بحث صور خرائط Youtube الأخبار Gmail Drive تقويم المزيد »
تسجيل الدخول
شكرًا لاستخدام إجابات Google. اعتبارًا من 23 يونيو (حزيران) 2014، سوف تصبح إجابات Google خدمة للقراءة فقط. وبعد 23 يونيو (حزيران) 2014، سوف تكون جميع الأسئلة التي تمت الإجابة عليها متوفرة للأشخاص من أجل البحث والتصفح، ولكن لن يتم قبول أي أسئلة أو إجابات جديدة أو أي نشاط كتابة آخر للمستخدم .. اطلع على الأسئلة المتداولة للحصول على مزيد من المعلومات.
إجابات Google
أهم التصنيفات
Google إجابات (3310279)
العلاقات الإنسانية (1392835)
العالم العربي (1208442)
الكمبيوتر والإنترنت (854007)
الثقافة والأدب (367988)
الصحة (319478)
العلوم (219382)
الأديان والمعتقدات (201429)
تعليقات المستخدمين (186576)
المنتجات الإلكترونية (140355)
الطعام والشراب (125990)
التعليم والتدريب (70850)
الرياضة (69778)
الألعاب والترفيه (68533)
الاقتصاد والأعمال (65326)
الجمال والموضة (59878)
الأسرة والطفل (51444)
وسائل الإعلام (41423)
قواعد وقوانين (39069)
السياحة والسفر (34751)
الشركات (33193)
المنزل (33168)
الهوايات (27047)
وسائل المواصلات (12329)
عرض الكل ›
22‏/1‏/2013
دعاء التوبة من المعاصي والمنكرات ؟
الأديان والمعتقدات
الإسلام
القرآن الكريم
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد ،

ارتكاب فاحشة الزنا من الذنوب العظيمة والخطايا الكبيرة ، وقد حذَّرَنا الله تعالى من الاقتراب منه فقال سبحانه :" وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً " سورة الاسراء / الاية 32 ، فقد نهى الله عباده عن الزنا وعن مقاربته ووصفه بأقبح الألفاظ ، كما حذرنا منه النبى صلى الله عليه وسلم فى سنته فقال :" لا يزنى الزانى حين يزنى وهو مؤمن " متفق عليه ،( قال عكرمة : قلت لابن عباس : كيف ينزع الإيمان منه ؟ قال : هكذا ، وشبك بين أصابعه ، ثم أخرجها ، فإن تاب عاد إليه هكذا ، وشبك بين أصابعه ) .

ومع هذا فإن من سعة رحمة الله بعباده أنه وعد التائبين بقبول توبتهم، مهما بلغت ذنوبهم، فباب التوبة مفتوح ولله الحمد، للزاني وغيره ، قال الله تعالى:" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ " ( التحريم / 8 ) ، وقال تعالى:" أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ " سورة التوبة / الاية 104.

والمعاصى جميعها من الصغائر والكبائر تُكفَر بالتوبة النصوح قال الله تعالى : "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ . وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمْ الْعَذَابُ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ" سورة الزمر/ الاية 53:51 ،وقال تعالى : " وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى " سورة طه/ الاية ‏82 ، وليس هذا فحسب بل ان الله قد وعد من تاب وامن وعمل عملا صالحا بأن يبدل سيئاته حسنات قال تعالى : " إِلاَّ مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً" سورة الفرقان /الآية70 .

