بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
مساعدة | تسجيل الدخول
 
الرئيسية  >  قائمة الأسئلة  >  السؤال
اذكر فائدة واحد من حديث البخاري : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :( أيما رجل قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما ) الأديان والمعتقدات
5 النقاط عدد الإجابات: 6 عدد الزيارات: 2783
اذكر فائدة واحد من حديث البخاري : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :( أيما رجل قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما )
ملحق #1 15‏/02‏/2011 9:08:33 م
اريد فائدة من تعبيركـ ...
إعلام بالبريد الإلكتروني عند نشر إجابات جديدة
الإجابات التصنيف بحسب الوقت التصنيف بحسب التصويت
حرمة تكفير المسلمين لبعضهم
 
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا محمد بن بشر وعبد الله بن نمير قالا حدثنا عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا كفر الرجل أخاه فقد باء بها أحدهما

الحاشية رقم: 1
قوله - صلى الله عليه وسلم - : ( إذا كفر الرجل أخاه فقد باء بها أحدهما ) وفي الرواية الأخرى ( أيما رجل قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما إن كان كما قال ، وإلا رجعت عليه ) ، وفي الرواية الأخرى : ( ليس من رجل ادعى لغير أبيه ، وهو يعلمه إلا كفر . ومن ادعى ما ليس له فليس منا ، وليتبوأ مقعده من النار . ومن دعا رجلا بالكفر ، أو قال : عدو الله ، وليس كذلك ، إلا حار عليه ) .

هذا الحديث مما عده بعض العلماء من المشكلات من حيث إن ظاهره غير مراد ; وذلك أن مذهب أهل الحق أنه لا يكفر المسلم بالمعاصي كالقتل والزنا . وكذا قوله لأخيه : يا كافر من غير اعتقاد بطلان دين الإسلام . وإذا عرف ما ذكرناه فقيل في تأويل الحديث أوجه : أحدها : أنه محمول على المستحل لذلك ، وهذا يكفر . فعلى هذا معنى ( باء بها ) أي بكلمة الكفر ، وكذا حار عليه ، وهو معنى رجعت عليه أي : رجع عليه الكفر . فباء وحار ورجع بمعنى واحد .

والوجه الثاني : معناه رجعت عليه نقيصته لأخيه ومعصية [ ص: 238 ] تكفيره .

والثالث : أنه محمول على الخوارج المكفرين للمؤمنين . وهذا الوجه نقله القاضي عياض - رحمه الله - عن الإمام مالك بن أنس ، وهو ضعيف ; لأن المذهب الصحيح المختار الذي قاله الأكثرون والمحققون : أن الخوارج لا يكفرون كسائر أهل البدع .

والوجه الرابع : معناه أن ذلك يئول به إلى الكفر ; وذلك أن المعاصي ، كما قالوا ، بريد الكفر ، ويخاف على المكثر منها أن يكون عاقبة شؤمها المصير إلى الكفر . ويؤيد هذا الوجه ما جاء في رواية لأبي عوانة الإسفرايني في كتابه ( المخرج على صحيح مسلم ) : فإن كان كما قال وإلا فقد باء بالكفر ، وفي رواية إذا قال لأخيه ( يا كافر ) وجب الكفر على أحدهما .

والوجه الخامس : معناه فقد رجع عليه تكفيره ; فليس الراجع حقيقة الكفر بل التكفير ; لكونه جعل أخاه المؤمن كافرا ; فكأنه كفر نفسه ; إما لأنه كفر من هو مثله ، وإما لأنه كفر من لا يكفره إلا كافر يعتقد بطلان دين الإسلام . والله أعلم .
 
هذا الحديث دلالته عظيمة
فهي تأكد حرمة المسلم
وان شأنه عظيم
فلاتتطاول عليه
بالسب والشتم
أو بالتكفير
وهذا الحديث يستدل به الخوارج على تكفير صاحب الكبيرة
ولكن لا دليل لهم فيه
فإن الحق هو النظر في جميع الأدلة والجمع بينها
فلشريعة واحدة مكملة لبعض
ويقول الله تعالى
إن الله لايغفر أن يشرك به ويغفر دون ذلك لمن يشاء
فهذه الاية
دليل
على أن الله يغفر غير الشرك
ومنها الكبائر
وأن صاحب الكبيرة تحت المشيئة
والله أعلم
...
تقبل ودي
 
فائدة
لا تحكم على أحد بكفر أبدا وأسأل الله له الهداية
 
أنه إذا قال له ياكافر فإن استحقها ذهبت اليه وإن لم يستحقها رجعت إلى قائلها.
 
التريت في التكفير وعدم اطلاق العنان لهذا الحكم الا بدليل شرعي..

واذا قال احدهم للاخر يا كافر فان كان الاخير لا يستحق هذا اللقب فقد باء بها الأول دون الثاني .... يعني اصبح كافرا ..
 
احصل على إجابات Google على هاتفك. انتقل إلى ejabat.google.com من خلال متصفح الويب على هاتفك.
وضع التصفح الآمن:  غير مفعل   عرض الخيارات
مفعل:  حجب الأسئلة والإجابات التي تحتوي على مواد غير مناسبة للأطفال
غير مفعل:  عدم حجب أي محتويات
©2013 Google - سياسة الخصوصية - بنود الخدمة - سياسة المحتوى - إرشادات المنتدى