعويض النقص الموجود عند الزوج
اما اسباب خيانة الزوج لزوجته  
السلام عليكم
باطرح موضوع في قاية الاهمية من خلال العش الزوج


ما هي اسباب خيانة الزوجة لزوجها

1-أن الخلافات الأسرية الدائمة بين الأب والأم وقيام الوالدين باضطهاد الفتاة فى المعاملة مما يجعلها غير مطمئنة للحياة الزوجية فتحلم بأن يشعرها زوجها بالاطمئنان. ولو عجز الزوج عن توفير هذا الإحساس لها وانكسرت علاقتها بزوجها، ولم تجد الاحترام من زوجها، فإنها تتجه للخيانة مع أى شخص يتقرب منها ويشعرها بأهميتها.

2- أن هناك سيدات غير ناضجات نفسيا تعلم الواحدة منهن أن زوجها يخونها فتقوم بالعمل مثله للرد عليه بالخيانة أيضا.

3- وهناك نوع آخر من السيدات المغرورات بجمالهن مما يجعلهن يتمردن على أزواجهن.

4- وهناك سيدات يتجهن للخيانة كنوع من أنواع الدعم الاقتصادى لشراء ما يعجز عنه زوجها من هدايا فتبدأ فى الانحراف
.
5- أحيان كثيرة يكون عدم قدرة الزوج على القيام بواجباته الزوجية أو الرغبة الملحة فى الجنس من جانب الزوجة عاملا مهما فى الخيانة بهدف تعويض النقص الموجود عند الزوج.


اسباب خيانة الزوج لزوجته

.1-وتبدأ خيانة الزوج لزوجته بعد أن تصبح العشرة بينهما باردة باهتة، ومن هنا تبدأ الرومانسية التي كان ينشدها تختفي من حياته، وتصبح الأمور غير التي توقعها عندما تزوج،

2-أن زوجته أصبحت لا تعطيه ما يريد مما يجعله يفكر بامرأة أخرى

3- الانتباه الزائد من قبل الزوجة للطفل وعدم الاهتمام بالزوج يوجه أنظاره لامرأة أخرى حتى يثبت انه مازال جذابا ومرغوبا، وانه لم يفقد حيويته ونشاطه بعد.

4-عندما لا تصغي الزوجة لزوجها حين يشكو لها عناء التعب من العمل أو من أي مشكلات أخرى، فانه يتجه لغيرها ليحقق هدفه وربما يجد من يصغي إليه

5-إذا أصبحت الزوجة لا تحترم زوجها ولا تقدره وبخاصة أمام أهلها أو أهله وبدأت تستهزئ به أو تسخر من تصرفاته،

6-عدم توافر الجو المناسب للزوج في المنزل من جميع النواحي، من حيث الاهتمام به وإشعاره بأنه مهم بالمنزل وإنها بحاجة له، وانه الركيزة التي ترتكز عليها الأسرة.

7-حرمان الزوج من ابتسامة زوجته عند استقباله أو توديعه وعدم سعي الزوجة لإضفاء جو مرح في المنزل من عدم الاهتمام بملابسه ومشاركته بالاختيار وابداء رأيها بأناقته
 
بالمختصر المفبد ليس هناك أي سبب أو مبرر ليخون أحد الزوجين الأخر والسبب الوحيد أنهما زناة وهو الاسم الحقيقي لهما
ولو سألت أحدهم سيختلق لك ألف عذر وعذر يكذب فيها عليك وعلى نفسه ،،،،،،
ومن يخون زوجته يخون ولده وأهله ووطنه ولا يمكنك أن تأتمنه على شيئ ولذلك كان حد الله هو الرجم حتى الموت لعلم الله أنها جريمة وذنب عظيم فالتوبه التوبه يا معشر الناس وأكير الخوف أن يموت الزاني أو الزانيه في لحظة الزنا والعياذ بالله وهذا ممكن فيكون قد خسر الدنيا والاخره
فضيحه في الدنيا ولعذاب الاخرة أشد و إن الزنا فعل حرام في كل الشرائع السماويه حفظنا الله واياكم والمسلمين
 
