{ وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة لتبتغوا فضلاً من ربكم }
جاء رجل الى عمر بن الخطاب وكان وليا على احدى اماراته وعمر بن الخطاب يومها أمير المؤمنين .. فقال له لقد حلمت بأن الشمس والقمر يتقاتلان
فسأله عمر : ومع من كنت أنت ؟
أجاب الوالى : مع القمر
ففكر عمر قليلا .. وتذكر هذه الآية .. ثم عزل هذا الوالى
لست بكفء لأناقش تصرف عمر - رضى الله عنه -
ولكن هنا يسعنى القول بأن الحلم يختلف عن الرؤيا
قال تعالى ( أضغاث أحلام ) والحلم يكون من الشيطان .. أما الرؤيا فتكون من المولى عز وجل
ولا تكون الرؤيا الا للصالحين .. ولها ثلاثة شروط
1- الوضوء قبل النوم
2- النوم فى اتجاه القبلة
3- الدعاء بـ " اللهم ارزقنى رؤيا صالحة انتفع بها فى دينى ودنياى "
وقد أمرنا الرسول صلى الله عليه وسلم بألا نقص الرؤيا السيئة لأن روايتها تجعلها تحدث - وكله بعلم وأمر الله -
وأن نقص الرؤيا الحسنة على الاخرين وأن نستبشر بها .. وباذن الله تعالى تتحقق ..
أما بخصوص حلمك فأرى والله اعلم :
الشمس : هى رمز الدفء والخير فى حياتك وهو عظيم .. ونعم الله عليك كثيرة متعددة وان كنت لا تحصينها او ترينها
والقمر : رمز المحن التى تمر عليك لكنك تصبرين عليها صبرا جميلا
وحجمهما كبير : اجرك كبير اذا شكرتى الله على نعمه .. واذا صبرتى على ابتلائه
وبجانب بعضهما البعض : لان اللليل مع النهار يسبقه فالليل ظلام والظلام عدم الضوء والعدم يسبق كل مخلوق
بهم معا لأن : مع العسر يسرا .. فالابتلاء معه الصبر .. ومرارة الصبر معها نعمة النسيان ..
وفى كل حال : انت تعيشين حالة من الاستقرار الفكرى بخصوص تشجيعك للصواب والخطأ والخير والشر بداخلك .. فهنيئا لك
تحياتى .. حكيم النار