هذا البيت معناه لدي , مع خالص إحترامي , ما يعمل به إلا الساذج و ضعيف الإراده و عديم إستخدام العقل , شخص يصيبني بالغثيان , فهو بارد و تافه و ليس لديه جاهزية إلا للكلام الفارغ و عشق الخارج دون النظر إلى ما يخفيه هذا القشر الخارجي الجميل من سوء خلق أو عدم إستخدام للعقل و دون النظر حتى إلى ما إذا كان هذا الشخص يحوي من الفكر و العلم و النور بداخله , ما يبعث على عشقه و إحترامه أكثر من ذاك القشر الخارجي الذي سيزول بمرور الأيام . بيت و بدون مبالغه مقزز لدرجة الغثيان , لأن الرب لم ينهانا عن عشق الجمال الخالد كما في الطبيعه , لكن نهانا عن عشق الجمال الزائل , كما في الإنسان , الذي لا يدعمه فكر منير أو عشق جمال زائل لشخص رائع بعلمه و خلقه و روعة تدبيره , فيكون ظلم له و لقدره بأن يعشق خارجه و ينظر فقط مجرد النظر إلى داخله , مع أن العكس هو الأصح , لذا هو مقزز و مستحقر .