بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
مساعدة | تسجيل الدخول
 
الرئيسية  >  قائمة الأسئلة  >  السؤال
هل هناك حرية الإعتقاد في الإسلام و كيف التوفيق بين حرية الإعتقاد و قضية الردة حوار الأديان Google إجابات العلاقات الإنسانية البرامج الحوارية الحقوق و الحريات
30 النقاط عدد الإجابات: 13 عدد الزيارات: 2155
حرية الاعتقاد وقضية الردة في الإسلام


هذه القضية ـ كما في العنوان ـ ذات شقين:
ـ الشق الأول، يتعلق بحرية الاعتقاد عموما ، وبحرية الاعتقاد ابتداء ، أي قبل الدخول في الإسلام . ففي هذه الحالة لا إشكال في حرية الاعتقاد واعتناق أي دين وأي عقيدة. فمن كان يهوديا أو نصرانيا أو مجوسيا فله دينه، وله أن يعيش عليه بين المسلمين ، لا يجبره أحد على ترك دينه والدخول في دين الإسلام . وها هو التاريخ والواقع شاهدان بذلك . فجميع الأديان والملل التي كانت موجودة في المجتمعات التي دخلت في الإسلام ، بقي منها من أراد البقاء على دينه ، إلى الآن.
وإذا كان هذا الحق ثابتا لغير المسلمين ، فمن باب أولى أن يُتحمل الخلاف العقدي وممارسة حرية الاعتقاد، داخل الدائرة الإسلامية . فقد عرفت الفرق الكلامية اختلافات ونقاشات عقدية شديدة ، ولم يقل أحد من العلماء بمنع طائفة ما ، أو معتقد ما. ولقد كانت هناك بعض التعديات والإذايات بسبب الاختلاف المذهبي والفكري، ولكنها لم تكن عن رأي أو فتوى لأحد العلماء أو لأحد المذاهب، وإنما هي من تعصبات العوام ، أو من تدخل بعض الحكام واستغلالهم لاختلاف المذاهب والطوائف الكلامية أو الفقهية أو الصوفية...، كالذي وقع للإمام أحمد بن حنبل وغيره في فتنة خلق القرآن ، وكما وقع للإمام ابن جرير الطبري مع عوام الحنابلة ، وكالذي وقع لفقهاء المذهب المالكي مع العبيديين ، ومع الدولة الموحدية في أول عهدها...
ـ الشق الثاني، هو قضية من يدخل في الإسلام ، ثم يرتد عنه. وهو الشق المقصود في هذه الحلقة.
والحقيقة أن قضية الردة وعقوبة المرتد ، هي من المعضلات في الفقه الإسلامي . وإذا كان الفقه القديم قد حل هذه المعضلة بطريقته ، وفي سياقه التاريخي وملابساته السياسية ، فإن الفقه الحديث مدعو لمزيد من النظر والمراجعة والاجتهاد لهذه القضية. وهو ما قد بدأ يحصل ، لكن على تخوف وتهيب، نظرا لوجود إجماع أو ما يشبه الإجماع ، على قتل المرتد ، عند الفقهاء المتقدمين.
وقبل أن أبدي رأيي في الموضوع ، أقدم بين يديه بعض القضايا والبيانات التمهيدية ، وهي:
1. القرآن الكريم ذكر الردة والمرتدين في عدة مواضع ، دون أن يذكر أي عقوبة دنيوية في الموضوع . من ذلك قوله تعالى وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ [البقرة/217] ، وقوله  إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَى لَهُمْ [محمد/25]
ونحن نعلم أن القرآن الكريم نص على عقوبات لعدد من الجنايات الأكثر خطورة في الميزان الإسلامي؛ فقد نص على عقوبات القتل والسرقة والزنى والحرابة ، فكيف لم ينص على عقوبة الردة، مع أنه ذكرها مرارا وذكر عقوبتها الأخروية ، كما تقدم ؟! وكيف لم ينص عليها وهي أخطر من سائر الجنايات النصوص على عقوباتها ؟! ألا يدل هذا إما على أنها ليست لها ـ في ذاتها ـ عقوبة دنيوية ، أو أن أمرها مختلف عن بقية الجنايات التي نص على عقوبتها في القرآن؟
