الجزء الاول
الجواب من موقع الإمام المهدي المنتظر ناصر محمد اليماني
الصلوات و الركعات من محكم الكتاب القرآن العظيم
http://www.smartvisions.eu/vb/showthread.php?t=1863
و يا معشر عُلماء المُسلمين إني المهدي المنتظر أشهد لله أن الله فرض على نبيه خمسين صلاة في الليلة واليوم وفرض في كُل صلاة ركعتين وبما أن الصلوات المفروضات خمسين صلاة فأصبح عدد الركعات مئة ركعة تساوي عدد أسماء الله الحُسنى مئة اسم تصديقاً" لقول الله تعالى (({فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ ))صدق الله العظيم
وبما أن لله مئة اسم ولذلك جعل الصلوات في بيوت الله في الليلة واليوم خمسين صلاة ولكُل صلاة ركعتين ليصبح إجمالي الركعات تساوى عدد أسماء الله الحُسنى مئة ركعة في الصلوات المفروضات في الليلة واليوم ولكن ربي غفور شكور فقد خفف عن المُسلمين إلى خمس صلوات مفروضات لكُل صلاة ركعتين ثم جعل الصلاة بعشر أمثالها في الميزان حتى تساوي خمسين صلاة والركعات تساوي مئة ركعة حتى تساوي عدد أسماء الله الحُسنى وذلك لأن لله مئة اسم سُبحانه وتعلمون منها 99 اسم و ابتعث الله المهدي المنتظر عبد النعيم الأعظم ناصر محمد اليماني ليعلم البشر بحقيقة اسم الله الأعظم في الكتاب وسبق أن فصلناه تفصيلاً" من مُحكم كتاب الله وأثبتنا أن لله مئة اسم ولذلك كانت الصلوات المفروضات خمسين صلاة في الليلة واليوم فجعل ركعتين في كُل صلاة حتى تساوي الركعات عدد أسماء الله الحُسنى مئة ركعة والحمدُ لله رب العالمين الرحمن الرحيم الذي خفف عن المسلمين من خمسين صلاة في الليلة واليوم إلى خمس صلوات مفروضات وفي كُل صلاة ركعتين لتصبح عدد الركعات عشر ركعات في الصلوات الخمس المفروضات ولكُل صلاة ركعتين ثم ضاعف الله الركعات بعشر أمثالها لكي تعدل أسماء الله الحسنى مئة اسم وبما أن الصلوات المفروضات خمس صلوات والصلاة بعشر أمثالها فأصبحت في الميزان كخمسين صلاة والركعات كمئة ركعة وإنا لصادقون وقال الله تعالى(( {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ})) صدق الله العظيم
فما هي السبع المثاني وهي فاتحة الكتاب المكونة من سبع ايات تصديقاً لقول الله تعالى((بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ(1) الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) اَلرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِين ُ(5) اِهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمْتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ (7))) صدق الله العظيم
وأما المقصود من قول الله تعالى ((مِّنَ الْمَثَانِي ))صدق الله العظيم وذلك لأن الله أمركم بقراءتها مرتين في كُل صلاة مفروضة ، ثم أمركم الله بالقصر في الصلوات إذا ضربتم في سبيل الله فخشيتم أن يفتنكم الذين كفروا فيفتكوا بكم أثناء الصلاة ولذلك أمركم الله أن تقصروا الصلاة من ركعتين إلى ركعة واحدة إلا الإمام الذي يُصلي بكم فلم يأمره الله بالقصر في الصلاة بل يصليها كاملة وإنما القصر على الجماعة المُصلين وراءه فقسمهم الله إلى جماعتين حتى تُصلي الجماعة الأولى وراء الإمام ركعة واحدة ثم يُسلمون فينصرفوا فتخلفهم الجماعة الأخرى فيصلوا وراء الإمام الركعة الثانية وذلك ما أعلمه من صلاة القصر في الكتاب أنها تُقصر الركعات من ركعتين إلى ركعة واحدة إلا الإمام فلم أجد في كتاب الله أن يصلي صلاة القصر ولذلك خاطب الله الذين آمنوا ولم يوجه الخطاب إلى رسوله لأن الله لم يأمره من أن يقصر في صلاته وقال الله تعالى (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَتَبَيَّنُواْ وَلاَ تَقُولُواْ لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلاَمَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيوةِ الدُّنْيَا فَعِندَ اللّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ كَذَلِكَ كُنتُم مِّن قَبْلُ فَمَنَّ اللّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُواْ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا (95) لاَّ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فَضَّلَ اللّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُـلاًّ وَعَدَ اللّهُ الْحُسْنَى وَفَضَّلَ اللّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا (96) دَرَجَاتٍ مِّنْهُ وَمَغْفِرَةً وَرَحْمَةً وَكَانَ اللّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا (97)
إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلآئِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُواْ فِيمَ كُنتُمْ قَالُواْ كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الأَرْضِ قَالْوَاْ أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُواْ فِيهَا فَأُوْلَـئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءتْ مَصِيرً ا (98) إِلاَّ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ لاَ يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلاَ يَهْتَدُونَ سَبِيلاً (99) فَأُوْلَـئِكَ عَسَى اللّهُ أَن يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكَانَ اللّهُ عَفُوًّا غَفُورًا (100) وَمَن يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللّهِ يَجِدْ فِي الأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً وَمَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلى اللّهِ وَكَانَ اللّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا (101) وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَقْصُرُواْ مِنَ الصَّلوةِ إِنْ خِفْتُمْ أَن يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُواْ لَكُمْ عَدُوًّا مُّبِينًا (102) وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصّلوةَ فَلْتَقُمْ طَآئِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَكَ وَلْيَأْخُذُواْ أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُواْ فَلْيَكُونُواْ مِن وَرَآئِكُمْ وَلْتَأْتِ طَآئِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّواْ فَلْيُصَلُّواْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُواْ حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم مَّيْلَةً وَاحِدَةً وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن كَانَ بِكُمْ أَذًى مِّن مَّطَرٍ أَوْ كُنتُم مَّرْضَى أَن تَضَعُواْ أَسْلِحَتَكُمْ وَخُذُواْ حِذْرَكُمْ إِنَّ اللّهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُّهِينًا (103))) صدق الله العظيم
و هذه هي صلاة القصر في مُحكم كتاب الله تجدوها قصراً من ركعتين إلى ركعة واحدة إلا الإمام فيصليها ركعتين كما فرضها الله في محكم كتابه ألا وإن صلاة القصر يجوز لكم فيها أن تقصروا صلاة الفجر من ركعتين إلى ركعة واحدة إلا الإمام فسبقت الفتوى بالحق أن إمام الجماعة لم يأمره الله بقصر الصلاة المفروضة بل يُصلي الفجر ركعتين كما في محكم كتاب الله وأما الجماعة فينقسموا إلى طائفتين فطائفة يصلون مع الإمام الركعة الأولى وأما الطائفة الثانية فيصلون مع الإمام الركعة الثانية وهذا بالنسبة لصلاة القصر فلها شرطاً واضحاً محكماً في كتاب الله (( وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَقْصُرُواْ مِنَ الصَّلوةِ إِنْ خِفْتُمْ أَن يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُواْ لَكُمْ عَدُوًّا مُّبِينًا (102) ))صدق الله العظيم
وأما صلاة السفر التي لا تخشون فيها فتنة الذين كفروا أثناء صلاتكم فهي تختلف عن صلاة القصر لأن الله أمركم أن تجمعوا بينهما فقط من غير قصر بل تجمعوا العصر مع الظهر والمغرب مع العشاء تصديقاً لقول الله تعالى(( وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ ))صدق الله العظيم
فأما طُرفي النهار فهي صلاة الظهر والعصر جمعاً في صلاة الظهر لأن صلاة الظهر هي في ميقات أطراف النهار ولربما يود أن يُقاطعني أحد القُرآنيين من الذين يقولون على الله بالتفسير مالا يعلمون فيقول مهلاً مهلاً يا ناصر محمد اليماني بل البيان الحق لقول الله تعالى(( وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ ))صدق الله العظيم
