لدى ابن بطوطة كتاب: "تحفة الأنظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار" وفيه تفاصيل مشاهداته وملاحظاته أثناء تنقله من أرض إلى أخرى ومعاشرته لأمة من الأمم التي زارها. وانطلقت رحلته الأولى من مدينة طنجة سنة 725 هـ موافق 1325م، وهو لم يتجاوز بعد الثانية والعشرين من عمره، قاصدا مكة المكرمة لأداء مناسك الحج، إلا أن هذه الرحلة انقلبت على جولة طويلة استغرقت حوالي أربع وعشرين سنة، وشملت إفريقيا الشمالية وآسيا، وزار خلالها أهم عواصم العالم آنذاك، وهي أهم مرحلة في رحلة ابن بطوطة، إذ بلغ فيها إلى بلاد الصين والهند، وتولى خلالها القضاء مرتين بكل من الهند وجزر المالديف