مات: فعل ماضٍ مبنى على الفتح! الرجل: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة!
الفعل ((مات)) فعل لازم، أى لا يحتاج إلى مفعول به، مثل: ذهب الرجل، لا يحتاج مفعولاً به! وهناك أفعال متعدية لمفعول، وأفعال متعدية لمفعولين، وأفعال متعدية لثلاثة!
بسم الله الرحمن الرحيم في بداية قولي اقول مات_فعل ماضي مبني على الفتح لعدم اتصاله باي شئ الرجل _فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة اما بالنسبة للاخ الذي قال هناك افعال متعدية لمفعول واثنين وثلاثة وهناك فعل لازم لا ينصب اي مفعول به فكلامه صحيح ولكن يمكن تحويل الفعل اللازم الى متعدي لمفعول والمتعدي لمفعول يصبح متعدي لمفعولين والمتعدي لمفعولين يصبح متعدي لثلاثة مفاعيل عن طرق وضع الهمزة في بداية الفعل او بتضعيف اوسطه مثل هذا المثال الذي فيه تضعيف فيتحول اللازم لمتعدي لمفعول (جدد المسجد) تصبح (جدًَد المصريون المسجد ) فهنا اصبحت الجملة متعدية لمفعول وفي هذا المثال يصبح المتعدي لمفعول متعدي لمفعولين عن طريق الهمزة في اوله (اكل الولد الطعام ) فتصبح (اكًَل الأب الولد الطعام ) وفي هذا المثال يصبح المتعدي لمفعولين متعدي لثلاثة مفاعيل مرة عن طريق الهمزة (علم المتخاصمان الصلح خيرا ) فتصبح (اعلمت المتخاصمين الصلح خيرا ) وبالتضعيف (علَْمت المتخاصمين الصلح خيرا ) في جميع الامثلة السابقة المثال الاول (جدد المسجد ) المسجد فاعل واصبح المسجد مفعول به والمثال الثاني (اكل الولد الطعام ) الطعام مفعول به واصبح الولد مفعول به اول والطعام مفعول به ثان والمثال الثالث (علم المتخاصمان الصلح خيرا ) الصلح مفعول به اول وخيرا مفعول به ثان واصبح المتخاصمين مفعول به اول الصلح مفعول به ثان خيرا مفعول به ثالث وهذه كانت شروط تحويل الفعل اللازم لمتعدي والمتعدي لمفعول الى مفعولين والمتعدي للمفعولين الى ثلاثة مفاعيل والسلام عليكم ورحمة الله
الفاعل من فعل الفعل أو قام به الفعل، فمثل الفعل: مات، أو طال، أو مرض. ويكون الفعل قد قام بالفاعل، فيعرب نحويا (فاعلا)، وإن كان الفاعل الحقيقي هو الله تعالى.
mata: fiel madhi lazime mabni ala alfatha adhahira ala akhirihi . arajoulou:faeile marfouae bdhama adhahira ala akhirihi . la youjade mafaoule bihi li ana alfiela lazime
مات الرجل : مات فعل ماضى مبنى للمجهول : مثال زين للناس حب الشهوات فمن الذى امات الرجل الله ومن الذى ذين للتاس حب الشهوات الله فالاعراب الصحيح كما يلى مات فعل ماضى مبى للمجهول لا يعلم احد كيف مات لان الموت لا يعلم كيفيته الا الله عز وجل الرجل مفعول به ( امات الله الرجل)