ملحق #1 03‏/10‏/2010 6:05:30 م
2. من الثابت أن الارتداد عن الإسلام كان أسلوبا من أساليب التلاعب والحرب النفسية، ضد الدعوة الإسلامية الفتية ، بغية فتنة أتباعها وتشتيت كيانها. وقد فضح القرآن الكريم هذا الأسلوب الماكر الذي كان يروجه بعض يهود المدينة ، ويوحون به للمشركين والمنافقين من العرب . قال الله عز وجل : وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آَمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آَمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آَخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ  [آل عمران/72]. وقد حكى القرآن من أساليب المنافقين : وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آَمَنُوا قَالُوا آَمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ [البقرة/14]، وقال أيضا إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آَمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًا [النساء/137]
3. بعض الأحاديث والأحداث المتعلقة بالموضوع ، تكشف عن جانب آخر لحركة الردة في الصدر الأول . فلم تكن الردة مجرد انتقال من دين إلى دين ، ولم تكن مجرد تغير فكري عقدي، بل كانت انتقالا من صف إلى الصف معاد له، ومن جيش إلى جيش محارب له. وهذا ما تشير إليه بعض روايات الحديث النبوي الصحيح ( لايحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث...)، وهو أصح حديث في الموضوع.
ففي رواية الصحيحين والترمذي ، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (لايحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إلـه إلا الله وأني رسول الله إلا بإحدى ثلاث: النفس بالنفس، والثيب الزاني، والمارق من الدين التارك للجماعة ). فالحديث لم يقتصر على المروق من الدين( وهي الردة )، بل أضاف إليه ترك الجماعة، أو مفارقة الجماعة، أو الخروج من الجماعة، كما في روايات أخرى. وهي إضافة لا يمكن أن تكون بدون فائدة زائدة وبدون أثر في موجب الحكم .
ومفارقة الجماعة، أو الخروج عن الجماعة، كانت تعني التمرد والمحاربة ، وربما الانضمام إلى العدو المحارِب. وهذا ما جاء صريحا في روايات أخرى لهذا الحديث. فعند أبي داود والنسائي عن عائشة رضي الله عنها ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : ( لايحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إلـه إلا الله وأن محمدا رسول الله، إلا بإحدى ثلاث: رجل زنى بعد إحصان فإنه يرجم، ورجل خرج محاربا لله ورسوله، فإنه يُقتل أويصلب أو ينفى من الأرض، أويَقتل نفسا فيُقتل بها.)
وفي رواية النسائي، والطحاوي في مشكل الآثار، عن عائشة أيضا: (..أو رجل يخرج من الإسلام يحارب الله ورسوله، فيُقتل أو يصلب أو ينفى من الأرض )
فهذه الروايات مقيدة ومبينة للروايات التي ورد فيها قتل المرتد مطلقا دون تقييد، لأنها زيادات وتقييدات صحيحة وفي نفس الموضوع.
ومجمل هذه الأدلة والملا بسات تؤكد أن الردة التي يحكم على صاحبها بالقتل ، كما جاء في الأحاديث والآثار ، إنما هي الردة المركبة ؛ أي الردة المحاربة ، والردة المتآمرة . فهي ردة مصحوبة بالنفاق والتلاعب بالدين ، أو مصحوبة بالتمرد والحرب على المسلمين ، أو مصحوبة بذلك كله.
