فوائد الليمون وأضراره :
إن الليمون هو حقاً غني بفيتامين ج المركز بحسب أنواعه ، وبحسب مكان غرسه ، وتاريخ جنية ، وعصيره يحوي من 20 ـ 70 ملغ من فيتامين ( ج ) في المئة غرام منه ، وعدد من نقاط عصيره يكفي للشفاء من داء الحفر هذا المرض الذي يحصل من نقص فيتامين ج في الغذاء ، والذي كان قبل اكتشاف هذا الفيتامين يفتك بأناس كثيرين ، وبخاصة الذين يفتقر طعامهم إلى الخضر والفواكه كالبحارة وغيرهم .
إن الليمون يمتلك كل خواص الفيتامين ج ، فهو ينشط العضلات ، ويساعد في مقاومة التعب والبرد ، وقد أجريت تجارب به على الحيوانات الصغيرة ، فظهر أن التي أعطيت من هذا الفيتامين في غذائها كانت تقاوم البرد الشديد أكثر من غيرها التي لم تعط منه . وتبين أن عصير الليمون هو علاج ناجع لأمراض الشتاء . فهو يزيد مقاومة الجسم للمرض ، ويحمي خلايا الكبد ، ويبيد الجراثيم ، وبخاصة الجرثوم الذي يفتك بالغدة الدرقية .
يوصف الليمون لكل الناس ، وفي كل الأعمار بلا استثناء ، بشرط أن يخفف بالماء . إن عصير الليمون الصافي يؤذي في بعض الأحيان لأن ما يحويه من حامض الليمون وحامض التفاح بوفرة يجعلانه مهيجاً لأغشية جهاز الهضم وقد يسبب حروقاً في المعدة .
ولذا ينظر إلى أنظمة النحافة التي تقوم على الأكثار من تناول الليمون نظرة مريبة ، ويطلب إلى متبعيها أن ينتبهوا إلى الأخطار التي تنجم عن تباعها ، وفي طليعة ذلك حروق المعدة والاضرار بميناء الأسنان ، نتيجة لتناول كميات كبيرة من العصير الصافي دون تخفيف حمضه بالماء ، مع أن تناول عصير الليمون مع الماء الفاتر صباحاً فيه فوائد كثيرة . منها طرد السمومو من المعدة والكبد ، وحماية خلايا الجسم ، وتعزيز أجهزة الدفاع .
وعلى هذا الأساس يمكن إعطاء عصير الليمون حتى للأطفال بشكل نقاط تضاف إلى حليب البقر الذي يقدم لهم عوضاً عن حليب أمهم ، لأنه أقل حموضة وأكثر فائدة .
ويجب أن يختار الليمون ذو اللون الأصفر اللامع ، أما الليمون الأخصر أو الأصفر الباهت فهو الذي لم ينضج بعد ، ومعنى هذا أن حموضته وفيره ، وأن فيتامين ( ج ) فيه قليل ، كما أن الليمون ذا القشرة الرقيقة الناعمة يحتوي على عصير أغزر من عصير الليمون السميك الجلد .