بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
مساعدة | تسجيل الدخول
 
الرئيسية  >  قائمة الأسئلة  >  السؤال
ما معنى قوله تعالى : "الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا " ؟ التفسير القرآن الكريم
99 النقاط مغلق عدد الإجابات: 9 عدد الزيارات: 3267
قال الله تعالى : "قل هل ننبؤكم بالاخسرين اعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا "
أفضل إجابة
بدون اسم
 
       
01‏/04‏/2011 6:26:25 ص الإبلاغ عن إساءة الاستخدام
[ ص: 244 ] الآية الموفية عشرين قوله تعالى : { قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا } . فيها مسألة : أجاب الله عما وقع التقرير عليهم بقوله : { أولئك الذين كفروا بآيات ربهم ولقائه فحبطت أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا } . لكن العلماء من الصحابة ومن بعدهم حملوا عليهم غيرهم ، وألحقوا بهم من سواهم ممن كان في معناهم ، ويرجعون في الجملة إلى ثلاثة أصناف :

الصنف الأول : الكفار بالله ، واليوم الآخر ، والأنبياء ، والتكليف ; فإن الله زين لكل أمة عملهم ، إنفاذا لمشيئته ، وحكما بقضائه ، وتصديقا لكلامه .

الصنف الثاني : أهل التأويل الفاسد الدليل الذين أخبر الله عنهم بقوله : { فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله } كأهل حروراء والنهروان ، ومن عمل بعملهم اليوم ، وشغب الآن على المسلمين تشغيب أولئك حينئذ ، فهم مثلهم وشر منهم . قال علي بن أبي طالب يوما ، وهو على المنبر : لا يسألني أحد عن آية من كتاب الله إلا أخبرته ، فقام ابن الكواء ، فأراد أن يسأله عما سأل عنه صبيغ عمر بن الخطاب ، فقال : ما الذاريات ذروا ؟ قال علي : الرياح . قال : ما الحاملات وقرا ؟ قال : السحاب . قال : فما الجاريات يسرا ؟ قال : السفن . قال : فما المقسمات أمرا ؟ قال : الملائكة . قال : فقول الله تعالى : { هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا } قال : ارق إلي أخبرك . قال : فرقى إليه درجتين قال : فتناوله بعصا كانت بيده ، فجعل يضربه بها . ثم قال : أنت وأصحابك . وهذا بناء على القول بتكفير المتأولين . وقد قدمنا نبذة منه ، وتمامها في كتب الأصول .

الصنف الثالث : الذين أفسدوا أعمالهم بالرياء وضيعوا أحوالهم بالإعجاب ، وقد [ ص: 245 ] أتينا على البيان في ذلك من قبل ، ويلحق بهؤلاء الأصناف كثير ، وهم الذين أفنوا زمانهم النفيس في طلب الخسيس . كان شيخنا الطوسي الأكبر يقول : لا يذهب بكم الزمان في مصاولة الأقران ومواصلة الإخوان . وقد ختم الباري البيان ، وختم البرهان بقوله : { قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا } .
 
إجابات أخرى التصنيف بحسب الوقت التصنيف بحسب التصويت
بطل واضمحل كل ما عملوه, من عمل, وهم يحسبون أنهم محسنون في صنعه.
 
قال الله تعالى: { إِنَّهُمُ اتخذوا الشياطين أَوْلِيَآءَ مِن دُونِ الله وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ }
 
يالله,,, آية بتخوفني
 
لا أعلم

ولكن شوفي التفسير

واقرأي الايه اللي بعدها
 
بدون اسم
 
   
01‏/04‏/2011 5:12:19 ص الإبلاغ عن إساءة الاستخدام
اللهم لا تجعلنا منهم
 
إنهم الذين ضلَّ عملهم في الحياة الدنيا -وهم مشركو قومك وغيرهم ممن ضلَّ سواء السبيل، فلم يكن على هدى ولا صواب- وهم يظنون أنهم محسنون في أعمالهم.

منقولة من برنامج التفسير عندي للأمانة ....

وسبب النقل أني فهمت معنى الأية الكريمة في نفسي ولكن التعبير هكذا أفضل ...

بارك الله بك أختي الكريمة ......
 
هذه من اعظم الايات  وكلها عظيمه

هي بالفعل تخوف

معناها ببساطه  انه في ناس تحسب انها بتعمل صالح اما لجهل او غرور نفسي وهي بتعمل في الاصل طالح وبتزيد في سيئا يتها ..!

ودول من اكثر الناس خساره لانهم مخدوعين في انفسهم واعمالهم

مثل مثلا لا يحكم او يتقن اداء الصلاه ولا يهتم بها وهو يصلي ويحسب نفسه من المصليين وهو غير ذلك

والافضل ان ترجع لكتب التفسير   والله اعلم ...

تحياتي ..
 
(قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالاً) يعني: الذين أتعبوا أنفسهم في عمل يرجون به فضلاً ونوالاً، فنالوا هلاكاً وبواراً، (مثل) كمن يشتري سلعة يرجو عليها ربحاً فخسر وخاب سعيه.

واختلفوا فيهم: قال ابن عباس وسعد بن أبي وقاص: هم اليهود والنصارى. وقيل: هم الرهبان (الذين) حبسوا أنفسهم في الصوامع. وقال علي بن أبي طالب: هم أهل حروراء (ضل سعيهم) بطل عملهم واجتهادهم (في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً) أي عملاً.(أولئك الذين كفروا بآيات ربهم ولقائه فحبطت) بطلت (أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزناً) أي لا نجعل لهم خطراً وقدراً، تقول العرب: "ما لفلان عندي وزن " أي: قدر لخسته.
أخبرنا عبد الواحد المليحي أخبرنا أحمد بن عبد الله النعيمي أخبرنا أحمد عن محمد بن يوسف عن محمد بن إسماعيل حدثنا محمد بن عبد الله حدثنا سعيد بن مريم أنبأنا المغيرة عن أبي الزناد [ص: 211] عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "ليأتي الرجل العظيم السمين يوم القيامة لا يزن عند الله جناح بعوضة"، وقال اقرءوا إن شئتم: (فلا نقيم لهم يوم القيامة وزناً).

قال أبو سعيد الخدري : يأتي أناس بأعمال يوم القيامة هي عندهم في العظم كجبال تهامة ، فإذا وزنوها لم تزن شيئا ، فذلك قوله تعالى ( فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا )

المراجع
 
قد يهمك أيضًا
عدد الإجابات: 1  عدد الزيارات: 98
عدد الإجابات: 4  عدد الزيارات: 266
عدد الإجابات: 5  عدد الزيارات: 286
عدد الإجابات: 3  عدد الزيارات: 235
عدد الإجابات: 5  عدد الزيارات: 80
احصل على إجابات Google على هاتفك. انتقل إلى ejabat.google.com من خلال متصفح الويب على هاتفك.
وضع التصفح الآمن:  غير مفعل   عرض الخيارات
مفعل:  حجب الأسئلة والإجابات التي تحتوي على مواد غير مناسبة للأطفال
غير مفعل:  عدم حجب أي محتويات
©2013 Google - سياسة الخصوصية - بنود الخدمة - سياسة المحتوى - إرشادات المنتدى