وقد أجمع العلماء على ان اثم المعاصى الكبائر يسقط بالتوبة (التوبة النصوح المستوفية لشروطها )، قال الامام النووى في شرحه على صحيح مسلم :" وفي هذا الحديث ( حديث الغامدية ) دليل على سقوط إثم المعاصي الكبائر بالتوبة، وهو بإجماع المسلمين إلا ما قدمناه عن ابن عباس في توبة القتل خاصة، والله أعلم، فان قيل: فما بال ماعز والغامدية لم يقنعا بالتوبة وهي محصلة لغرضهما وهو سقوط الإثم، بل أصرا على الإقرار واختارا الرجم؟ فالجواب: أن تحصيل البراءة بالحدود وسقوط الإثم متيقن على كل حال لاسيما وإقامة الحد بأمر النبي صلى الله عليه وسلم، وأما التوبة فيخاف أن لا تكون نصوحاً، وأن يخل بشيء من شروطها، فتبقى المعصية وإثمها دائماً عليه، فأرادا حصول البراءة بطريق متيقن دون ما يتطرق إليه احتمال والله أعلم" انتهى ، فقد دل هذا على ان من وقع فى الزنا او غيره من الكبائر فإن عليه التوبة ولا يلزمه أن يسلم نفسه ، ويعترف بجرمه ليقام عليه الحد ، بل يكفي في ذلك أن يتوب إلى ربه، وأن يستتر بستره عز وجل كما قال النبى صلى الله عليه وسلم :" اجتنبوا هذه القاذورات التي نهى الله تعالى عنها ، فمن ألم بشيء منها فليستتر بستر الله ، و ليتب إلى الله ، فإنه من يبد لنا صفحته ، نقم عليه كتاب الله " صححه الألبانى فى صحيح الجامع برقم 149.

الملاحظة #1 22‏/01‏/2013 2:14:46 م
والتوبة النصوح لها شروط ،وشروطها هى :

الشرط الأول : الإخلاص لله بتوبته : بأن لا يكون الحامل له على التوبة رياء أو سمعة أو خوفاً من المخلوق أو رجاء لأمر يناله من الدنيا فإذا أخلص توبته لله وصار الحامل له عليها تقوى الله عز وجل والخوف من عقابه ورجاء ثوابه فقد أخلص لله تعالى فيها .

الشرط الثانى : أن يندم على ما فعل من الذنب: بحيث يجد في نفسه حسرة وحزناً على ما مضى ويراه أمراً كبيراً يستوجب أن يتخلص منه .

الشرط الثالث: أن يقلع عن الذنب: فلا توبة مع الإصرار على الذنب بل التوبة مع الإصرار على الذنب نوعٌ من السخرية ، فيجب الاقلاع عن الذنب وعدم الاصرار عليه ، فإن كان ذنبه ترك واجب قام بفعله وتداركه إن أمكن ، وإن كان ذنبه بفعل محرم أقلع عنه وابتعد عنه ، ومن ذلك إذا كان الذنب يتعلق بمخلوقين فإنه يؤدي إليهم حقوقهم أو يستحلهم منها.

الشرط الرابع : العزم على أن لا يعود في المستقبل: بأن يكون في قلبه عزم مؤكد أن لا يعود إلى هذه المعصية التي تاب منها ، فإن قال إنه تائب وهو بنيته أنه متى سنحت له فرصة فانه سيفعل هذا الذنب فإنه ليس بتائب ، بل لا بد من أن يعزم على أن لا يعود في المستقبل.

الشرط الخامس : أن تكون التوبة في وقت القبول: فإن كانت بعد فوات وقت القبول لم تقبل ، وفوات وقت القبول عام وخاص ،أما العام فإنه طلوع الشمس من مغربها فالتوبة بعده أي بعد طلوع الشمس من مغربها لا تقبل لقول الله تعالى :" يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْراً" ، وأما الخاص فهو حضور الأجل فإذا حضر الأجل فإن التوبة لا تنفع لقول الله تعالى:"وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ وَلا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ"سورة النساء / الاية 18.
الملاحظة #2 22‏/01‏/2013 2:14:56 م
فإذا استوفت التوبة هذه الشروط فانها تكون مرجوة القبول وتكون كافية بإذن الله فى سقوط اثم المعاصى .



وعليه نقول للأخ السائل ان عليه المسارعة بالتوبة النصوح من هذه الخطيئة الكبيرة التى ارتكبها ، وذلك بأن يقلع عن الذنب ويندم على ما فعل ويعزم على عدم العودة اليه ابدا ، وعليه أن يبتعد عن الأسباب التى دفعته لفعل هذه المعصية ، وعليه ان يستتر بستر الله ويسترعلى من زنا بها ولا يحدث أحدا بما جرى بينهما وإن كان عنده صور أو تسجيل لما جرى فليبادر إلى التخلص من ذلك.

