الماسوشية هي استعذاب الألم ، أياً كان هذا الألم ، وليست انحراف جنسي سلوكي كما هو متوهم ، الماسوشية سلوك عام مثلاً شخص يحب سماع أفلام الرعب ، هذا شخص ما سوشي ، الماسوشية هي استعذاب الألم أو حب النكد كما هو معروف لدى المصريين.
السادية هي الاستمتاع بتعذيب الآخر ، وهي الأخرى ليست انحراف في سلوك جنسي كما هو متوهم ، بل إن الشخص السادي من الممكن أن يستمتع وهو يسمع بكاء طفل ، وكأنه يسمع السيدة أم كلثوم ، وربما يستمتع جداً حينما يشاهد زوج يهين زوجته أو يضربها.
علاقة السادية بالماسوشية هي التضاد ، ورغم ذلك فإننا قد نجد في بعض حالات اسمها سادو ماسوش ، أي أن هذا الشخص تحتوي شخصيته على الطقسين معاً.
*ملحوظة : هذه المصطلحات انتشرت بشكل كبير وهي في الأساس مصطلحات تشير إلى دلالات جنسية عند عموم الناس ، لكنها عند المتخصصين تشير إلى أنماط شخصيات.
يتوهم البعض أن النساء عادة ما تكن ماسوشيات والرجال يغلب عليهن الطبع السادي ، وهذا الكلام غير دقيق ، ربما تكون هذه هي القاعدة العريضة ، لكن هناك حالات كثيرة من الرجال يستعذبون الألم والإهانة من النساء ، وهناك عدد كبير من النساء يستعذبون الألم من بنات جنسهن وعدد قليل من الرجال يستعذب الألم من نفس الجنس ، وهذه الحالات معظمها من أجل الجنس فقط وهذا هو الإنحراف السلوكي الذي يجب أن يعالجه الطبيب.
أعتقد أن عليك مراجعة مقال حول هذا الموضوع نشره الدكتور محمد المهدي على موقع مجانين.