ملحق #2 03‏/10‏/2010 6:05:57 م
وإذا كان الأمر كذلك ، فإن العقوبة على هذه الردة المركبة ، لا ينبغي أن تكون من باب الحدود ، بل هي من باب التعازير والسياسة الشرعية ، ومن باب التصرف بالإمامة . وقد تطبق فيها عقوبة الحرابة ، كما في حديث عائشة أعلاه . وكل هذا يقدر تبعا لظروف الإسلام والدولة الإسلامية ، من استقرار أو فتنة ، أو ضعف أو قوة ... وتبعا للأفعال المصاحبة للردة ، والمخاطر والأضرار الناجمة عن هذه الردة أو الخيانة.
وأما الردة البسيطة أو الردة المجردة ؛ أي ردة الشخص مع نفسه ومع فكره، سواء أسرها أو جهر بها ، فليست هي الردة الموصوفة في القرآن والحديث. ولذلك أرى أنها غير مشمولة بعقوبة الردة المركبة . بل هي مشمولة بنصوص وأدلة أخرى ، أبرزها وأصرحها قوله تعالى  لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ  [البقرة/256]
فهذه الآية تقرر بصورة قاطعة شاملة، أن الدين لا مجال فيه للإكراه، ولا يقوم على الإكراه، ولا ينفع فيه الإكراه. وهذه حقيقة يقينية لا تخفى على أحد ؛ فالدين إيمان ، والإيمان اعتقاد إرادي طوعي، يأتي عن تصديق واقتناع واطمئنان يستقر في العقل والقلب، كما قال تعالى وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ [الحجرات/7] وكما جاء في الحديث الشريف"رضيتُ بالله ربا وبالإسلام دينا، وبمحمد نبيا ورسولا"
وهذاكله لا مدخل للإكراه فيه وفي إنشائه . بل الإكراه لا يأتي إلا بالكره.
ولو كان للإكراه أن يتدخل في الدين ويُدخل الناس فيه، أو يستبقيهم فيه، لكان هو الإكراه الصادر عن الله عز وجل، فهو سبحانه وحده القادر على الإكراه الحقيقي والمُجْدي، فهو الذي يهدي من يشاء ، وهو الذي يُـحَول الإنسان ويُـحَول قلبه تحويلا حقيقيا ، فيجعل الكافر مؤمنا والمشرك موحدا والكتابي مسلما، ويمكنه أن يجعل جميع الناس مؤمنين مسلمين . ولكنه سبحانه ـ بحكمته ـ أبى ذلك ولم يفعله: {وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ} [يونس: 99] {قُلْ فَلِلّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاء لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ} [الأنعام: 149]، {وَلَوْ شَاء اللَّهُ مَا أَشْرَكُواْ وَمَا جَعَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ} [الأنعام: 107].
ملحق #3 03‏/10‏/2010 6:06:23 م
فإذا كان الله عز وجل لم يكره الناس على الإيمان به، وهو الذي يملك ذلك ظاهرا وباطنا، وكذلك لم يأذن بشيئ منه لرسوله صلى الله علي وسلم ، حيث قال له: فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ [الغاشية/21، 22] وقال له أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ ، فكيف يأذن ، بل يأمر ولاة المسلمين ، بإكراه أحد على البقاء في الإسلام ، أو الرجوع إليه بعدما خرج منه ، تحت طائلة القتل؟!
إعلام بالبريد الإلكتروني عند نشر إجابات جديدة
الإجابات التصنيف بحسب الوقت التصنيف بحسب التصويت
حرية الاعتقاد مكفولة في الاسلام ولا وجودة لما يسمى بحد الردة بل هي عقوبة بشرية لا اكثر و حكم المرتد في الأخرة وليس في الدنيا بدليل القلران و قد ذكرت الأية من سورة البقرة وغيرها ....
من يريد قتل الناس ظلما لا يعلق ذلك على الدين
 