وننصحه بما يلى :

- الالتجاء إلى الله تعالى والتضرع له وسؤاله صدق التوبة والإنابة إليه.

- المحافظة على اداء ما افترضه الله عليه ، والاكثار من النوافل .

- التقرب إلى الله بالاكثار من الاعمال الصالحه فقد وعد الله التائبين المكثرين من الاعمال الصالحه بالمغفره فقال تعالى : " وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى " طه/82 ، وقال ايضا :" وَأَقِمْ الصَّلاةَ طَرَفِي النَّهَارِ وَزُلَفاً مِنْ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ " هود /114 و جاء فى صحيح مسلم " جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! إني عالجت امرأة في أقصى المدينة . وإني أصبت منها ما دون أن أمسها . فأنا هذا . فاقض في ما شئت . فقال له عمر : لقد سترك الله ، لو سترت نفسك . قال فلم يرد النبي صلى الله عليه وسلم شيئا . فقام الرجل فانطلق . فأتبعه النبي صلى الله عليه وسلم رجلا دعاه ، وتلا عليه هذه الآية : " وَأَقِمْ الصَّلاةَ طَرَفِي النَّهَارِ وَزُلَفاً مِنْ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ " سورةهود / الآية 114 . فقال رجل من القوم : يا نبي الله ! هذا له خاصة ؟ قال " بل للناس كافة "مسلم/ 2763.

- الابتعاد عن كل ما يثير الشهوه من النظر للنساء والخلوه بهن والاستماع إلى الأغاني الماجنة والنظر إلى الصور الخليعة وغير ذلك .

- قطع وسائل الاتصال بكل من يعين على هذه المعصية أو غيرها، وملازمة الصحبة الصالحة التي تأمر بالخير وتحض عليه .

- الابتعاد عن الاماكن والبلاد التى تنتشر بها المعاصى كما جاء في حديث الذي قتل مائة نفس واراد ان يتوب فقال له العالم: " انطلق إلى أرض كذا وكذا، فإن بها أناساً يعبدون الله، فاعبد الله معهم، ولا ترجع إلى أرضك فإنها أرض سوء" رواه مسلم .

- تنفيذ نصيحه النبى للشباب "يا معشر الشباب من استطاع الباءه فليتزوج فانه اغض للبصر واحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فانه له وجاء " ، فعليه ان كان عزبا ان يبادر بالزواج ما أمكنه ، ويَحسُن له الزواج بمن زنا بها - اذا لم تكن من محترفات البغاء - ليسترها ، وذلك اذا تاب كلاهما وكانا ملائمين للزواج من بعض .

وفى الختام اليك هذه البشرى العظيمة ، قال تعالى :" وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً (68) يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً (69) إِلاَّ مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً "سورة الفرقان / الآيات 68:70 .
الإجابات (2)
التصنيف بحسب: التصويت | الوقت
تم تعطيل نشر الإجابة.
بحث الويب من Google
بحث الصور من Google
اختيار فيديو على YouTube
بحث
إدخال عنوان URL
اكتب عبارة البحث في المربع للعثور على روابط الويب.
اكتب عبارة البحث في المربع للعثور على الصور‬.
اكتب عبارة البحث في المربع للعثور على مقاطع فيديو.
لا يمكن ترك مربع البحث فارغًا
يمكنك لصق عنوان URL في المربع أدناه:
تعذر تحميل موقع الويب
بحث في YouTube
إضافة رابط فيديو
كان هناك خطأ أثناء تحميل الأجوبة. يرجى المحاولة مرة أخرى.
تمت إزالة بعض الإجابات من إطار مشاهدتك
الأصوات
3
المشاهدات
7579
متابعات
0
x
©2014 Google - البنود - سياسة المحتوى - الخصوصية - وضع الأمان: إيقاف
اختيار وضع الأمان
استخدم وضع الأمان في إجابات Google إذا كنت تريد عرض المحتوى المناسب للأطفال فقط.