إنما يقصد به أول النهار وآخره ، و من ثم يردُ عليه المهدي المنتظر الذي يُحاج الناس بالبيان الحق للذكر و أقول اسمع ُ يا هذا فإنك تحاج المهدي المنتظر الذي يُهيمن عليكم بالبيان الحق للذكر بل طُرفي النهار أي نهار الغدو و نهار العشي وميقات صلاة الظهر بينهما في طرفي نهار الغدوة و العشي ، فأما البيان الحق لميقات طرفي النهار فهي صلاة الظهر والعصر جمعاً وسبق وأن علمناكم من قبل أن طرفي النهار يقصد بها صلاة الظهر ولكني لم أستطيع أن أفصل الحق تفصيلاً و اهتممت بإثبات الصلوات الخمس و لكن بعد أن أراني الله في الرؤيا جدي مُحمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم و قال لي ((وَقُلْ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ))صدق الله العظيم
و من ثم نفتي من مُحكم كتاب الله مُباشرة ونقول إن البيان الحق لقول الله تعالى(( وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ ))صدق الله العظيم
فإنها صلاة الظهر والعصر جمعاً ، فتعالو لأعلمكم ما هو المقصود من قول الله تعالى ((طَرَفَيِ النَّهَارِ )) صدق الله العظيم
وقال الله تعالى(( فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى ))صدق الله العظيم
وأولاً فما هو المقصود بميقات التسبيح المفروض الذي أمر الله به نبيه والجواب أنه يقصد التسبيح في الصلاة وإنما الصلاة تسبيح لله تصديقاً لقول الله تعالى (({فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا))صدق الله العظيم
و نعلم ما هو المقصود بالتسبيح في الميقات المعلوم أنها الصلاة ولذلك قال الله تعالى(( فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى ))صدق الله العظيم
فأما البيان الحق لقول الله تعالى(( وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ )) و يقصد بذلك ميقات صلاة الفجر
وأما قول الله تعالى(( وَقَبْلَ غُرُوبِهَا )) ويقصد الله بذلك ميقات صلاة العصر
وأما قول الله تعالى(( وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ )) وذلك ميقات آناء أول الليل وهن ميقات صلاة المغرب والعشاء من الشفق إلى الغسق
وأما قول الله تعالى(( وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى )) وذلك ميقات صلاة الظهر بين طرفي نهار الغدو و نهار العشي ، و لم يقصد الله أبداً أن العشي هو الليل بل العشي يمتد من لحظة الإنكسار للشمس بعد الميل من المنتصف من وسط السماء وينتهي بالضبط عند غروب الشمس فينتهي نهار العشي بنهاية ميقات صلاة العصر بغروب الشمس ودخول صلاة المغرب بظهور الشفق من بعد الغروب وقال الله تعالى ((فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ * وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ *))صدق الله العظيم
والبيان الحق لقول الله تعالى ((فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ )) وذلك آناء الليل ميقات في أوله من الشفق إلى الغسق وهن ميقات صلاة المغرب والعشاء
وأما قول الله تعالى((وَحِينَ تُصْبِحُونَ )) وذلك ميقات صلاة الفجر حين يتبين خيط الصباح يُنادي المنادي لصلاة الفجر ))
وأما قول الله تعالى(( وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا )) ويقصد صلاة العصر بذكر العشي
وأما قول الله تعالى((وَحِينَ تُظْهِرُونَ *)) ويقصد صلاة الظهر بين طرفي نهار الغدو و نهار العشي و حتى تعلموا أنه يقصد بميقات العشي من الإنكسار من منتصف السماء إلى لحظة الغروب فانظروا لقول الله تعالى((وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَن ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ رُدُّوهَا عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسْحًا بِالسُّوقِ وَالْأَعْنَاقِ)) صدق الله العظيم
ومن ثم تعلمون أن المقصود بالعشي هو من بعد إنكسار الشمس من وسط السماء إلى لحظة غروب الشمس فينتهي نهار العشي بغروب الشمس فتنتهي صلاة العصر بانتهاء نهار العشي وأما نهار الغدو
فهو من طرف النهار من جهة الفجر فينتهي لحظة الانكسار من وسط السماء فيدخل نهار العشي ومجمع بينهما ميقات صلاة الظهر وأحل الله لكم فيها الجمع في السفر فتجمعوا جمع تقديم بين صلاة الظهر وصلاة العصر في ميقات صلاة الظهر وأحل الله لكم الجمع بين صلاة المغرب والعشاء جمع تأخير زُلفاً من الليل تصديقاً لقول الله تعالى (( وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ ))صدق الله العظيم