الموضوع صعب بس انا حقول راى الخيانة لها اسباب منها دينى ونفسى وسلوكى وابتلاء واختبار  الاول ان الست هانم لا تفهم نفسية الرجل والجهل العام  والغرور القاتل  والزوجة النكدية ربنا يخدها قول امين عدم اهتمام الست بنفسها عدم وجود ثقافى جنسية عدم الاهتمام لمطالب الرجل المشروعة دة انا سمعت حديث ان لوطلب الرجل الست هانم وركبين على قعر جمل تعطية حقة فى الوصال  شفت بقة يمكن يعاشرها وهما ركبين جمل لو اراد  لا ترفض النكد اليومى وهات الفلوس   عامل هام فى هجر الزوج اما ماضى الرجل بعد التوبة لا غبار علية ربنا بيغفر وانت انت لا تغفرى  اكيد ربنا بلاش نبص على الماضى مش حينفع ابدا نبص الى الامام http://www.zorpia.com/sweetaly533‏
 
و من بين اسباب الخيانة هي   عدم الاهتمام الزوجة لزوجها من كلمة طيبة مظهرلائق التي نختصرها في عدم قيام الزوجة بواجباتها اتجاه زوجها،هذا ما يدفع بالزوج الى البحث عن امرأة تتوفر فيها الاشياء التي يحبها و تقدره.اللهم ارزقنا زوجات صالحات.
و كذلك مهمـا كانت الظروف لا يمكن اعطاء الحـق للرجـل الخيانة والعكس ,
ادا لم تعطيه زوجته حقوقه الشرع والدين حلل الزواج فعليه ان يتزوج افضل من الخيانة
لان نار الزواج ممكن ان ططفئ ولكـن نار الخيانة لا يمكن ان تطفئ من قلب الزوجة
صحيح هناك نساء لا يعطن ازواجهم حقوقهم الكافية , ويجد الراجـل النقص عند زوجته
ولكن لا يكون مبرر له بالخيانة
العلاج واحد و وحيد لهذه الظاهرة هي تقوى الله
فاذا افتقد الزوج هذه الخصلة فلن يقف امامه اي شيء
مجرد ان تتاح الفرصة فتجده قد انجرف او تبعها
اذا تجاهل الشخص تهديد الله عز و جل للزاني و هو متزوج
بالعذاب الشديد فما الذي سيردعه
الفراغ الروحي هو الاصل لكل رذيلة و الامر واضح
و رمضانك كريم
 
في اسباب غير التربية و الاصول و الوازع الديني و السلوكيات ...اهم سبب هو عدم فهم احدهما للاخر و تلبية متطلباته و احتياجاته و تامين ابسط الحقوق التي خصه الله عز و جل بها ...وهي المودة و الرحمة ..اللي بيشعر بنفسو انو مو قدران يكمل حياتو مع هالانسان سواء كان رجل او مراة ..برايي الانفصال اسلم الحلول ..حتى لو في اولاد ...لانو الطلاق برايي ارحم من الخيانة و الزنا ...و نتائجو الاجتماعية و النفسية عالطرفين و الاولاد ارحم بكتير من الاثار اللي رح تتركها الخيانة بنفسية العائلة كلها
 
المراة اذا ضاق عليها بعض وسائل الزوجيه
مثلا: الكلام الجميل او المعاشرة او استحقار الزوج لزوجته في بعض الامور
تجعل  الخيانة ممكنه
وطبعا اذا وجدة الكلام الجميل من خارج نطاق الزوجيه فهيا تخون والعكس
والله اعلم
 
مشكلة الخيانة الزوجية ليس لها حل إلا في رحاب الإسلام بأحكامه وقيمه والتأسي بالرسول وزوجاته



لا يمكن للإنسان ان يعيش كالنعامة يدفن رأسه في التراب كلما واجهته مشكلة معضلة، لان المشاكل لا تحل نفسها بنفسها، وانما تبحث دائما عن حل دائم ومستقر، ولا يتأتى لها هذا الحل المنشود إلا في نطاق المشروعية، لان الخيانة التي تقع من كلا الزوجين لا تأتي من فراغ، وانما لها اسبابها وبواعثها، واغراضها المباشرة أو غير المباشرة، سواء أكانت ظاهرة أم خفية.

فلماذا تقع الخيانة وأين وكيف؟ التساؤلات تعمل على تفحص المشكلة، لتشخيص الداء، ووصف الدواء الناجع لها، وبخاصة اذا كان متوافرا في شرع اللّه تعالى ودينه الخاتم. الاسلام بكل صراحة، ودقة، وموضوعية، واحكام، لا ينقصنا سوى التعرف عليه، للتوصل الى الحل لمشكلة الخيانة الزوجية، قبل فوات الأوان.