لا يوجد دين يقول بحرية الاعتقاد ولا يقول هذا الكلام إلا منافق يحاول يداري الحقيقة، لأن الدين ببساطة عبارة عن قوانين تطبقها تدخل الجنة ترفضها تدخل النار، فأين الحرية في الموضوع.
القانون تطبقه يسبوك في حالك تخالفه تعاقب عليه

هل أنظمة المرور فيها حرية الاعتقاد بصحتها؟
يعني إذا ما اقتنعت بنظام معين هل لك حرية تطبيقه من عدمه
 
رد دائرة الإفتاء المصرية على حرية الفكر و المعتقد و حكم المرتد في الإسلام

http://www.dar-alifta.org/ViewBayan.aspx?ID=134‏
 
حكم الردة موجود ايضا فى النصرانية
(( 2 إِذَا ارْتَكَبَ بَيْنَكُمْ، رَجُلٌ أَوِ امْرَأَةٌ، مُقِيمٌ فِي إِحْدَى مُدُنِكُمُ الَّتِي يُوَرِّثُكُمْ إِيَّاهَا الرَّبُّ إِلَهُكُمُ، الشَّرَّ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ مُتَعَدِّياً عَهْدَهُ، فَغَوَى وَعَبَدَ آلِهَةً أُخْرَى وَسَجَدَ لَهَا أَوْ لِلشَّمْسِ أَوْ لِلْقَمَرِ أَوْ لأَيٍّ مِنْ كَوَاكِبِ السَّمَاءِ مِمَّا حَظَرْتُهُ عَلَيْكُمْ، 4وَشَاعَ خَبَرُهُ، فَسَمِعْتُمْ بِهِ، وَتَحَقَّقْتُمْ بَعْدَ فَحْصٍ دَقِيقٍ أَنَّ ذَلِكَ الرِّجْسَ اقْتُرِفَ فِي إِسْرَائِيلَ، فَأَخْرِجُوا ذَلِكَ الرَّجُلَ أَوْ تِلْكَ الْمَرْأَةَ، الَّذِي ارْتَكَبَ ذَلِكَ الإِثْمَ إِلَى خَارِجِ الْمَدِينَةِ، وَارْجُمُوهُ بِالْحِجَارَةِ حَتَّى يَمُوتَ. ))
جاء في سفر الملوك الأول [ 18 : 17 _ 40 ] أن إليا ذبح في وادي قيشون 450 رجلاً من الذين كانوا يدعون نبوة البعل
وهذه التشددات لا توجد في القرآن الكريم ، فالعجب من النصارى المتعصبين ، أن الكتاب المقدس لا يلحقه عيب بهذه التشدادت ، وأن الاسلام يكون معيباً !!!
 
Abdo00o
النقاش اساسا في الاسلام
اما ما ذكرته فهذا لا علاقة له بحد الردة
لان هذا كان عند اليهود قديما ان الذي يخطئ (انواع معينة من الخطايا ) كان يعاقب
والان نحن في عهد النعمة عرفنا الطريق الصحيح من الطريق الخطأ
ولا حاجة بعد لمثل هذه العقوبات اذ خلصنا المسيح ومحي عنا خطايانا بدمه الزكي
 
بدون اسم
 
   
20‏/10‏/2010 3:41:44 م الإبلاغ عن إساءة الاستخدام

المراجع
 
حد الردة كان يطبق في بداية الأمر لأن الدولة الإسلامية كانت في بدايتها و كدلك منعا للقلاقل و الفتن ,و قد أبلى "الصديق" بلاء حسنا في القضاء عليها
مع أن الله تعالى كفل للناس حرية الاعتقاد"فمن شاء فليؤمن و من شاء فليكفر"
و لا تعارض بين الأمرين
فبعد أن تقوى الإسلام و اشتد عوده ما عاد من داع لإقامة الحد على المرتد
فدين الله عزيز لا يقهر الناس على الدخول فيه و لا يجبرهم على البقاء فيه كدلك
 
أخي ماجد اليمامي موضوعك رائع وأنا مقتنع تماما بأن الإسلام يؤيد الحرية الدينية لأي شخص
أنا معك 100% بأن على الإنسان يختار الدين التي اقتنع به في قلبه وعقله.
وسأذكر الآيات القرآنية التي استطعت جمعها من القرآن الكريم التي تؤكد بكل وضوح على عدم وجود عقوبة دنيوية (القتل) على المرتد الذي ارتد بقناعته الخاصة ولم ينتقل إلى صف الأعداء
لذلك أنا لا أعارض أي مسلم  إذا قرر أن يدخل إلى دين آخر أو إلى لا دين بقناعته الخاصة لأن في القرآن توجد آيات كثيرة تؤكد تماما وبوضوح على الحرية الدينية لأي شخص وبأن الله سيحاسب أي شخص يترك الحق ولم يتوب في الآخرة حسابا عسيرا ولم يأمرنا الله سبحانه وتعالى بإجبارهم إلى الرجوع إلى الإسلام ولم يأمرنا بقتلهم في الدنيا ولا توجد آية واحدة  في القرآن تأمر بقتل المرتدين الذين ارتدوا بقناعتهم الخاصة ولم يفسدوا في الأرض(وأتحدى أي شخص أن يأتيني بآية واحدة تؤيد قتل المرتد غير المحارب).
وتوجد آيات في القرآن تأمرنا بمحاربة (سواء إن كانوا مسلمين أو مشركين أو مرتدين أو..) الذين يعادون الناس ويفسدون في الأرض ويسرقون الأرض ويستبيحون دماء الآخرين...

