النبي إِيليا – إِيلياس – تخبره امرأة بقرية صرفة بموت ولدها فيرده « ايليا حيا معافي ويقول للمرأة انظري ابنك حي » ! .
وأعجب من هذه المعجزة معجزة اليشع – اليسع الذي بشر المرأة الشوغية بمولود تلده ويكون في حضنها في مثل هذا الوقت من العام القادم ولما تحققت هذه المعجزة وكبر الولد ومرض ومات سافرت المرأة إِلى اليشع وأخبرته بموت ولدها فجاء إِلى قريتها وأحيا الولد بإِذن الله .
ومثل هذه المعجزات – إِحياء الميت – قصة ذلك الميت الذي كان يحمله أهله في النعش ليدفنوه ، فلما أبصروا الغزاة قادمين ذعروا وألقوا الميت فسقط على قبر النبي « اليشع » وبنص العهد القديم الذي يؤمن به النصارى فلما مس جسد الميت عظام اليشع عاش وقام على رجليه ! – سفر الملوك الثاني 13 : 21 أي أن اليشع قد أحيا الموتى وهو ميت