نقطة البداية


سوء الاختيار لأحد الزوجين هو البداية الخاطئة، لحياة كان ينبغي لها ان تكون مستقرة ومستمرة، لان الاصل في النكاح التواصل بقوة من الحياة الى الممات، لان النكاح المؤقت أو محدد المدة لا يقره الاسلام، فإذا تغاضى الرجل أو المرأة عن بعض العيوب الظاهرة في المتقدم اليها أو عن عيوب المتقدم ذاته، فإن بعض هذه العيوب قد يستفحل ويؤدي الى تصدع الزوجية أو الانحدار بها الى طريق الغواية، بسبب عدم التوافق العاطفي أو الخلقي أو غير ذلك من الاسباب، فمن يتجاهل دعوة الرسول صلى اللّه عليه وسلم للرجل أن يحسن اختيار أم لاولاده، وان السوداء الولود الودود، خير من الحسناء العقيم، بالقطع سيعاني في حياته من العديد من المثالب، لان مهمة الزواج ليست مجرد ارضاء، الشهوة فحسب، وانما هي لاداء رسالة عمارة الكون، وتربية النشء ايضا، ويؤكد هذا المعنى الدعوة الى تفضيل ذات الدين، على ذوات المال أو الجمال أو الحسب والنسب وان كانت لا تتمتع بهذه المزايا، لأن ذات الدين غناها في نفسها، وجمالها في خلقها، وحسبها في سلوكها وحسن تبعلها لزوجها، لان الحسن قد يردي المرأة ويسقطها في مهاوي الانحراف، وتوافر مالها قد يجعلها طاغية تعمل على التحكم في زوجها وكافة شئون الاسرة، كما انها قد تعتمد على انها حسيبة نسبية فتتعالى وتتكبر على زوجها، وهذا كله يؤدي الى الفت في عضد الاسرة، ويضع العوائق في طريقها و قد يؤدي الى تدميرها أو الاندفاع بها الى مسالك وطرق لا تحمد عقباها.



حسن الاختيار وحده لا يكفي

اذا احسن كلا الزوجين الاختيار للآخر، فلا يعتمد على هذا الامر وحد، لانه مجرد بداية صحيحة، يعقبها حسن رعاية وعناية متبادلة بين الطرفين، وليحرص كل طرف على اعفاف الطرف الآخر بكل وسيلة مشروعة حتى وان كانت رغبة الزوج وشهوته غير مولعة بزوجته في وقت معين، وهي في حاجة اليه فعليه تلبية رغبتها، بل اذا انعدمت لديه الشهوة فينبغي عليه اعفاف زوجته، اعمالا لقول رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: «مباضعتك أهلك صدقة، قلت: يا رسول اللّه أنصيب شهوتنا ونؤجر؟ قال: أرأيت لو وضعه في غير حقه كان عليه وزر؟ قال: قلت: بلى، قال: افتحتسبون بالسيئة ولا تحتسبون بالخير». لانه يؤجر على فعله هذا، وان كان على غير رغبة منه، بمقتضى هذا الحديث الشريف، بل لا يجوز للزوج ان ينشغل عن زوجته بعبادة أو عمل، أو يتغيب عنها لفترات طويلة بلا عذر أو ضرورة، ويؤيد ذلك ما روي عن زوجة عبداللّه بن عمرو بن العاص - رضى اللّه عنهما - انها شكت الى النبي صلى اللّه عليه وسلم انصراف زوجها عنها، لاشتغاله بالعبادة، فأرسل اليه النبي صلى اللّه عليه وسلم، فلما جاء له، قال له: «يا عبداللّه، ألم أخبر أنك تصوم النهار، وتقوم الليل؟ فقال: بلى يا رسول اللّه، قال: فلا تفعل، صم وأفطر، وقم ونم، فإن لجسدك عليك حقا، وان لعينك عليك حقا، وان لزوجك عليك حقا».