قرأت القرآن و بعض الأحاديث وسيرة محمد و جزء من تاريخ الصحابة و اطلعت على آراء علماء وكتاب مسلمين ومسلمين عاديين معارضين ومؤيدين حول قضية قتل المرتد.   و استخلصت معلومات مهمة في النهاية
وهي أن قضية قتل المرتد أصبحت قضية سياسية مصبوغة بصيغة دينية
فبسبب ظروف كثيرة الذي حصل على المسلمين على مدى عدة قرون
وبسبب فهم الخاطئ لمغزى وتفسير أحاديث الرسول وما سبب نزولها وما دقة صحتها من قبل عدد كبير من المسلمين وأيضا بسب تعصب و تخلف بعض المسلمين فهم لا يرون أي آية أو حديث تؤيد الحرية الدينية و يأخذون أحاديث سواء إن كانت صحيحة أو ضعيفة أو أحداث تاريخية محددة تؤيد مذهبهم الفكري المتعصب.
و يغفلون أجزاء هامة جدا
1- لا توجد آية واحدة في القرآن يأمر بقتل المرتد الذي ارتد بنفسه وبقناعته الخاصة وبالمقابل  توجد آيات كثيرة تؤيد تماما على الحرية الدينية التامة لأي شخص
2- أن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم  في حياته لم يقتل أي شخص (الذي ارتد عن الإسلام ولم ينظم إلى صفوف المشركين الذين يعادون الرسول ويحاربونه
أما في عهد أبو بكر رضي الله عنه فإنه جارب شقين من الناس الذين ارتدوا وانضموا إلى صفوف الأعداء الذين كانوا يقضون على الدولة الإسلامية  والشق الثاني حارب مانعي الزكاة لأن الزكاة كانت في ذلك الزمان تعتبر ضريبة للدولة التي تقوم الدولة بجمعه وتوزيعه على الفقراء والمحتاجين وإن تخلت الدولة على فعل ذلك فعلى المسلم أن يقوم بنفسه بأداء الزكاة للفقراء
ولا توجد دولة في العالم ترضى بأن يمنع المواطنون من دفع الضرائب المستحقة عليهم بشكل كامل
أحد أسباب حروب الردة في عهد أبو بكر :
حروب الردة  المصدر ويكيبيديا  :  http://ar.wikipedia.org/wiki/حروب_الردة
1-إدّعاء قسم من القبائل النبوّة بسبب العصبيّة القبليّة حيث اختارت كل قبيلة شخصًا منها ليكون نبيًّـا.
2-عدم تعوّد قسم من القبائل الخضوع للنظام الذي اقرّه الإسلام من تحريمات مثل: تحريم الخمر، و الميسر و الزّنا و الربا وغيرها.
3-رفض قسم من القبائل دفع الزكاة حيث اعتبرتها ضريبة واعتبرت دفعها خضوعًا مهينًا لها.
4-اعتقاد قسم من القبائل أنّ ولائهم السّياسي للرسول محمد صلى الله عليه وسلم كان ولائًا شخصيًّا ينتهي بوفاة الرّسول محمد بن عبد الله.


أدلة واضحة من القرآن الكريم على عدم وجوب قتل المرتد بل الله سبحانه وتعالى  لم يأمر بقتل المرتدين غير المحاربين وتحدث عن العذاب الكبير الأبدي الذي ينتظر المرتدين إذا ماتوا وهم كفار
-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
أدلة من القرآن الكريم: لاحظ الآية الأولى  توجد فترة زمنية بين الإيمان والكفر وليست فقط مرة واحدة بل عدة مرات و مع ذلك لم يأمرنا الله سبحانه وتعالى بقتلهم بل تركهم على حريتهم ووعدهم بالمغفرة إذا تابوا وبالجهنم إذا ماتوا وهم كفار
-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------

إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ ثُمَّ آمَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ ثُمَّ ازْدَادُواْ كُفْراً لَّمْ يَكُنِ اللّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلاَ لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلاً [النساء : 137]
التفسير الميسر:
إن الذين دخلوا في الإيمان, ثم رجعوا عنه إلى الكفر, ثم عادوا إلى الإيمان, ثم رجعوا إلى الكفر مرة أخرى, ثم أصرُّوا على كفرهم واستمروا عليه, لم يكن الله ليغفر لهم, ولا ليدلهم على طريق من طرق الهداية, التي ينجون بها من سوء العاقبة.


إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُواْ كُفْراً لَّن تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الضَّآلُّونَ [آل عمران : 90]

كَيْفَ يَهْدِي اللّهُ قَوْماً كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَشَهِدُواْ أَنَّ الرَّسُولَ حَقٌّ وَجَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ [86] أُوْلَـئِكَ جَزَآؤُهُمْ أَنَّ عَلَيْهِمْ لَعْنَةَ اللّهِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ [87] خَالِدِينَ فِيهَا لاَ يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنظَرُونَ [88] إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُواْ فَإِنَّ الله غَفُورٌ رَّحِيمٌ [89] إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازْدَادُواْ كُفْراً لَّن تُقْبَلَ تَوْبَتُهُمْ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الضَّآلُّونَ [90] إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَمَاتُواْ وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَن يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِم مِّلْءُ الأرْضِ ذَهَباً وَلَوِ افْتَدَى بِهِ أُوْلَـئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ [91]آل عمران

إِنَّ الَّذِينَ اشْتَرَوُاْ الْكُفْرَ بِالإِيمَانِ لَن يَضُرُّواْ اللّهَ شَيْئاً وَلهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ [آل عمران : 177]


إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَى لَهُمْ [25] ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا مَا نَزَّلَ اللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ [26]فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمْ الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ [27] ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ [28]


وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللّهُ الشَّاكِرِينَ [آل عمران : 144]

يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِندَ اللّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلَـئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ [البقرة : 217]

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لآئِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ [المائدة : 54]

أَمْ تُرِيدُونَ أَن تَسْأَلُواْ رَسُولَكُمْ كَمَا سُئِلَ مُوسَى مِن قَبْلُ وَمَن يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالإِيمَانِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ [البقرة : 108]

إِنَّ الَّذِينَ اشْتَرَوُاْ الْكُفْرَ بِالإِيمَانِ لَن يَضُرُّواْ اللّهَ شَيْئاً وَلهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ [آل عمران : 177]

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوَاْ إِن تُطِيعُواْ الَّذِينَ كَفَرُواْ يَرُدُّوكُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ فَتَنقَلِبُواْ خَاسِرِينَ [آل عمران : 149]

--------------------------------------------------------------------------------
الحرية الدينية في القرآن الكريم:
--------------------------------------------------------------------------------
لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىَ لاَ انفِصَامَ لَهَا وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ [البقرة : 256]

وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَاراً أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاء كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءتْ مُرْتَفَقاً [الكهف : 29]

فَاعْبُدُوا مَا شِئْتُم مِّن دُونِهِ قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ [الزمر : 15]

وَإِذَا مَسَّ الْإِنسَانَ ضُرٌّ دَعَا رَبَّهُ مُنِيباً إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِّنْهُ نَسِيَ مَا كَانَ يَدْعُو إِلَيْهِ مِن قَبْلُ وَجَعَلَ لِلَّهِ أَندَاداً لِّيُضِلَّ عَن سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلاً إِنَّكَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ [الزمر : 8]

وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُواْ مُؤْمِنِينَ [يونس : 99]

فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ [21] لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ [22] إِلَّا مَن تَوَلَّى وَكَفَرَ [: 23] فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الْأَكْبَرَ [24] إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ [: 25] ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ [26]

قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءكُمُ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُم بِوَكِيلٍ [يونس : 108]

قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ [1] لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ [2]وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ [3] وَلَا أَنَا عَابِدٌ مَّا عَبَدتُّمْ [4] وَلَا أَنتُمْ عَابِدُونَ مَا أَعْبُدُ [5] لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ [6]

عَسَى اللَّهُ أَن يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُم مِّنْهُم مَّوَدَّةً وَاللَّهُ قَدِيرٌ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ [7] لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ [8] إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَى إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ [الممتحنة : 9]

------------------------------------
الخلاصة أن الله لم يأمر بقتل المرتدين غير المحاربين وتحدث عن العذاب الكبير الأبدي الذي ينتظرهم إذا ماتوا وهم كفار
والرسول في حياته لم يقتل أي مرتد الذي لم ينضم إلى صفوف المحاربين
-------------------
والله أعلم
 
الخلاصة ..