وقد شغل أمر غياب الازواج عن زوجاتهم لفترات طويلة بال الفاروق عمر بن الخطاب - رضي اللّه عنه - عندما سمع في جوف الليل في اثناء حراسته للمدينة صوت امرأة تقول:

تطاول هذا الليل وازورّ جانبه وليس الى جنبي خليل ألاعبه

فواللّه لولا اللّه لا شيء غيره لزعزع من هذا السرير جوانبه

مخافة ربي والحياء يكفني وأكرم بعلي أن تنال مواكبه


سارع أمير المؤمنين بترك حراسته ثم سأل عن هذه المرأة، فقيل له: هذه فلانة زوجها غائب في سبيل اللّه، فأرسل إليها أمرأة تكون معها، وبعث الى زوجها فأقفله - أي ارجعه اليها مما كان فيه - ثم دخل على أم المؤمنين حفصة - رضى اللّه عنها - فقال: «يا بنية كم تصبر المرأة عن زوجها؟ فقالت: سبحان اللّه، مثلك يسأل مثلي عن هذا؟ فقال: لولا أني أريد النظر للمسلمين ما سألتك، قالت: خمسة أو ستة أشهر» فوقت للناس في مغازيهم ستة اشهر، يسيرون شهرا ويقيمون اربعة، ويسيرون شهرا راجعين.

ويرى شيخ الاسلام ابن تيمية ان حق الزوجة في الوطء غير مقدر بمدة، وانما يقدر بكفايتها، أو باشباع رغبتها، ما لم ينهك بدنه، او يشغله عن معيشته، فإن تنازعا في القدر الذي يكفيها زو يعفها فينبغي للحاكم ان يفرضه على الزوج شأنه شأن النفقة سواء بسواء بل ان النفقة امرها قد يحتمل، ولكن شعار الرغبة قد لا يحتمل، لذلك يفرض للزوجة القدر الذي يعفها في حدود قدرة وطاقة الزوج، بلا افراط أو تفريط وهذا هو رأي الامام الغزالي ايضا، بل يقول كذلك: ينبغي على الزوج ان يزيد أو ينقص في عدد مرات الوطء لزوجته حسب حاجتها بهدف تحصينها واعفافها، لان تحصينها واجب عليه.

وعليه لا يكفي حسن اختيار الزوجة، وانما ينبغي معاشرتها بالمعروف، وارضاء رغبتها، وكذا الشأن بالنسبة للزوجة تجاه زوجها، فإن دعاها الى فراشه من ليل أو نهار، فلا تمتنع عليه إلا لمانع شرعي أو صحي ضروري وقطعي، لان تحصين الزوج
واعفافه ايضا من مهام الزوجة.



الرعاية والمحبة بين الزوجين


ان الرعاية وبث روح التفاهم والحب بين الزوجين، يعمل على استقرار الحياة الزوجية بينهما، وعلى الرجل يقع العبء الاكبر في رعايته لزوجته، استجابة للتوجيه النبوي الكريم، فقد روي عن جابر بن عبداللّه ان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال في خطبته في صحة الوداع: «اتقوا اللّه في النساء، فإنهن عوان عندكم، اخذتموهن بأمان اللّه، واستحللتم فروجهن بكلمة اللّه، ولكم عليهن أن لا يواطئن فراشكم احداً تكرهونه، فإن فعلن فاضربوهن ضربا غيرمبرح، ولهن عليكم رزقهن، وكسوتهن بالمعروف». وأهم من توفير ضروريات الحياة من مأكل ومشرب وملبس ومسكن، اعفاف الزوج لزوجته، والزوجة لزوجها وتحصينها له باشباع رغبته، وغلق منافذ الشيطان وقطع حبائله عنهما، يجعل المودة والرحمة بينهما متواصلة بلا انقطاع اعمالا لقول اللّه تعالى: «ومن آياته ان خلق لكم من أنفسكم ازواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة»، وقد يحقق التقارب والمودة بين الزوج وزوجته ما لا يمكن أن تحققه كافة مباهج الحياة، لان المرأة متاع، وهي بطبيعتها تميل الى كلمات الحب، بحكم عواطفها الجبلية، ومشاعرها الفطرية، وليس على الزوج سوى الرعاية والعناية بهذه المشاعر، ورب كلمة طيبة يكون لها في نفس الزوجة ما يغنيها ويعفها، ويزيد من اخلاصها وعطائها لوجها، والعكس صحيح، لان الحياة تتطلب تعاون الطرفين فالمرأة لباس للرجل، وهو لها كذلك، مصداقا لقوله تعالى: «هن لباس لكم وأنتم لباس لهن» والملابس تواري أخص خصوصيات الإنسان، وتستر عوراته، فكل زوج ستر لعورة زوجه، ومن اهم المهام المنوطة به، اعفاف وتحصين زوجه، يتساوى في هذا الشأن الرجل والمرأة.