لايوجد تناقض حرية الاعتقاد مكفولة  لغير المسلم الذي لم يدخل الاسلام اليهودي  والنصراني وغيره " لااكراه في الدين " بمعني لايجبرون على دخول الاسلام وهذا لايعني تصحيح دينهم بمعني هو الكافر الاصلي ليس"  المرتد " , وهو الراجع عن دين الإسلام ... وهذا في الاسلام يستتاب ثلاثا والا قتل كفرا .. والخلاصة : حرية الاعتقاد التى كفلها الاسلام هي للكفار الاصليين وليس المرتد ..
 
لا أذكر أن الردة قبلت في الاسلام أو غير الاسلام . فالدخول في دين اخر يعتير ردة عن الدين الاساسي للشخص . والمسلمون لديهم نفس التوجه في التعامل مع المرتدين تماما كما كان بفعل المسيحيين قبل العصور الحديثة . والقتل كان دائما عقوبة المرتد . ولا أعرف ان كان يستتاب فلا يقتل . و رفض الردة بشكل متزمت في كل الأديان يبدو ان له عدة أسباب . وربما أهمها التكييف القانوني . فالمسلم عندما يصير نصرانيا كمثال فكيف يتم التعامل في متعلقاته الأخرى عندما كان مسلما ؟ فربما عنده زوجة وأطفال ولم يتنصروا . فماذا يحل بهم من ناحية الصرف ومن ناحية وضعه القانوني الزوجي ؟ ومن ناحية الميراث ماهو القانون الذي يطبق ؟ وماذا عن اسمه ؟ فاذا غير اسمه هل ينسحب ذلك على ابنائه الذين لم يتنصروا ؟ فاذا كان مسيحيا وأسلم ولم تسلم زوجته هل ستستمر تحمل اسمه كما درجت عادة المسيحيين ؟ وكيف تعتبرها الكنيسة في هذه الحالة ؟ وهل من حقها الزواج دون طلاق من زوجها الذي أسلم ؟ . وهل من حق الكنيسة أن تزوج المسلمة التي تنصرت دون أن يطلقها زوجها المسلم ؟ اسئلة كثيرة وأجوبتها صعبة ومحيرة .
 
لقد قرأت سؤالك بعناية حتى انني نسخت السؤال على جهازي لاتأمله ولا اخفيك انني متعاطف مع توجهك ولكنني لست مقتنعا تمام الاقتناع

لما في الامر من محاذير وعدم كفاية معرفتي بالفقة والعلوم الشرعية واورد بعض الملاحظات على قلت :

1 ) عدم ذكر القران لحد القتل للمرتد  ليس حجة مطلقا للتشيكك في ثبوث الحد  فالحد ثابت اسوة بحد الرجم في حالة زنا المحصن

وغير ذلك من مهمات الدين كالصلاة والزكاة والصوم والحج .

2) خوف البعض من حد الردة يلجأهم لاظهار الاسلام وعند زوال هذا الخوف فإنه يسهم جزئيا في تقليص عدد المنافقين في المجتمع المسلم

لكن هل يوجد مرتد مسالم بمنعى اخر لا يعلن الحرب على الاسلام او يحاول تغييره وتحريفه .

الواقع يشهد ان كل من يرتد عن الاسلام على الاقل يحاول تحريف الدين كمانعي الزكاة والقرانيين مدعي النبوة وليس اخير المبشرين بالاسلام

اللبيرالي وتجد بعض الامثلة من المتحوليين من الاسلام الى المسيحية في مصر فبعد تحولهم اسأوا للدين الاسلامي لتبرير ما فعلوا  لذا من

الملاحظ ان الردة  غير المركبة تكاد غير موجودة وشاذة  وان الردة اذا ماحدثت تتلازم مع اساءة او تحريف او تغيير في اصول الدين
 
لايسمح بالرده في الاسلام ومن ارتد يقتل
 
احصل على إجابات Google على هاتفك. انتقل إلى ejabat.google.com من خلال متصفح الويب على هاتفك.
وضع التصفح الآمن:  غير مفعل   عرض الخيارات
مفعل:  حجب الأسئلة والإجابات التي تحتوي على مواد غير مناسبة للأطفال
غير مفعل:  عدم حجب أي محتويات
©2013 Google - سياسة الخصوصية - بنود الخدمة - سياسة المحتوى - إرشادات المنتدى