الحل المشروع للمشكلة

ان مشكلة الخيانة الزوجية لن تجد حلها المشروع سوى في رحاب الاسلام بأحكامه وقيمه، والتأسي برسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في معاملته ومعاشرته لزوجاته امهات المؤمنين - رضوان اللّه عليهن - فلا ينبغي للرجال ان يرتموا على نسائهم كالبهائم، بل ينبغي ان يجعلوا بينهم وبينهن رسولا، من مقدمات الجماع، لتهيئة نفسية الزوجة، وبعث رغبتها، لتتمكن من اشباع رغبة الزوج، لأن سوء المعاشرة أو الانحراف بها، يهدد عرس الزوجية، ويفت في عضدها، ويعرض حصن الزوجية للاختراق من شياطين الانس واخوانهم، فإذا تنافرت الطباع، واستعصى الحل في اخص خصوصيات العلاقات الزوجية الحميمة، فلا مفر من اللجوء الى آخر انواع العلاج وهو الطلاق، لانه ابغض الحلال، ولكنه ايضا بمثابة الكي الذي يتم اللجوء اليه عند تعذر التداوى بما عداه.

هذا أفضل من التغاضى عن حل هذه المشكلة، ساء كانت قديمة أو مستجدة، لأنها من اخطر المشاكل، وقد يضعف امام متطلباتها ومغرياتها بعض الازواج من الرجال أو النساء، وقد يجد الرجل فسحة في تعديد زوجاته، ليشيع رغباته بصورة مشروعة، لكن المرأة لا مجال امامها سوى ان تروى غلتها من زوجها فحسب، لذلك لا مفر في حالة عجز الرجل عن مجاوبة المرأة أو التفاهم معها بصورة تحقق رغباتهما المشروعة، ان يتفق معها في حل عقدة النكاح بالطلاق أو التطليق، فهذا أكرم لهما، ويسد باب الفساد والانحراف تحت ستار الزوجية، فلعل المرأة تجد زوجا آخر أصلح من طليقها، ولعل الرجل يجد زوجة أخرى تطيب له وتشبع رغبته وبغير المصارحة والوضوح بين الزوجين، لن يتم حل هذه المشكلة والقضاء على جميع تبعانها، وكل حل خارج احكام الشريعة الاسلامية، لن يكون حلا حاسما، بل قد يؤدي الى تفاقم المشكلة، من خلال توالد مشاكل اخرى اخطر واعقد، تفت في عضد المجتمع، وتشيع الفساد في جنباته، ما لم يتم حسمها بالحل الشرعي، في الوقت المناسب.


000منقول بتصرف يسير000
 
اسباب عديدة

تجد منها ها :
http://knol.google.com/k/يوســف-أبـوراص-yma/الاسباب-الكامنة-وراء-الخيانة-الزوجية/3cksdqqxct1nq/120‏
 
السبب الأول والأخير (  قلة الدين) والناموس

فعقد الزواج هو رباط وثيق مقدس  ( ميثاقا غليظا ) لا ثم ألف لا          لا  يمكن فكه بسهولة
 
هي ليست خيانه وانما شعور بعدم الرضى اي ان احد الطرفين لا يفي بغرض الاخر ولا يشبع جميع رغباته وحاجياته مما يدفعه للبحث عن بديل
 
المراه تخون شيئ طبيعي لان هذا طبعها ووصفت بانها لا وفاء لها
اما الرجل فيخون لان زوجته خائنه
فالبادي اضلم
وشكرا
 
قد يهمك أيضًا
عدد الإجابات: 7  عدد الزيارات: 585
عدد الإجابات: 12  عدد الزيارات: 734
عدد الإجابات: 5  عدد الزيارات: 274
عدد الإجابات: 6  عدد الزيارات: 830
عدد الإجابات: 10  عدد الزيارات: 2514
عدد الإجابات: 10  عدد الزيارات: 4418
احصل على إجابات Google على هاتفك. انتقل إلى ejabat.google.com من خلال متصفح الويب على هاتفك.
وضع التصفح الآمن:  غير مفعل   عرض الخيارات
مفعل:  حجب الأسئلة والإجابات التي تحتوي على مواد غير مناسبة للأطفال
غير مفعل:  عدم حجب أي محتويات
©2013 Google - سياسة الخصوصية - بنود الخدمة - سياسة المحتوى - إرشادات المنتدى